‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليالوشي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليالوشي. إظهار كافة الرسائل

الناس عبيد ما يأكلون - اليالوشي يبالغ في بذل المأكول والملبوس

جاء في مخطوط نسيم السحر للبتديني العاملي حكاية عن انتشار دعوة اليالوشي بين الناس:
"... بالغ (اليالوشي) في بذل المأكول والملبوس، والناس أكثرهم عبيد ما يأكلون ويلبسون، حتّى أنّه قد نُقل عن ولد مراهق قد قال لأبيه: يا أبتي، اليالوشي نبيّ هو (كذا) ؟.
فقال له أبوه: يا بنيّ، ألا ترى إلى كثرت (كذا) هذه الكباب، يا بُنّي إذا قيل نبيّ، فقل نبيّ ونص (كذا)، يا بنيّ، كُلْ من هذه الكباب وقُصّ حتّى تغصّ. وقيل أنه سُئل رجل عن العجل، فقال إذا قالوا الناس أن العجل ربّ، فنحن نأخذ الحشيش ونطعمه، فليس علينا من كذب الكاذبين، فإنّ الدين له مَنْ يحفظه ويحميه ويقيمه، والدين فضل من الله، والله يؤتي فضله مَنْ يشاء". انتهى


رسالة الشهيد الأول إلى الأمير المملوكي بيدمر

 رسالة الشهيد الأول إلى الأمير المملوكي بيدمر :

"فتكدّر لذالك (كذا) وتأمل وقال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إنّ هذا الضال قد ارتدّ عن شريعة سيّد المرسلين ، فزجْره وردْعه عن افعاله القبيحة وحركاته الشنيعة بالقتال لعله يستلزم أن يُقتل مَن لا يستحقّ القتل في الجانبين، فإنا نتأّمل في أمره إن شاء الله بما يليق وإن الله بنا لرؤوف شفيق.
فحينئذ كتب الى الملك بيدمر من بعد التحية وشرح القضية، أن رجلا في السواحل قد ارتدّ عن مذهب الإسلام وانه قد ادّعى النبوة بعد نبيّنا محمد سيد الأنام، وفي الصحيح أنه مَن ادّعى النبوة بعد سيد المرسلين يُقتل باتفاق المسلمين، لقوله عليه السلام : (لا نبي بعدي). ولقوله تعالى : (ولكن رسول الله وخاتم النبيين). وأنه قد اضل كثيرا من المسلمين ، فيجب على الرؤساء في الملة الحنفية المحمدية المساعدة و المبادرة على قمع مَن خالف الشريعة المطهّرة بارتداد، وإقامة الحد عليه إن ظهر منه فساد أو عناد، وإن الله سبحانه قد منّ عليك بالرياسة الدنوية (الدنيوية) ، وانه جلّ شآنه قد منّ وأنعم عليّ بمعرفة الأحكام الشرعية التي جاء بها سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى أصحابه أجمعين، فيجب علينا العمل بمقتضى أوامره ونواهيه ، وانه يجب عليكم مساعدة الشريعة الغراء لدفع هذا الضال، فالمسأول (كذا) والمأمول من الخليفة القاهر الباهر والملك الناصر القادر أن يساعدنا بجنوده المشكورة وعساكره المنصورة لردع هذا الضال المضل عن الشرع الشريف والمرتد عن الدين المحمدي المنيف. فركب بيدمر سريعا وارسل إلى الشيخ شمس الدين محمد بن مكي واخبره بسيره بجنوده وعساكره ، فتلقّاه الشيخ شمس الدين محمد بن مكي إلى وادي الزريرية وقال ههنا النزول لفصل هذه القضية. ... " . انتهى
* من مخطوطة (مختصر نسيم السحر في أحوال الشهيد الأول)
** بيدمر : نائب السلطنة المملوكية في دمشق



هل كان للشهيد الأول قبرٌ معلوم ؟ جودت القزويني

 كتب الناشط (محمد منذر) : " في كتابه «المرجعية الدينية العليا»، خرج الدكتور جودت القزويني في أماكن عديدة منه بإستنتاجات خارجة عن المشهور، منها ما أورده مثلا في الفصل الثالث المعنون "الحوزة العلمية في جبل عامل بين المماليك والعثمانيين والصفويين". فقد ذكر في تلخيص مفردات البحث فيه ما يلي:

