‏إظهار الرسائل ذات التسميات المالكية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المالكية. إظهار كافة الرسائل

ناحية قانا عام 1871 م : السكان ، المساجد ، الكنائس ، الدكاكين، الكتاتيب والمقامات

ورد في سلنامه ولاية سورية لعام 1288 هـ (الموافق 1871 م) احصاءات لناحية قانا التابعة لقضاء صور وكانت كالتالي:
عدد خانه (عدد الأُسر) : 984
مقامات الأنبياء : 3
مساجد : 17
عدد القرّاء (شيوخ الكتاتيب على الاغلب) : 26
مدرسة : 1
كنيسة 2
دكان : 3
أما عدد الأُسر في القرى فكان على النحو التالي:
قانا : 250
حناويه : 45
زبقين : 25
عين بعال : 65
رشكنانيه : 30
صديقين : 25
طيرحرفا : 40
السماعية : 40
باتوليه : 35
الرمادية : 35
الكنيسة : 10
المالكية (مالكية الساحل؟) : 10
عمران ؟ : 10
القليلة : 45
الشعيتية : 30
شمع : 25
قرية رقية ؟ : 10
دير قانون راس العين : 65
العزّية : 10
الحسينية : 10
جبال البطم : 25
البرج الشمالي: 20
بيوت السياد : 6
وردان ؟ : 6
معلية ؟ : 4
غراويات ؟ : 5

القرى السبع تتبع لبنان عام 1923

بحسب اتفاقية (بوليه - نيو كومب) التي نتج عنها ترسيم الحدود بين دولتي الانتداب الفرنسي والبريطاني، أظهرت التقسيمات الإدارية بعض القرى المعروفة بالقرى السبع وغيرها كانت تتبع لمديرية بنت جبيل  ومديرية عيتا  ومرجعيون وهي: 

* قدس، صلحا، هونين، النبي يوشع، المالكية : وكانت تتبع مديرية بنت جبيل. 

* حانوتا، سمح ، تربيخا ، إقرط ، إدمث ، عين حور : وكانت تتبع مديرية علما الشعب 

* إبل القمح : وكانت تتبع مديرية مرجعيون 

أنظر أيضا : حدود جبل عامل التاريخية وحدود لبنان الجنوبية 



القوات الغازية تعتقل طفلين في عيترون

كتب جبران بعلبكي : "منذ فترة يجري التداول على المسنجر والواتسأب بالخبر ادناه الذي نشرته الصحف منذ ايام الصبا ونكشه أحد الاصدقاء منذ فترة ليحييه من جديد. الحادثة صحيحة لكن الذي اعتقلنا وقتها هو الجيش الإسرائيلي وليس الجيش اللبناني. الحكاية أن بلدتنا تتقاسم أراضيها مع بلدة المالكية التي تقع على المقلب الآخر من الحدود الفلسطينية وكان أهالي ضيعتنا يزرعون أراضيهم حتى يوم اغتصاب فلسطين. كانت بساتين الفواكه التي زرعتها العصابات الصهيونية تغرينا وتستدعينا كل يوم لنأكل ما أردنا من شتى الفواكه وكنا غالبا ما نشتبك مع المستوطنين بالحجارة والسباب لأننا كنا نعتبر ذلك حقا لنا وليس لهم، وفي يوم معلوم وقعنا أنا وصديقي في فخ نصبه جنود إسرائيل داخل البساتين. وقعنا في الأسر وهكذا اصبحنا من أوائل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. يوم الإفراج عنا تسلمتنا قوة من الشرطة العسكرية اللبنانية حيث اوسعنا أفرادها ضربا وركلا وشتائم. جرى قبل ذلك تفتيش البساتين ولملمة كل بذور الفواكه الملقاة هناك وتم تحديد غرامة مالية قيمتها ٢٥٠ ليرة دفعناها لدولة الاحتلال عن طريق الأمم المتحدة. أذكر أنه بعد الإفراج عنا بثلاثة أيام عدت إلى عادتي في زيارة تلك البساتين التي كنا أصحابي وانا نعتبرها ملاعبنا". 
انتهى 



معركة المالكية الثانية حزيران 1948

 في كتابه (موقف لبنان من القضية الفلسطينية) ينقل الدكتور حسان حلاق أن الجيش اللبناني وعند فشله الأول في أيار 1948 وإعلانه عدم المشاركة في العمليات والمعارك، انكفأ عن المشاركة في القتال الدائر في جنوب لبنان على الحدود الفلسطينية حتى حزيران من العام 1948.
يتابع د. حسان سرد الأحداث : في 6 حزيران زجّ الجيش اللبناني فوجا من المدرعات بقيادة المقدم جميل الحسامي، بمشاركة فوج من المتطوعين بقيادة النقيب حكمت علي إضافة إلى متطوعين عرب من سوريا والعراق و جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاووقجي. 
استطاع الجيش اللبناني الانتصار رغم تخاذل المستوى السياسي اللبناني ومعارضة قائد الجيش فؤاد شهاب للهجوم ميّدا من رئيس الجمهورية بشارة الخوري. لكنّ احتدام النقاش بين الصلح وشهاب افضى إلى بدء الهجوم " للمحافظة على الأمن الداخلي" و"تعزيز مواقع الحكم اللبناني إلى حين". 

