‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرقية. إظهار كافة الرسائل

ضراس الندم - شعر زين شعيب

ضراس الندم : شعر زين شعيب

وبكرا متى بواب المنيّة تشرّعوا
وتفتّحوا بوجّك شبابيك العدم
بدّك تسبّ المال واللي جمّعوا
وتقرقط العشرين عا ضراس الندم


نـقـطـة زيـت - شعر زين شعيب - 1959

   اتركني اتركني ما بقا فيي
اسهر معك يا بدر ليليي
مديّن لعينيي سهر ودموع
وما عاد تحمل ديْن عينيي

يا بدر حاجي تغشني بالنور
وتقول تا اسهر معك مجبور
كل ما حنّيت عا عصفور
وبدلّلو، بيطير من ديّي

كانو بقلبي وللعيون قراب
وتا يفارقوني ما حسبت حساب
واليوم صارو يمرقو الاحباب
يستكترو رد المسا علييّ

ما ضل اسمر في زوايا بيت
الا وناظم عن جمالو بيت
باقي بهالقنديل نقطة زيت
جايي يا سمرا سلّمك هيي

يا مالكي اغلى كنز من زين
روحي اسألي عن بو علي الشعبين
ما خضع قلبي سوى لتنين
« لشامة جبينك » والالوهيي

مجوّز، ولكن ما قدرت خونك
ولا بيبعد جناحي عن غصونك
بسحب كلامي كرامة عيونك
وبنام عا بواب العزوبيي

عتقتي بجمالك مثل شي خمره
كل ما تطول بترتفع نمره
ولو ما السمر حلوين يا سمره
ما كان رب الشاعريّه قيس
انجنّ في سمرا عراقّيي

مجلة المسرح _ اذار ١٩٥٩


فيق يا راعي - شعر زين شعيب - 1958

قصيدة للشاعر الكبير زين شعيب نشرها في مجلة المسرح عام 1958
فتّح عيونك، فيق يا راعي
مات القطيع وأنت مش واعي
من واجبك تسهر على الغنمات
واقف عا بابك ديب إقطاعي
لا تغيب يا راعي الغنم لا تغييب
وتنام وتخلي المواشي تسيب
ولا بتحرز يسيطر عليك الديب
كلّن ببيتك أربع شلاعي
استنجد بخيّك إنهض بجندك
هزّ العصا شمّر على زندك
كلها (سيرة) عنم عندك
ما عندك حصارات وقلاعي
اخدمني يا راعي بسّ هالمرّة
ديبك بياذي وعلقتو مُرّة
لو ما كرامة عنزتي العرّة
ما كنت لا بطالب ولا بداعي
من نعجتك سامع يا راعي صوتْ
ديابك إجو وخايف يفوف الفوتْ
يمّا انْشلني من نياب الموتْ
يمّا اتركني وهالدني مشاعي
لكن إذا عالضيم جفنك بات
وغْفِلْتْ عنّا بأحرج الأوقات
ما بيبقى بسيرة الغنمات
إلا رضاك وورقة الناعي

ممنوع طلقة نار ع حدود الجنوب - شعر أحمد شعيب - 1970

قالوا افرحوا وانسوا المآسي والخطوب
بكرسي نظام جديد غفران الذنوب
جاوبتهم يا شعب من أغبى الشعوب
شوفوا الطفالى والحريم على الدروب
ويا أهل شبعا اسألوا اللي عم ينوب
و اللي بأفيون الوعد عزّوا القلوب
مليون طلقة بإهدن لْعين الرئيس
وممنوع طلقة نار ع حدود الجنوب

 الشاعر أحمد شعيب - تشرين اول 1970



زجل من " بين الأرواح" - زين شعيب

تبسّم يا رسمي بسـمتـك إلـهـا أمـل تخلق دني بالفلسفي وتطوي دني

و عاصفحة عيون الشعر فَبْرك جُمَلْ تـركـع ع مدبحها العـقـول و تـنحني

من ديوان (بين الارواح) _ الشاعر زين شعيب












هنا باقون كالأزلِ - من شعر موسى شعيب

من تراث الشاعر الكبير موسى شعيب ، كتبها في كانون الثاني من العام 1969 م :