1- رفض رواية مقتل الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني بفتوى علماء المذاهب السنية الأربعة. 2- لم يقتل الشهيد الأول بقلعة دمشق، بل أنه قتل في معركة الشهداء التي نشبت بين المماليك الأتراك والمماليك الشراكسة. وكان الشهيد الأول حليفا للمماليك الأتراك. 3- لم يقتل الشهيد الأول على يد بيدمر الخوارزمي، بل أن هذا الأمير كان حليفا له. 4- رفض إتهام شيعة جبل عامل والسواحل بخيانته والوشاية به. 5- لم يحرق جسد الشهيد الأول، بل دفن ببلاد الشام، وقد كان له قبر في جزين موجود في إحدى كنائس المدينة." انتهى

انظر أيضا : * مَن قتل الشهيد الأول ؟ الشيعة ام المماليك - جودت القزويني 
* مختصر نسيم السحر في أحوال الشهيد الاول  - التاريخ الحقيقي للشهيد الاول 
* مقتل الشهيد الأول كما ورد في نهاية إحدى مخطوطات كتابه البيان  - 30 مادة عن الشهيد الأول 





هل كان اليالوشي اسماعيلياً - طارق شمس

جاء في كتاب (قصة اللبناني الاخير) لطارق شمس، ما مضمونه:
نشر حسن الصبّاح الدعوة الاسماعيلية على سواحل المتوسط من اللاذقية حتى صور.
كما تقرمطت بعض المناطق اللبنانية نتيجة هجرة القرامطة (اسماعيليون باطنيون) إلى لبنان، فقد أسسوا بلدة عين دارة على اسم بلدتهم التي هاجروا منها في الاحساء، وبنوا (عبية) على اسم ماء كان لهم، وكذلك أنشأوا (المختارة) على اسم ناحية كانت لهم شرقي بغداد.
ومع تهجير الاسماعيلية والقرامطة والنصيرية من كسروان على يد المماليك، التجأ عدد منهم إلى جبل عاملة، حاملين معهم عقائد تتنافى مع العقيدة الامامية السائدةفي الجبل، وبدأ الفلاحون البسطاء في عاملة يتأثرون بتلك الافكار، وكان اليالوشي إما متأثّراً بهذه العقائد الجديدة او أنه بالفعل ذو أصول اسماعيلية_نصيرية، فوقع الصدام بينه وبين الشهيد الأول.
واليالوشي هو لقب لشخص ما زال مجهولا فلا ترجمة له في كتب السير والتاريخ.



أنظر أيضا:

اليالوشي - برواية الشيخ سليمان ظاهر

جاء في مجلة العرفان _ المجلد الثامن _ الصادر عام 1923 ، ضمن سلسلة مقالات كتبها الشيخ سليمان ظاهر عن قرى جبل عامل :
" برج يالوش، لا يزال قسم من هذا البرج ماثلا، وهو على بُعد ميل من الزرارية جنوبا شرقيا، وأما اليالوشي المعروف بإسمه هذا البرج، فلم أجد له ذكرا في المعاجم و كتب الرجال التي ترجمت الشهيد، إنما ذكرها من المتأخرين جامع أسماء القرى العاملية والشيخ سعيد الحرّ في كتاب مهذّب الاقوال، وكلاهما متأخر عن الذين كتبوا سيرة ذلك الإمام الجليل. وصاحب أمل الآمل أغفل ذكر هذه الحادثة وكان أحقّ بذكرها لقرب عصره من عصر الشهيد، على أن عدم ذكره لها لا ينفي الرواية الدائرة على الألسنة..." انتهى


