‏إظهار الرسائل ذات التسميات حومين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حومين. إظهار كافة الرسائل

ناحية جباع عام 1871 م : إحصاء السكان ، المقامات ، البيوت، المساجد، الكتاتيب

ناحية جباع عام 1871 م

جاء في سلنامه ولاية سورة عام 1288 هـ، بعض الإحصاءات كالتالي:
عدد القراء : 43 (شيوخ الكتاتيب)
عدد خانه : 1105 (عدد الأُسر)
عدد الجوامع : 21
عدد مقامات الاولياء : 10
عدد الكنائس : 13
عدد المكتبات ؟ : 6
اما توزيع الأسر على القرى فكان كالتالي:
حراة (حارة صيدا) : 32
المية ومية : 18
عين الدلب : 14
القريّة : 56
وادي بعنقودين : 8
محاربية : 40
مجيدل : 8
كفرحتا : 80
بيت ؟ : 15
جرنايا وكفرشلال : 34
كفرملكي : 32
برنتي وسفنتي : 7
كفرفيلا : 22
بصليه : 8
جباع : 178
زحلتا : 15
عين قانا : 50
جرجوع : 46
سُجد : 6
عربصاليم : 12
حومين الفوقا : 40
رومين : 40
مزرعة ابراهيم حمود : 10
طبايا : 20
حومين التجتا : 30
بنعفول : 10
عنقون : 30
اركي : 80
طنبوريت : 18
مغدوشا : 33
زيتا : 10
عرنايا : 4
القنطرة : 9
عقتنيت : 40
قناريت : 15
معماريه : 25
خزيز : 5
الحجة : 20
مصيلح : 6
خربة البصل : 4
العدوسية : 3
النجارية : 4
الغازية : 8

حومين الفوقا في القرن 16م - من أوقاف الصدر الاعظم

جاء في كتاب (وقف الوزير لالا مصطفى باشا) في وقفيته للقرى التي كان يملكها عام 1573م :
"وجميع الكرم الكائن بأراضي حومين الفوقا ... المشتملة على أشجار زيتون وغرس عنب وغير ذلك ويُعرف مكان ذلك ب (كرم الحلال) ولذلك منافع ومرافق ... وحدود اربعة: من القبلة ملك أحمد بن مدور، ومن الشرق ملك الحاج حسين بن منكر ومن الشمال أرض سليخ ... ومن الغرب ملك أحمد بن شكر... " انتهى
وهذه إشارة بالغة الاهمية أن هناك نظاما للملكية كان سارياً منذ اوائل العهد العثماني !!! 

الشاعر عبّاس نجم الحوميني

عباس نجم الحوميني الكبير  وُلد عام 1882  : وهو والد الشاعر فضل نجم (أبو عباس)، وجدّ لعدد من الشعراء من آل نجم الحومينيين.

وهو ابن عم الشاعر (دياب نجم) صاحب الديوان الشهير (سجن دياب).
وهناك شاعر آخر إسمه (عباس ابراهيم نجم) ووهو والد الشاعر محمد نجم.



ديوان صرخة الشاعر - علي الحاج بعلبكي - 1953

 ديوان صرخة الشاعر  
للشاعر الحوميني الكبير علي الحاج بعلبكي  
صدر عام  1953 





علي الحاج البعلبكي ينعى إقليم التفاح - قصيدة

بتعرف منطقة التفاح
فيها الحالة ما بتنطاق
وفيها ممنوع الاصلاح
مش صنعة ربّ الخلّاق

مغدوشة وصربا وحومين
عنقون و زيتا وجرجوع
جباع ابنعفول ورومين
ما بيشفى منهم موجوع
علاج الرحمة محرومين
الممروض بيقضي مفجوع
وكل ما نادوا الله يعين
يشدّوا الحبل عْلى الخناق

وطنبوريت ودرب السيم
العربان، الشلقة و النهر
وقنّاريت، إركي تقيم
عبئ الحكم؛وحكم الدهر
وبين العين وبين الميم
صفوها كبش المحراق

