‏إظهار الرسائل ذات التسميات مخطوطات عاملية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مخطوطات عاملية. إظهار كافة الرسائل

الشيخ موسى مغنية : خطه وختمه - 1894

خط العلامة الشيخ موسى مغنية ونقش خاتمه من العام 1894  - من محفوظات مركز الفقيه العاملي. 
النص : " بسم الله , قد انتقل إليّ وأنا الأقل الأحقر موسى بن جعفر مغنية"وصورة نقش خاتمه : "يا موسى بن جعفر 1312 هـ "

سفينة حسينية عباوية _ 1902م

وُجدت هذه السفينة عند أحفاد كاتبها في بلدة عبّا العاملية، وقد كُتب على إحدى صفحاتها:
"
هذا [ هذه] السفينة الا [الى] السيد جواد ابن السيد محمد هارون متورخة [مؤرّخة] في غرة جمادي الثاني سنة 1320 م (موافق أيلول 1902) . كاتبها الحقير السيد جواد ابن السيد محمد هارون ترحيني" . انتهى.
من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _ للدكتور أحمد هارون 


خط الشيخ حسن بن زين الدين الجبعي العاملي

خط صاحب كتاب (معالم الأصول) الشيخ حسن بن زين الدين العاملي ت1011 هـ، والده العلامة الشيخ زين الدين الجبعي المشهور ب الشهيد الثاني.
وصاحب المعالم مدفون في قرية جباع في جنوب لبنان.

نص عبارته: (ثم ملكه العبد الفقير لله الصمد...؟ حسن بن زين الدين بن علي العاملي).

دعاء للشدائد رواه الشهيد الأول العاملي


النص : "روي أنه من وقع في شدة _ عن بعض الثقات عن الأئمة عليهم السلام _ لا يعرف المخرج ولا وجه الخلاص منها، فليقل سبعين مرة: (يا محمد يا علي يا فاطمة يا صاحب الزمان أدركني ولا تهلكني) ، فإن الله يقيّض له مخرجاً من تلك الشدة على أحسن وجه، وزعم رواتهما أنه جربه في مواضع شديدة عرضت له فأرسل الله إليه من رجال الغيث من أنقذه من شدته.
وجدتهما بخط شمس الدين ابن مكي، ذكر أنها منقولة عن الشيخ فخر الدين ابن مطهر رحمهما الله" انتهى.
من صفحة المتتبع الشيح أحمد علي الحلي

A supplication for hardships narrated by the scholar Shams al-Din Muhammad bin Makki al-Jizzini (The First Martyr / Al-Shahid Al-Awwal)




خط السيد حسن بن نور الدين الموسوي العاملي

خط السيد حسن بن نور الدين الموسوي العاملي (ت 1234 هـ / 1819م).
ونص تملكه:

" بسم الله الرحمن الرحيم
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
قد صار لي كما كان لغيري، وأنا العبد الفقير حسن بن نور الدين الموسوي العاملي" انتهى
من صفحة مركز الحر العاملي : t.me/markaz_alhurr_alameli 


The handwriting of Sayyid Hassan bin Nour al-Din al-Mousawi al-Amili (d. 1234 AH / 1819 CE).




المسجد الأقصى ليس في بيت المقدس - مخطوط عاملي

كتب المحامي ضياء الدين زيبارة :
" مما ورد في كتاب جدي السيد ابراهيم محمد زيباره  (المتوفى 1938):
[ عن إسماعيل الجعفي قال: كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام) في ناحية ، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة، وإلى الكعبة مرة، ثم قال: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " وكرر ذلك ثلاث مرات، ثم التفت إلي فقال: أي شئ يقول أهل العراق في هذه الآية يا عراقي؟ قلت: يقولون، أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، فقال: ليس هو كما يقولون، ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء... ] وهو حديث مشهور
كما ورد : [ العياش عن الصادق عليهما السلام سُئِل من المساجد التي لها الفضل فقال المسجد_الحرام ومسجد الرسول و المسجد الأقصى ذاك في السماء اليه أسرى الرسول ، فقال ان الناس يقولون انه بيت المقدس ، فقال مسجد الكوفة افضل منه ...] وهو حديث مشهور ايضا" انتهى 