أيضا جاء في معجم قرى جبل عامل--الشيخ سليمان ظاهر-الجزء الاول- ص 94 (وقد تصرّفت جمعية الإمام الصادق في بعض مضامين هذا الكتاب عند نشره) :
لا يزال قسم من هذا البرج ماثلا وهو على بعد ميل [٣ كلم] من الزريرية جنوبا شرقيا. أما يالوش (أو اليالوشي) المعروف باسمه هذا البرج ، فلم أجد له ذكرا في المعاجم وكتب الرجال التي ترجمت الشهيد ، وإنما ذكرها من المتأخرين جامع اسماء القرى العاملية ، والشيخ سعيد الحر في كتابه مهذب الأقوال، وكلاهما متأخر عن الذين كتبوا سيرة ذلك الإمام الجليل ، وصاحب أمل الآمل أغفل ذكر هذه الحادثة ، وكان أحق بذكرها ، لقرب عصره من عصر الشهيد ، على أن عدم ذكره لها لا ينفي الرواية الدائرة على الألسنة ، ومحصلها أن اليالوشي هو تلميذ الشهيد وخريجه ، تنكب طريقة استاذه المثلى بانكبابه على الشعبذة ، التي استهوى بها بعض ، وألف منهم عصبة تابعته على ضلاله ، وإدعاء النبوة ، وخرج بها على شيخه ، الذي قاوم تعاليمه الفاسدة. وضلاله ، وحدثت معركة بين رجاله ورجال شيخه ، انجلت عن قتل اليالوشي ، ويقال أن المعركة حدثت على مقربة من النبطية الفوقا ، حيث موقع قبور الشهداء. وقام من أتباع اليالوشي من ثأر له من الشهيد بسعايته به بالابتداع والخروج عن معتقد السنة ، إلى دولة ذلك العهد في سلطنة برقوق ، ونيابة بيدمر ، مما أدى إلى شهادته. 

عين يالوش بالقرب من بلدة بريقع 

اليالوش - من موسوعة مصطلحات الشيعة


من (موسوعة مصطلحات الشيعة) _ ٢٧ _ 

اليالوش

ويسمى أيضاً: اليالوشي، وابن يالوش، وابن جالوش، وهو متصوف شيعي من تلاميذ شمس الدين محمد بن مكي العاملي الجزيني، الملقب عند الشيعة بالشهيد الأول (734 - 786هـ). وفي مقاله "مواجهة‌ الشهيد الثاني للتيارات الفكرية والعقائدية المنحرفة" يبين أحمد ترابي أن اليالوش ادّعى النبوة، وتطرّف في التصوف، وبدأ يستقل عن شيخه، واستطاع أن يجمع حوله الكثير من الأتباع من الشيعة في منطقة‌ جبلية وسط مدينة‌ (الزرارية) في جنوب لبنان.

ويبين ترابي أيضا أن الشهيد الأول أدرك أنه لا مجال لمقاومة اليالوش إلاّ بالمواجهة المسلّحة لكثرة أتباعه، وصعوبة التأثير فيهم ثقافيا، وحماية هؤلاء المستميتة له، وتحصّنهم في منطقة جبلية، وذلك بالاستعانة بقوات الحكومة (السنية) في دمشق، إضافة إلى مشاركة أتباعه الذين سقط منهم المئات في هذه المواجهة المسلحة التي طالت لأيّام عديدة، وانتهت بالقضاء على اليالوش وجماعته.

ويرى الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" أن موقف الشهيد الأول من اليالوش شكل انعطافة في الفكر الشيعي الذي كان لا يجيز القتال في ظل غيبة الإمام الثاني عشر عند الشيعة (المهدي المنتظر)، يقول الكاتب:

"وكان الشهيد الأول قد تحالف مع (بيد مرو) الوالي على الشام من قبل (برقوق) السلطان المملوكي في مصر، في محاربة (اليالوش) المتصوف الشيعي المتطرف في الغلو، المنحرف، في النبطية والقضاء عليه، مما يعتبر تطورا في موقف الشهيد الأول من حكم جواز استخدام القوة في عصر الغيبة، حتى وإن أدت إلى إراقة الدماء والقتل، على عكس ما كان قد استقرب في (الدروس) من تفويضهما إلى الإمام (المعصوم) مما يبدو أن الواقع العملي كان يجره ويجر العلماء وعامة الشيعة إلى اتخاذ مواقف حيوية بعيدا عن نظرية (الانتظار) التي كانت تشلهم وتمنعهم من التقدم والعمل