من ديوان صرخة الشاعر _ علي الحاج بعلبكي_ 1953





حومين وجرجوع تقفان في مواجهة صادق حمزة وأدهم خنجر

جاء في كتاب (قريتي جرجوع) لسامي مشورب:

أراد صادق حمزة وأدهم خنجر الانتقام من مسيحيي جرجوع وصربا، فوقف أهالي حومين الفوقا في مواجهة صادق حمزة ومُنع من ذلك عبر المرحوم (موسى أسعد شريم).
أما أهالي جرجوع (المسلمين) فشكلوا وفدا بينهم (نصرالله مقلد) و (محمود دويك) وقصدوا أدهم خنجر في حومين واعتبروا ان الاعتداء على إخوانهم في القرية هو اعتداء على القرية بأكملها. فكان لهم ما أرادوا.



الشاعر علي محمود شريم

 الشاعر علي محمود شريم 
أبو يونس 
من بلدة حومين الفوقا  

كتب الشاعر الأستاذ أنور خليل شريم : 
الشّاعر المُتمرِّد ! بهذا العنوان العَريض أجمَعَ كلّ مَن عرفَه وسَمع أشعارَه . وَصفٌ ربّما غيرُ كافٍ إذا سَمِعتَ قصيدتَهُ الّتي هاجم فيها النوّاب الّذين وعَدوا أهالي قريته ببناء مدرسة قبل الإنتخابات ، وأخلّوا بالوَعد بَعدَها …
أو إذا غمَرتَ عِبابَ دواوينَه الثلاثة " الكلمة الحرَة " و " الجنوب والشّعر " و " آخر المشوار " .
هو علي محمود شريم المَولود في حومين الفوقا سنة ١٩٢٥ حَيث ذوّاقة الشّعر الزّجَليّ وعشّاقه .
فما إن دخَلَ إلى مَدرستها حتّى لفتَ أنظار أساتذته ومعلّميه في الوَصف والكِناية والتّشبيه …
لِمَ لا … وقَد اكتنَفَ أحضانَ عَمّه الشّاعر الكبير محمّد بَشير شريم الّذي أخذَ مِنهُ سِرعةَ انتظامِ الفِكرة مَعانٍ ومَبانٍ ورَصانَةً في الإرتجال .
ولمّا بلَغَ أعوامهِ العشَرةَ الأولى سمعهُ أستاذُه يقول :
لَمّا درَجت مِن عِبّ الحَنوني
إبن عامَين أهلي يلَعّبوني
ولَمّا كبِرت وِتسرَّح كَلامي
عَ مَدرسة المَعارِف أرسَلوني
فشجَّعَهُ على الإستِمرار مؤكِّداً له أنّه مَشروع شاعر زجَليٍّ كَبير .
فحظيَ باهتمام عَمّهِ شاعِر الإرتجال محمّد بَشير شريم الّذي كانَ مَقصَداً لخيرة شعراء الثّلاثينيّات ومنهم عبّاس نجم الحوميني وعلي الحاج بعلبكي ومحمّد المصطفى وعبد المنعم فقيه …
فدخَلَ الشاعر علي مَحمود شريم في ميادين الجَوقات الزّجلية . فأسَّسَ جَوقة" خلود الفنّ "مع السّيد محمّد المصطفى وخليل شحرور.
ثمّ تغيّر إسمها في ما بعد إلى "جَوقة بنت العرزال" بإشتراك الشّاعر إميل أبو شَقرا الّذين أقاموا عشَرات الحفلات في المناطق وعلى شاشات التّلفزة والإذاعة اللبنانيّة .
