إنا لله وإنا إليه راجعون
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
المسلمون الجعفريون في الأقطار الإسلامية وآل الأمين ينعون
إلى العالم الإسلامي والعربي وفاة المجتهد الأكبر:
الذي اختاره الله إلى جواره في بيروت صباح الأحد الواقع في 5 رجب 1371 الموافق 30 آذار 1952 وسينقل جثمانه الطاهر إلى دمشق
ويشيع من المدرسة المحسنية في حي الأمين في الساعة الحادية عشرة
من يوم الثلاثاء في 7 رجب 1371 الموافق 1 نيسان 1952 حيث يصلى
عليه في المسجد الأموي الكبير ثم يسير الموكب إلى مقبرة الباب الصغير ومنها إلى مقره الأخير في روضة السيدة زينب .
تقبل التعازي في المدرسة المحسنية بحي الأمين بدمشق.