‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهيد الأول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهيد الأول. إظهار كافة الرسائل

دعاء للشدائد رواه الشهيد الأول العاملي


النص : "روي أنه من وقع في شدة _ عن بعض الثقات عن الأئمة عليهم السلام _ لا يعرف المخرج ولا وجه الخلاص منها، فليقل سبعين مرة: (يا محمد يا علي يا فاطمة يا صاحب الزمان أدركني ولا تهلكني) ، فإن الله يقيّض له مخرجاً من تلك الشدة على أحسن وجه، وزعم رواتهما أنه جربه في مواضع شديدة عرضت له فأرسل الله إليه من رجال الغيث من أنقذه من شدته.
وجدتهما بخط شمس الدين ابن مكي، ذكر أنها منقولة عن الشيخ فخر الدين ابن مطهر رحمهما الله" انتهى.
من صفحة المتتبع الشيح أحمد علي الحلي

A supplication for hardships narrated by the scholar Shams al-Din Muhammad bin Makki al-Jizzini (The First Martyr / Al-Shahid Al-Awwal)




ستّ المشايخ تؤمّ الصلاة بالنساء في جزين

كتب الأستاذ : هادي الشيخ محمد جواد شمس الدين :
"  إمامة السيدة فاطمة « ست المشايخ » بنت الشهيد الأول (قده) للنساء في مسجدها بدارها في جزين / معالم وآثار الشهيد الأول محمد بن مكي (قده)): * في نسخة مخطوطة من كتاب "روضة الجنان في شرح إرشاد الأذهان" للشهيد الثاني (مكتبة المجلس، 502 م ) كانت ضمن تملكات الشيخ محمد مكي شرف الدين حفيد الشهيد الأول قدس الله نفسه الزكية ، تحتوي هذه النسخة على حواشي وقد لفت انتباهي أحدها، والذي يُرجح أنه بخط يد محمد مكي شرف الدين . نص الحاشية : « وقد اشتهر فی جبل عاملة انّ الشهید قد اذن لبنته فاطمة المدعوة بسِتّ المشایخ أن تؤم النساء جماعة فی مسجد لها للصلاة وقد ذکر فی کتاب تذکرة (..) ما یدّل علی ذلك (..) » .

* وورد في تذكرة المجتهدين للشيخ يحيى بن حسين البحراني ص90 كما أورد محمد مكي شرف الدين عن مسجد بنت الشهيد قدس سره وإقتداء النساء بها : (( ورد هنا في حاشية نسخة (م) ما نصه: «أقول: وقد ثبت الفضل لفاطمة أم الحسن المدعوّة بست المشايخ بنت السعيد الشهيد وقد رأيت لها إجازات: أحدها من أبيها الشهيد، والثانية من الشيخ قطب الدين الراوندي صاحب شرح الشمسية وغيرها لها ولأخويها، والثالثة من السيد الطاهر الماجد عميد الدين مع إجازة أبيها وأخويها، وقد أثني عليها وعلى أمها في أمل الآمل، قال: وكان أبوها يأمر النساء بالاقتداء بها ويأمرها أن تفتي النساء بأمور الحيض ونحوه، ولها مسجد مشهور في دارها في جبل عامل في قرية جزين، إلا أن إجازة عميد الدين وعلماء الحلة لها ولأخوتها قبل أن تبلغ لا بل قبل أن تميز. وأما أمها أي أم فاطمة أم الحسن المدعوة بست المشايخ كبنيها [ظ] فهي أيضاً صالحة فاضلة حافظة قرب مائة حديث وأكثر القرآن غيباً »)) .



