‏إظهار الرسائل ذات التسميات خرائط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خرائط. إظهار كافة الرسائل

خريطة انتشار كتائب قوات الطوارئ 1978

خريطة انتشار كتائب قوات الطوارئ 1978 
الكتيبة النروجية
الكتيبة النيبالية
الكتيبة النيجيرية
الكتيبة الايرلندية
الكتيبة الفرنسية
الكتيبة السنغالية
الكتيبة الفيجية
الجيب المسيحي - منطقة اجتياح عام 1978
جيب صور ؟؟

خريطة لبنان في العهود القديمة

وفقاً للخريطة التي وضعها نجيب مخول في كتابه (تاريخ لبنان)، فقد انقسمت جغرافية لبنان القديم بين:
* الفينيقيين الذين سيطروا على الشريط الساحلي الغربي ومدنه المرفئية الغنية وامتد النفوذ الفينيقي شمالاً ليشمل مدناً مثل طرطوس واللاذقية.
* وبين الآراميين الذين بسطوا نفوذهم في المناطق الداخلية خلف سلسلة جبال لبنان الشرقية ووصل نفوذهم إلى مناطق حمص وحماة وحلب.
* الممالك والشعوب المجاورة : في الشمال تظهر مملكة كيليكيا ومناطق الآشوريين. وفي الجنوب تظهر مناطق العبرانيين، الكنعانيين، العمونيين، والمؤابيين، بالإضافة إلى الأدوميين في أقصى الجنوب.

جبل عامل بين جند دمشق وجند الأردن في العصر الإسلامي الاول والعصر الأموي

الأجناد وحدودها في العصر الإسلامي الأول والعهد الأموي 

كانت التقسيمات الإدارية في هذه الحقبة قائمة على الأجناد (مفردها الجند) وكان لبنان موزّعا على جندين :
*جند دمشق : ويتبع لها غالب لبنان (حاليا) إلى ما قبل مدينة صور
* جند الأردن : ويتبع له من جنوبي نهر القاسمية وصولا إلى جنوبي خليج حيفا.

خريطة توزّع القوى في المناطق اللبنانية - 1981

* الجيب المسيحي (المنطقة التي كان يسيطر عليها الرائد السابق حداد)
* منطقة انتشار قوات اليونيفيل (قوات الطوارئ الدولية)
* أراضٍ تحت نفوذ قوات الردع العربية
* 
المنطقة التي تسيطر عليها القوات اللبنانية (الكتائب)

مثلث بأسماء عربية في جبل عامل

في منطقة الزهراني وما حولها ، هناك مثلث غريب بأسمائه في جبل عامل، إذ أن غالب أسماء القرى فيه، هي عربية واضحة تنتهي بياء النسبة ! وكأنها أماكن منسوبة لعشائر أو أفخاذ قبائل هاجرت واستقرت هناك في ايام التوسع العربي، منها:
المعمارية
النجارية
العدوسية
المروانية
النميرية
الشرقية
الكوثرية
القعقعية
الغسانية : كان فيها نسل ابن جميع الغساني الصيداوي
العاقبية
البابلية
البيسارية
السكسكية : منسوبة لعشيرة السكاسك
اللوبية
الأنصارية
القاسمية
الغازية : تُنسب لبني الغاز.



جنوب لبنان في خريطة شندلماير 1803

تعرض "مكتبة قطر الوطنية" في باحاتها الرحيبة، خريطة كاملة للنمساوي شندلماير رسمها عام 1803، كان يُعتقد في السابق أنها مفقودة.
ولكن من الأسف أن النمساوي كارل شندلماير، كتب الأسماء مع تصحيف كبير يصعب معه مطابقة الأماكن مع مسمياتها الصحيحة:
+ بيروت أصبحت (بيرول)
+ نهر الدامور كُتب (تمور)
+ أما صيدا فقد سُمّيت (سيده)
+ الصرفند جُعلت (سارفند) وهو قريب من الأصل.
+ الناقورة صُحّفت إلى(ناقوت)
+ وغير المفهوم هو ذاك النهر المسمّى (نهر القزمك) جنوبي الصرفند. ولعلّه نهر أبو الاسود الذي يصب جنوبي عدلون. + الليطاني العابر بمحاذاة ارنون : تُرك بدون إسم.
+ بحيرة الحولة تحولت إلى (الحلى). + القنيطرة = كنيترة
+ راشيا = 
راشيد
+ حاصبيا = 
حسبية 
+ تيرون يقصد بها تبنين
+ وغيرها من الأسماء التي لم أفقه قراءتها .

