إظهار الرسائل ذات التسميات اقليم الشومر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اقليم الشومر. إظهار كافة الرسائل
إقليم الشومر في العام 1871م : السكان والبيوت والجوامع والكتاتيب
ورد في سلنامه ولاية سورية لعام 1288 هـ الموافق 1871 م، إحصاءات لإقليم الشومر التابع لقضاء صيدا وكانت كالتالي: عدد القراء : 44 (الأغلب أنهم شيوخ الكتاتيب) عدد خانه : 1318 (عدد الأُسر او الدور السكنية) عدد الجوامع : 36 أما عدد الأُسر المسجلة في الإقليم حسب توزّعها على القرى فكانت كما يلي: السكسكية : 140 الكوبية ؟ (ربما اللوبية) : 27 الانصارية : 54 عدلون : 74 الواسطة : 18 المطرية : 7 الخرايب : 38 ارزي : 33 الزرارية : 149 الحلوسية : 38 طيرفلسيه : 57 الصوانة : 37 قاقعية الصنوبر : 34 البابلية : 114 تفاحتا : 37 سينيه : 21 المروانية : 49 كزثرية السياد : 80 البيسارية : 36 فنسانية ؟ (الغسانية) : 29 خرطوم : 35 معربو ؟ 29 عدشيت القصير : 15 الطيبية (الطيبة) : 135 بساري (النبي ساري؟) : 5 الحارية (الحارتية) : 5 دير نقله (دير تقلا) : 3 محيدلة ؟ : 5 وشمايات ؟ (الاوساميات) : 4 كوثرية الرز : 6 حجحيم : 1 كفربدا : 9 المفراقا ؟ : 5 مزرعة الجديدة ؟ : 2طبريدة مزرعة ؟ : 4 اليهودية : 3 القريّة : 6 المغار : 1 خربة الدبور (خربة الدوير) : 2 كفرجانا ؟ : 7 تبنا : 5 سنيبر : 1 الداودية : 2 اسكندرونة : 2
سكان جبل عامل في القرن السادس عشر
كتب الناشط محمد منذر على صفحته في الفيس بوك :
الوضع الجغرافي والسكاني لنواحي لبنان في القرن السادس عشر ميلادي:
كانت ناحية «تبنين بني بشارة» هي الأكبر في «جبل عامل» من حيث المساحة والسكان، بمساحة تبلغ 896 كلم مربع وبعدد سكان حوالي 24000 نسمة. وكان جميع سكان الناحية من «المتاولة»، مع تواجد مسيحي في قرية واحدة هي «مارون النصارى» المسماة اليوم «دير كيفا»، بعدد يبلغ حوالي 340 شخصا.
أما النواحي الأخرى فكانت ناحية «الشقيف» بمساحة 325 كلم مربع وعدد سكان حوالي 8600 نسمة،
وناحية «إقليم الشومر» بمساحة 199 كلم مربع وسكان حوالي 5600 نسمة،
وناحية «جزين» بمساحة 96 كلم مربع وعدد سكان حوالي 1800 نسمة،
وأخيرا «ناحية جيرة» بمساحة 42 كلم مربع وعدد سكان حوالي 3300 نسمة.
أما أكبر القرى في ناحية «تبنين بني بشارة» من حيث عدد السكان، فكانت «بنت جبيل» ثم «تبنين» ثم «مزرعة صديقين» ثم «عينبل».
كانت ناحية «شقيف» الناحية الثانية بعد ناحية «تبنين بني بشارة» من حيث المساحة في «جبل عامل»، وكان جميع سكانها من «المتاولة» ويبلغ عددهم حوالي 8600 شخص. كانت «نباطية التحتا» أكثر قرى «شقيف» سكانا بعدد سكان يقارب 1100 شخصا، يليها «نباطية الفوقا» بحوالي 800 شخصا ثم «دير الصعتر» بحوالي 534 شخصا ثم «كفر رمان» بحوالي 480 شخصا.
أما إقليم «إقليم شومر» أحد نواحي «جبل عامل»، كان عدد سكانه الإجمالي يقارب 5600 شخصا، جميعهم من المتاولة.
