‏إظهار الرسائل ذات التسميات يحيى شامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يحيى شامي. إظهار كافة الرسائل

يا زائرا جدث الحسين - شعر د. يحيى شامي

يا زائرا جدث الحسين في كل عام مرتين
صبَّ الفؤادِ إليه من ولهٍ مدمّى المقلتين
متمسّحا بالباب و العتبات عند الشاطئين
متعفّرا في تربة لكأنّها ذوبُ اللجين
ما الطيب ما المسك الفتيق إذا تفتّت باليدين
رفقا بماء العين رفقا يا سخيّ المدمعين
ماذا فعلتَ بمهجةٍ، مهلاً رويدك بين بين ؟؟
ماذا مقاماك بالطفوف واين تمضي أين أين
قسماً بزمزم والمقامِ وبالصفا والمروتين
والزهرِ من تلك الكواكبِ في السماءِ إذا جرين
لو جرّعوني السمّ صرفاً يا ابن اكرم والدين
ما ازددتُ إلا في هواك هوىً صريع الدمعتين
سأظلّ ابكي ثم أبكي مَن بكته كلّ عين
وأطوف بالقبر الذي فيه الملائك فرض عين
أبداً تطوف به طواف النيّرين الفرقدين
سأظلّ أبكي سيّد الشهداء مولاي الحسين

د. يحيى شامي - 2005



مرثية د. يحيى شامي العاشورائية

شاب الزمان ولم يزل عاشورا
أبدا يزيد تألقا و ظهورا
يستلهم الشعراء من نفحاته
غررا تفيض فينعقدن سطورا
فاعطف على التاريخ في صفحاته
و إسأل عن الأيام سل عاشورا
تنبئك ما زمرُ الطغاة و طيشهم
و الكارعون من الكؤوس فجورا
أين العروش ومَن تربّع فوقها
أضحت هباءً في الورى منثورا
لكنّ قبراً في الطفوف مشرّفا
جلّت معاظمه و عزّ نظيرا
و إذا وقفت على الضريح مناجيا
روح الشـ.ـهـ.ـيد وقد هُززت شعورا
هبّت عليك من الضريح نسائمٌ
لكأنّ في أنفاسها كافورا