المخطط الأولي لمطار رياق العسكري - 1938

 المخطط الأولي لمطار رياق العسكري حسبما ورد في الأرشيف الفرنسي لعام 1938

يمكن الضغط على الصورة لتكبيرها 
 كما يمكن زيارة موقع الارشيف الفرنسي لرؤية الملف كاملا بما يحويه من  الوثائق  من هذا الرابط 

أنظر أيضا : خرائط لبنانية وعاملية 


خريطة مشروع الري النموذجي لمنطقتي صيدا وجزين

من الحسرات الكبرى، بعد هذه المقتلة التي تعرّض لها الجبل، ان تجد الكتب الثمنية والوثائق النفيسة مرمية على "البسطات" في الأسواق الشعبية، تُعرض للبيع بأسعار بخسة.
خريطة وجدتها اليوم على إحدى البسطات مضافة إلى الكثير من الكتب القيّمة. اضغط على الخريطة لتكبير التفاصيل



خريطة الشريط الحدودي المحتل 1998

خريطة الشريط الحدودي المحتل سابقا - 1998 
كان المحتل يفصل المناطق عن بعضها ويمنع الاتصال بينها.
من جهة قرى اقليم التفاح و شرق صيدا والنبطية وصور وبنت جبيل
ومن الجهة الأخرى قرى راشيا وحاصبيا والبقاع الغربي.
كما كان يستولي على أجزاء من أنهار الحاصباني والليطاني والأولي.