وثيقة ست المشايخ السيدة فاطمة أم الحسن بنت الشهيد الأول - 823 هـ / 1420 م

 صورة نادرة لمخطوطة وثيقة السيدة فاطمة أم الحسن بنت الشهيد الأول قدس الله نفسه الزكية لأخويها الجليلين العلمين أبو طالب محمّد وأبو القاسم عليّ :

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وَهَبَ لعباده ماشاء، وأنْعَمَ على أهل العلم والعمل بما شاء، وجَعَلَ لهم شرفاً وقدراً وكرامة، وفَضَّلهم على الخلق بأعمالهم العالية، وأعلى مراتبهم في داري الدنيا والآخرة، وشَهِدَ بفضلهم الإنس والجان. والصلاة والسلام الأتمّانِ الأكملان على سيدنا محمد سيد ولد عدنان المخصوص بجوامع الكلم الحسان، وعلى آله وأصحابه أهلِ اللَّسَنِ واللسان، والساحبين ذيول الفصاحة على سحبان، وعلى تابعيهم ومن تابعهم ما اخْتَلَفَ الجديدان وأضاءَ القَمَران.
أما بعد، فقد وَهَبَتِ الستُ فاطمة أُمُّ الحسنِ أَخَوَيْها : أبا طالب محمّداً وأبا القاسم عليّاً - سلالة السعيدِ الأكرم والفقيه الأعظم، عمدة الفخر و فريد الدهر، عين الزمان ووحيده محيي مراسم الأئمة الطاهرين (سلام الله عليهم أجمعين) مولانا شمس والدين محمد بن أحمد بن حامد ابن مكي ، المنتسب لسَعْدِ بن مُعَاذٍ سَيِّدِ الأَوْس أُمّاً (قدس الله أرواحهم) - جميعَ ما يَخُصُّها مِنْ تَرِكة أبيها في جزين وغيرها هِبَةً شرعيةً ؛ ابتغاء لوَجْهِ الله تعالى ورجاءً لثوابِهِ الجَزيل.
وقد عَوَّضا عليها كتاب التهذيب للشيخ ، وكتاب المصباح له، وكتاب من لا يحضره الفقيه، وكتاب الذكرى لأبيهم رحمه الله، والقرآن المُذَهَبَ المعروف بهدية عليّ بن مؤيَّد. وقد تَصَرَّفَ كلُّ منهم، والله الشاهد عليهم. وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المعظم قدره الذي هو من شهور [ عام ] ثلاثة وعشرين وثمانمائة (1420/09/19) ، والله على ما نقول وكيل. - شهد بذلك الشيخ فاضل البعلبكي مع خاتمه . - شَهِدَ بذلك خالهم المقدّم علوان بن أحمد بن ياسر مع خاتمه . - شَهِدَ الشيخ علي بن مصطفى بن حسين الصائغ مع خاتمه .
وعلى رأس الورقة توقيع الشيخ حسن بن علي التوليني وختمه بماء الذهب، وهذا صورة ماكتبه : «قد اتصل بي ثبوت هذه الوثيقة بين الأماجد الطاهرين، وعلمتُ ماحرّر ورقم فيها بعلم اليقين، أجريت عليها بقلم الإثبات بالمشروع والمعقول. وأنـا أحــقـر الورى حسن بن على التوليني» .
----------------------------------------
هذه الوثيقة في ضمن غلاف من كتاب لا زال موجوداً عندنا من جملة ما ورثه آباؤنا عن الأجداد وهكذا إلى جدّنا الشهيد الأول . وقد كُتب على هذه الوثيقة خط جدّنا الأدنى الحاج سليم هذا صورته : " في ملك سليم بن محمد بن محسن بن حيدر بن علي بن حسن بن مكي بن محمد بن شمس الدين بن مكي بن ضياء الدين أبو المعالي علي بن محمد بن أحمد بن حامد بن مكي الشهيد الأول المطلبي الجزيني المنتسب إلى سعد بن مُعاذ سيد الأوس والخزرج قدس الله أرواحهم أجمعين . أزهار الياسمين في مشاهير آل شمس الدين - ص 42
-----------------------------------------
وفي تكملة أمل الآمل للسيد حسن الصدر في ترجمة التوليني ص (150-151) : الشيخ حسن بن علي العاملي التوليني من أجلاء علماء عصره والمرجع العام لاهل بلاده . رأيت صورة صكه على صدر الوثيقة التي كتبتها ست المشايخ فاطمة بنت الشهيد الاول لاخوتها بهبة جميع ما يخصها من تركة أبيها في جزين وغيرها هبة معوضة ببعض الكتب كتهذيب الشيخ وأمثاله ، وقد كتب صاحب الترجمة ماهذا لفظه : قد اتصل بي ثبوت هذه الوثيقة بين الاماجد [ الطاهرين ] وعلمت ماحرر ورقم فيها بعلم اليقين أجريت عليها بقلم الاثبات بالمشروع والمعقول ، وأنا أفقر الورى حسن ابن علي التولينى . انتهى . وتاريخ الوثيقة سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة ( أقول الصحيح ثلاثة وعشرين وثمانمائة )، فهو من أعلام العلماء الاثبات في ذلك العصر · وعلى الوثيقة خطوط جماعة من العلماء ، كتبوا شهادتهم بذلك . وهذه الوثيقة موجودة بعينها عند آل شمس الدين الى اليوم، وكتبوا لي صورتها للاطلاع على ذلك العهد والوقوف على جلالة الست فاطمة . رضي الله عنها وعن أبيها وأخوتها الشيخ ابى طالب محمد وأبي القاسم علي المكتوب لهم هذه الوثيقة .
-------------------------------
من كتاب معالم وآثار الشهيد الأول محمد بن مكي (قده)
تأليف وتحقيق : هادي الشيخ محمد جواد شمس الدين .
https://shamseddine.blogspot.com/2024/11/blog-post_25.html

