‏إظهار الرسائل ذات التسميات معروف فضل الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معروف فضل الله. إظهار كافة الرسائل

قم هيّئ الشّاي - شعر السيد معروف فضل الله

قم هيّئ الشّاي ترحيبا بمن حضرا وقت الزيارة واجمع حولك الشّعرا

وأنشد الشعر واستفزز قرائحها
كي تبدع الوصف في الشاي الذي اختمرا
من كلّ قافية تحيي الجماد متى
اوحت لها الكاس أن تستنطق الحجرا
فالكاس من فضة والشّاي من ذهب
والشاربون عليه أقبلوا زمرا
يكاد من رقّة لولا توهّجه
على الزجاجة أن يخفى وينتثرا
يا شارب الشاي مهلا في ترشّفه
فإنّه من شعاع النّجمة انحذرا

بطلة كربلاء - شعر السيد معروف فضل الله

من قصيدة أُلقيت على فضائية الصراط بتاريخ 8- 7- 2020



يا من جَمَحتَ إلى الأعزّ مَنالا ما كان فرضُكَ للمُحال محالا مزّقْ سِتارَ المُبهماتِ فربّما انكشفَ الغطاءُ عن الأرقّ خيالا وهبِ النّجومَ على الحروف تنزّلت سحرًا يموج على البيان حلالا أولستَ تكتبُ في مناقبِ زينبٍٍ وتُرصّعُ القلمَ البديع جمالا؟ با بنتَ فاطمَ إنْ ذكرتُكِ فتّحتْ حُجُبُ السّماءِ وأشرقت إجلالا أشبهتِ أمّكِ إذ ورثت خصالها وورثت من خُلق النبيّ خصالا وولدت عالمة بغير تعلّمٍ ونهِلتِ.ينبوع البيان زلالا ونشأت في بيت على أعتابه سجد الملائك هيبةً وجلالا يا بنت أوّل من أقام صلاتَه خلف النبيّ فتًى يفيض كمالا لمّا وقفت على مشارف نينوى وقف الزمان على الطفوف ومالا عثرت خطاه بكربلاء ولم تزل في الخطبِ تعثر والخطوب حبالى وأشار نحوك والإباء كلاهما فشمخت بينهما ربًى وجبالا تلك. الرزايا المفجعات لو انّها نزلت على الجبل الأشمّ لزالا صُبّت عليك وأنت جدّ رفيقة طبعت على عين البتول صقالا واجهتِ.من سقْط المتاع عصابة تسبي النساء وترعب الأطفالا ومرغت أنف المستبدّ جدالة وقطعت شقشقة الألدّ جدالا ووقفت شامخة الجبين أبيّة تزجي البيان فصاحة ومقالا هزل الزمان وقد رآك سبيّة فوق المطايا الناحلات هزالا ما كان أسوأ من تقلّب حاله إلا الاخس من اللئام سفالا في قدر نعلك او اقلّ مخَلّعًا نشوانَ يشمت بالنساء ثكالى يا بنت من خلع الحصون بخيبر قومي اخلعي هام الطغاة نعالا لم تُسْبَ زينبُ مرتين ولا يرى راس الحسين على القناة وألف لا

هذا الليل معتكرٌ - شعر السيد معروف فضل الله

شعر السيد معروف فضل الله

يا صاحب الأمر هذا الليل معتكر والظلم فيه كما الأوباء ينتشر

إنهض فديتك ما هذا القعود وذا
سيف العدالة طيّ الغمد ينتظر
هذي بلادك بعد العزّ خاضعة
أشلاء يأكل منها الذئب والنمر
وللمظالم في شدقيهما صور
وللمفاسد في نابيهما صور
قم جرّد السيف في يمناك منصلتا
فالسيف اصدق إن يستفحل الخطر
عمّ البلاء فوجه الأرض مكتئب
والبحر ينشج والحيتان قد كثروا
قلّ التصبر أقدم يا بن فاطمة
وطهّر الارض من رجس الألى بطروا
ودع خيولك في الصحراء سابحة
يوري سنابكها الفرسان والشرر
فالجاهلية هبّت من مراقدها
ووحده في البوادي يعبد الحجر
يا صاحب الأمر طال الليل مذ أفلت
عنه النجوم فأشرق أيها القمر