خريطة القرى العاملية المقتطعة بعد العام 1923

كتب الدكتور أحمد هارون :
"مع هذه البدايات، راح الصهاينة وفقا لما خطط له مؤتمر بال، ينظمون هجرات واسعة للشتات اليهودي إلى فلسطين. وعند وصولهم إليها، كانوا ينضوون في منظمات إرهابية، تستعمل كأداة، في سياق طرد الفلسطينيين منها لتأسيس الدولة.
في ظل التطورات المتسارعة جدا على الساحة الفلسطينية، بدأت تتضح معالم النزعة الصهيونية العميقة، للإستيلا على أراضي في الجنوب اللبناني تبعا لعوامل جيو استراتيجية.
وبدأ الصهاينة، يستولون على أراضي واسعة من ممتلكات اللبنانيين، داخل فلسطين والجنوب اللبناني في سهل الخيام والمطلة والمنارة تارة بالإغراءات المالية، واخرى بالاحتيال والتزوير والإرهاب والعنف إذا لزم الأمر. وتعرض المقتلعون من أملاكهم لكافة أنواع العنف، ليس من قبل الصهاينة فحسب، بل أن القوات البريطانية شاركت في طرد الفلاحين ونسف القرى التي عادت المؤسسات الصهيونية وأقامت على أنقاضها عشرات المستوطنات. على سبيل المثال : نذكر، أن عددا من اللبنانيين الملاّكين داخل فلسطين رفعوا الى حكومة الإنتداب البريطاني، دعاوى يشتكون فيها أن اليهود وسماسرتهم يستولون على أراضيهم بشكل غير قانوني وبالقوة وكان من بينهم ثلاثة مشتكين اتهموا شمعون الفاغور أحد سماسرة الصهاينة بأنه قد سرق منهم قطعة أرض مساحتها 700 دونم تقع في المنصورة كما اشتكى المزارعون في إبل القمح أن أراضيهم قد سرقت.
ومن بين الأساليب الأخرى التي اعتمدها الصهاينة، السطو المسلح الذي مارسته عصاباتهم على المزروعات لإتلاف المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إحراقها وهذا ما فعلوه مع عائلة فرنسيس من بلدة القليعة التي كانت تملك في "دفنة" حوالي 5700 دونم من الأراضي إكرهت على التخلي عنها فضلا عن مهاجمتهم المنازل والممتلكات اللبنانية في أراضي الحولة. ولم يكن أهالي قرية الديوار (كيبوتس أمير) في ما بعد، ليشكلوا استثناء عن باقي القرى اللبنانية في أرض الحولة. فقد رفعوا 32 دعوى مستقلة إلى سلطات الانتداب البريطاني والفرنسي يطالبون فيها بحماية أراضيهم البالغة مساحتها 1428 دونما استولى عليها الصندوق القومي اليهودي كما استولى على 2345 دونما أصبحت لاحقا، (كيبوتس دان وموشان شعار ياشوف) كانت ملكيته أصلا تعود إلى 15 ملاك لبناني يعيش ورثتهم في بيروت، كذلك كان يملك آل شهاب 2000 دونم في قريتي اللزازة والنعمة. كل هذا، كان يدور في فلك تآمر الصهاينة مع دولتي الانتداب الفرنسي والبريطاني، للحصول على دعمهما، لتسهيل عملية الاستيلاء على الأراضي والمياه، وتقديم الغطاء الدولي لهم، وبالتالي تكون الدولتان قد هيأت كل الفرص، سياسيا وفعليا أمام الصهاينة، لتحقيق أطماعهم، بغية الاستيلاء على أجزاء واسعة من الأراضي، جراء تعديلات على الحدود اللبنانية - الفلسطينية خلافا لأحكام اتفاقية سايكس - بيكو.
ولتوضيح الصورة، نشير إلى أنه عندما جرى تقاسم النفوذ بين بريطانيا وفرنسا على سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وفق معاهدة سايكس - بيكو عام 1915، وقع مجلس إدارة جبل لبنان على خريطة التقاسم ضمن المنطقة الفرنسية الزرقاء التي اقامت الحدود مع فلسطين على النحو التالي : تبدأ من مصب نهر الزيب شمال عكا على البحر المتوسط غربا لتشمل جميع الأراضي المحاذية لوادي القرن صعودا باتجاه بحيرة طبرية والسفوح الغربية لجبل الشيخ. وقد حفظت هذه الاتفاقية لدولة لبنان الكبير اراضيه بما فيها الأراضي التي تم اقتطاعها لاحقا وضمها إلى فلسطين بعد التنازل عنها للصهاينة.
خلاصة : قبيل وعد (بلفور) للحركة الصهيونية عام 1917، كان بن غوريون وبن زيفي قد اصدرا كتابهما "أرض إسرائيل" الذي اعتبرا فيه، أن متصرفية جبل لبنان، هي الحدود الشمالية للدولة اليهودية. لذلك، بعد إستحصال الصهاينة على (الوعد)، ارتفعت وتيرة مطالبتهم بتعديل اتفاقية سايكس - بيكو من جهة الحدود اللبنانية - الفلسطينية. ولهذه الغاية، نظموا حملات إعلامية وسياسية قدمت الحركة الصهيونية عبرها في شباط 1919 مذكرة إلى المجلس الأعلى لمؤتمر الصلح، تضمنت مطالبتها بتعديل الحدود اللبنانية - الفلسطينية. إلا أن الفرنسيين رفضوها وأصروا على تمسكهم بإبقاء الحدود كما رسمها خط معاهدة سايكس - بيكو. إلا أن الرفض الفرنسي لم يثني الصهاينة، بل صعدوا من محاولاتهم، ونظموا المزيد من الحملات، ودفعوا بالرئيس الأمريكي ويلسون، في أيلول 1919 للتدخل والضغط على الدولتين البريطانية والفرنسية، محذّرا من أن عدم تعديل حدود سايكس - بيكو، يعتبر ضربة قاضية تمنع إقامة الوطن القومي اليهودي لأنها تتنافى مع العناصر الضرورية لطبيعة أرضه، ولأنها تهمل حاجاته الاقتصادية، معتبرا أن (نجاح الصهيونية)، يتوقف على توسيع حدود فلسطين في الشمال والشرق لتشمل نهر الليطاني ومنابع المياه في حرمون.
وفي إطار الانحياز البريطاني إلى جانب الصهاينة، تقدم البريطانيون عام 1919، باقتراح جديد أطلق عليه اقتراح (دوفيل) وفيه مطالبة بأن تكون الحدود الشمالية لفلسطين، من مصب نهر الليطاني في القاسمية على الشاطئ غربا حتى بنياس شرقا. وقد ترافق هذا الموقف مع تصعيد الصهاينة ضغطهم، معلنين بأنهم لن يقبلوا بأي شكل من الأشكال، خط سايكس - بيكو، لأن حدود فلسطين الطبيعية (التوراتية) في الشمال، تمتد من الصحراء حتى سفوح جبل حرمون، ومحاذاة نهر الليطاني من جهة الشرق. ويكمل قوله : ونرى من الضروري أن يضم حدود فلسطين الشمالي وادي الليطاني إلى مسافة 25 ميلا فوق المنحنى ومنحدرات جبل حرمون الجنوبية لضمان السيطرة على منابع نهر الأردن.
إن هذه الرسالة تبين احتجاج الحركة الصهيونية بلسان زعيمها على الحدود التي رسمها خط سايكس- بيكو عام 1916 باعتبارها لا تتجاوب مع مطامعها التوسعية العدوانية التي ما زالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور ". انتهى نص الدكتور أحمد هارون