ثمّ اشترَك في " جَوقة صنّين " مع الشّاعر أنطوان بو يونس .
ولمّا ابتلى لبنان بالحرب الأهليّة في بداية السّبعينيّات هاجرَ الشاعر شريم إلى المملكة العربيّة السّعوديَة لتأمين لقمة عَيشه ما أبعدَه عن نشاطاته المنبريّة .
وبعد إن حطَّت الحربُ أوزارها نِسبيّاً عاد إلى قريته حومين وأقام فيها حيث اقتُصرت مَسيرتُه الشّعريّة محَليّاً ، فنال عشرات التّكريمات والأوسمة تارِكاً وراءه دواوينَه الثّلاثة الّتي تتضمّن صَفاء الكلمات وعَراقةَ الماضي في الفنّ الزّجَليّ .
وتوفّاه الله سنة ٢٠١٨ .
ويَسعى إبنه المهندس يونس شريم حاليّاً لجمع إرثَ والده الزّجلي في ديوانٍ واحدٍ .
ونذكرُ ما تيسّرَ من دواوين الشاعر علي محمود شريم .
عن الأخلاق يقول :
الأخلاق قمّة عالية آفاقها
وعِيت وفُؤادي الحرّ من عشّاقها
انطَبعِت عِبارة عا جبين المَكرُمات
أفضَل مَيازين الأُمَم أخلاقها
ومن إحدى مُبارياته مع السيّد محمّد المُصطفى في العام ١٩٦٢ .
عَلي :
الجمهور عَ المَسرَح طَلَبني وهَيك صار
ومَع خَليل سَجَّلت أوَّل إنتصار
بَعد بَدّي مَع محمَّد مُصطَفى
مَرِّن زنودي وخَرسِن لسان الكَنار
السيّد :
مَع غَيرنا مَرِّن زنودَك عَ الأصول
عا حَربنا أفكارَك بيسوى تزول
قِيمو جَبَل حطّو جبَل فَوق الجبَل
وتعَمشَقو عَ البَدر بتضَلّو نزول
عَلي :
فِعلَك بيِحكي عَ المَنابِر غَير هَيك
يا قاصِد تجَمِّع جبالي بَين دَيك
لا حَدّ هَلَّق بَدر فنَّك ما سطَع
حَتّى نشوف النّور ونطَلِّع علَيك
السيّد :
شَمس الذَّكا شَرقِت بِ فَنِّي المُعتبَر
غابِت ومِنها النّاس عَم تاخد عِبَر
وبَدر السَطَع عا كلّ قمّة وما صبَر
ما شاهَدو إنسان بِ الحِكمة جبَر
وهَلّي سكَن بِ الكَهف عَينو غافية
اهتَزِّت الدّنيا وقال ما عِندي خبَر
عَلي :
ان كَنَّك نَبي من الصّعب تقرا آيتَك
عا غَيرنا بيجوز تِعلا رايتَك
شِفنا بَدر تَفكيرَك من بدايتَك
تَفكير رَكَّز عَ الجَهالة غايتَك
ومِنفَضِّل الكَهف المعَتّم عَ النّهار
لَولا البَدر بيكون مِتل حكايتَك
وله من الغزَل القرّادي :
مَهما الدَّهر يوَلِّد قَهر
وهِجرانِك يا لَيلى يطول
ان غِبتي الدَّهر بْ مَلقى شَهر
الكينا بيتحَوَّل مَعمول
يا لَيلى بْ لَيل جعودِك
لاطي البَدر ونَجم سهَيل
ولَمعة شَمعات زنودِك
بتضَوّي عَتمات اللّيل
وَّرد الأحمَر عَ خدودِك
من هالمَيل ومِن هَالمَيل
زَيَّن أهرام نهودِك
ب لَون البَلّور الصّافي
من فَوق رخام المَصقول