وفي تشرين أول  1948 أعطى فؤاد شهاب أوامره بالانسحاب من المالكية وقدَس وبليدا ، إلى خط رميش-مارون-عيترون.
والغريب انه بعد مضي سنوات، ومع استحقاق التجديد لبشارة الخوري، إدّعى جورج فرح أن الجيش اللبناني في عهد بشارة تمكّن ليس فقط من تحرير المالكية، بل من الوصول إلى الناصرة !!


انظر أيضا:

معركة المالكية الثالثة والإنسحاب - تشرين أول 1948

يبدو أن قرية المالكية كانت مسرحا لعدد من المعارك في الفترة الممتدة من أيار وحتى تشرين اول 1948 :

ففي أيار ١٩٤٨ نفى الجيش اللبناني اشتراكه بالمعركة. و حصر المشاركة بجيش الإنقاذ والمتطوعين وفيها استشهد النقيب محمد زغيب. !

أما في تشرين الأول ١٩٤٨ ، وبينما كانت القوات الغازية تحاول السيطرة على حولا وميس، أمر فؤاد شهاب بسحب الجيش اللبناني المرابط في المالكية على ان يحل محله فوج من المتطوعين من جيش الإنقاذ العربي. بقي جيش الإنقاذ منفردا في شمال فلسطين عرضة للقصف دون أية مساعدة من الجيش اللبناني او الجيش السوري. في ٣٠ تشرين اول ١٩٤٨ أبلغ الجانب اللبناني رسالة لجيش الإنقاذ برغبة لبنان بالتخلي عن المالكية و وقدَس وبليدا ، وبالفعل انسحب القاووقجي وتمركزت قواته على خط رميش-مارون-عيترون.
والغريب انه بعد مضي سنوات، مع استحقاق التجديد لبشارة الخوري، إدّعى جورج فرح أن الجيش اللبناني في عهد بشارة تمكّن ليس فقط من تحرير المالكية، بل من الوصول إلى الناصرة !!

الجيش اللبناني على أبواب الناصرة 1948

في كتابه (اللبناني الأول) عمد المؤلف "جورج فرح" إلى "التبخير" وحشد الإنجازات للرئيس الراحل "بشارة الخوري"، ولم يجد ضيراً من "تطيير فيل كبير" كنوع من انجازات العهد وقتها، حيث نسب للجيش اللبناني توغله ((120 كلم)) في فلسطين ووصول طلائعه إلى أبواب مدينة الناصرة، بعدما أظهرت فصائله بطولة نادرة في معركة المالكية ...

وقد فاته أن الجيش اللبناني أصدر بيانا نفى فيه مشاركته في معركة المالكية ، والراجح أن المشاركين في المالكية لم يحصلوا على إذن من قيادتهم ... أما التوغل 120 كلم في فلسطين فإنه يوصل الجيش اللبناني الى تل أبيب، فمدينة الناصرة تبعد أقل من 40 كلم عن الحدود اللبنانية ... فلاحظ


أنظر أيضا : 
* معركة المالكية الأولى - ايار 1948 * معركة المالكية الثانية - حزيران 1948 * معركة المالكية الثالثة - تشرين أول 1948 * الجيش اللبناني على ابواب مدينة الناصرة

معركة المالكية الأولى- أيار 1948

جاء في بيان للجيش اللبناني بتاريخ ١٦ أيار ١٩٤٨، نشره الباحث بدر الحاج، أن الجيش اللبناني لم يشترك بمعركة المالكية، وتابع البيان "أن الصهيونيين هاجموا المالكية صباح السبت (١٥ ايار) فتصدى لهم المناضلون وصدّوهم... ولم يشترك الجيش في هذه المعارك... " انتهى ويبقى السؤال والاستهجان أمام البيان الواضح للجيش اللبناني ، كيف استشهد النقيب محمّد زغيب في المالكية؟  وقد نقله المناضل معروف سعد الصيداوي إلى بنت جبيل. والنقيب الشهيد كان في عداد الجيش اللبناني! وهناك شهادات مسجلة من أحياء ومن راحلين قضوا منذ فترة قصيرة  كانوا في عداد الجيش اللبناني وقد شاركوا في معركة المالكية ...!!!
وقد أفاد الباحث (جلال شريم) عن وجود ضريح في حولا يعود للشهيد علي شريم الذي كان في عداد الجيش اللبناني واستشهد في معركة المالكية!! 

يقول احد أبناء بنت جبيل : "الحقيقة الغائبة عن الجميع أن ضبّاط وعساكر الجيش اللبناني قدّموا _قبل انضمامهم للجهاد في فلسطين_ انسحابهم من الجيش اللبناني، ومنهم الشهيد محمّد زغيب، وكذلك ضباط الجيش السوري الذين استقالوا وقدموا للجهاد في جنوب لبنان مع جيش الإنقاذ، وكان من قادة جيش 
الإنقاذ الأردني وصفي التل الذي أقام في بنت جبيل، ولاحقا صار رئيس وزراء الأردن." انتهى 

فيما ينقل احد أبناء المالكية عن والده المعاصر للمعركة بأنّ : "النقيب زغيب وعناصره دخلوا المعركة دون إذن من القيادة" . انتهى 

ضريح الشهيد علي شريم في حولا ، وقد قضى في معركة المالكية