العامليون يقاتلون مع الصليبيين ضد الزنكيين 552 هـ / 1157 م

ينقل مؤرخ دمشق ابن القلانسي هذه الواقعة مفصّلا أن الإفرنج حشدوا قواتهم وكان على رأسهم 700 فارس ما عدا الرجالة ومعهم مسلمي جبل عاملة (كذا) ، وتوجّهوا إلى بانياس بغية السيطرة عليها عام 1157م، فتصدى لهم أمير ميران (ابن عماد الدين الزنكي) بعد أن كمن لهم واوقع فيهم مقتلة واسر بقاياهم، قال:
«وفي يوم الأحد 15 من شهر ربيع الأول [سنة 552هـ] ورد ... بأن نصرة الدين أمير ميران لما انتهى إليه خبر الإفرنج الملاعين بأنهم قد أنهضوا سرية وافرة من العدد ... إلى ناحية بانياس، لتوليها وتقويتها بالسلاح والمال، فأسرع النهضة إليهم في العسكر المنصور.
وقد ذُكر إن عدتهم 700 فارس ... سوى الرجالة. فأدركهم قبل الوصول إلى بانياس، وقد خرج إليهم من كان فيها من حُماتها، فأوقع بهم وقد كان كَمَنَ لهم في مواضع كُمَناء من شجعان الأتراك، وجالت الحرب بينهم، واتفق اندفاع المسلمين بين أيديهم في أول المجال، وظهر عليهم الكمناء.
فأنزل الله نصره على المسلمين وخذلانه على المشركين، ...وحصل في أيدي المسلمين من خيولهم وعدد سلاحهم وكراعهم وأموالهم وقراطيسهم وأسراءهم ورؤوس قتلاهم ما لا يُعَدُّ كثرةً. ومحقت السيوف عامة رجّالتهم من الإفرنج ومسلمي جبل عاملة المضافين إليهم....»

The historian of Damascus, Ibn al-Qalanisi, describes this event in detail. He writes that the Franks gathered their forces, led by 700 knights in addition to the infantry, and accompanied by the Muslims of Jabal Amel (as written). They marched toward Banias to capture it in 1157 AD. However, Amir Miran (the cousin of Imad ad-Din Zengi) confronted them. He set an ambush, killed many of them, and captured the survivors.

أنظر أيضا :