نص الرواية وارد في تفسير القمي ، للشيخ علي بن ابراهيم القمي من اهل القرن الثالث الهجري ، وقد نقله المجلسي في كتابه الموسوعي (بحار الأنوار) 




وثيقة مغارسة عباوية - 1943

صك اتفاق (مغارسة) بين المرحومة مريم ابنة محمد الحاج حسين عميس والسيد توفيق علي حسين أحمد (ترحيني) ، تنصّ على أن تسلّمه قطعة الأرض المعروفة ب (جلالي التبقة/ الطبقة) ويقوم بدوره بغرسها بالتين والعنب والأشجار لمدة ست سنوات، فإن ملكت الأرض [أي نجح الغرس وأثمرت الاشجار] فيكون للسيد توفيق نصف الأرض بدلا من اتعابه، وإن لم ينجح في إثبات الغرس تعود الأرض كاملة للطرف الاول. 

من كتاب (تاريخ عبا الإجتماعي) - الدكتور احمد هارون 

أنظر أيضا : لقطات من تاريخ وتراث بلدة عبا 



وثيقة : سند دفع مهر الحاجة آمنة كركي - النبطية 1927

"فقط ثمانية وثلاثون ونصف ليرة عثمانية ذهب. 
غب الطلب أدفع لأمر ابنت (إبنة) عمي آمنة بنت الشيخ علي كركي، المبلغ المحرّر اعلاه، وقدره ثمانية وثلاثون ونصف ليرة عثمانية ذهب عين؟، والقيمة عندي ولازمةٌ من أصل مهرها المتقدّم. وللبيان حررتها على نفس هذه الكمبيالة. غرة رجب 1345 هـ (الموافق 19 كانون أول 1927 م) حسن محمد صالح ملّي شهد : أمين شاهين شهد : محمد شمس شهد : علي ظاهر" انتهى
الزوج : المرحوم الحاج حسن صالح ملي الزوجة المرحومة الحاجة آمنة الشيخ علي كركي ابنة المرحومة الحاجة زينب بدر الدين



ابن الحجازي الشهير بالقبيسي العاملي _ 1173هجري.

لقد تملکته من فضل الله العلي، بالبیع الشرعي. وأنا الفقیر إلی الله
الغني، محمد بن اسماعیل بن حجازي ابن علي، الشهیر بالقبيسي العاملي، وذلك في سنة ۱۱۷۳ هـ فی المشهد الغروي.

تراث الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي - والد الشيخ البهائي

كتب الفاضل المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) - المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث-حاريص-جبل عامل:
" كان والد الشيخ البهائي (الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي) من الملازمين للشهيد الثاني في رحلاته الداخلية والخاريجية، حيث رافقه في رحلته إلى اسطنبول والعراق ومصر، وبعلبك والشام، وفي أثناء رحلته إلى مصر كتب عدداً من المخطوطات بخطّه الشريف، وكذلك في بعلبك حيث عثرنا على هذه النسخة من كتاب تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي (ره) كتبها بخطّه في مدينة بعلبك، وقد أجازه الشهيد الثاني في نهايتها بإنهاء هذه صورته: أنهاه أدام الله تعالى تأييده وتسديده وأجزل من كل عارفة حظّه ومزيده، قراءةً وتصحيحاً وضبطاً في مجالس آخرها يوم الأحد لخمس مضين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وتسع مائة. وأنا الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي حامداً لله تعالى مصلّياً على رسوله محمد وآله مسلّماً مستغفراً. وهذه صورة انتهاء والد البهائي من نسخ المخطوطة: ...[كتبها] أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رحمة ربه الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي الحارثي الهمداني وفّقه الله لمراضيه بمدينة (بعلبك) في شهر ذي القعدة سنة خمسين وتسع مائة هجرية على مشرفها السلام، والحمد لله وحده، وصلّى الله على نبيّه محمد وآله وصحبه وسلّم" انتهى

