‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكركي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكركي. إظهار كافة الرسائل

المحدّث شهاب الدين الكركي وتأثّر الإمامية بكتب العامة

قال المحدّث شهاب الدين الكركي، عن تأثر علماء الإمامية بالتراث السني:

واختلفت أراؤهم [أي الامامية الأصولية] في العمل بالأخبار وخلطوا المعقول بالمنقول لكثرة اختلاطهم بالعامة وقراءة كتبهم ودراستها _ للتقية؟ _ لأن المدرّسين المشهورين في ذلك الوقت كانوا منهم والرئاسة لهم والمدارس في أيديهم والكتب المتداولة من تصانيفهم... بل ولغير التقية ايضا، نحو إرادة التبحّر في العلوم... فلا يعدّون مَن لم يقرأ (العضدي) أصوليا... ولا مَن لم يقرأ تفسير (البيضاوي والكشاف) مفسراً... ولا مَن لم يصرف عمره في ما ألفه (الدواني) وأضرابه من الكتب الحكمية والكلامية حكيما ولا متكلماً... حتى كاد الحق أن يُخفى لاختلاط الأصول الحقّة بالباطلة..."


مقتل بلبان الكركي الرافضي - 842 هـ

مقتل بلبان الكركي الرافضي 842 هـ
عام 841 هـ مات الاشرف سلطان المماليك، فورثه ابنه العزيز لشهور، وتم عزله من قِبل (جقمق) عام 842 هـ .
عصى نائب دمشق (إينال الجكمي) على جقمق، فأرسل إليه (أقبغا التمرازي) وطلب إليه إخراج (إينال) من دمشق.
كان الأمير (برسباي) حاجب الحجّاب في دمشق على تباين مع (إينال) فوقف في صف (أقبغا) عند قدومه إلى دمشق. وقد تمكن (إقبغا) من هزيمة (إينال) وأصبح نائب الشام، إلّا أن أهل دمشق لم يبتهجوا بهذا التغيير وكانوا يميلون إلى (إينال).
وكان (بلبان الرافضي) شيخ كرك نوح في البلاد الشامية، وهو فلاح الأمير برسباي الحاجب، وحسب النظام الإقطاعي يلتزم الفلاح بالدفاع عن المالك الذي يعيش ضمن ممتلكاته.
وصل الشيخ محمد الكركي (المعروف ب بلبان) مع ولده محمد أيضا، وجمعٌ من العشير لنصرة (أقبغا) و (برسباي) ، ولكن المعركة كانت قد انتهت، فعاد إلى دمشق حتى وصل إلى المصلّى، والعامة تملأ الطرقات وهم في كآبة لفقد (إينال)، وعندما رآوا بلبان الرافضي بدأوا باستفزازه، فقام أحد رجال (بلبان) بضرب واحد من العامة، فاجتمعوا عليه وقتلوه، وطاردوا (بلبان) وتكاثروا عليه حتى استخلصوه من بين أصحابه فذبحوه ثم اخذوا ابنه وقتلوه أيضا ووضعوا أيديهم في أصحاب بلبان واسرفوا في قتلهم.
ولم يقدر أحد على الأخذ بثأره لاضطراب أوضاع المملكة يومها وقد (راحت على من راحت) إلى يومنا هذا.




الكرك حاضرة علمية - كتاب للشيخ جعفر المهاجر


 الكرك حاضرة علمية - كتاب للشيخ جعفر المهاجر

بالإضافة إلى الكرك (اللبنانية) يتناول الدكتور المهاجر سيرة المحقق الكركي علي بن عبد العالي الشهير 

التحميل بجودة عالية من هذا الرابط 



مصرع أبو مخنف بخط الشيخ حسين الكركي 1330 هجري


الصفحة الاخيرة :
قد فرغ من تسويد هذا الكتاب الحقير الفقيرالمحتاج إلى الله ، المعترف بالذنب والتقصير
حسين بن حسن بن حسين بن زيد بن الشيخ يونس بن الشيخ علي عبد العال الكركي. في ربيع اول  1320 هجرية على صاحبها ألف سلام وتحية وإكرام . رحم الله مَن دعى (كذا) لنا بالخير . انتهى 
وقد صارت المخطوطة إلى (محمد مصطفى صوان) كما يبدو من خط دخيل أسفل الصفحة الأخيرة. 
أما في الصفحة الأولى  فقد كُتب : 
وُلدت خديجة بنت محمد مصطفى صوان نهار الأحد الساعة ثمان (كذا) الواقع في جماد أول  1333 هجرية. انتهى 

المذكور صاحب الخط الأساسي هو من احفاد المحقق الكركي . 
وُجد خطّه في نهاية نسخة من كتاب (مقتل ابي مخنف) في إحدى مكتبات جبل عامل.