خرائط بيروت: أحياء بيروت وخط سكة القطار 1876 - 1892

خريطة خط السكة الحديدية للقطار البخاري ( قطاع بيروت). عام 1892م - خريطة لمسار خط السكة الحديدية الواصل بين دمشق وبيروت، مع موقع المحطة المراد تنفيذها- الخط باللون الأزرق المنقط. (من أرشيف الدار السلطانية)

يمكن الضغط على الخريطة لرؤية كامل الأجزاء بدقة عالية

----------------------------

خريطة عالية الدقة لمدينة بيروت. عام 1876م - رُسمت الخريطة بواسطة القنصلية الدانمركية ( يوليوس لويتفيد) عام 1876م، وأهديت للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني . ثم وضع رئيس مهندسي النافعة " بشارة" عام 1892م . مقترحه بمكان بناء محطة سكة القطار البخاري " العلم ذو اللونين من جهة الشرق على الخريطة". (من أرشيف الدار السلطانية)
يمكن الضغط على الخريطة لرؤية كامل الأجزاء بدقة عالية

خريطة مناطق لبنان في العهد الصليبي

توزعت المناطق اللبنانية إبان الحكم الصليبي إلى :
* بارونية صور
* بارونية صيدا، وكانت النبطية تابعة لها.
* بارونية بيروت.
* بارونية جبيل.
* كونتية طرابلس.
* نيابة بعلبك وضمت البقاع والهرمل وكانت تابعة للسلاجقة. ولم يتمكن الصليبيون من بسط نفوذهم عليها.
* إمارة الغرب التنوخية وكانت جزين تابعة لها. وبقيت خارج سيطرة الصليبيين وكان حكامها التنوخيون يتأرجحون في ولائهم بين السلاجقة وغيرهم.



مدرج طائرات في مزرعة دمول القريبة من بلدة أنصار

أظهرت إحدى الخرائط المنشورة على موقع مكتبة الكونغرس والمؤرخة في العام 1986، مدرجا للطائرات في مزرعة دمول القريبة والتابعة لبلدة انصار.
رابط الخريطة الكاملة : https://t.ly/cghhf او من هذا الرابط
وهي تُظهر الارتفاع عن سطح البحر ، أماكن العمران (بالاحمر) ، الطرق الرئيسية والفرعية ، الوديان و تجمعات اللاجئين ...
وقد علّق (ربيع فياض) : " كانت منظّمة التحرير الفلسطينيّة قد أنشأت على مساحة من مزرعة الدمول (شلبعل) .الأرض الواقعة إلى الشرق من بلدة أنصار مدرجا" ل مطار أثناء الحرب الأهليّة اللبنانيّة، واستُعمل هذا المطار لفترةٍ وجيزةٍ من قبل الفلسطينيّين.يقال حسب الروايات هبطت فيه طائرة أو أكثر من ليبيا أو من الجزائر ... ثم جاء الإسرائيليّون واستعملوه مطاراً لوجستياً أثناء الاجتياح ( مشاهدات بأم العين ) ... وحوّلوه إلى معسكرٍ أقاموا فيه المعتقل الشهير في تلك الفترة(معتقل أنصار) .تعرف الطريق التي تربط مدخل أنصار الشرقي بلدة الدوير ...ب طريق المطار". انتهى 