البدر الكامل في تاريخ جبل عامل :كتاب مفقود للسيد محسن الأمين

 أين باقي أجزاء (خطط جبل عامل) ؟

في طبعة العام 1961 ؛ صرّح السيد حسن الامين أنه تصرّف بعنوان الكتاب وأسماه (خطط جبل عامل) وإنْ كان مؤلفه السيد محسن الأمين قد سمّاه بالأصل (تاريخ جبل عامل).
كما صرّح السيد حسن أن للكتاب تتمة من عدة اجزاء. لم ترَ النور بعد.
ثم عاد وأكّد على نفس المعنى في مقدمة طبعة العام 2001م، وأضاف أن الكتاب بالأصل يقع في ثلاثة مجلدات ، أُخرج منه للطبع ما كان مدخلا للكتاب، ففصله عن المخطوطة وحققه واختار له اسما فكان (خطط جبل عامل)....
وقد جاء في كتاب (مسائل في أحوال الجنوب اللبناني) للدكتور منذر جابر:
" ما يستوقفنا في الحديث عن (الخطط) هو حذف إشارة في الطبعة الحديثة عام ١٩٨٣ كانت تحملها الطبعة الأولى [١٩٦١] على غلافها وهي ""القسم الاول"". وهذا التحديد يستدعي حكما التساؤل عن القسم الثاني. ويزيد التساؤل الحاحا، إشارات تتكرر في القسم المطبوع من خطط جبل عامل تؤكد وجود قسم اخر يتولى التاريخ السياسي لجبل عامل.... لكنّ إشارة الجزم حول وجود كتاب متكامل عن تاريخ جبل عامل السياسي _سطّره السيد محسن الأمين _ تأتي بصريح العبارة في كتاب أعيان الشيعة، إذ من بين مصادره يسمّي السيد مصنّف ""البدر الكامل في تاريخ جبل عامل"". وضياع هذا المؤلَّف عزيز في الادبيات التاريخية العاملية، ويزيد العزاء كون السيد ينقل في بعض ترجماته عن مصادر عاملية أصلية مفقودة... منها مختصر تاريخ جبل عامل للشيخ محمد بن مجير العنقاني ... وهو معاصر في زمانه لكتاب امل الامل..." انتهى
وقد عقّب الباحث المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه الحفيد : " بحثنا عن هذا المخطوط في مكتبة السيد الامين قدس سره في دمشق وفي غيرها من المكتبات فلم نعثر على أثر له. وتابعنا الموضوع في المكتبة الوطنية بطهران حيث اهدى السيد حسن الامين بعض مخطوطات والده للسيد محمد خاتمي حين كان رئيساً للمكتبة فلم نعثر على أثر له للأسف. وتابعنا البحث في مكتبات جبل عامل ولم نعثر على اثر له للاسف. " انتهى 

ويبقى التساؤل أين هي اليوم باقي أجزاء المخطوطة التي تركها السيد محسن (رض)؟




الشيخ محمد بن اسماعيل القبيسي - 1109 هـ

محمد بن اسماعيل القبيسي العاملي - حيّا عام 1109 هـ 

وُجد خطّه على مخطوط موجود في مكتبه السيد الخوئي، وقد نسخه احد أبناء قرية الحورة البحرانية سنة 1005 هجرية.
وبحاشيته (توقيع) أحد العامليين عليه سنة 1108 هجري:
"من جملة الناظرين فيها، والداعين لصاحبها ومالكيها، محمد بن إسماعيل الشهير بالقبيسي العاملي، وذلك في سنة 1108". انتهى

و قال عنه السيد محسن الامين في الأعيان : " الشيخ محمد بن إسماعيل القبيسي العاملي وُجد تملّكه لمختصر مغني ابن هشام سنة 1109." انتهى





مقتل الشهيد الثاني 965 هـ

من قناة (التراث والتحقيق) _ تليغرام:
"قُبض شيخنا الشهيد الثاني مؤلف شرح لمعة (شرح اللمعة) في مكة المكرمة السلطان سليمان (القانوني) ملك الروم في ثاني شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وتسعمائة، وكان القبض عليه في مسجد الحرام بعد فراغه من صلوة العصر وأخرجوه على بعض دور مكة وبقي محبوس هناك شهرا ثم ساروا به على طريق البحر على (إلى) قسطنطينية ... وقتلوه بها في تلك السنة وبقي مطروحا تسعة ايام ثم ألقوا جسده الشريف في البحر قدس الله روحه. وكانت ولادته (في) أحد عشر وتسعمائة.... ".