هنا باقون كالأزلِ
نشدّ جذورَنا لجذورِنا الأُولِ
نقبّل شوكَ هذي الأرض بالمقلِ
أما خُلقتْ سوى الأفواهُ للقُبلِ ؟
هنا باقون كالأزل....
هنا باقون مثل الصخر لن نبرحْ
وإن يُهدم لنا بيتٌ
وإنْ نُشنقْ و إنْ نُذبحْ
فهذي الريحُ موّالٌ لنا يصدحْ
وهذا الزرعُ أطفالٌ لنا تمرحْ
هنا باقون مثل الصخرِ لنْ نبرحْ
نهاجرُ ؟ كيف ؟
يا للذل و الحيفِ
سنونوةٌ إذا عادت الى السقفِ
تعشعش فيه أولَ هجمة الصيفِ
ستلعنُنا إذا لم تجد طفلا
يقوم بواجب الضيفِ
سنونوةٌ إذا عادت الى السقفِ
و تلعنُنا كرومُ التين و الصبّار و العنبِ
و دربُ الوعر حين يتوقُ للحطبِ
و يا للعار إنْ سألتْ عن السببِ
بيادرُنا إذاً ستموت من عتبِ
و تلعنُنا كرومُ التين و الصّبار و العنبِ
هنا باقون كالأزلِ
كصخرِ جبالنا المشحون بالأملِ
كزهرِ كرومنا الخَضِلِ
بأحذيةٍ، بأيدينا صنعناها
سنسحق غاصبا بالنصر تيّاها
و بالمعولْ، ستحيانا و نحياها
و لن نرحلْ
هنا باقون لن نبرحْ
لكي تفرحْ
سنونوةٌ إذا عادت الى السقفِ
و يزهو الكرم في الصيفِ


من موشحات الأستاذ محمد وهيب شعيب

 من كتاب تاريخ الفن الزجلي - للراحل الشاعر الكبير الحاج سعيد عسيلي (ص١٧٣)

الموشح الناقص : ضرب من الشعر يُنظم على تقاطيع وقوافٍ معلومة، ... والتسمية أندلسية لأنه يشبه وشاح الحسناء بأشكاله وألوانه، وقد اشتقّ إبن قزمان القرطبي الزجل من الموشح لأنه لم ينبغ في نظم القريض، ... ومثاله (من شعر الاستاذ محمد وهيب شعيب):
عا خدودِك لولا تمرَّق .. زهر الرمان
بيرجع محموم محرّق .. أكتر ما كان
يا سمرة الفوق كتافك .. شالك بيلوحْ
جْرحتِ قلبي بأوصافك.. وسْرقتِ الروحْ
وفنجان القهوة لْشافِك .. مثلي مجروحْ
وبعدو من وهج شفافِك .. سخن الفنجان

مجلس (التقريق) - شعر محمد كامل شعيب

من شعر محمد كامل شعيب (الاستاذ العاملي) ١٩٢٧:
سوزان قد شطّ ريقي /// كالماء في الابريقِ
و كدتُ أقفزُ شوقاً /// إليكِ فوق الطريقِ
لمّا رأيتكِ تمشي /// بقدّك الممشوقِ
و الخصرُ واهٍ نحيلٍ /// والردفُ كالمنجنيقِ
و الصدرُ كالتلّ بادٍ /// والخدّ كالشقشقيقِ
سوزان إن جئتِ يوما /// مجالس (التحليقِ)
وطاب شربُ الحميّا /// مع الغزال الرشيقِ
تذكري ( برلماناً ) /// قد ضمّ كلّ صديقِ
إليه نفزع إمّا /// تُرمى البلادُ بضيقِ
أعضاؤه أهل فنّ /// في مهنة (التقريقِ)
في المجلسيْن رجالٌ /// ذوو لسانٍ طليقِ
يدافعون و لكنْ /// عن غير أهل الحقوقِ

شعيبيات طريفة من شعر محمد كامل شعيب

ردّي عليّ بياني وفروتي وحصاني
فقد تفركش فكري وكاد ينبو لساني
وصار شعري شعيرا يصطكُ في الآذانِ
وكنتُ شاعر قومي في حومة الميدانِ
وكنتُ أنظمُ شعرا كالماء في الجريانِ
حتى عرفتُ سوزانا الله في سوزانِ
سوزانُ كهربتِ جسمي بلحظكِ الفتانِ
فأنتِ أجمل أنثى في الناس والحيوانِ
العنقُ عنقُ غزالٍ و القدّ قدّ البانِ
والعينُ كالإكي دنيا و الخدّ كالبردقانِ
والثغر فستق مفقّى و الأنفُ مثلُ البنانِ
والصدرُ بلكونُ بيتٍ مبنيْ على فدّانِ
أنا دخيل هواها يا ناسُ يا جيراني سوزانُ قد رشّحوني لمنصبٍ ذي شانِ وقد تغنّجتُ قصداً حتى يقولوا كمانِ قالوا أترضى وزيراً كشّرتُ عن أسناني وقلتُ أرضى ولكن أيّ من الوزرانِ فخلّفوني وراحو و ما أتوا للآنِ حكومةٌ و بلادٌ خبرتُها من زمانِ خيرٌ لها ولنفسي سُكناي في أصبهانِ

