‏إظهار الرسائل ذات التسميات حبيب صادق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حبيب صادق. إظهار كافة الرسائل

حبيب صادق وحوار الأيام

يروي الأستاذ حبيب صادق بداية تاريخ بعض الشعائر في النبطية وخاصة التطبير ويردّه إلى وافد إيراني من آل الميرزا في بدايات الألفية التاسعة عشر.

كما يسرد دوره في المشهدية السنوية التي تقام في النبطية كل عام وتأديته لدور ابن زياد. 

مع أن البعض يردّ هذه المظاهر إلى أكثر من شخص وكلهم من الفرس: بهيج الميرزا ، وشخص من آل العجمي، وثالث من آل التقي، تعاونوا على إقامة المشهدية (التمثيلية) العاشورائية، كذلك في إدخال المسيرات و حلقات اللطم والتطبير إلى النبطية. وقد جاؤوا بهذه العادات من بلدانهم الأصلية قبل لجوئهم إلى النبطية 


إقرأ أيضا: 

كربلائية - حبيب صادق


ورغم اختلاف منطلقاته، إلا أن الأستاذ حبيب صادق يُرجع الثورات في عالمنا لأصلها الكربلائي، ولا يراها إلا ترديدا لصدى سيد الشهداء، فها هو يقول في رثاء مناضلة عربية عام ١٩٥٦ :
يا سيّد الشهداء كلّ شهادة 
في أرضنا رجعٌ لتلك مردّدُ
أقدمتَ والنقعُ المدمّى أبحرٌ
ترغي بأنياب الوحوش وتُزبدُ
يا سيّد الشهداء صوتك لم يزل
يدوي بسمع الثائرين ويرعدُ
بتصرف من كتاب (فصول لم تتمّ) - حبيب صادق 

إقرأ أيضا: 

الجنوب في منشورات المجلس الثقافي للبنان الجنوبي

 من تصميم : ناظم إيرني 

 المجلس الثقافي للبنان الجنوبي - 1983

 المجلس الثقافي للبنان الجنوبي - 1982 

 المجلس الثقافي للبنان الجنوبي  - 1982 

المجلس الثقافي للبنان الجنوبي - 1985

 تصميم: بول غيراغوسيان - 1984

 تصميم: حسن جوني - 1981

 تصميم: عماد عيسى - 1994

 تصميم: محمد امهز - 1979

 تصميم: محمود أمهز - 1980 

 تصميم: موسى طيبة - 1984

تصميم: يوسف حمو - 1984

قصيدة أرض الجنوب - حبيب صادق



قصيدة "أرض الجنوب" للأستاذ حبيب صادق:

شّدي عليك الجرح وانتصبي *** عبر الدجى رمحاً من اللهب
يا ساحة الأنواء كم عصفت *** فيها خيول الهول والرعب
فالأرض فيها وجه مذبحةٍ *** والجو أمطارٌ من الشهب
لم يبق غصنٌ غير منتهب *** لم يبق وجهٌ غير مستلب

أهلك لا سورٌ من الكذب *** أهلك لا قناصة الرتبِ 
صدوا الرياح السود يحفزهم *** جرح التراب وأنةُ العشب

شغيلةٌ من أرض عاملةٍ *** أكرم بهم من عاطر النسب
من صخرها قدّوا أعنتهم *** واسترشدوا بالكوكب الذهبي
لم يغرهم تاجٌ ومملكةٌ *** لم يثنهم صعبٌ عن الطلب
ما همّهم الا الربى سلمت *** اياتها من رجس مغتصب

أرض الهوى العذري ما ارتحلت *** الا اليها رعشة الهدب
والاغنيات الخضر ما نزلت **** الا على ينبوعها العذب
لم يستفق ذو جانحٍ طربٍ *** الا بفيئ نهارها الطرب
أفديك بالايام لم تشب *** أفديك بالاقمار لم تغب
أفدي صباك الّشهم مقتحماً *** ليل الردى بالساعد الثرب