بين الشاعرعلي الحاج بعلبكي وشحرورالوادي

كتب الشاعر أنور شريم : كانت حفلة زجلية في قرية الغازيّة في الثلاثينات لجوقة شحرور الوادي ، فحضر إليها جمهور من قرية حومين التّحتا بقيادة الشاعر الكبير علي الحاج بعلبكي . وقد طلب هذا الجمهور أن يعتلي البعلبكي المنبر ، فرفض الشحرور بحجّة إن الجوقة مكتملة، فدارت الفوضى بين الجمهور إحتجاجاً. ثم قبِل الشحرور أن يعتلي البعلبكي المنبر ممتعِضاً قائلاً له:

كلّ صاحب فَنّ قدَّم طاعتو //// وعا مَنبَري بَدها تمرّ بضاعتو
ويا عَلي بِ الشّعر بِحكي بساعتي /// مِتل ما عيسى حكي من ساعتو
عندها صعد البعلبكي إلى المنبر فقال له بعد إن علِم بأنه انزعج من إصرار جمهوره :
ان كنَّك وَضيع من فِكر فَنّي موَضّعَك //// وسَيف الجَهالة كَفّ غَيري مبَضّعَك

بلبنان شفت الطفر - علي الحاج البعلبكي

 


أبيات معبّرة عن واقع الحال للشاعر علي الحاج البعلبكي من حومين:
بلبنان شوّحت النظر شفت الطفر
و الهمّ ع وجوه البشر حافر صُوَر
و ثلث أرباع الرجال مهاجرين
و كل حامل همّ عازم عالسفر
متل النَّور بالكون صرنا مشتّتين
شو همّنا، أبناء خالتنا النَّور

الشاعر محمد بشير شريم

 محمد بشير شريم ( أبو بشير ) من كبار شعراء حومين الفوقا مواليد العام ١٨٩٥ وتاريخ الوفاة ١٩٨٦ لا يخفى على الأجيال السّالفة سرعة بديهيّاته في الزّجل المرتجل ، طالما تعملق في دقّة جواباته مع كبار المنابر المعروفين عبد الجليل وهبي وأسعد سعيد وخليل روكز والسيد محمّد المصطفى .

بارعٌ في الوصف وبليغٌ في المضمون وحاذقٌ في المَوضوع .
بالرّغم من أنّ جواباته لم تكن تتعدّى السّطرين في المعنّى إلّا أنّها كانت معبِّرةً ووافيةً لوِحدة الفِكرة .
أمضى حياتَه في حومين عاشقاً لأرضه ممتشقاً نفحة الزّجل عَن جدّه الشّاعر الكبير المرحوم محسن شريم .
وبما إنّ التّسجيلات والتّدوينات كانَت قَليلة في ذلك الزّمَن ، إستطَعنا أن نَجمع بَعضاً من أشعاره نَقلاً عن ألسنة متذوّقي الزّجل الكبار في السّنّ .
وجديرٌ أن نذكر نماذجاً عن إرتجاليّاته الّتي قلَّ نظيرُها في هذه الأيّام .
خلال إحدى السّهرات عرَض أحد حكّام الزجل على الشعراء أن يرتجلوا بالمعنّى عن وصف الخَيل وقوّته ومميّزاته، فأبدع في البيت التالي :
عندي مهر عَ الأرض مُذ تِشبَح يدَيه
ما في غَير المَيمون يتشبَّه إلَيه
لَو كان حاضر عَصر مِعراج النَّبي
صَوب السَّما ما كان عرَج إلّا عَليه
وفي مناسبةٍ ثانية كان قد هاجمَهُ الشّاعر الكبير زَين شعيب في ردّة قال لهُ في آخرها :
( يا لَيتَك تعَرقَلت في نصّ الطَّريق )
فأجابَه على الفَور :
شو صابها ولاد الذَّكا شو صابها
بِالقِلب عَم تِقرا حروف كتابها
يا لَيتني تعَرقَلت في نصّ الطَّريق
ولا شوف أسامي معاكسي أصحابها
كما في مناسبةٍ ثالثة وردّاً عَلى الشّاعر الكبير عبد المنعم فقيه الّذي قال له في آخر ردَّته:
( إلّا بِبَيت بشير حَيدَر ما انقَتَل )
أجابَ أبو بَشير :
صعبي عَلَيك يا عَبد تِبلَغ غايتَك
طِلعِت عَلَيك بالقِلب تَفسير آيتَك
حَيدَر قِتِل في بَيتنا بمَسجد شَريف
والّلي قَتَل كان عَبد متل حكايتَك
وفي لقاءٍ بَينَهُ وبَينَ الشّاعر عَلي محمّد شريم :
عَلي:
يا بو بَشير المُعترف ألعِلم نور
تحَصحَص العِلم وأثبَت بشَتّى الأمور
إنّو الأرض لا راكزي ولا معَلَّقة
لَكِنَّها عا نَفسها عَمّا تدور
محمّد:
يا عَلي عْلى العِلم بدَّك طول بال
وبَدَّك دَليل واضِح عَلى حِسن القبال
وكيف الأرض لا راكزي ولا معلَّقة
وألله خَلَقها وقال مَرساها الجِبال
علي:
العِلم واسِع والدِّني ما بتوسَعو
وكِلمِن قدَر مِنظار عِلمو بيِقشَعًو
أثبَت بِأنّ الأرض كَوكَب بِالهَوى
جبال وسهول وبحور عَم تبرُم مَعو
محمّد:
العِلم واسع بالشّمال وبالجنوب
وما شاف شَمس الشَّرق وَلِّت عَ الغروب
وكِلمن ثَبَت للأرض كَوكَب بالهَوى
مش راح قِلّو إنت عَلّام الغيوب