كانت قرية «انصار» أكبر قراه، وسكانها حوالي 900 شخصا، يليها «زريريه» بعدد سكان يقارب 850 شخصا، ثم «انصاريه» بحوالي 800 شخصا، ف «كوثريه» ب 700 شخصا.
وفيما خصّ ناحية «جزين» كانت الأقل سكانا بين نواحي «جبل عامل» خلال القرن السادس عشر، وبحوالي 1800 نسمة جميعهم من المتاولة. كانت «جزين» البلدة الأكبر في هذه الناحية بعدد سكان يقارب ال900 شخصا، تليها «روم» بحوالي 300 شخصا، ثم «مشموشة» بحوالي 250 شخصا، ف«بحنين» بحوالي 150 شخصا.
وبخصوص ناحية «إقليم التفاح» من «جبل عامل» في القرن السادس عشر، فكان عدد سكان الناحية الإجمالي حوالي 8000 شخصا، جميعهم من المتاولة. وكانت أكثر قراها سكانا «كفرحونا» بحوالي 1200 شخصا ثم «جبع» بحوالي 1000 شخصا ثم «الغازية» بحوالي 850 شخصا ف«حومين الفوقا» بحوالي 660 شخصا.
واخيرا ناحية «جيرة» كانت إحدى نواحي «جبل عامل» في القرن السادس عشر، وهي تمثل اليوم في قسم كبير منها القطاع الغربي من جنوب لبنان. أكبر قرى هذه الناحية كانت «علما» بعدد سكان يقارب ال 2200 شخص جميعهم من المتاولة باستثناء 60 شخصا من اليهود، تليها «الناقورة» بعدد سكان يقارب ال 400 شخص، ف «صفصافة» بعدد سكان يقارب ال 150 شخصا.
أما التوزع الطائفي في كل الناحية فكان على الشكل التالي تقريبا:
شيعة: 2800 شخصا
سنة: 420 شخصا من عرب كليب وحارثة وشومر
المصدر: عصام خليفة، "نواحي لبنان في القرن السادس عشر" نقلا عن دفتري التحرير العثماني رقمي 300 و 559 المتعلقين بلواء صفد - انتهى
-----------------
* الأرقام في الخرائط هي عدد المكلفين الذين يدفعون ضريبة للعثمانيين في كل ضيعة.
* مارون النصارى = دير كيفا.
* غرستا = عدشيت
* دير الصعتر = ؟؟ بلدة مجهولة
* الملاحظ أن القرى المسيحية الموجودة الان مثل رميش ودبل وعين ابل لم يكن فيها وجود مسيحي في القرن السادس عشر. حتى انه لم يكن من وجود للمسيحيين حتى في قرية تبنين وصفد !!
مرسوم والي عكا بإعادة بعض أملاك العامليين
بعد هلاك أحمد باشا الجزار الذي انتزع الأملاك من مشايخ جبل عامل، وتولّي سليمان باشا مكانه، أصدر والي عكا الجديد مرسوما بإعادة بعض ما انتزعه الجزار إلى مشايخ ال علي الصغير والصعبية والمناكرة، وجاء فيه: "صدر مرسومنا المطاع، الواجب القبول والاتباع إلى أهالي اقليم الشومر بوجه العموم، تحيطون علما، انه بهذا... قد انعمنا على محاسيبنا مفاخر المشايخ المعتبرين، المشايخ بيت علي الصغير، و المشايخ الصعبية والمشايخ المناكرة، وارجعنا لهم اقليم الشومر معاشا مطلقا كما كان بيدهم سابقا..... وأن تكونوا مطيعين ومنقادين لهم...... وقد امرناهم أن يسلكوا معكم بما يرضي المولى جل جلاله.... وعلى ذلك اقتضى اصدار مرسومنا هذا في ... عكا.... ١٢٤٣..." انتهى
صلح العامليين مع سليمان باشا والي عكا - 1805 م
ورد في كتاب تاريخ ولاية سليمان باشا العادل، للمعلم إبراهيم العورة ما مضمونه :
* كان الجزار شديدا على المتاولة، فاخذ رجالهم للعمل في السخرة وعاملهم معاملة فرعون الظالم لبني إسرائيل، وقتل منهم المئات في الطريق، وسقط عند الناقورة منهم 50 او 60 في البحر وماتوا نتيجة التدافع وضيق الطريق،
* وبينما كان عمال بلاد بشارة يعملون بالسخرة في سحب التراب بين السورين في عكا، بدأ التراب ينهال عليهم، فأمر الجزار بعدم نجدتهم وتركهم يُدفنون أحياء، وكان عددهم 230 عاملا
* عندما قتل الجزار ناصيف النصار فرّ أبناؤه وغالب مشايخ آل علي الصغير والصعبية والمناكرة إلى بعلبك وعكار واختبئوا هناك
* ثم عاد قسم منهم خفية إلى البلاد العاملية وأسسوا فرق (الطيّاح) التي فرضت على القرى ان تدفع الميرة لهم، فواجههم الجزار بفرق (السردلة) التي كان في عدادها عساكر من العامليين، فوقعت البلاد بين ميرة الجزار وميرة الطيّاح وهجمات هؤلاء وردود أولئك.