علي توفيق شعيب وبنك أوف أمريكا

علي توفيق شعيب، بطل عملية "بنك أوف أميركا" خلال حرب تشرين 1973، الذي قضى حينها مع رفيقه في الحركة الاشتراكية الثورية العربية جهاد جميل سعد، إثر تنفيذهما لعملية أقتحام بنك اوف اميركا في شارع رياض الصلح في بيروت أحتجاجاً على الدعم الاميركي للعدو الصهيوني في مواجهته للجيشين المصري والسوري في تلك الحرب، وتم استشهاد شعيب وسعد بعد أغتيالهما لدى موافقتهما على الخروج من البنك نتيجة جملة وساطات قامن بها قوى وطنية انذاك. 
اقتحمت مجموعة من ٤ شباب لبنانيين بقيادة (علي توفيق شعيب) "بنك اوف أميركا" واحتلّوا المبنى احتجاجًا على تمويل المصارف الأميركية لإسرائيل. طالب علي ورفاقه يومها بمبلغ عشرة ملايين دولار للمساهمة في الحرب ضد الإمبريالية وإطلاق سراح بعض المناضلين العرب من المعتقلات
اقتحمت فرقة من الشرطة اللبنانية البنك، وأعلنت مقتل "أفراد العصابة"، كما قتلت عن طريق الخطأ مدنيين لبنانيين رغم المفاوضات التي كانت جارية تحت رعاية السفارة الجزائرية.
أصل الحكاية:
قبل ظهر يوم الخميس الثامن عشر من اكتوبر 1973 في الثاني والعشرين من شهر رمضان ، دخل اربعة شبان اكبرهم في السادسة والعشرين وأصغرهم في السادسة عشر الى مبنى “بنك اوف اميركا” في شارع المصارف وسط العاصمة اللبنانية بيروت .
ـ علي توفيق شعيب – من بلدة الشرقية قضاء النبطية ، وكان في السادسة والعشرين من العمر ، استاذ مدرسة سابق وموظف في الضمان الاجتماعي وشاعر ومناضل محترف وعضو قيادة الحركة الثورية الاشتراكية اللبنانية التي إنبثقت عن حركة القوميين العرب بعد هزيمة العام 1967 . وكانت على علاقة قوية بقديس الثورة الفلسطينية خالد الذكر جورج حبش ، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ـ جهاد جميل اسعد في بداية العشرينيات – من بلدة عيتنيت في البقاع الغربي – ارثوذكسي متطرف في تعاطفه مع القضية الفلسطينية وعضو في الحركة الثورية. 
ـ عامر فروخ – (اصيب وسلم نفسه في بداية العملية) كان وقتها في السادس عشرة من عمره ، وهو لا يزال حيا ويعيش في كفرشوبا وقد أخرجته الحركة الوطنية من السجن بعد إندلاع الاحداث اللبنانية عام 1975
ـ عادل ابي عاصي – من حاصبيا
شهر الفدائيون الاربعة اسلحتهم وصرخوا بالعربية والانكليزية بالموظفين الخمس والاربعين …نحن فدائيون ولن نؤذي من يلتزم بالهدوء …
اقفل الفدائيون الاربعة الابواب ، وجمعوا الموظفين كرهائن في الطابق الاعلى من المبنى ، وضعوا متفجرات على باب المدخل الرئيسي وعلى الشبابيك، ثم طلبوا من اكبر الموظفين في البنك الاتصال بالسفارة الاميركية، وابلاغها ان العملية هي رد على دعم اميركا لاسرائيل بالسلاح والذخيرة .
كانت الحرب لا تزال مستعرة بين مصر وسورية من جهة والعدو الاسرائيلي من جهة أخرى . هزمت اسرائيل في البداية ، ثم تمكن الاميركيون من تعويض الجيش الاسرائيلي كل ما خسره من خلال جسر جوي مكّن الاسرائيليين من تحقيق ما عرف وقتها بثغرة الدفرسوار التي حولت النصر المصري الى شبه هزيمة .
حاصرت الفرقة 16 في قوى الامن اللبناني مبنى البنك ، وأعلنت الحكومة وقتها عن رفضها المطلق لمطالب المجموعة المسلحة التي كانت تحمل فكرا مناصرا للمقاومة الفلسطينية ولمصر وسورية .
تدخل قادة فلسطينيون ، وقادة لبنانيون للتوسط بين المجموعة المسلحة وبين الحكومة اللبنانية ، وبعد مفاوضات إستمرت حتى يوم الجمعة في التاسع عشر من اكتوبر – الموافق للثالث والعشرين من شهر رمضان ، وافق قائد المجموعة على اطلاق الرهائن وتسليم نفسه مقابل اذاعة بيان بمطالبه التي إنحصرت اولا بإجبار الولايات المتحدة على تقديم مبالغ مالية لسورية ومصر كدعم للمجهود الحربي للدولتين مقابل الدعم الذي قدمته اميركا لإسرائيل .
أبلغ الوسطاء الى علي شعيب (كان من بين الوسطاء بشارة مرهج ) بموافقة الحكومة على تبادل لأطلاق الرهائن بإسعاف جريحين من المجموعة المسلحة هما عادل ابي عاصي ، وعامر فروخ .
كان من المفترض ان يسلم علي شعيب وجهاد أسعد انفسهم بعد ذلك على أن يخرجا من تلقاء انفسهما الى الخارج بعد الافراج عن الرهائن جميعا.
لكن ما جرى بعد ذلك فاجأ الوسطاء والرهائن والمجموعة الفدائية ، فعند خروج آخر رهينة إقتحمت قوة مشتركة من المغاوير في الجيش وقوة اخرى من الفرقة 16 في قوى الأمن الداخلي المبنى وأسرت علي شعيب وجهاد أسعد ، وقد شوهدا أحياء وراكعين على الأرض من قبل عدد من الجنود الذين أخرجهم ضباطهم بعد ذلك وبقوا هم في الداخل حيث جرت تصفية الشهيدين بدم بارد.
تقول معلومات القوى الوطنية التي كان لها وجود قوي ولكن مضطهد من قبل القوى الأمنية في بيروت في وقتها ، إن السفير الاميركي في لبنان في ذلك الوقت أصر بحسب – ذوي الشهيد علي شعيب- على ان تجري تصفية المجموعة المسلحة لكي تصبح عبرة لغيرها
وتؤكد العائلة بأن الرئيس تقي الدين الصلح هو من روى لأحد اقارب العائلة كيف قتلت الفرقة 16 الشهيدين شعيب وجهاد أسعد بعد إستسلامهما . وتنسب العائلة الى الرئيس الصلح قوله :
ذلك تم بناء على تدخل من السفير الاميركي في لبنان ، حيث جرى ترتيب وجود ضابط لبناني ” عميل للسي آي ايه ” بين القوة التي إقتحمت بنك أوف اميركا .
وتشير معلومات شهود من تلك المرحلة التاريخية إلى ان كثير من المهتمين في الحركة الوطنية وقتها علموا بأن السفير الاميركي كان موجودا مع طاقم السفارة الامني على مقربة من مقر بنك اوف أميركا
رواية العائلة المنقولة عن الرئيس الراحل للوزراء تقي الدين الصلح (كان رئيسا للحكومة في زمن العملية) لا تتضمن إسم الضابط الذي قاد عملية تصفية الشهيدين ، ولكن وسائل اعلام لبنانية وكويتية، وموقع القوات اللبنانية ،وقناتي ال بي سي ، والجديد / نيو تي في نقلت سيرة حياة وزير الداخلية اللبناني مروان شربل عند تعيينه في منصبه ، وضمنتها صفته ” الضابط البطل ” الذي حسم عملية بنك أوف اميركا العام 1973 .
بعد إغتيال علي شعيب إنتشرت اشعاره وغنى له مارسيل خليفة اغنية شهيرة ( يا علي) كتبها الشاعر عباس بيضون .
ومن الابيات التي وجدت في ثياب علي شعيب بعد إغتياله، ويعتقد انه كتبها اثناء عملية المفاوضات مع الأمن اللبناني هذين البيتين:
نحن الحياة وتاريخ الحياة وهم
في كل ثانية من عمرهم عدم ُ
شاؤوا لنا ان نرى فيهم مصائرنا
لكنهم خسئوا …إنا مصيرهمُ