تشطير - قال السماء كئيبة - للشاعر السيد معروف فضل الله


 ( قال السماء كئيبة وتجهّما)
كدرًا وأطفأ بالتشاؤم انجما

لمّا نظرتُ إلى ملامح حزنه
(قلت ابتسم يكفي التجهّم في السما)
(قال الصّبا ولّى فقلت له ابتسم)
ما دام قلبك بالمحاسن مغرما
لا تاسفنّ على الشباب وزهوه
( لن يرجع الاسف الصّبا المتصرّما)
(قال التي كانت سمائي في الهوى)
تركت فؤادي كالزجاج محطما
من بعدما كانت لقلبي جنّة
(صارت لنفسي في الغرام جهنّما)
(خانت عهودي بعدما ملكتها)
روحي وكانت لي الملاك الملهما
واليوم إذ شقت بخنجر غدرها
(قلبي فكيف أطيق أن اتبسّما)
(قلت ابتسم واطرب فلو قارنتها)
ونهلت كأس الحبّ من شفة الظما
ومن السراب أتيت ترشف لذّة
(لقضيت عمرك كله متالما)
(قال الليالي جرعتني علقمًا)
ولكم غصصت على الشراب متيّما
اوكيف يبسم من كذلك حاله
(قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما)
(فلعلّ غيرك إن رآك مرنّمًا)
تبدي البشاشة منجدًا او متهما
ورآك تخلع ما الكآبة ترتدي
(طرح الكآبة جانبًا وترّنما)

الغدير - شعر السيد معروف فضل الله


من وحي نهجك رؤيا الشعر تُبتكَر
وتُجتلى من مرايا صحوه الصّور
أبا الأئمة ما لي غيرُ مُنتظَمٍ
زادُ المُقلّ بيوم الحشر يعتذر
وردت أنهل من صفو الغدير له
صفو الخواطر عن مرماك تنحسر
ورحت اسكب من حرّ الولاء هوًى
فكنت كالمصطلي بالجمر يستعر
أبا الأئمة من نهجيك قد طلعت
شمس البيان على الآفاق تنتشر
نهج البلاغة لم ينهد له بصر
إلا وقصّر عن إدراكه البصر
ونهج سيفك إمّا قطّ معترضًا
أو قدَّ معتليًا هام الألى كفروا
لا يرتقي لك صعبَ المرتقى بشرٌ
ولا يدانيك بعد المصطفى بشر
منحت يوسف ثوب الحسن منفتقًا
عنه القميص بدرع الصبر يأتزر
ألقاه في الجبّ من القاك حلك
من الخطوب وفيها راح يأتمر
تفتّحت لك حجْبُ.الغيب وانكشفت
والناس في ظلمات الشكّ تعتكرُ
فكنت اوّل من صلّى لخالقه
وحول مكة جهلا يُعبدُ الحجر
فتحت للزهد دربًا غير منحصر
به. الموارد في عينيك تختصر
تبكي وتخشع في خلوات داجية
سوداء وجهك في احلاكها قمر
تهمي جفونك خوف الله معشبة
والدّمع ينبت ما لا ينبت المطر
وانت أشجع من سارت به نجب
وفي ركابك يحدو اليمن والظفر
ما في العباءة غير الله معتقدًا
والأنبياء وجبرائيل والقدر
سل الغدير لكم غنّى مآثره
وقد أفاض حجيج البيت واعتمروا
يا آية من سماء الوحي جاء بها
جبريل وهي كضو ء الصبح تنتشر
بلّغ محمد واسمع ما أمرت به
والله يشهد والأملاك والسّور
لولا الولاية ما بلغت شرعته
وما تبقّى لها عين ولا أثر
فقام يصدع والابصار شاخصة
ووجه احمد بشرًا هلّ يبتدر
من كنت مولاه فالمولى أبو حسن
بعدي عليّ ومن والاه ينتصر
وكبّر الجمع مما راح يسمعه
بشرًا وهلل ركن البيت والححر
وفي الدّليل على ما أنت تعرفه
بخٍ بخٍ لك شفعًا قالها عمر
عيد الغدير به الدنيا تتيه هدًى
وتزدهي في علاه الأنجم. الزّهر
معروف فضل الله