‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المحسن الصوري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المحسن الصوري. إظهار كافة الرسائل

عبد المحسن الصوري يمدح الأمير بشارة الإخشيدي

 من شعر عبد المحسن الصوري

المتوفى عام ٤١٩ هجري.
في كتابه (جبل عامل السيف والقلم) ينقل السيد حسن الأمين مدح الصوري لأحد القادة الفاطميين، وهو أبو الحسن بشارة أو أبو الجيش بشارة، ويرجّح نسبة بلاد بشارة إليه.
والغريب أن المؤرخ السيد حسن الأمين ينقل المدح مستملحا مستطيبا، وهو نفسه يعيب على الحوماني في مستدركه مدحه الوجهاء للتكسّب.

عبد المحسن الصوري بين الرثاء والمدح وحقيقة مذهبه

 الصوري بين الرثاء والمدح

كان الشاعر عبد المحسن الصوري كثير المدح للفاطميين، من خلفاء وقادة عسكريين وولاة، بل ومؤيدا لمعتقدهم كما يرى الاستاذ ابراهيم البطوش في كتابه (الشاعر والسلطة في العصر الفاطمي).
و إن كان قد رثى الشيخ المفيد بقصيدة، فإنه مدح الحاكم بأمر الله الفاطمي بقصيدتين، فلا هذه تكشف عن حقيقة معتقده ولا تلك يُبنى عليها لمعرفة مذهب الصوري.
فمذهبه وشأنه هو مذهب و شأن باقي الشعراء.



أبيات متفرقة لعبد المحسن الصوري المتوفي عام 419 هـ

حظات تترامى ...  بي إلى المرمى القصي )
( طرحتني من علي ...      بين ألحاظ علي )
( فادعى رقي وما رقى ... بدعوى المدعي )
( أنا عبد المحسن الصوري .. لا عبد المسي)

( بالذي ألهم تعذيبي ...     ثناياك العذابــــــــا )
( والذي ألبس خديك ...   من الورد نقابــــــــا )
( والذي صير حظي ...   منك هجرا واجتنابا )
( يا غزالا صاد باللحظ ... فؤادي فأصابــــــا )
( ما الذي قالته عيناك ...    لقلبـــي فأجابــــا )

عبد المحسن الصوري والبخل


الشاعر عبد المحسن الصوري نسبة لمدينة صور والذي أعتبره الثعالبي في (يتميتهِ) في المقدمة من كبار الشعراء أمثال المتنبي ، والبحتري، وأبي تمام. 
وهو في الواقع يأتي في مصاف هؤلاء من فطاحل الشعر والأدب وفي عدادهم.
له طرفٌ حواها ديوانهُ علماََ أنه مكثر في نظمه مجيد فيه.
نزل ضيفاََ خلال سفره على أحد معارفه وكان قد عُرف عنه البخل كما يدل قول الصوري فيه إذ يقول:
وأخٍ مسَّه نزولي عليه..... مثل ما مسّني من الجوع قرحُ
بتُ ضيفاََ له كما حكم الدهر......وفي حكمه على المرء قبحُ
فابتداني وقال وهو من الكر.... ه أو الهمِّ طافح ليس يصحو
لمْ تغربتٓ قلتُ:قال رسول ُ الله ......والقولُ منه نصحٌ ونجحُ
"سافروا تغنموا" فقال وقد قال..... تمام الحديث (صوموا تصحّوا)

كتاب النوادر - 
من صفحة بلال ترحيني 

في التأريخ للشعر العاملي - من مشاركات الدكتو عبد المجيد زراقط


يذهب بعض مؤرخي الشعر العربي، في لبنان، الى ان بدايات هذا الشعر تعود الى ايام الامير بشير الثاني، لكن العودة الى مصادر التاريخ بعامة وتاريخ الشعر بخاصة تفيد ان الشعر العربي في عاملة ،شأنه شأن الشعر لدى أي قبيلة عربية ،قديم ،ولدينا مايؤكد انه كان مزدهرافي القرن الثاني للهجرة ،لدى عدي بن الرقاع العاملي،وفي القرن الرابع للهجرة لدى عبد المحسن الصوري، وكل من هذين الشاعرين شاعر كبير ،مايدل على ان شعر كل منهما نتاج مسار شعري عريق في جبل عامل. 
ومن شعر الصوري نذكر هنا مقطوعة غزلية تتخذ شكلا مبتكرا ؛اذ انه يقسم بمظاهر جمال الحبيبة واحدا واحدا، ليسألها عما فعلته عيناها به:
بالذي ألهم تع/ ذيبي ثناياك العذابا
بالذي ألبس خد/يك من الورد نقابا
بالذي صور بالا/س على الورد حجابا
بالذي صير حظي/ منك هجرا واجتنابا
ما الذي قالته ع/يناك لقلبي فأجابا!؟