القرى السبع تتبع لبنان عام 1923
بحسب اتفاقية (بوليه - نيو كومب) التي نتج عنها ترسيم الحدود بين دولتي الانتداب الفرنسي والبريطاني، أظهرت التقسيمات الإدارية بعض القرى المعروفة بالقرى السبع وغيرها كانت تتبع لمديرية بنت جبيل ومديرية عيتا ومرجعيون وهي:
* قدس، صلحا، هونين، النبي يوشع، المالكية : وكانت تتبع مديرية بنت جبيل.
* حانوتا، سمح ، تربيخا ، إقرط ، إدمث ، عين حور : وكانت تتبع مديرية علما الشعب
* إبل القمح : وكانت تتبع مديرية مرجعيون
أنظر أيضا : حدود جبل عامل التاريخية وحدود لبنان الجنوبية
القوات الغازية تعتقل طفلين في عيترون
انظر أيضا : بلدة عيترون في السبيعنات
معركة المالكية الثانية حزيران 1948
استطاع الجيش اللبناني الانتصار رغم تخاذل المستوى السياسي اللبناني ومعارضة قائد الجيش فؤاد شهاب للهجوم ميّدا من رئيس الجمهورية بشارة الخوري. لكنّ احتدام النقاش بين الصلح وشهاب افضى إلى بدء الهجوم " للمحافظة على الأمن الداخلي" و"تعزيز مواقع الحكم اللبناني إلى حين".
وفي تشرين أول 1948 أعطى فؤاد شهاب أوامره بالانسحاب من المالكية وقدَس وبليدا ، إلى خط رميش-مارون-عيترون. والغريب انه بعد مضي سنوات، ومع استحقاق التجديد لبشارة الخوري، إدّعى جورج فرح أن الجيش اللبناني في عهد بشارة تمكّن ليس فقط من تحرير المالكية، بل من الوصول إلى الناصرة !!
معركة المالكية الثالثة والإنسحاب - تشرين أول 1948
الجيش اللبناني على أبواب الناصرة 1948
في كتابه (اللبناني الأول) عمد المؤلف "جورج فرح" إلى "التبخير" وحشد الإنجازات للرئيس الراحل "بشارة الخوري"، ولم يجد ضيراً من "تطيير فيل كبير" كنوع من انجازات العهد وقتها، حيث نسب للجيش اللبناني توغله ((120 كلم)) في فلسطين ووصول طلائعه إلى أبواب مدينة الناصرة، بعدما أظهرت فصائله بطولة نادرة في معركة المالكية ...
أنظر أيضا :
* معركة المالكية الأولى - ايار 1948 * معركة المالكية الثانية - حزيران 1948 * معركة المالكية الثالثة - تشرين أول 1948 * الجيش اللبناني على ابواب مدينة الناصرة
معركة المالكية الأولى- أيار 1948
وقد أفاد الباحث (جلال شريم) عن وجود ضريح في حولا يعود للشهيد علي شريم الذي كان في عداد الجيش اللبناني واستشهد في معركة المالكية!!
يقول احد أبناء بنت جبيل : "الحقيقة الغائبة عن الجميع أن ضبّاط وعساكر الجيش اللبناني قدّموا _قبل انضمامهم للجهاد في فلسطين_ انسحابهم من الجيش اللبناني، ومنهم الشهيد محمّد زغيب، وكذلك ضباط الجيش السوري الذين استقالوا وقدموا للجهاد في جنوب لبنان مع جيش الإنقاذ، وكان من قادة جيش الإنقاذ الأردني وصفي التل الذي أقام في بنت جبيل، ولاحقا صار رئيس وزراء الأردن." انتهى
فيما ينقل احد أبناء المالكية عن والده المعاصر للمعركة بأنّ : "النقيب زغيب وعناصره دخلوا المعركة دون إذن من القيادة" . انتهى