* لاحظ سليمان باشا ضعف الحال في البلاد العاملية، ودفع الناس الجزية مرتين، مرة للحكومة ومرة للمشايخ الحكام السابقين للجبل، ولاحظ أن الطياح ومن وراءهم لا مهنة لهم ولاصنعة ولا تجارة يعتاشون منها، وقد تعوّدوا من عهد آبائهم على حياة الرفاهية والرغد، فلأجل ذلك عيّن سليمان باشا (والي عكا الجديد) ضابطا أرنؤوطا في بلاد بشارة وكلّفه الاتصال سراً بفارس ناصيف النصار وباقي المشايخ من الصعبية والمناكرة.
* لم يكن العامليون مطمئنين للضابط (بكرآغا) في بداية الامروكان خوفهم من مكيدة او غدر يدبّر لهم، فوسّط سليمان باشا، الامير بشير الشهابي للتواصل مع فارس ناصيف الناصيف وإخوته وباقي المشائخ وقدّم لهم الأمير ضماناته لعدم الغدر بهم، فوافق العامليون على الصلح وحضروا عند الأمير بشير ثم توجّهوا إلى عكا لمقابلة سليمان باشا هناك عام 1220 هجري (1805 ميلادي).
* بنود الصلح، ان يتم تعويض المشايخ عن إقطاعاتهم السابقة بأقليم الشومر لهم ولأبنائهم من بعدهم خالصا لهم لا يدفعون جزية في قباله. وتنصيب فارس الناصيف النصار شيخا للمشايخ في البلاد، على أن لا يتدخلوا في بلاد بشارة أي هونين وتبنين وبنت جبيل و ساحل معركة وساحل قانا أيضا لا يتدخلون في بلاد الشقيف ومرجعيون وأقليم التفاح.
* بعد 3 أيام إقامة في عكا، عُقد مجلس الصلح الذي حضره الشيخ جريس البازىوكيلا عن الأمير بشير الشهابي، ومأمور الدولة العليا (راغب أفندي) وقاضي عكا ومفتيها، والمعلم حاييم الصراف و المعلم حنا العورة ، وقد عُرضت شروط الصلح فوافق عليها العامليون وزيد في الشروط أنهم على استعداد بمدّ الدولة بالرجال في حال الحرب.
* ثم استدعى سليمان باشا (الشيخ حسن شيت؟) وطلب منه التوجه لفارس الناصيف النصار ويفهمه أن يوزع اقليم الشومر على المشايخ كل منهم قدر لزومه بالعدل والانصاف، فتوجّه حسن شيت ومعه الدفاتر واسماء القرى المقتضى توزيعها ، وحرروا دفترا بتوزيع القرى المرقومة على الجميع وكان اولها الزرارية التي كانت من نصيب فارس الناصيف.
* خلع الوزير على الشيخ فارس الناصيف خلعة ثمينة، وأيضا على باقي المشايخ، وشمل ذلك الشيخ حسن شيت والسيد الأمين (مفتي بلاد بشارة )
* تحميل كتاب (تاريخ ولاية سليمان باشا العادل) - 20 ميغا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


























