شعر السيد حسن محمود الأمين في رثاء اخيه 1910 م
أعْشت أشعّته الأبصار والفكرا
وفي معاني عُلاه حارت الشعرا
وكيف تحصى معانيه وقد قُرئتْ
في كل فاتحة من فضله سورا
أنظر اليه وسل عنه الأنام ترى
ما يملأ السمع من علياه والبصرا
ناديته أين مَن تأوي العفاة له
ومن يقيل عثار الدهر ان عثرا
ومَن به تُدفع الجلى إذا عرضت
ويُهتدي فيه إنْ ليل الدجى اعتكرا
ومَن سقت مغرس الآمال راحته
جودا وقالت له كن يانعاً نضرا
رزيّة طبّقت رحب الفضاء شجى
وكوّرت في السماء الشمس والقمرا
قد ارسلت سحب الاشجان واقتدحت
زند الشجى فأثارت في الحشا شررا