الشاعرة جميلة شريم


كتب الأستاذ أنور شريم :  

جميلة محمّد حسين شريم شاعرة من الرَّعيل الأوَّل لبلدة حومين الفوقا ، ولدت في العام ١٨٩٠ وتوفّيت سنة ١٩٧٢ .

نشأت في حومين برعايَة أبوَين عاشقَين للعلم بالرّغم من إهتمامهما المطلق بالزّراعة وتربية المَواشي للإستمرار في حياةٍ كريمة .
تزوَّجت من محمَّد حسين شريم وأنجبا خمسة أبناء ذكور هم : فايز والشّاعر علي ( مؤلّف كتاب التّشكيلة الشّعريّة) وحسن وحسين وعبد العزيز (الذي عمل عسكريّاً في منطقة الكورة ، وقد أحبَّ فتاة من تلك المنطقة ولكن لم يكتمِل النَّصيب ).
فُجِعَت الشّاعرة جميلة شريم بوفاة إبنتها ( يمامة ) وهي في رَيعان الشّباب سنة ١٩٢٥ ، ما حَدا بولديها فايز وحسين على تَسمية بناتهم ب ( يمامة ) .
وفاة الإبنة يمامة جعل من حياة الوالدة الشاعرة جميلة شريم حسرةً وحزناً على الفراق.ما جعَلها في باقي حياتها خائفةً على أبنائها الذّكور من غدَرات الزَّمن .
ويُلاحَظُ ذلك في المُراسلات الزَّجلية بينَها وبين إبنها الشّاعر علي محمّد شريم الّذي كان يعمل مع بعض إخوانه في بيروت خلال الثّورة التي حصلت في لبنان سنة ١٩٥٨ .
حيث قالت له:
يا عَلي لَمّا ترَكتو الدّار /// وغِبتو عَن الضّيعة وعَن الأنظار
فِكري تشَوشَر وِنشغَل بالي /// وصرت متل الحَول مِنّو حصار
فِكري تشَوشَر ونشغَل بالي /// وصرت إبكي ونوح عا حالي
ألله يصَبِّرني عَ هالحالي /// ويِهديكُن ويِحميكُن من الشَّر
بْ حَقّ النَّبيّ وحَيدَر الكَرّار //// يِهديكُن ويِحميكُن من الشَّر
ب حَقّ الّذي عا حُصن خَيبَر كَرّ /// مش راح قَلبي يفرَح ويِنسَرّ
إلّا مَتى عِدتو عَلى هالبَيت /// وشِفتكُن حَولي كبار وزغار
إلّا مَتى عِدتو عَلى هالبَيت /// ويِلتَمّ شَملي بِالجَميع،يارَيت
زادِت بِ قَلبي النّار لَمّا لقَيت /// صِرتو بوَظايِف كِلمِن بدِيري
والحَرب قَطعِت عَنكُن الأخبار /// صِرتو ب وَظايف كِلمِن بدِيري
وقَلبي حتَرَق والفِكر في حِيري /// ما في لزوم نطَوِّل السِّيري
عِيفو الوَظايف عُمرها ما تكون /// ألله بيِبعَت والفُقر مش عار

