‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين مروة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين مروة. إظهار كافة الرسائل

انتخابات 1968: بري يترك الخيار للأسعد

شهد قضاء بنت جبيل تنافسا كبيرا في انتخابات العام ١٩٦٨، فتشكّلت ثلاث لوائح : 
* الاولى وهي المحسوبة على اليسار وضمت غسان شرارة ود. حسين مروة.
* الثانية ضمت النائب سعيد فواز والدكتور إبراهيم شعيتو والمدعومة من المكتب الثاني.
* الثالثة المحسوبة على كامل بك الاسعد وكانت مؤلفة من عبد اللطيف بيضون، وتنافس على مقعدها الثاني ٦ مرشحين: المحامي نبيه بري، النائب عبد الله غطيمي، الدكتور عصام فران، وهم جميعهم من تبنين، احمد ماجد من خربة سلم، المحامي عبد العزيز سويدان من ياطر، و علي عباس خليل من حاريص.

وقد صرّح المرشح المحامي نبيه بري بأنه سيؤيد المرشح الذي يختاره الرئيس الأسعد حتى لو كان من خارج تبنين وأن انصار الاسعد في تبنين سيتجاوبون مع هذا الاختيار بكل طيب خاطر.
فاز في الانتخابات اخيرا كل من سعيد فواز وابراهيم شعيتو بدعمٍ من المكتب الثاني.
وقد اختار كامل الاسعد إضافة لعبد اللطيف بيضون علي عباس خليل لخوض المعركة.
الوثيقة : من محفوظات سامي الجواد. 



موكب جنازة أم كامل إلى الشام - 1978

في 5 آذار 1978، انطلق موكب تشييع الست فاطمة الأسعد (أم كامل) من أمام مستشفى اوتيل ديو، إلى العاصمة دمشق، وقد احتشدت في هذا الموكب الضخم الشخصيات الرسمية والدينية والشعبية، تقدمهم ٤٠٠ من العلماء... فكتب مصطفى جحا رسالة إلى كامل بك الاسعد:
" تحت سمائه نولد وعلى أرضه ننمو ونكبر... وقبل أن تغدر بنا المنية، نكتب الوصية التي نصرّ فيها على دفننا في غير أرضه، فكأنه لا يجوز أن تختلط أجسادنا بترابه... وكأن تراب دمشق أو غيرها أحق بنا من تراب الطيبة أو صور أو الشياح أو برج البراجنة... "
ثمّ أن العلاقات السورية الأسعدية ساءت وتدهورت بعد اجتياح عام 1982، فلم يعد بمقدور البيك زيارة ضريح والدته... وهو لم ينسَ _ وكذلك العامليون _ أن الفلسطينيين نبشوا قبور ال الأسعد في الطيبة وقتلوا ابن عمّه عبد الكريم الأسعد....
ومن المفارقات في ذاك الزمان أن يلتمس الحزب الشيوعي دفن الدكتور حسين مروة في مقام السيدة بدمشق بعدما تعذّر دفنه في مسقط رأسه حداثا. - انتهى
وقد فات مصطفى جحا الإشارة إلى أن علي بك الأسعد وابن عمه قد توفيا سنة 1865م في دمشق _ حيث كانا محتجزيْن _ ودُفنا في مقام السيدة بالشام، ورثاه احد شعراء عصره:
و قد أرّخته : لعليّ سعدٍ /// بجيرة زينب سَعِدَ ابنُ أسعدْ
وما لم يدركه الكاتب أيضا أن كامل الاسعد (ت 2010) نفسه أوصى أن يُدفن في السيدة زينب إلى جانب والدته رغم ضراوة الخصام بينه وبين النظام السوري السابق.

إجعل يراعك مبضع الجرّاحِ - شعر حسين مروة

شعر (الشيخ) حسين مروة، أيام إقامته في العمارة (العراق):
في القلب من ذلّ الخنوع جراحة
و بشائر العزمات بُرء جراحي
فمِن الشباب العبقري تهزّني
سمة الإباء و ثورة الارواحِ
لا يخدعنك ما يقال (رزانة)
خلعت على (الضعفاء) خير وشاحِ
الليل مَن لي بانتجاع صباحه
إن لم أسرْ جدّاً إلى الإصباحِ
مَن يجتلي نور الحياة وضيئة
وصحابتي أعشاهمُ مصباحي؟
والحقل حقل الناهضين أباعثٌ
(للرافدين) بنسمة الإصلاحِ ؟
وأزاهر النشء الجديد أمنتشٍ
منها (عراقي) سورة الأفراحِ؟
أم نقضي اشواك السياسة خنقها
من قبل نشر عبيرها الفيّاحِ
لا تيأسنّ و للرجاء مكانةٌ
بين الفؤاد الواثبِ الطمّاحِ
فإذا نزعتَ إلى الحياة طليقةً
فآثر رفاقك و ابتدرْ لكفاحِ
والداءُ إنْ أعيى اليراعة طبّه
فاجعل يراعك مبضع الجرّاحِ

