‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الجليل وهبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الجليل وهبي. إظهار كافة الرسائل

حلاق - شعر عبد الجليل وهبي - 1959

قصيدة الحلاق من شعر عبد الجليل وهبي - 1959
عَمْقول ليش سوالفي الحلوين
صاروا عرجفة ديك معوجّين
عا كرستك بيقعد ابن عشرين
عن سطحها بينزل ابن تسعين
بتغص نهداتو
بتبيّض شعراتو
سألتك سؤال تا شوف شو عندك نظر
قديش عندي عمر شو بتقول
تاريك أعمى من البصيره والبصر
تا رحت راقعني جواب عاطول
مش قل من خمسين
ولولا الحيا ستين!..
من هيئتك ختيار كركّمي
البيشوفك من الخوف بيسمّي
يا هل ترى ما في نظر عندك ؟
او في نظر لكن بلا ذمّي ؟؟؟؟
يمكن ابوك مورّتك هالموس
ووارثو المذكور عن جدك
بيعطي الزباين عن وفاك دروس
بيعمل عمل منشار في يدك
ويدك مسمّي جبّ من بلان
اللي بتجرحو من الجرح ما بيشفى
بكرا اذا استأجرت شي دكان
استأجرو عا باب مستشفى

فيكتوريا سركيسيان : والدة الشاعر عبد الجليل وهبي

كتب السيد فراس الأمين حفيد الشاعر عبد الجليل وهبي (إبن بنته) :
"جدتي اسمها فيكتوريا سركيسيان وهي والدة الشاعر الراحل عبد الجليل وهبي. جدتي ارمنية، أنقذها جدي الحاج اسماعيل من المذبحة التركية وهرب من الجندية وأخذها معه إلى حاروف.
هناك بنت منزلاً جميلاً، اول منزل بشبابيك خضر في القرية، على لون عيونها الخضر. عندما انتقلا إلى بيروت طلبت ان تسكن في اعلى مبنى. اختار لها اعلى شقة في بناية الصواف في برج أبي حيدر. شاءت الدولة اللبنانية ان تضع صفارة الإنذار على سطح منزلها. لا زلت اذكر شكل الصفارة، متعددة الفوهات، لونها ازرق.. صدأت بعد الحرب ولم تعد تعمل. فيكتوريا، ام عبد، ام عبد الجليل، عمّرت بركة جميلة في ساحة منزلها في حاروف وأخرى في منزلها المشرف على كل بيروت في برج أبي حيدر. احاطتها بزهور وورود مختلفة. كنا نزورها مع والدتي يوم الأحد ونتغدى عندها طعاماً أرمنياً شهياً. بعد وفاة والدتي بمرض السرطان، وكانت في بداية أربعيناتها من العمر، ظلت أم عبد تهتم بنا. كنا إذا شاغبنا تصيح بنا بالأرمني Lere ، اي اخرس. ظلّت تسمي المذكر مؤنث والمؤنث مذكر على ما يتحدث الأرمن حتى آخر يوم في حياتها. كان لديها "دفتر تلفونات"، حيث تسجل ارقام كل أفراد العائلة والمعارف. لم تكتب العربية بل كانت ترسم مقابل كل رقم رسماً يدلها على صاحبة او صاحب الرقم... الضابط في الجيش بندقية والنجار منشار وهكذا .. إحداهن رسمتها أفعى، واحدهم دب.. ابنها، جدي الشاعر عبد الجليل وهبي، كان نجم مباريات الزجل في المدينة الرياضية مع زين شعيب وموسى زغيب وطليع حمدان.. كتب ٥ آلاف أغنية .. من "عاللوما اللوما" لوديع الصافي إلى "لاكتب عوراق الشجر" لفريد الطرش، إلى "بابوري رايح رايح، بابوري جاي"، إلى “دخل عيونك حاكينا" و"عالندا الندا" و"شعبنا يوم الفداء"… وغيرها وغيرها. كتب قصائد لبنانية بالمحكية. كان رفاقه فليمون وهبي ونصري شمس الدين وفهد بلان وصباح وطروب.. كان يدق باب منزل اهلي في كورنيش المزرعة الخامسة صباحاً بعد عودته من السهرة ويضع عند الباب سودة نية او سمكا طازجاً .. كانت والدتي تفرح وتقول ليش عذبت حالك، فيجيب "نصري طلعهم". بالمناسبة تزوج عبد الجليل خمس مرات. سيدة شيعية واخرى فلسطينية ويهودية ومغربية (قد اكتب عنهن لاحقاً). لدي تسع خالات واخوال.. حاولنا ان نجد أقارب جدتي الأرمن الذي نجوا من المذبحة التركية لم ننجح. عد وفاتها جاء رئيس بلدية فرنسي من قرية قرب Nantes قال إنها خالة أمه. فرحنا به. لم تقابل جدتي احداً من عائلتها الأرمنية طوال حياتها. طلبت ان تدفن قرب والدتي في حاروف. هكذا حصل. امس، دمرت اسرائيل منزل فيكتوريا سركيسيان الجميل ذو الشبابيك الخضر في قرية أمي، حاروف في جبل عامل" انتهى




أنظر أيضا :

إفتتاحية عبد الجليل وهبي في المدينة الرياضية

 من المطالع الجميلة للشاعر الكبير عبد الجليل وهبي، ولكن من أسف أن القصيدة لم تكتمل بسبب طيش الطرف المقابل له في مباراة المدينة الرياضية :


ما كان لي يا تحدّي فيك غاية/ي
حتى يعظّمو لك هالحكاية/ي

أنا ال ما بيعرفوني بيعرفوني
الفصاحة جنودها بتمشي ورايي

لولا غيرة الأمّ الحنونة/ي
على وليدات بعدن بالوصاية/ي

ما كنت بسهّر عليهن عيوني
وبتحدّى قلمهم والدواية/ي

القُرعة عليك طلعت ، خبّروني
ويمكن ظبطوها من البداية/ي

حتّى يرجعوا و يرجّعوني
على صف الكتابة/ي و القراية/ي

وريتن  يسلمولي ل علقوني
منهن علتي ومنهن بلايي

انا لو جنّ عالمنبر جنوني
وصار المسألة فيها نكايي

بشطرة بيت من عبقر فنوني
اله الشعر بجعلّو نهايي

موسى  بالعصايه والمروني
شق البحر لفّو بالعبايه

واذا بتصدّقوني صدقوني
فرق كبير بين موسى وموسى
موسى زغيب ما بيحمل عصايه