ايضا علّق الباحث علي مزرعاني : " هبطت فيه طائرة ليبية محملة بالذخائر لصالح حركة فتح وكان اسمها السنيورة...اواسط العام 1976 وقد ورد خبر نزولها في إحدى الصحف اللبنانية". انتهى 



لقطات لمدينة صور بين عامي 1862 _ 1918 م من أرشيف بدر الحاج

الصور والتعليقات من ارشيف الباحث الاستاذ بدر الحاج

‏هذه اول خريطة معروفة لساحل صور رسمها البحار بيري ريس كما رسم موانئ اخرى حول العالم. انجز ريس مخطوطته سنة 1521 وحملت عنوان "كتاب البحرية". يقع المخطوط في 814 صفحة ويعتبر من الاعمال الرائدة في علم الجغرافيا. تضمنت المخطوطة كافة موانئ الساحل السوري من انطاكيا الى غزة

صورة لمدينة صور، من ضمن مجموعة من الصور التقطها المصوران الشقيقان فريدريك و ارنست سيفو في سنة 1888، ونشرت الصور في كتاب من اربع مجلدات بعنوان “فلسطين مصورة" صدر في مدينة لوزان في السنوات 1888-1889.


‏مدينة صور. تصوير فيلكس بونفيس حوالي 1875.

كانت صور عام 1844 بلدة صغيرة يقطنها ما بين 50 الى 60 اسرة. اول صورتان شمسيتان للبلدة التقطتما في ربيع 1844 الاستكلندي جورج كيث الذي كان يسافر مع والده عبر سورية. نشرت الصورتان حفرا في كتاب صدر في ادنبرة عام 1848. هذه نسخة من الصورة الأولى لصائدي اسماك. انتهى
تعليق من الأستاذ علي جابر : الصورة أخذت للصيادين ويبدو وراءهما مقام النبي إسماعيل القديم، وكان المقام تعرض للهدم وما تبقى منه في السبعينات كان عبارة عن أساسات المقام وحائط تضاء فيه الشموع إلى أن بنيت الجامعة الإسلامية .


صورة لمدينة صور . لمصوّر مجهول نُشرت عام 1900 ضمن مجموعة صور عن سوريا ومصر من قبل شركة فوتو غلوب.

‏صور بعدسة روبرت باين 1894


القلعة البحرية، مرفأ صور، تصوير لويس فين 1864.
تعليق : البناء على يسار الصورة مازال قائما على الناحية الشمالية للمدينة بجوار ما يعرف شعبيا ببحر مباركة

صورة الفرنسي لويس فين الأصلية من الأرشيف الفرنسي  

مدينة صور 1862، التقط الصورة الفرنسي لويس فين اثناء رحلته الى فلسطين مع بعثة علمية فرنسية للبحث عن اثار البحر الميت والبتراء ومناطق شرق الاردن. نشرت الصورة في باريس في كتاب من ثلاث مجلدات احتوت على 64 صورة حوالي سنة 1874

صورة الفرنسي لويس فين من الأرشيف الفرنسي  

صورة جوية لمدينة صور التقطت من قبل سلاح الجو البافاري في الفترة الممتدة ما بين ايلول 1917 وايلول 1918. اتخذت اسراب الطائرات في اطار التحالف الالماني-التركي قاعدة رياق منطلقا لها، وقامت برحلات استطلاع وتصوير في المنطقة الممتدة ما بين
السويس الى حلب.