وكان الباحث المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) قد نشر صورة لمخطوطة النهروالي الذي كان شاهد عيان على عملية القبض والقتل وفيها :
"في ثاني شعبان أمر الوزير الأعظم بقتل الشيخ زين الدين الجبل عامري [عاملي] فأتي به إلى الديوان ولم يُسأل عن شيء وأمر به إلى الإسقالة فقطع رأسه هناك وفلجوا أخمص رجليه بالسيف وكان يتشهّد عند قطع رأسه, وكان من قصّته أنه كان بالشّام في أيام حسن بيك أفندي وكان متّهماً بالرّفض فأُخذ وأُتي به إلى حسن بيك فسأله عن مذهبه فقال أنه شافعي وتكلّم معه بكلمات علمية فإنه كان فاضلاً متقناً وترضّى عن الصّحابة وأورد أحاديث شريفة في فضلهم وفي فضل الشّيخين رضي الله عنهما فأحسن إليه الأفندي حسن بيك وأطلقه .
فلما برز من عنده قيل للأفندي: إن هذا من كبار علماء الرافضة وهو مجتهد مذهبهم وله عدّة كتب في مذهب الرافضة؛ فأرسل إليه يطلبه ثانياً, فاختفى ولم يظهر وصار ذلك عقدة في خاطر حسن بيك قاضي الشام وتأسّف على خلاصه من يده .
فعزل عن الشام وولّي قضاء مكّة المشرّفة فصادف وجود الشيخ زين الدين بمكة فأخبر الأفندي حسن بيك بأنه في مكّة فأمر بالقبض عليه, فقُبض عليه فحبسه .
وسعى كثير من الناس في إطلاقه وبذلوا له على ذلك مالاً فتسلّم المال وقال: هذا من عند مَن؟ فقيل له: من عند الخواجا محمد مكي . فطُلب وسُئل عن ذلك فأنكر أن يكون المال له, فذهب المال وعجز الناس عن استخلاصه. فأرسله إلى مصر مقيّداً مع حسين بيك كتخدا وأمره أن يوصله إلى الوزير الأعظم فأوصله إليه فأمر بقتله على هذه الصّورة .
وكان رجلاً ظاهره في غاية الاستقامة والله تعالى أعلم بباطنه, وكانت له فضيلة تامّة وحسن محاورة ولطف مكالمة تجاوز الله تعالى عنه ومحا سيئاته فإن السّيف محاء للذنوب". انتهى نص المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث.








ختم الحر العاملي وتوقيعه

وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان - مخطوط - للشيخ حسين بن جمال الدين بن خاتون العاملي

مخطوطة (وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان) لابن خاتون العاملي (توفي بعد 1110 هـ) وُجد منها 4 نُسخ : 
* الأولى في مكتبة الشيخ إبراهيم سليمان، نسخها حسين بن أحمد بن زهر الدين الشمعي سنة 1116 هـ. 
* الثانية نسخها إب
راهيم بن محسن الفوعاني العاملي،1262 هـ * الثالثة موجودة في مكتبة السيد محسن الامين في دمشق و ناسخها مجهول ونسختها ناقصة وسقيمة . * الرابعة موجودة في دار المخطوطات الإسلامية في إمارة الشارقة، نسخها محمد بن إبراهيم ... بن خاتون العاملي سنة 1124هـ . 
وهذا تفصيل ما وجدته حول المخطوطة : 