شخصيات وأدوار في الثقافة العربية الحديثة : سيرة حسين مروة بقلم محمد دكروب

 ضمن كتابه (شخصيات وأدوار في الثقافة العربية الحديثة )، يستعرض الاستاذ محمد دكروب سيرة الأديب حسين مروة ويجملها في ثلاثة محاور: 
* الشاب الساهر 
* سبعون عاما وما زال شابا ساهراً
* حسين مروة شهيدا : وما زال ساهراً 

صدر الكتاب في طبعته الاولى عام 1987. اقتبسنا منه الجزء المتعلق بالأديب حسين مروة فقط. 
* التحميل المباشر من هذا الرابط 
* التصفّح من تطبيق ISSUU من هذا الرابط 


حسين مروة : كلمات حيّة - كتاب

مختارات مما كُتب وما نُشرعن حسين مروة في الصحافة ، قام الأستاذ قاسم بركات بجمعها وتقديمها في هذا الكتاب: 

 


أمنيات حسين مروة

كتب المفكر والأديب حسين مروة بعض أمنياته عام 1980 : أخي أحمد علبي

تحية الوفاء والاخاء
أردتُ أن أبوح لك بأعزّ أمنياتي الحميمة... الباقية في غربال عمر السبعين:
* بيت هادئ متواضع أنيق في قريتي العزيزة حداثا ....
* إكمال مشروع النزعات المادية في الفلسفة العربية والاسلامية، اي انجاز جزئه الثالث.
* كتابة رواية بإسم (ولدت رجلا وأموت طفلا)، سيرتي الذاتية.
* أن أعثر على ضائع عزيز جدا عليّ: مخطوطة شعر الوالد.
* أن أموت قبل أن يدبّ العجز عن العمل في جسدي.

رسائل حسين مروة الغزلية لزوجته

 في إحدى رسائله السِرِّية الى فاطمة بزي يكتب الأديب حسين مروة : “…آهٍ يا فاطمة، ما أزكى العِطرَ الذي ينشره في فضاءِ عاطفتي اسمُ فاطمة. أكذلك عندكِ اسمُ حُسين؟ وما حسين هذا الذي يبثكِ حُبَّهُ وشكواه إلاٰ فتى عاشقٌ مستهامٌ يحلو له مناجاتك والتحدث إليكِ -وأنتِ معشوقته- في كلِّ آن”.

من مقال لحفيد حسين مروة، عن رسائل الغزل التي أرسلها حسين مروة إلى فاطمة بزّي التي أصبحت زوجته.


حسين مروة يناصر عامّية رستم باز

 من مرويات سلام الراسي في كتابه (إقعد اعوج وإحكي جالس)

من مفارقات الأديب الأستاذ حسين مروة أنه ناصر اللهجة العامية لرستم باز وأعجب بعاميته في مذكراته، بينما هاجم دعاة اللبننة ومَن حاول منهم كتابة قصص للأطفال بلهجة عامية ممجوجة


 


حسين مروة في حداثته مع شعر رائق

حسين مروة في حداثته
و أوائل أيام مشيخته
صورة ربما تُنشر للمرة الأولى
مرفقة بأبيات شعرية له:

رسم الاحبّة في فؤاديَ ماثلُ
وحديثهم في مسمعي يترددُ
إني لينشقني (كذا) النسيم إذا هفا ....

والباقي مقتطع وناقص غير واضح نظرا لتضرر الصورة من الأصل.

حسين مروة العاملي

الدكتور حسين مروه، (1910-1987)، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني سابقاً قيادي شيوعي بارز في لبنان والعالم العربي له العديد من المؤلفات الادبية والنقدية. 
بدأ حياته بالدراسة الدينية في النجف، ثم ترك المجال الديني وأصبح من أهم المنظرين اليساريين العرب 



الأستاذ حسين مروة - بالزي الديني - أيام إقامته بالنجف 

حسين مروة وابن عمه كامل  مروة (مؤسس جريدة الحياة) عام 1931



الأول من اليسار وقوفا : ش علي الزين - هاشم محسن الأمين - ش موسى عبد الكريم شرارة 

















































كريم مروة مع والده الشيخ أحمد مروة والمفكر حسين مروة وشقيقه محمد حسين

صورة نادرة نشرتها العرفان عام 1950 -- 1- محمد الحاج حسن أحمد خليل - 2- الدكتور فؤاد عسيران - 3- الشيخ عبد الله القلقيلي - 4 - الشيخ أحمد عارف الزين - 5 - الشاعر محمد علي الحوماني - 6 - فتى الجبل عبد الرؤوف الأمين - 7 - الدكتور حسين مروة