اليالوشي مدّعي نبوة أم متصوّف - جعفر المهاجر

يخرج الشيخ جعفر_المهاجر عن المألوف السائد عند تعرّضه لحقبة الشهيد الأول، ويقرر جملة من الأمور المثيرة: 
* كان الشهيد، أول من تكلّم عن (الفقيه الجامع للشرائط) وسلطته
* بثّ الشهيد الوكلاء في نواحي الجبل، وجمع الأخماس 
* كان الشهيد (عاملا) أي أنه مارس دورا سياسيا وربما ارتبط بسلطة المماليك الأتراك 
* أراد الشهيد جني ثمار لم تنضج بعد فاصطدم بالزعماء المحليين و التيار الشعبي (الشيعي) المعارض له ؟ ؟ 
* اليالوشي إدّعى صلاحيات للفقيه تفوق ما إدّعاه الشهيد، فقالوا انه ادّعى النبوة (اصطدام فقهي داخلي) 
* الخيامي وابن يحيى عارضا المشروع السياسي (الديني) للشهيد فوُصفوا بالارتداد (اصطدام سياسي داخلي) 
* أهل السواحل الشيعة الذين أظهروا التسنّن (المتسننين) إنحازوا لمصالحهم الإقتصادية (رفضوا دفع الأخماس) و (خذلوا) حركة الشهيد الأول (اصطدام اقتصادي داخلي)

وهكذا يصف الشيخ جعفر المهاجر نهاية حركة الشهيد الأول التي لم تكن ناضجة ثقافيا بقدر نضوجها سياسيا 



حركة اليالوش والشهيد الأول العاملي


تبقى شخصية محمد اليالوش الفكرية وحركته من الأسرار المخفيّة في التاريخ الشيعي لجبل عامل.
فلا نملك من المعطيات عن حركة اليالوش هذا إلا ما كتبه أتباع خصومه المنتصرون عليه.
كان اليالوش تلميذاً عند الشهيد الأول العاملي(توفي 1385م) قبل أن ينقلب عليه.
وكان لليالوش أتباع كثيرين وقوّة كبيرة، ولعلّ قوّته كانت قد تمركزت في محيط بلدة الزراريّة.

وتظهر هذه القوّة من خلال كثرة من قُتل من معسكر الشهيد الأول في معركة النبطيّة ضد اليالوشيين، تلك المعركة الّتي أُطلِق عليها إسم معركة الشهداء.

وقد قُتِل اليالوش في هذا المعركة دون أن يؤدّي مقتله الى نهاية حركتُه ونشاطها الفكريّ!

المصادر الشيعيّة المتأخرة إتّهمت اليالوش وخليفتيه نَقِيّ الدين الخياميّ ويوسف بن يحيى بالإرتداد والسحر والشعوذة والنبوّة ووحدة الوجود وغيرها من التهم!

وهذه إتهامات تحتاج الى توقّف ونقد، لكثرة ما وجد هؤلاء من الأتباع الشيعة لهم في جبل عامل وقتها!

كذلك إتهمت المصادر الشيعيّة المتأخرة خليفتا اليالوش بأنهما مَن وَشَيَا بالشهيد الأول لدى بَيدَمر الخوارزمي حاكم دمشق المملوكي، فكانا سبباً في إعتقاله، ثمّ إعدامه حرقاً.

وهو أمرٌ يحتاج أيضاً إلى تحقيق موضوعي.


تعقيب من صاحب المدونة: 

هل اليالوشي رجل دين ام رجل اقطاع


هل هو من تلامذة الشهيد الاول أم المحقق الميسي ؟

هل عسكر في النبطية أم زبدين أم في وادي الزرارية ؟

هل له مقام في النبطية؟ ام هو مقام خصمه في الحرب؟ 

هل حربه مع الشهيد سياسية أم دينية ؟ 

هل هو مشعوذ أم متصوف ؟ أم أنه رأى صلاحيات للفقيه تفوق ما رآه الشهيد؟

                                   عين يالوش بين بريقع وصير  

مقام النبي في النبطية الفوقا

هل مقام «النبي» في النبطية الفوقا هو لليالوشي أم لمحمد شاه ؟ ؟ ؟
كتب الأستاذ طارق شمس  : 
كان اليالوشي، أحد تلامذة سماحة الشيخ محمد مكي العاملي المعروف بالشهيد الأول الذي هو أحد أبرز فقهاء الشيعة والذي اتخذ من جزين مقرا له لادارة امور الشيعة في جبل عامل. وقد عيّنه الشهيد الاول وكيلا عنه في منطقة النبطية وكان له أتباع كثر.