أولا: 
 كتب الباحث الأستاذ علي جابر  : "وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان ، مخطوطة فريدة من نوعها في باب الدعاء ، وجدت منها نسخة في مكتبة الشيخ إبراهيم آل سليمان البياضي العاملي ، ومؤلفها هو الشيخ حسين بن جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العيناثي العاملي ، صنفها بالاعتماد على أمهات كتب الدعاء عند الإمامية ، وتقع في ١٥٧ صفحة . كتبت بخط حسين بن أحمد بن زهر الدين الشمعي، نسبة لقرية شمع العاملية، سنة 1116 من الهجرة الشريفة، ورسم الناسخ صورة لطائر في الصفحة ٧٨ منها، وكان الشيخ حسين خاتون يتواجد في قرية شمع، وبنى فيها غرفة للزائرين وقفا على مقام شمعون بن حمون الصفا ع وصي المسيح ع، وجد المهدي (عج) لأمه مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، والتي تعود بنسبها إلى الحواري شمعون ع، وذلك سنة 1100 من الهجرة ، كما هو مثبت على صخرة في حائط الغرفة الشمالي ، وهذه صور للمخطوطة .... " انتهى .







ثانيا :
أيضا نشر المفتي الشيخ محمد عسيران Mohammad Osayran : " الصفحة الاخيرة من مخطوط كتاب (وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان) للشيخ حسين بن جمال الدين بن يوسف المشهور بآبن خاتون. الناسخ: إبراهيم بن محسن بن حسين بن اسماعيل فوعاني العاملي، انتهى من نسخه عام ١٦ محرم ١٢٦٢ هجري" انتهى


ثالثا : وقد كتب الباحث المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد)، المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث : " حينما قمنا بتصوير مكتبات جبل عامل اكتشفنا عدداً من المخطوطات التي كانت مغمورة ومخفية، وكان يخيّل لنا أنها مفقودة الأثر عندما نقرأ عنها في أعيان الشيعة أو تكملة أمل الآمل أو الذّريعة وما شابهها من المراجع العلمية الخاصة بالتراث الانساني المكتوب . ومن هذا التراث مخطوطة (وسيلة الغفران في أعمال شهر رمضان) حيث وجدنا منها نسخة في مكتبة آل سليمان في بلدة البيّاض . وهذه النّسخة كتبها (حسين زهر الدين الشمعي) ابن بلدة شمع العاملية الواقعة جنوبي مدينة صور . في 21 شعر شعبان المبارك من سنة 1116 هـ . والكتاب من تأليف حسين بن جمال الدين بن يوسف الشهير بابن خاتون العاملي . ووجدنا نسخة ثانية في مكتبة مدرسة المحسنية التي تضمّ مكتبة آية الله السّيد محسن الأمين بدمشق، ولكن نسختها ناقصة وسقيمة ومجهولة الناسخ والتاريخ، إلا أنها يعوّل عليها لمؤازرة نسخة مكتبة آل سليمان في التّحقيق. إن ما دعاني للكتابة عن هذه المخطوطة هو خبر وافاني به أحد المعارف الأعزاء في إمارة الشّارقة العربية ومفاده : أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أهدى صباح الاثنين 14 نوفمبر 2022، مخطوطتين أصليتين نادرتين إلى دار المخطوطات الإسلامية بالجامعة القاسمية، لتضاف إلى سلسلة المخطوطات المحفوظة لدى الدار. 1- المخطوطة الأولى بعنوان (النصائح الدينية والوصايا الإيمانية) لعبد الله بن علوي الحداد باعلوي الحضرمي (المتوفى سنة 1132هـ) وهو كتاب في المواعظ والتذكير، نسخه عبد الله بن محمد بن كمال بن أحمد بن شمس الدين بجزيرة القسم سنة 1232هـ، ويقع في 270 ورقة. 2- المخطوطة الثانية بعنوان: (وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان) لحسين بن جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي (توفي بعد 1110هـ)، وهو كتاب في فضائل الأعمال، نسخه (محمد بن إبراهيم بن حسن بن علي بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي سنة 1124هـ عن نسخة المؤلف، ويقع في 251 ورقة. المخطوطتان الأصليتان النادرتان تأتيان في سياق رؤية سموه لإثراء دار المخطوطات الإسلامية بأنفس المخطوطات وأندر الوثائق الأصلية والكتب في كافة مجالات العلوم والمعرفة المختلفة بمختلف اللغات. وللخبر تتمّة في هذا رابط الموقع : https://www.instagram.com/alqasimiauni/" . انتهى.



