‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياض الصلح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياض الصلح. إظهار كافة الرسائل

عبد الكريم الخليل ومحاولة الثورة ضد العثمانيين (1914-1915)

في فترة الحرب العالمية الأولى، سعت بعض الشخصيات اللبنانية للوصول إلى استقلال البلاد عن الدولة العثمانية عبر التواصل والتعاون مع البريطانيين، وكان من أبرزهم عبد الكريم الخليل.
عرض عبد الكريم الخليل على النائب سليم سلام فكرة تنظيم ثورة عسكرية ضد العثمانيين بالتنسيق مع بريطانيا، مشيراً إلى أن الاستعدادات قائمة. إلا أن سليم سلام رفض الطرح ونشبت بينهما مناقشة انتهت دون اتفاق، حيث نصحه بعدم التورط في مثل هذه المسائل.
واصل الخليل تحركاته لحشد الدعم السياسي والاجتماعي: فاتصل بوجهاء من آل بَيْهَم، لكن أحمد مختار بَيْهَم حذّر أقاربه من تكرار تلك الاجتماعات. فانتقل بعدها عبد الكريم الخليل للتنسيق مع رضا بك الصلح وابنه رياض، وسليم الطيّارة. وعُقدت اجتماعات سرية في صيدا جمعت الخليل والصلح وآخرين.
لكنّ اخبار الإجتماعات وصلت إلى "جمال باشا" عن طريق كامل بك الأسعد (الذي كانت تربطه علاقة سيئة بآل الخليل وآل الصلح)، مما أدى إلى: اعتقال المشاركين ومحاكمتهم. و إعدام عبد الكريم الخليل. و نفي رضا الصلح وابنه رياض.

المصدر: كتاب "تاريخ لبنان المعاصر (1913 - 1952)" – د. حسان حلاق

بين الصلح وعسيران : السين والصاد

من مرويات الأستاذ لويس الحاج في كتابه (مخزون الذاكرة) : 
أن وجيهين زارا سرايا صيدا لمقابلة موظف كبير هو عبد القادر باشا القباني، فقدّم أحدهما نفسه بإسم (أحمد باشا السلح) والثاني بإسم (عبد الله عصيران) فضحك الباشا وقال : " إذا كنتما فعلا صديقين فأنصحك بأن تعطي صاحبك الصاد وأن تأخذ أنت السين ... وهكذا كان ..." انتهى 
وبذلك أصبح السلح = الصلح ، أما عصيران = عسيران، والله أعلم . 

وقد عقّب الناشط عبد اللطيف حمزة معترضا : " آل الصلح هم بالاصل يرجعون الى احمد باشا السلحدار ، الذي كان وسيطاً للصلح بين زعيمين من زعماء جبل عامل هما :الشيخ تامر بن الحسين الوائلي وعلي بك الاسعد الوائلي وهما ابناء عم؛ وكان الخلاف بينهما على احقية الزعامة في جبل عامل نظراً لكِبر سن الشيخ تامر واحقيته بالزعامة كما درج العُرف ، وقد نشب بين الطرفين معارك عديدة كان آخرها في سهل الخان قرب قلعة تبنين حيث دخل احمد باشا وحلّ النزاع وتم الصلح ،عندها خاطب علي بك الاسعد قائلاً له :"اصبحت من الآن احمد باشا الصلح"!. وهذا مشهور بين ابناء العائلة ويتداولونه كابراً عن كابر ، وكم من اخبار ذهبت ادراج الرياح على هذه الشاكلة والناس من بعدها تتمحّك في اسبابها ودوافعها ،ولعل بعضهم ربط حدثاً بين شخصين وعمّمه على قبيلتين ،وربما نسب المرء نفسه الى سوء خط مختار المَحلّة ،او رواية ذكرها بائع الزعرور ومبيّض النحاس ..".  

أما الأستاذ حسن بك التامر فقد كتب معلّقا : "  حسب علمي. وبالتواتر ان احمد باشا الصلح (بفتحة على حرف الصاد)  كان هو الاسم القديم وكانت وظيفته بالسلطنة العثمانية مدير الشؤون العشائر العربية. ولما اندلع القتال بين جد والدي تامر بك وجد والدتي علي بك، دخل وسط المقاتلين واصلح بينهما. فمدحه احد الشعراء واتى بإسمه بضمّ الصاد،  ومن بعدها أضحت الفتحة على حرف الصاد ضمة...وهنالك في بعلبك عائلة من ببت الصلح.فتحة على حرف الصاد." انتهى 

 انظر ايضا : 
* آل عسيران نبذة تاريخية سريعة 
* عبد الله عسيران 
* أحمد باشا الصلح 



قرار تقسيم فلسطين وأكثرية الثلثين - رياض الصلح

تصريح لرياض الصلح (رئيس حكومة لبنان) قبل 4 أشهر من انتهاء الانتداب البريطاني على فلـ..ـسطــ..ــين :
" أكّد رياض الصلح أن مستقبل فلـ..ـسطــ..ــين غامض ولا يعرف أحد ما سوف يحصل غدا ... سنجتهد لمحاربة تطبيق قرار التقسيم ... ولا زلنا نعتبر هذا القرار كأن لم يكن وغير قابل للتنفيذ ... لأنه لم يُتّخذ بأكثرية الثلثين.
وأما مسألة إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية .... أنا لا أحبّذ ذلك لأنني أرى أننا لن نربح شيئاً...."
من أرشيف الباحث بدر الحاج



بين الطلائع والنهضة - شعر موسى الزين شرارة


كتب الاستاذ حسن علي شرارة : أثناءَ احتدامِ الصّراعِ الحزبي ما بينَ حزبِ النّهضةِ (أحمد الأسعد) وحزبِ الطّلائعِ (رشيد بيضون)، كتبَ الشّاعرُ موسى الزّين شرارة رسالةً شعريّةً بلسانِ رشيد بيضون إلى أحمد الأسعد:
ما بينَ نهضتِكمْ وبينَ طلائعي الشّعبُ أمسى كالغريبِ الضّائعِ
أنا مائعٌ والبيكُ أحمدُ مائعٌ والشّعبُ ماعَ معَ الزّعيمِ المائعِ
ورياضُ ينظرُ مِن بعيدٍ قائلًا قد كانَ هذا كلُّهُ بأصابعي!

وتخيّلَ الشّاعرُ شرارة أحمد الأسعد يريدُ الردَّ على بيضون ولكنْ استعصى عليهِ الشّعرُ الفصيحُ، فنظم طقطقوقة عتابا زجليّة يردُّ بها عليهِ:
بْطَلايْعَكْ يا رَشيدْ لَ وَينْ طَالعْ
وْدِيني مِن ازْرَارَكْ صَارْ طَالعْ
وْلَأجْلَكْ بِالكُتبْ مَا عِدتْ طَالعْ
بْتِبعتْ شِعرْ بِبْعَتْلَكْْ عَتابَا
يا مِيجَنا يا مِيجَنا يا مِيجَنا
كِلّ الازْرارْ ازرارْ إلّا زْرَارِنا

يا للخسارة - من شعر محمد علي الحوماني

يا للخسارة
من أرشيف مجلة العرفان
من شعر الأستاذ محمد علي الحوماني في وصف الرئيس رياض الصلح ومعلوم أن ديوان (فلان) للحوماني كان موجّها إلى رياض الصلح بما فيه من تهجّمات ونقد لاذع