أنظر ايضا : 
 ست المشايخ بنت الشهيد الأول تؤمّ النساء في جزين 


خذ الكأس واغترف - من روائع شعر الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني - 786 هـ

من روائع الشعر الصوفي، للزاهد الناسك الشيخ محمد بن مكي الجزيني (الشهيد الأول المقتول عام 786هـ) :
و اتلُ المثاني و وحّد إن عزمت على
ذكر الحبيب وصِفْ ما شئت أن تصفِ
واخضع له و تذلّل إن دُعيتَ له
واعرف محلّك من إيّاك واعترفِ
وادخل إلى خلوة الأذكار مبتكراً
وعُدْ إلى حانة الأذكار بالصحفِ
و إن سقاك مدير الراح من يده
كأس التجلّي فخذْ بالكأس واغترفِ
واشرب وسق ولا تدخل على ظمأٍ
فَإِنْ بقيتَ بلا ريّ فوا أسفي




رسالة الشهيد الأول إلى الأمير المملوكي بيدمر

 رسالة الشهيد الأول إلى الأمير المملوكي بيدمر :

"فتكدّر لذالك (كذا) وتأمل وقال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إنّ هذا الضال قد ارتدّ عن شريعة سيّد المرسلين ، فزجْره وردْعه عن افعاله القبيحة وحركاته الشنيعة بالقتال لعله يستلزم أن يُقتل مَن لا يستحقّ القتل في الجانبين، فإنا نتأّمل في أمره إن شاء الله بما يليق وإن الله بنا لرؤوف شفيق.
فحينئذ كتب الى الملك بيدمر من بعد التحية وشرح القضية، أن رجلا في السواحل قد ارتدّ عن مذهب الإسلام وانه قد ادّعى النبوة بعد نبيّنا محمد سيد الأنام، وفي الصحيح أنه مَن ادّعى النبوة بعد سيد المرسلين يُقتل باتفاق المسلمين، لقوله عليه السلام : (لا نبي بعدي). ولقوله تعالى : (ولكن رسول الله وخاتم النبيين). وأنه قد اضل كثيرا من المسلمين ، فيجب على الرؤساء في الملة الحنفية المحمدية المساعدة و المبادرة على قمع مَن خالف الشريعة المطهّرة بارتداد، وإقامة الحد عليه إن ظهر منه فساد أو عناد، وإن الله سبحانه قد منّ عليك بالرياسة الدنوية (الدنيوية) ، وانه جلّ شآنه قد منّ وأنعم عليّ بمعرفة الأحكام الشرعية التي جاء بها سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى أصحابه أجمعين، فيجب علينا العمل بمقتضى أوامره ونواهيه ، وانه يجب عليكم مساعدة الشريعة الغراء لدفع هذا الضال، فالمسأول (كذا) والمأمول من الخليفة القاهر الباهر والملك الناصر القادر أن يساعدنا بجنوده المشكورة وعساكره المنصورة لردع هذا الضال المضل عن الشرع الشريف والمرتد عن الدين المحمدي المنيف. فركب بيدمر سريعا وارسل إلى الشيخ شمس الدين محمد بن مكي واخبره بسيره بجنوده وعساكره ، فتلقّاه الشيخ شمس الدين محمد بن مكي إلى وادي الزريرية وقال ههنا النزول لفصل هذه القضية. ... " . انتهى
* من مخطوطة (مختصر نسيم السحر في أحوال الشهيد الأول)
** بيدمر : نائب السلطنة المملوكية في دمشق