الناس عبيد ما يأكلون - اليالوشي يبالغ في بذل المأكول والملبوس

جاء في مخطوط نسيم السحر للبتديني العاملي حكاية عن انتشار دعوة اليالوشي بين الناس:
"... بالغ (اليالوشي) في بذل المأكول والملبوس، والناس أكثرهم عبيد ما يأكلون ويلبسون، حتّى أنّه قد نُقل عن ولد مراهق قد قال لأبيه: يا أبتي، اليالوشي نبيّ هو (كذا) ؟.
فقال له أبوه: يا بنيّ، ألا ترى إلى كثرت (كذا) هذه الكباب، يا بُنّي إذا قيل نبيّ، فقل نبيّ ونص (كذا)، يا بنيّ، كُلْ من هذه الكباب وقُصّ حتّى تغصّ. وقيل أنه سُئل رجل عن العجل، فقال إذا قالوا الناس أن العجل ربّ، فنحن نأخذ الحشيش ونطعمه، فليس علينا من كذب الكاذبين، فإنّ الدين له مَنْ يحفظه ويحميه ويقيمه، والدين فضل من الله، والله يؤتي فضله مَنْ يشاء". انتهى


خطّ الشيخ علي المنشار - 931 هـ

كتب الفاضل المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد)، المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث :
" الشيخ علي بن أحمد بن محمد بن هلال الكركي العاملي المعروف بالمنشار ، هو عم الشّيخ البهائي أبو زوجته. كان من أجلاّء علماء عصر الشاه طهماسب الصفوي، جاء إلى أصفهان، وكان من رؤساء الدين، والمدرسين والمصنفين، وبها توفّي سنة 984 هجرية . يروي عن جماعة من علماء عصره، ومنهم السيد تاج الدين حسن بن السيد جعفر الأطراوي العاملي، ومنهم الشيخ أحمد البيضاني النباطي العاملي، والشيخ أحمد بن خاتون العاملي العيناثي، ومنهم الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي، منهم الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي المشهور بالمحقق الكركي . من آثاره الموجودة : 1-الفوائد فيما يعم به البلوى (أنجز تحقيقه في مركز تراث النجف الاشرف التابع للعتبة العباسية بعناية السيد أحمد آل محمود الموسوي وإشراف الصديق العزيز والمحقق البارع الاستاذ أحمد علي مجيد الحلي ابو جعفر) 2-مسائل فتوائية مختصرة سأل عنها المحقق الكركي فأجاب هو عنها بما هو فتواه 3-رسالة في صلاة الجمعة واختيار نفي الوجوب العيني 4-حاشية المختصر النافع كما نسبت له بعض المؤلفات في فهارس المكتبات ولم يتسنّ لنا رؤيتها حتى الآن . وجدنا له بعض الإجازات . كتب بخطّه نسخة البيان للشّهيد الأول وفرغ من كتابتها في بلدة عيناثا العاملية سنة 931 هجرية (قبل أكثر من 500 سنة) وهذه صورة الصّفحة الأخيرة منها" . انتهى

نص المخطوطة : " إلى ها هنا انتهى كلام المصنّف تغمّده الله بالروح والريحان، وأسكنه أعلى درجات الجنان، بمحمد وآله عليهم أفضل الصلاة واتم السلام. وافق الفراغ من نسخ هذا الكتاب المبارك على يد أضعف العباد علي بن أحمد بن محمد بن احمد بن محمد بن هلال الراجي عفو ربّه اللطيف الغفار، المعروف ... بأحمد المنشار، عفى الله عنهم وعن جميع المؤمنين يا رب العالمين. وذلك ضحوة نهار الأحد ... العشر من شهر ربيع أول سنة أحد وثلاثون وتسعماية هجرية .... وذلك في البلد الموسومة بعيناثا حرسها الله في جميع الآفات بمحمد وآله عليهم افضل الصلوات وذلك في مجلس الشيخ الأعظم والركن المعظّم الشيخ أحمد ابن خاتون..." انتهى

