أبيات من قصيدة للشاعر السيد محمد نجيب فضل الله من وحي واقعة الطف ...
باتوا على شاطي الفرات وخيَّموا - شعر السيد محمد نجيب فضل الله
تأميم القنال - شعر السيد محمد نجيب فضل الله
تأميم القنال - شعر السيد محمد نجيب فضل الله
السيد محمد نجيب فضل الله : زعيم الشعر العاملي
خشبة الجامع في عيناثا بين السيدين عبد اللطيف ومحمد نجيب فضل الله
كتب السيد هاشم فضل الله:
خشبة الجامع في بلدة عيناثا لها تاريخ
السيد محمد نجيب فضل الله يرثي السيد عبد الحسين شرف الدين
قصيدة الشاعر السيد محمد نجيب فضل الله رحمه الله ، في الإمام عبد الحسين شرف الدين "قدس سره "
رثاء مشترك بين الشيخ حسين معتوق والسيد محمد نجيب فضل الله
كتب السيد هاشم فضل الله (بتصرف):
طلب مني والدي السيد محمد تقي فضل الله، الذهاب الى منزل أخيه الشاعر السيد محمد نجيب فضل الله ، وكان يسكن في قرية من قرى جبل عامل ... وحمّلني رسالة مبعوثة الى الشاعر النجيب من العالم الجليل الشيخ حسين معتوق، وكان صديقا للشاعر، والرسالة مضمونها أن الشيخ يريد أن ينظم قصيدة في ذكرى وفاة أحد علماء آل مكي، فأرسل أبياتا للسيد رضا الهندي للنظم على منوالها والأبيات : حاولت نظم الرثا فاستعصت الكلم / وهل لأهل النهى بعد الحسين فمُ ما كنت أحسب يجري في الرثا قلمي/ ما حيلتي قد جرى في ذلك القلمُ
الشاعر السيد محمد نجيب فضل الله
ترجمة منقولة من معجم البابطين :
محمد نجيب فضل الله.
ولد في قرية عيناتا (جبل عامل - جنوبي لبنان)، وتوفي فيها.
قضى حياته في لبنان.
تلقى علومه الأولى في بلدته، إلى جانب دراسته النحو والصرف، ثم درس التاريخ الإسلامي والأدب العربي.
تفرغ للمهام الدينية والإرشاد والوعظ، كما أسهم بقصائده في مناسبات وطنية وقومية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد وردت ضمن مصادر دراسته، منها: «مستدرك أعيان الشيعة» و«موسوعة شعراء العرب» و«روائع الشعر العاملي»، وله قصائد نشرت في مجلة العرفان - مثل: مجلد 45 - عام 1957 ، ومجلد 56 - عام 1968، و مجلد 60 - عام 1972،
وله ديوان مخطوط، تمت طباعته بعنوان (صليل القوافي)
شاعر مناسبات، يتسم شعره بفخامة اللفظ، وفصاحة التعبير، وقوة السبك، غزير في إنتاجه، متعدد في أغراضه، إلا أنها ارتبطت بالمناسبات الدينية والوطنية، فله قصائد في الرثاء، وفي المديح، كما هنأ أصدقاء له شعرًا، ونظم شعرًا في مناسبة تأميم قناة السويس، واصفًا الزعيم جمال عبدالناصر ببطل الصحراء. بعض قصائده مطولات تتعدد فيها الأغراض، من ذلك قصيدة «ما فوق جرحك جرح أيها العلم»، تتضمن في مقاطعها نقدًا صريحًا للأوضاع الاجتماعية من غلاء وظلم وغير ذلك، وتوصف قصائده بالجرأة والحماسة، يقل فيها الخيال، ويتماسك فيها الموضوع، من غير إخلال بالمعنى الشعري.







