‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناكرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناكرة. إظهار كافة الرسائل

حصن آل الجواد في عين قانا

من أرشيف ربيع يوسف:
منطقة الحصن هي عبارة عن تل مرتفع، تقع في شرقي بلدة عين قانا، ويبلغ ارتفاع أعلى نقطة فيها 749 مترا .
وتوجد في قمته بقايا بناء كانت تعود ملكيتها لآل الجواد (من آل منكر) الذين ارتبط اسمهم بتاريخ إقليم التفاح. كان للحصن قبوٌ قيل أن المناكرة استعملوه لإخفاء الذخيرة والعتاد.


دارة "نعمان الجواد" في عين قانا

آل "الجواد" هم فرع من آل "منكر" ويقال ان أصلهم فقهاء، وكان المناكرة يحكمون إقليمي "الشومر" و "التفاح" .
جاء في كتاب (عين قانا) للأستاذ صافي حبحاب، أن نعمان الجواد انتقل الى عين قانا بعد وفاة أبيه، واشترى بستان عين الحور فيها، وبنى بيتا وبركة ومعصرة زينون وكان يضمن قرية عين قانا من الأتراك ويجبي ضريبة الأعشار من اهل البلدة.
كما جاء في كتاب (الأمة القلقة) ان كامل بك الاسعد (الجد) أوكل الى نعمان الجواد مهمة أخذ تواقيع الأعيان العاملية على العريضة التي أملاها الجنرال غورو وكانت نتيجتها عودة المنفيين والمحكومين الى الجبل.
ونقل الشيخ أحمد رضا في مذكراته أن العلماء برّروا للأعيان ضرورة التوقيع على العريضة "لأنّ فيها سلامة البيك".
توفي نعمان الجواد عام 1933 م ودُفن في حومين الفوقا.
وقد آلت ملكية الدار بعد حين إلى آل حنينو.

مرسوم والي عكا بإعادة بعض أملاك العامليين

 بعد هلاك أحمد باشا الجزار الذي انتزع الأملاك من مشايخ جبل عامل، وتولّي سليمان باشا مكانه، أصدر والي عكا الجديد مرسوما بإعادة بعض ما انتزعه الجزار إلى مشايخ ال علي الصغير والصعبية والمناكرة، وجاء فيه: "صدر مرسومنا المطاع، الواجب القبول والاتباع إلى أهالي اقليم الشومر بوجه العموم، تحيطون علما، انه بهذا... قد انعمنا على محاسيبنا مفاخر المشايخ المعتبرين، المشايخ بيت علي الصغير، و المشايخ الصعبية والمشايخ المناكرة، وارجعنا لهم اقليم الشومر معاشا مطلقا كما كان بيدهم سابقا..... وأن تكونوا مطيعين ومنقادين لهم...... وقد امرناهم أن يسلكوا معكم بما يرضي المولى جل جلاله.... وعلى ذلك اقتضى اصدار مرسومنا هذا في ... عكا.... ١٢٤٣..." انتهى

من ارشيف وريث المجد الوائلي، الخلوق المتواضع حسن بك التامر Hassan Eltamer



المناكرة "آل منكر" في الزريرية - السيد رضا بدر الدين

كتب السيد رضا بدر الدين : 

يعرف هذا البيت في الزرارية ببيت جواد الحاج، ويقال لهم أيضا بيت "الصفدي" وهم ينتسبون إلى جدهم الحاج ناصر الدين آل منكر.
وما زالت لوائح الشطب الرسمية إلى اليوم تضم عائلة آل (ناصر الدين) المنحدرة من الحاج ناصر الدين المنكري. ويوجد لهذه العائلة أيضا مقبرة قديمة في هذه البلدة . منها ضريح الميرزا محمد إبن الحاج ناصرالدين ( منكر) المتوفى سنة 1134 هجرية ، وورد إسمه في كتاب أمل الآمل في علماء جبل عامل للحر العاملي حيث قال في ترجمته: ( كان عالما فاضلا جميل الخط من تلامذة الشهيد الثاني ).
وفي (كتاب جبل عامل في التاريخ) للشيخ محمد تقي الفقيه، بما مضمونه أن الزريرية كانت في مطلع القرن الحادي عشر الهجري مقرا لأحد زعماء جبل عامل هو الحاج ناصر الدين منكر. فقد هاجم الأمير فخرالدين بلدة الزريرية وأحرقها وهدم بيت الحاج ناصرالدين وولده في قرية حومين الفوقا وضبط جميع أموالهم وذلك سنة 1027 هجرية .
وآل منكر، هم أسبق زعماء عاملة شهرة، فقد صرح التاريخ بأسمائهم، فعندما اجتمع الوجهاء في عيناثا في أوائل القرن الحادي عشر الهجري، زعّموا عليهم الحاج علي منكر وأخاه الحاج ناصرالدين منكر. والمشهور أنهم بيت علم، ومنهم الشيخ علي منصور المنكري حاكم قلعة ميس سنة 1122 هجرية، والشيخ محمد بك الجواد المنكري حاكم جباع . والحاج محمد الحسن المنكري الذي أشار إليه السيد حسن الأمين وقال أن عين الحاج حسن في خراج بلدة "عبا" منسوية إليه. فقد جدّد آل الحاج محمد حسن المنكري بناء العين فسميت بإسمهم. وكانت من قبل تسمى "عين قويص".
ونرجح أن يكون آل منكر متحدرين من ذرية جلال الدين منكبرني بن علاء الدين بن سلطان شاه محمود المتوفى سنة 589 هجرية بن إيل إرسلان بن أتز بن قطب الدين محمد بن أنوشتكين المتوفى سنة 470 هجرية أحد سلاطين خوارزم والمعروف ب "خوارزمشاه" وانقرضت هذه الدولة على يد المغول . .... انتهى ما كتبه السيد رضا بدر الدين بتصرف.