وفي مخطوطة آخرى جاء توقيعه على نسخة من كتاب مكارم الاخلاق للشيخ الطبرسي . النص :
" " بلغتُ العرض من أوله إلى آخره، بنسخة يُركن إليها، صحيحةُ يُعتمد عليها... ذلك في ثالث عشر ذي الحجة الحرام سنة تسع وثلاثين و تسعماية، وذلك في المشهد المقدس الغروي، على مشرّفه الصلوة والسلام. بقلم أحقر حقرا الأمصار، علي بن أحمد المنشار، عفى الله عنهم أجمعين" انتهى
13 ذي الحجة سنة 939 هـ = 1533/07/15م





قسمة شرعية في بلدة مليخ 1925

 بتاريخه قد حصل الرضا والاتفاق المتبادل فيما بين كل من (حسن سليمان حسن) فريق أول و بين (عبد اللطيف سليمان وزوجته ابنة فياض حسن) من قرية مليخ ، فريق ثاني. على قسمة المحلَين العمار الكائنين بقطعة الأرض المسماة كروم زين الدين الواقعين بخراج قرية مليخ ... المعدّين للسكن مع الدار الكائنة أمام العمار لجهة الشرق، فالذي خرج بنصيب الفريق الاول المحل القبلي مع ما يتبعه من الدار من نصف ... الكائنة بين البابين إل الحائط الفاصل بين الدار وحاكورة الدخان، قبلاً (الجنوب) طريق، وشرقا ملك المتقاسمّين وإخوانهم، وغربا كذلك وشمالا ما خرج بنصيب الفريق الثاني... والفاصل جوز قناطر.

والذي خرج بنصيب الفريق الثاني المحل الشمالي مع ما يتبعه من الدار من نصف ... الانفة الذكر إلى الحائط الفاصل بين الدار إلى كورة الدخان، .. قبلا (الجنوب) ما خرج بنصيب الفريق الأول، وشرقا ملك علي سليمان حسن وتمامه ملك المتقاسمَين ... وشمالا طالب بشير حسن وأخيه إبراهيم ، غربا ملك المتقاسمَين وإخوانهم.
وقد استلم كل منهما ما خرج بنصيبه من المقاسمة المحررة برضاه واختياره ، قسمة صحيحة شرعية ... مشتملة على الإيجاب والقبول من الطرفين والتسلّم والتسليم من الجانبين ولأجله حُرّر - 22 أيار 1925

زينب ابنة فياض زوجة عبد اللطيف سليمان حسن

عبد اللطيف سليمان حسن من مليخ

حسن سليمان حسن من مليخ

طابع لبنان الكبير (عدد 2) - وزارة العدل - 10 قروش



تاريخ ميلاد السيد حسن الأمين بخط والده السيد محسن الأمين

كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد)، المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث في حاريص : 
" وثيقة تتضمن تاريخ ميلاد الدكتور السيد حسن الأمين العاملي . بخط والده

مما وجدته ضمن مخطوطات مكتبة المدرسة المحسنية هذه الوثيقة، وهي بخطّ السيد محسن الأمين العاملي (قدس سرّه)، كتب فيها ولادات أبنائه من الذكور والإناث تفصيلاً .
وإليكم تاريخ ولادة ابنه السيد حسن الأمين المؤرّخ المعروف:
قال في الوثيقة :
وُلد المولود الميمون المبارك إن شاء الله تعالى حسن ولدنا المكنّى بأبي محمد، الملقّب بالرضا، سحر ليلة السبت السابعة والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1326 هـ = [1908 م ]. بدمشق الشام، جعله الله خلفاً صالحاً من أهل العلم والصلاح ورزقه سعادة الدارين ... آمين" انتهى