هل كان للشهيد الأول قبرٌ معلوم ؟ جودت القزويني

 كتب الناشط (محمد منذر) : " في كتابه «المرجعية الدينية العليا»، خرج الدكتور جودت القزويني في أماكن عديدة منه بإستنتاجات خارجة عن المشهور، منها ما أورده مثلا في الفصل الثالث المعنون "الحوزة العلمية في جبل عامل بين المماليك والعثمانيين والصفويين". فقد ذكر في تلخيص مفردات البحث فيه ما يلي:

1- رفض رواية مقتل الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني بفتوى علماء المذاهب السنية الأربعة. 2- لم يقتل الشهيد الأول بقلعة دمشق، بل أنه قتل في معركة الشهداء التي نشبت بين المماليك الأتراك والمماليك الشراكسة. وكان الشهيد الأول حليفا للمماليك الأتراك. 3- لم يقتل الشهيد الأول على يد بيدمر الخوارزمي، بل أن هذا الأمير كان حليفا له. 4- رفض إتهام شيعة جبل عامل والسواحل بخيانته والوشاية به. 5- لم يحرق جسد الشهيد الأول، بل دفن ببلاد الشام، وقد كان له قبر في جزين موجود في إحدى كنائس المدينة." انتهى

انظر أيضا : * مَن قتل الشهيد الأول ؟ الشيعة ام المماليك - جودت القزويني 
* مختصر نسيم السحر في أحوال الشهيد الاول  - التاريخ الحقيقي للشهيد الاول 
* مقتل الشهيد الأول كما ورد في نهاية إحدى مخطوطات كتابه البيان  - 30 مادة عن الشهيد الأول 





رسالة ابن المؤيد إلى الشهيد الأول - القرن الثامن الهجري

 قال السيد حسن الامين في مستدرك أعيان الشيعة ( ج ٢ - الصفحة ١٨٢) : " إن علي بن المؤيد بعد تثبيت دعائم حكومته. وجد أن الصوفيين والدراويش يريدون السيطرة على الأمور، وأن هذا العمل قد يزعزع أسس المدرسة الشيعية، ومن أجل ذلك فقد أراد الاستفادة من فقهاء الشيعة لقيادة الشيعة وإرشادهم في بلاده وتوسيع نطاق التشيع الحقيقي الذي كان مذهب أبناء الإقليم. حول رسالة علي بن المؤيد لم يعرف متى حرر علي بن المؤيد رسالته ومتى أرسلها إلى الشهيد الأول، فقد تسلم علي بن المؤيد السلطة في سنة 766 وعزل سنة 783 بأمر من تيمور... وكانت مدة حكمه سبعة عشر عاما.
إن الشهيد الأول رفض دعوة علي بن المؤيد، وربما كان الرفض بسبب عدم رغبته في ملازمة البلاط والجهاز الحكومي. ولكنه وكما سنشرح فقد ألف كتاب اللمعة وهو من أشهر كتب الفقه لدى الشيعة، وأرسله إلى علي بن المؤيد إلى سبزوار ليعمل به أهل العلم من الشيعة ويدرسون على أساسه ويفتون بموجبه ويربون شيعة خراسان على أساس نظرية التشيع الأصيلة والمدرسة الجعفرية العريقة لقد استشهد الشهيد الأول سنة 786، وكان علي بن المؤيد ما زال حيا حيث قتل سنة 788 بأمر من تيمور. ويقول الشهيد في بداية كتاب اللمعة في سبب تأليفه لقد كتبته تلبية لطلب أحد المتدينين. وبعد مرور مائة وخمسين سنة على تأليف كتاب اللمعة ألف زين الدين علي بن أحمد العاملي الجبعي مواطن الشهيد الأول والمعروف بالشهيد الثاني كتابا في شرح كتاب اللمعة أسماه شرح اللمعة يدرس منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا في جميع حوزات الشيعة العلمية. وهو كتاب يحتوي على دورة كاملة من فقه الشيعة. تم تأليفه من قبل اثنين من فقهاء الشيعة الكبار وهما من أهالي جبل عامل واستشهدا بتهمة التشيع وفي سبيل اعتقادهما." انتهى 