تعقيب : * ناصر الدين المنكري، كان حيا عام 1618 ميلادي (1027 هجري) حين قبض عليه فخر الدين وهدم داره ودار ابنه. أما المذكور في كتاب آمل الآمل، وهو السيد محمد بن ناصر الدين الكركي فلا نعتقد بعلاقة بين الإثنين. * عام 1753 ميلادي (الموافق 1166 هجري) غزا والي صيدا بلدة انصار وقبض على محمد الحمادي وسليمان الجواد المنكري. أنظر ايضا: * المناكرة من كتاب أخبار الاعيان - للشدياق * معركة مرجعيون والقبض على سليمان جواد المنكري - حسن الأمين * معركة كفرمان عام 1770 برواية الشدياق 
* هجمات الشهابيين (1750 - 1770) على جبل عامل - برواية الشدياق 
* هجمات الشهابيين (1693-1743) على جبل عامل - برواية ستيفان ونتر  
* دراستان في تاريخ الشيعة في جبل لبنان - ستيفان ونتر  
* وثيقة تاريخية عن هجوم الشهابيين على المناكرة في جباع بسبب بغلة! مركز الفقيه العاملي 




المناكرة في كتاب أخبار الأعيان للشدياق

 المناكرة (آل منكر) من كتاب اخبار الاعيان.

يبدو أن هذه العائلة لعبت دورا مهما قبل سطوع نجم آل علي الصغير والصعبية. فمن كتاب (أخبار الأعيان للشدياق) ، هذه اللقطات التاريخية عن المناكرة:
* عام ١٦١٨ م، مع عودة فخر الدين المعني من منفاه، ذهب الشيخ ناصر الدين آل منكر لملاقاته في عكا، فأمر فخر الدين بالقبض عليه. واستخلصه الامير يونس الحرفوش بدفع المال عنه.
* عام ١٧٠٠ م، عصا مشرف الوائلي (اليمني) على الوالي وقتل بعض غلمانه، فجمع بشير الاول رجال القيسية، وقبض على مشرف واخيه الحاج محمد (بزيع) ومدبّره حسين المرجي.
* عام ١٧٥٠ م، قتل المناكرة رجلين من رجال علي جنبلاط في جزين، فحشد ملحم الشهابي عسكرا، واقتحم جباع فتحصّن المناكرة بمزار (او حصن) في البلدة وانهزموا امام الامير.
* عام ١٧٥١ م، هاجم ملحم الشهابي مزار جباع (او حصن جباع) ثانية وكان المناكرة متحصنون به فانهزموا كذلك.
* عام ١٧٧٠ م، سار عسكر يوسف الشهابي مع علي جنبلاط الى النبطية لقتال المتاولة، ولما كان المناكرة _ اصحاب علي جنبلاط_ قد لحقهم الاذى، أوعز جنبلاط الى جماعته بترك يوسف الشهابي متى اندلع القتال، ففعلوا ذلك فانهزم الامير يوسف امام المتاولة في النبطية بخيانة علي جنبلاط له.

المتاولة اليمنيون ضد القيسيين

كثيرا ما ورد في التاريخ اللبناني (جبل_لبنان )، معارك القيسيين واليمنيين.

وعلى ما يبدو من تاريخ زحلة لعيسى اسكندر المعلوف، أن عمدة الحزب اليمني هم المتاولة من آل علي الصغير والحرافشة والحماديين، والمناكرة والصعبيين.
وهنا النص الصريح للمعلوف
كما يتطرق إلى معركة مشرف الوائلي (من آل علي الصغير) مع الأمير بشير الشهابي الأول عام 1700 م ايضا يتطرق إلى معركة النبطية عام 1708 التي انهزم فيها بنو علي الصغير بالتحالف مع المناكرة والصعبيين ضد الأمير حيدر الشهابي المدعوم من والي صيدا.