‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدس. إظهار كافة الرسائل

قدَس تطلب الانضمام إلى لبنان - 1919

عريضة مرفوعة من أهالي قدَس (من القرى السبع) إلى اللجنة الأمريكية (كينغ كراين) لتقصّي الحقائق، تطلب الانضمام إلى دولة لبنان عام 1919:
" بيروت
اللجنة الامريكانية
الموسيو بيكو.......
مجلس إدارة لبنان
نحن مختار... قدَس الشيعية ... بلسان الاهالي نطلب الانضمام للبنان .... .... متمنين تقديم مطلبنا لمؤتمر الصلح
"....
من كتاب (القرى الجنوبية السبع) _ فايز حسن الريس


القرى السبع تتبع لبنان عام 1923

بحسب اتفاقية (بوليه - نيو كومب) التي نتج عنها ترسيم الحدود بين دولتي الانتداب الفرنسي والبريطاني، أظهرت التقسيمات الإدارية بعض القرى المعروفة بالقرى السبع وغيرها كانت تتبع لمديرية بنت جبيل  ومديرية عيتا  ومرجعيون وهي: 

* قدس، صلحا، هونين، النبي يوشع، المالكية : وكانت تتبع مديرية بنت جبيل. 

* حانوتا، سمح ، تربيخا ، إقرط ، إدمث ، عين حور : وكانت تتبع مديرية علما الشعب 

* إبل القمح : وكانت تتبع مديرية مرجعيون 

أنظر أيضا : حدود جبل عامل التاريخية وحدود لبنان الجنوبية 



مَن باع أرض قَدَس على الحدود ؟

كانت ثروات لبنان محطّ أطماع الغزاة، فقد خلصت لجنة مياه فلسطين إلى ان ثروات الليطاني لا يمكن أن تكون حكرا على لبنان وحده، وبالفعل هذا ما أشار اليه حنا الشدياق في كتابه "كارثة الليطاني"، حيث اتهم في كتابه الدولة اللبنانية بالتواطوء في مشروع الليطاني ليكون جزءا منه بخدمة ا.سرا..ئيل.

أما عن بعض اراضي قرية قَدَس الحدودية (وهي من القرى السبع) فينقل الدكتور حسان حلاق أن عبد المطلب فرحات وحسين فرحات وباقي الورثة باعوا ما يخصّهم من اراضٍ في قرية قدس لليهو.د والمقدّر بستة قراريط.
** ملاحظة: المساحة لا تعتبر كبيرة ولا يُعتدّ بها.


جبل عامل في القرن الرابع الهجري - أحسن التقاسيم

من خلال مطالعة كتاب أحسن التقاسيم، المكتوب في القرن الرابع الهجري يمكن تسجيل التالي:
* المذهب : الغالب على سكان المنطقة بما فيها جبل عامل مذاهب  الفاطمي ( الاسماعيلية)

* ابرز المدن : مدينة صور و قدَس تتبعان الأردن. اما صيدا و بيروت والبقاع و بعلبك فكانت خارجة عن جبل عاملة
* موارد جبل عامل : ماء  مدينة صور (يحصر) وهي تنتج الزجاج والخرز والسكر. 
* انتاج جبل عامل الزراعي : العسل المأخوذ من  الزعتر والاثمار والأعناب والزيتون. 
*  بيروت فيها معدن  الحديد، أما جبل لبنان فكان مكانا للزهّاد المتصوفة ومنهم ابو اسحاق البلوطي الذي كان على مذهب سفيان الثوري. 


وقد كتب الناشط محمد منذر : "
في إطار وصفه للإقليم/المنطقة هنا، يذكر شمس الدين المقدسي (946-991 م) في "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" مناطق عديدة واصفا إياها بكثير من التفاصيل، ومعرجا على مذاهبها الدينية.
يذكر المقدسي، وهو سني المذهب، بعلبك المباركة الباردة بلد الرخص، والسامرة فيه من فلسطين إلى طبرية وهم على مذهب أهل السنة، «وأهل طبرية ونصف نابلس وقدس وأكثر عمان شيعة».
يتابع المقدسي سرده التفصيلي فيذكر أن ببيت المقدس كراميون (لعلهم حنابلة)، وفي دمشق أوزاعيون على المذهب الفقهي للإمام الأوزاعي (707-774 م)، والعمل في مسجد المدينة على منحى أهل الحديث، والفقهاء شافعية...
ثم يختم بعد كل ذلك السرد قائلا: «واليوم أكثر العمل على مذاهب الفاطمي».
يتضح من نص المقدسي أن الإسماعيليين كانوا أكثر الشيعة في المنطقة في القرن العاشر الميلادي، هذا أقله إذا لم نستنتج أيضا أنهم كانوا أكثر السكان بشكل عام، خصوصا إذا ما وفقنا بين هذا النص ونصوص أخرى عند مؤلفين آخرين، كنص إبن كثير الدمشقي (توفي 1373 م) في "البداية والنهاية" الذي ذكر فيه أنه خلال العصر الفاطمي (909-1171 م) «كثر بأرض الشام النصرانية والدرزية والحشيشية»، ونص السيوطي (1445-1505 م) في "تاريخ الخلفاء" عن الوضع في فترة حكم الخليفة العباسي الطائع لله (حكم من 974 حتى 991 م) الذي قال فيه «غلا الرفض وفاز بمصر والمشرق والمغرب»، ونص إبن جبير حول رحلته إلى الشام عام 1184 أنه «للشيعة في هذه البلاد أمور عجيبة، وهم أكثر من السنيين بها،. وقد عمروا البلاد بمذاهبهم، وهم فرق شتى»." انتهى تعليق الأستاذ محمد منذر