الحركة الثورية

المجموعة التي نفذت العملية 



علي شعيب 

والدة علي شعيب 

والد علي شعيب  

علي شعيب  


مرشد شبو 



إبراهيم حطيط 

جهاد اسعد - في طفولته 

خريطة بنك اوف اميركا

خطط التفجيرات العسكرية بخط إبراهيم حطيط

مخطوطات مرشد شبو مؤسس الحركة الثورية الاشتراكية اللبنانية

من مخطوطات مرشد شبو

صحيفة  الجريدة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الموالي للعراق - عام 1973 تصف منفذي عملية الحركة الثورية بالابطال
المعاون حسن دياب ( ابو مالك) مجروحا يوم اقتحام رجال الأمن بنك أوف اميركا لتحرير الرهاءن في19-10-1973




تعريف بالعملية وبعلي شعيب  

شعر علي شعيب بخطه  

 شعر علي شعيب بخطه   


 شعر علي شعيب بخطه  


 شعر علي شعيب بخطه  


 شعر علي شعيب بخطه  


شعر علي شعيب بخطه                                                     

 شعر علي شعيب بخطه  


 شعر علي شعيب بخطه  


 شعر علي شعيب بخطه  




استعاد الثوار في العام 2019 - 2020 اسم علي شعيب ورفاقه ونشروه على جدران بيروت وخاصة جدران البنوك التي امتنعت عن دفع مستحقات المودعين