وجاء في كتاب (كيف رد الشيعة غزو المغول - للشيخ علي الكوراني العاملي ج1- ص364) : حكم علي بن مؤيد الحكم سنة 766 هـ، وشعر بحاجة الدولة إلى مرجع كبير، وكان اسم العلامة الحلي وتلاميذه يملأ الآفاق، ومنهم محمد بن مكي الجزيني العاملي كبير فقهاء الشيعة في بلاد الشام، فكتب إليه ابن المؤيد الرسالة التالية:
( بسم الله الرحمن الرحيم
 سلامٌ كنشر العنبر المتضوع * يُخَلِّف ريحَ المسك في كل موضعِ
 سلامٌ يباهي البدرَ في كل منزل* سلامٌ يضاهي الشمسَ في كل مطلعِ
 على  شمس  دين الحق قد دام ظله * بجَدٍّ  سعيدٍ  في  نعيمٍ   مُمَتَّعِ
 أدام الله تعالى مجلس المولى الهمام، العالم العامل الفاضل الكامل، السالك الناسك، رضي الأخلاق وفيّ الأعراق، علامة العالم مرشد الأمم، قدوة العلماء الراسخين، أسوة الفضلاء المحققين، مفتي الفرق الفارق بالحق، حاوي الفضائل والمعالي، حائز قصب السبق في حلبة الأعاظم والأعالي، وارث علوم الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، محيي مراسم الأئمة الطاهرين عليهم السلام، سر الله في الأرضين، مولانا شمس الملة والدين، مد الله أطناب ظلاله بمحمد وآله، من دولة راسية الأوتاد ونعمة متصلة الأمداد إلى يوم التناد. 
وبعد ، فالمحب المشتاق مشتاقٌ إلى كريم لقائه غاية الإشتياق ، وأن يمن بعد البعد بقرب التلاق:
حرم الطرف من مُحَيَّاكَ لكنْ * حظيَ القلبُ من مُحَيَّاكَ رَيَّا 
 يُنهي إلى ذلك الجناب، لا زال مرجعاً لأولي الألباب ، أن شيعة خراسان صانها الله عن الأحداث ، متعطشون إلى زلال وصاله والاغتراف من بحر فضائله وإفاضاته، وأفاضل هذه الديار قد مزقت شملهم أيدي الأدوار، وفرقت جلهم أو كلهم صنوف صروف الليل والنهار. قال أمير المؤمنين عليه سلام رب العالمين: ثلمة الدين موت العلماء، وإنا لا نجد فينا من يوثق بعلمه في فتياه، ويهتدي الناس برشده وهداه، فهم يسألون الله تعالى شرف حضوره والاستضاءة بأشعة نوره والاقتداء بعلومه الشريفة، والاهتداء برسومه المنيفة. واليقين بكرمه العميم وفضله الجسيم أن لا يخيب رجاءهم ولا يرد دعاءهم، بل يسعف مسؤولهم وينجح مأمولهم.
 قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ . . . ولا شك أن أولي الأرحام أولى بصلة الرحم الإسلامية الروحانية، وأحرى القرابات بالرعاية القرابة الإيمانية ثم الجسمانية، فهما عقدتان لا تحلهما الأدوار والأطوار، بل شعبتان لا يهدمهما إعصار الأعصار. ونحن نخاف غضب الله على هذه البلاد لفقدان الرشد وعدم الإرشاد، والمأمول من إنعامه العام وإكرامه التام أن يتفضل علينا ويتوجه إلينا متوكلاً على الله القدير، غير متعلل بنوع من المعاذير إن شاء الله تعالى. والمتوقع من مكارم صفاته، ومحاسن ذاته إسبال ذيل العفو على هذا الهفو، والسلام على أهل الإسلام. المحب المشتاق : علي بن مؤيد ) . انتهى .