راح اليالوشي يدعو إلى مذهب يغلب عليه طابع التصوّف، ويبدو أنّه كان متكلِّماً بارعاً وخطيباً حذقاً، حيث استطاع أن يشدّ بدعوته عددا من الناس، فقيل أنّه ادّعى النبوة وهذا ما لا مستند تاريخي له. وربما أنّه ادّعى صلاحيات للفقيه اوسع مما ادّعاه الشهيد الأول 

خاف الشهيد الاول أن تعمّ هذه الدعوة الجديدة وتتّسع، فَجُهِّزَ جيشا اصطدم بعسكر اليالوشي في النبطية الفوقا، فقتل اليالوشي وتمزّق شمل أتباعه في ارض تعرف ب «المزقة» قرب مستشفى غندور للدلالة على مكان المعركة التي تمزق بها جيش اليالوشي.

وقد دفن شهداء جيش الشهيد الاول في «روضة الشهداء» قرب دار المعلمين في البلدة، بينما دفن اليالوشي في ساحة البلدة. ولاحقا أقام له أتباعه مقاما فوق قبره أصبح يعرف بمقام النبي للدلالة على محمد اليالوشي 1383م.

ملاحظة: بعض المؤرخين يعتبر ان المقام يعود للشهيد محمد شاه الخراساني قائد جيش الشهيد الاول الذي قاتل اليالوشي آنذاك.







مَن قتل الشهيد الأول

الشهيد الأول والمماليك
هل فعلا قُتل الشهيد الأول على أيدي المماليك بفتوى من علماء المذاهب الأربعة؟
إنّ الإختلاف الكبير في المرويات التي تناولت تلك الحقبة وخاصة التي تناولت  شخصية الشهيد الأول، تصل إلى حدّ التناقض. ففي كتابه (تاريخ المؤسسة الدينية الشيعية) يورد الدكتورجودت القزويني خلاصات تُناقض الشائع، منها: 
1- 
 كان الشهيد الأول واليا من قبل المماليك (عاملا) على المناطق الخاضعة له، وكان  رقما في المعادلة السياسية في الشام أيام دولة المماليك الأتراك   
2- 
 مع تبدّل الحكم من المماليك الأتراك إلى المماليك الشراكسة، وقع الخلاف الشيعي الداخلي، فقد بقي الشهيد مع أنصاره في جزين مع المماليك الاتراك 
3- 
بينما انحاز بقية الزعماء الشيعة الى المماليك الشراكسة الآخذين ببسط نفوذهم
4- 
 كان اليالوشي  من مشايخ الإقطاع وليس من علماء الدين، قاتل اليالوشي مع المماليك الشراكسة ضد الشهيد الذي قاتل مع المماليك الأتراك 
5- 
 لم تجرِ للشهيد الأول أية محاكمة في دمشق ولم يُقتل فيها أو يحرق أو يُصلب هناك 
6- 
 كان مقتله في معركة الشهداء في النبطية، وجُمعت رفاته وكان له قبر معلوم، يُعرف اليوم على أنه مسجد الشهيد الأول أو بيته





عين يالوش وخلة يالوش

يرد ذكر يالوش (أو برج يالوش) في الكتب التاريخية التي تناولت أحداث القرن الثامن الهجري وما رافقها من اقتتال داخلي في جبل عامل، خاصة وأنّ أحد أطراف القتال كان يُدعى (الشيخ محمد اليالوشي). 


و اليالوشي هذا لم يرد له ذكر في كتب التراجم، واختلفت فيه الأقوال كثيرا، ولكن ما يهمنا من هذا المنشور تحديد مكان (يالوش). 
ما جدناه في المسميات التي ما زالت مستعملة :
* خلّة يالوش : تقع في بلدة بريقع. 
* نبعة عين يالوش: تقع بين بريقع وصير في أسفل الوادي المسمّى وادي البرجين
* برج يالوش: وهو احد التلال المطلّة على العين المذكورة وكانت آثار الحصن ماثلة أوائل القرن المنصرم كما صرّح بذلك الشيخ سليمان ظاهر . 

 ويقول السيد رضا بدر الدين :  تقع العين الى الجنوب من برج يالوش، على طريق الزريرية صيرالغربية في أسفل الوادي المسمى بوادي البرجين، والمقصود بالبرجين قلعة الحصن وبرج يالوش. !! 

 عين يالوش أو نبعة يالوش  

قلعة ميس و برج يالوش

قلعة ميس و برج يالوش
من مرويات الشيخ إبراهيم سليمان في كتابه (بلدان جبل عامل) ، و هو يتقاطع في مكان حادثة اليالوشي مع ما ذكره (البتديني اللقشي) في كتابه(نسيم السحر)