ونذكُر أيضاً قرّاديّةً تتكلَّم فيها أولادها مع زوجاتِهم فتقول:
كِنت بعِزّي غَندورة
وعِند الجِيري مَشهورة
ما حَدا بيعرِف إسمي
غير نَعنوعة وأمّورة
ما حَدا بيعرِف إسمي
إلّا مَن شَمّ النَّسمي
أمّا اليوم صاير جِسمي
خالي من القوّة والحَيل
متل الصرّة المَصرورة
عَلي يا بو عيون السّود
نِحنا إسلام مش يَهود
ليش صاير قَلبَك جَلمود
عَ القَليلة إبعَتلي
بَطّيخة أو بَعجورة
إمَّك بِ نهارا ولَيلا
مش عَم توقَف عا حَيلا
سَلِّملي عَلى لَيلى
وخَلّيها شي يَوم تطُلّ
علَيّي وهِيّي المَأجورة
وفايز طَلَب من بَلقيس
حطّيلي تيابي بِ الكيس
بَدّي روح بَيتي كَلّيس
عِندي القَعدة بالضَّيعة
بتسوى زَحلة وشتورة
وبَلقيس قالِت لَ فايز
الضَّيعة فيها عَجايز
نسكُن فيها مش جايز
شِفلَك شَغلة في بيروت
ان شالله بَسطة خَضّورة
وحسَن زِعِل عَلَيّي
وبَعَّد مِن حَوالَيّي
بيروح عَ النَّبَطيّة
وما بيخطِرِش عا بالو
يجِبلي راس بنَدورة
ولَبيبة كانِت عِندي
مِتل مراةْ الأفَندي
تنام وتقعُد عا زِندي
ولَمّا صار إلها جناحات
طارِت متل العَصفورة
وحسين صار يسِبّ الدّين
ويقول يا ألله تعين
بدّي إطلَع من حومين
وإذا ما ساعِتني جباع
بروح بسكن في حَيطورة
ومَريَم قالِتلو يا حسَين
لَوين مِتسهِّل لَوين
إمَّك وبَيَّك إثنَين
عا مين بَدنا نِترِكهون
في هالضَّيعة المَهجورة
وعَبد العَزيز مَرَّضني
ولِلهَلاك معَرَّضني
لَمّا بَدّو يفاوِضني
عَقلو عِقدة ما بتِنحَلّ
وحكاياتو حَزّورة
عايِش وَحدو لَحالو
مكَيَّف شو عَلى بالو
وتارِكلي بِنِت خالو
صبح ومَسا بتقِلّي
إبنِك عاشِق بالكورة
قِلتِلّا يا صبحيّة
يا روحي ويا عَينَيّي
العَبِد عَقلاتو شوَيّي
مين بَدّو يِعشَق ويحِبّ
إلّا قطَيطة حَمّورة

وجَديرٌ ذِكرُهُ أيضاً إنّ فتاة من حومين إسمها خَزنة شريم قالَت للشاعرة جميلة شريم الردّة التّالية :
عَ النِّنّة يا توتو
افرَنجي ولابِس كَبّوتو
يا بَنات طقّو موتو
إجو الشَّباب لَ عِنّا
فعَلمت الشاعرة جميلة شريم بعدَ حين إنَّ صاحِب الرَّدّة هو الشّاعر موسى الحاج أسعَد شريم ، والمَدعوّة خَزنة طلَبَتها منهُ لحرقَصة بَنات الضَّيعة .
فكان رَدُّها عليه مباشَرة فقالَت:
عَ النِّنِّة يا بو الشّالي
فِلّ انعِتْر من قبالي
بتِقحَم عَلى الرَّذالي
وهالطَّرِز ما نو عِنّا
عَ النِّنِّة : كلمة كانت تُستَعمَل للحَرقَصة
الشّالي : تَعني الشَّملة وهي زِنّار من قماش كان يلفّها الرَّجل على خاصرته فوقَ دَكّة الشّروال.
انعِتر : هي إشارة لطرد الشَّخص.
بتقحم : بمَعنى تَهجم.
الرَّذالة : تَعني قِلّة الأخلاق.
الطَّرز : بمعنى العادة أو الموضة .
والمعنى : إنّ الشاعر موسى الحاج أسعَد شريم كان يتَزوّج كَثيراً.