هل كان اليالوشي اسماعيلياً - طارق شمس

جاء في كتاب (قصة اللبناني الاخير) لطارق شمس، ما مضمونه:
نشر حسن الصبّاح الدعوة الاسماعيلية على سواحل المتوسط من اللاذقية حتى صور.
كما تقرمطت بعض المناطق اللبنانية نتيجة هجرة القرامطة (اسماعيليون باطنيون) إلى لبنان، فقد أسسوا بلدة عين دارة على اسم بلدتهم التي هاجروا منها في الاحساء، وبنوا (عبية) على اسم ماء كان لهم، وكذلك أنشأوا (المختارة) على اسم ناحية كانت لهم شرقي بغداد.
ومع تهجير الاسماعيلية والقرامطة والنصيرية من كسروان على يد المماليك، التجأ عدد منهم إلى جبل عاملة، حاملين معهم عقائد تتنافى مع العقيدة الامامية السائدةفي الجبل، وبدأ الفلاحون البسطاء في عاملة يتأثرون بتلك الافكار، وكان اليالوشي إما متأثّراً بهذه العقائد الجديدة او أنه بالفعل ذو أصول اسماعيلية_نصيرية، فوقع الصدام بينه وبين الشهيد الأول.
واليالوشي هو لقب لشخص ما زال مجهولا فلا ترجمة له في كتب السير والتاريخ.



أنظر أيضا:

مقتل الشهيد الأول - كما ورد في نهاية إحدى مخطوطات كتاب البيان

مقتل الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني العاملي، من أرشيف ابو حسن اكوج العاملي

لم يحدد صاحب الوثيقة مصدرها ويبدو أنها حاشية على إحدى مخطوطات الكتب الفقهية للشهيد رحمه الله.
النص : ( قُتل المصنف رحمه الله بدمشق عجّل الله خرابها برحبة القلعة مما يلي سوق الخيل صبح يوم الخميس تاسع شهر جمادي الأول وتم معلقا هناك إلى قريب العصر ثم أُنزل وأحرق وذلك سنة ست وثمانين وسبعمائة. (أتمها؟) الله وأن ينتقم له ممن ظلمه، ويعجل الله فرج آل محمد عليهم السلام. انتهى

وقد علّق الباحث الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) فقال: كُتبت في نهاية نسخة البيان للشهيد الاول والنسخة موجودة في مكتبة شخصية في جبل عامل 

 

* التبادل العلمي بين الشهيد الأول وفقهاء السنة 
* الفكر الإقتصادي عند الشهيد الأول 
* الشهيد الأول - الفقيه القائد 
* دور الشهيد الأول في حفظ التشيّع 
* السيرة العرفانية للشهيد الأول 
* الشهيد الأول وإطلالة على العهد المملوكي 
* الاضطهاد المملوكي للشيعة وأبرز ضحاياه الشهيد الاول العاملي 
* نسيم السحر ورحلة النهروالي - نصين جديدين لحياة الشهيدين الأول والثاني
* الشهيد الأول والثاني التأثر والتأثير الفقهي 
* سيرة الشهيدين الأول والثاني 
* آثار الشهيد الأول في جزين 
* وثيقة ست المشايخ أم الحسن بنت الشهيد الأول - 1420 م / 823 هـ 
* ست المشايخ بنت الشهيد الأول تؤمّ النساء في جزين 

الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، في المصادر العربية - كتاب - مجموعة من المحققين

 الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، في المصادر العربية 
 مجموعة من المحققين
مؤسسة تراث الشيعة - قم 2009 
تناول الكتاب 
الشهيد الأول في كتب أهل الشيعة 
الشهيد الأول في كتب أهل السنة 
البحوث والمقالات المفردة حول الشهيد الأول 




كتاب المؤتمر الدولي في فكر الشهيدين

خلاصة المؤتمر الدولي 

في فكر الشهيد الأول والشهيد الثاني العاملي

الذي انعقد في بيروت في العام 2011 ميلادي 

من تنظيم جمعية الإمام الصادق لإحياء تراث علماء جبل عامل 






كتاب - الشهيد الأول : باعث النهضة في لبنان

إسم الكتاب 
الشهيد الاول محمد بن مكي الجزيني 
باعث النهضة في لبنان 
عصره سيرته اعماله وما مكث منها 

