النبطية ونسبتها للإلهة (نبطي) - يوسف حوراني
حازور- عازور- عزة- العزية : يوسف حوراني
بعيدا عن إرجاع أصل التسميات في القرى اللبنانية إلى الجذر العربي (السيد محسن_الأمين في الخطط) أو إرجاعها إلى الجذر السرياني (أنيس فريحة في معجم اسماء القرى)، نرى الدكتور يوسف حوراني يذهب بحفرياته إلى أبعد من تلك الفرضيات ويرجعها إلى أصلها الكنعاني أو اليوناني او الأموري أو الفرعوني أو البابلي. و من ذلك:
من تاريخ هورا وأشمون وصربين - يوسف حوارني
من تاريخ : كورا - القوزح - سموخي - عيتا وعين داما - يوسف حوراني
توغّل الدكتور يوسف_حوراني أبعد من حقبة الآراميين و السريانيين، وخلص إلى أن أسماء بعض القرى الجنوبية تتطابق مع آلهة ربما أصبح بعضها يُعرف بإسم (نبي) أو (ولي) خاصة الآلهة المحليين منهم:
مرجعيون وصديقين ومجدليون وأشمون في التاريخ - يوسف حوراني
من أجمل الحفريات اللغوية، ما قام به الدكتور يوسف_حوراني، بعيدا عن الاسقاطات المسبقة لأسماء القرى والبلدات، وبعيدا عن الأساطير الحديثة الطارئة، بل يرجعها الى أيام الحوريين و الكنعانيين و المؤابين و المصريين القدماء :
الإله شيت في جبل عامل - د. يوسف حوراني
الإله شيت في جبل_عامل
جبال خارو - حبوش - كفرشوبا - د. يوسف حوراني
يلفت الدكتور يوسف_حوراني ، اعتمادا على السجلات الفرعونية القديمة، أن أسماء الأماكن في جنوب_لبنان قديمة قِدم الفراعنة و الحوريين و الكنعانيين. مثلا:
نبيّات جبل عامل - د. يوسف الحوراني
الملفت في جنوب_لبنان كثرة (النبيات) : * ففي بلدة_عبا غرفة خربة مهجورة تُعرف بالنبيّة. والخلة المجاورة لها تُسمى خلّة_النبية. وقد قامت البلدية بتجديد بنائها ولم تجد داخلها أي أثر لضريح، فاستحدثت ضريحا وهميا، يلتقى النذور من بعض الجيران. * وفي بيت عناة (قرية مهجورة)، يوجد شجرة تُعرف بشجرة النبيّة. و عناة هذه هي إلهة مشتركة بين الكنعانيين و الفراعنة. * وفي بنت جبيل أيضا أطلق الناس على بعض ساحاتها إسم ساحة_النبيّة . * وتنتشر مقامات أخرى لصالحات او نبيّات في كل من: الغازية، السكسكية، البرج_الشمالي واللوبية. * وفي معروب مغارة اسمها مغارة النبية كان الأهالي يشعلون الشموع بها وبيوتهم معتمه. * وفي بلدة شقرا غرفة يقال لها النبية( الحومة، و الحي يحمل اسمها ) كانت تتلقى النذور و يشعلون فيها الشموع ، والبعض يقول أنها من بنات النبي يونس و البعض الآخر يقول أنها من ذرية النبي يعقوب عليهم السلام. * وفي قرية بريقع ايضاََ يوجد غرفة قديمة لما اصبح يعرف ب "الصالحة".
*أما مريمين: فيرى الدكتور يوسف حوراني أنها نفسها (مري أمون) الواردة في النصوص المصرية والتي بناها رعمسيس الثاني.