تأليف 
الشيخ جعفر المهاجر



للمزيد من الكتب التراثية والعاملية زيارة الرابط التالي - المكتبة العاملية الشاملة 

اليالوشي - برواية الشيخ سليمان ظاهر

جاء في مجلة العرفان _ المجلد الثامن _ الصادر عام 1923 ، ضمن سلسلة مقالات كتبها الشيخ سليمان ظاهر عن قرى جبل عامل :
" برج يالوش، لا يزال قسم من هذا البرج ماثلا، وهو على بُعد ميل من الزرارية جنوبا شرقيا، وأما اليالوشي المعروف بإسمه هذا البرج، فلم أجد له ذكرا في المعاجم و كتب الرجال التي ترجمت الشهيد، إنما ذكرها من المتأخرين جامع أسماء القرى العاملية والشيخ سعيد الحرّ في كتاب مهذّب الاقوال، وكلاهما متأخر عن الذين كتبوا سيرة ذلك الإمام الجليل. وصاحب أمل الآمل أغفل ذكر هذه الحادثة وكان أحقّ بذكرها لقرب عصره من عصر الشهيد، على أن عدم ذكره لها لا ينفي الرواية الدائرة على الألسنة..." انتهى


أيضا جاء في معجم قرى جبل عامل--الشيخ سليمان ظاهر-الجزء الاول- ص 94 (وقد تصرّفت جمعية الإمام الصادق في بعض مضامين هذا الكتاب عند نشره) :
لا يزال قسم من هذا البرج ماثلا وهو على بعد ميل [٣ كلم] من الزريرية جنوبا شرقيا. أما يالوش (أو اليالوشي) المعروف باسمه هذا البرج ، فلم أجد له ذكرا في المعاجم وكتب الرجال التي ترجمت الشهيد ، وإنما ذكرها من المتأخرين جامع اسماء القرى العاملية ، والشيخ سعيد الحر في كتابه مهذب الأقوال، وكلاهما متأخر عن الذين كتبوا سيرة ذلك الإمام الجليل ، وصاحب أمل الآمل أغفل ذكر هذه الحادثة ، وكان أحق بذكرها ، لقرب عصره من عصر الشهيد ، على أن عدم ذكره لها لا ينفي الرواية الدائرة على الألسنة ، ومحصلها أن اليالوشي هو تلميذ الشهيد وخريجه ، تنكب طريقة استاذه المثلى بانكبابه على الشعبذة ، التي استهوى بها بعض ، وألف منهم عصبة تابعته على ضلاله ، وإدعاء النبوة ، وخرج بها على شيخه ، الذي قاوم تعاليمه الفاسدة. وضلاله ، وحدثت معركة بين رجاله ورجال شيخه ، انجلت عن قتل اليالوشي ، ويقال أن المعركة حدثت على مقربة من النبطية الفوقا ، حيث موقع قبور الشهداء. وقام من أتباع اليالوشي من ثأر له من الشهيد بسعايته به بالابتداع والخروج عن معتقد السنة ، إلى دولة ذلك العهد في سلطنة برقوق ، ونيابة بيدمر ، مما أدى إلى شهادته. 

عين يالوش بالقرب من بلدة بريقع 

احوال علماء جبل عامل قبل القرن السادس

احوال علماء جبل عامل قبل القرن السادس
ينقل العلامة الشيخ إبراهيم سليمان، في كتابه (بلدان جبل عامل) عن السيد محسن_الأمين ما حرفيته:
* أحوال علماء جبل عامل قبل القرن السادس تكاد تكون مجهولة.
* احوال الشيعة فيه قبل القرن السادس تكاد تكون مجهولة .
* ما ذكره الحر_العاملي من علماء كلهم من بعد القرن السادس
* سلسلة مشايخ الاجازة للشهيد الأول ليست من العامليين.
* كان اهل مدينة_صور يغلب عليهم التسنن.
* (عدم) قدم التشيع في جبل عامل
* جمهور علماء جبل_عامل في القرن السادس هم من مهاجري صيدا و حلب و طرابلس


زيارة الحسين (ع) في مجموعة الجبعي

كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث  في حاريص: 

"وجدت هذه الأحاديث في مخطوطة مجموعة الجبعي العاملي .
كتبه بخطه الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن حسن العاملي الجباعي جد البهائي المتوفّى سنة 886 هـ نقلاً عن خط الشّهيد الأول المستشهد ظلماً سنة 786 هـ والشهيد نقله من خط ابن معية المتوفى سنة 776 هـ .
يقول نصّ الجباعي :
بخط الشّهيد ما حكايته :
من مزار بخط محمد بن محمد بن الحسين بن معية بالمشهد المقدس الحائري صلى الله على مشرّفه ، هكذا :
روي عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال :
من شاكه شوكة في زيارة الحسين عليه السلام أو قطرت منه قطرة دم فكأنه استشهد مع الحسين ع .

وقال عليه السلام : من اتّخذ سبحة من تربة الحسين عليه السلام إن سبّح بها وإلا سبحت في كفه ، وإذا حركها وهو ساهٍ كتب الله له تسبيحة ، وإذا حرّكها وهو ذاكر الله كتب له أربعين تسبيحة .

وعنه عليه السلام أنه قال : من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب الله له أربعمائة حسنة ومحا عنه أربعمائة سيئة وقضيت له أربعمائة حاجة ورفع له أربعمائة درجة .
وتكون السّبحة بخيوط زرق أربعاً وثلاثين خرزة ، وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ، لما قُتل حمزة عليه السلام عملت من طين قبره سبحة تسبح بها بعد كل صلاة. " انتهى 




اليالوش - من موسوعة مصطلحات الشيعة


من (موسوعة مصطلحات الشيعة) _ ٢٧ _ 

اليالوش

ويسمى أيضاً: اليالوشي، وابن يالوش، وابن جالوش، وهو متصوف شيعي من تلاميذ شمس الدين محمد بن مكي العاملي الجزيني، الملقب عند الشيعة بالشهيد الأول (734 - 786هـ). وفي مقاله "مواجهة‌ الشهيد الثاني للتيارات الفكرية والعقائدية المنحرفة" يبين أحمد ترابي أن اليالوش ادّعى النبوة، وتطرّف في التصوف، وبدأ يستقل عن شيخه، واستطاع أن يجمع حوله الكثير من الأتباع من الشيعة في منطقة‌ جبلية وسط مدينة‌ (الزرارية) في جنوب لبنان.

ويبين ترابي أيضا أن الشهيد الأول أدرك أنه لا مجال لمقاومة اليالوش إلاّ بالمواجهة المسلّحة لكثرة أتباعه، وصعوبة التأثير فيهم ثقافيا، وحماية هؤلاء المستميتة له، وتحصّنهم في منطقة جبلية، وذلك بالاستعانة بقوات الحكومة (السنية) في دمشق، إضافة إلى مشاركة أتباعه الذين سقط منهم المئات في هذه المواجهة المسلحة التي طالت لأيّام عديدة، وانتهت بالقضاء على اليالوش وجماعته.

ويرى الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" أن موقف الشهيد الأول من اليالوش شكل انعطافة في الفكر الشيعي الذي كان لا يجيز القتال في ظل غيبة الإمام الثاني عشر عند الشيعة (المهدي المنتظر)، يقول الكاتب:

"وكان الشهيد الأول قد تحالف مع (بيد مرو) الوالي على الشام من قبل (برقوق) السلطان المملوكي في مصر، في محاربة (اليالوش) المتصوف الشيعي المتطرف في الغلو، المنحرف، في النبطية والقضاء عليه، مما يعتبر تطورا في موقف الشهيد الأول من حكم جواز استخدام القوة في عصر الغيبة، حتى وإن أدت إلى إراقة الدماء والقتل، على عكس ما كان قد استقرب في (الدروس) من تفويضهما إلى الإمام (المعصوم) مما يبدو أن الواقع العملي كان يجره ويجر العلماء وعامة الشيعة إلى اتخاذ مواقف حيوية بعيدا عن نظرية (الانتظار) التي كانت تشلهم وتمنعهم من التقدم والعمل