المربي السيد محسن جواد

د. دلال عبّاس تكتب عن السيد محسن جواد كما عرفته في مقدمة كتابه الذي لم يصدر بعد من الكوثرية إلى النبطية ودار المعلمين، ثم مدرّسا في ثانوية الصبّاح، ثم ناظرا في مدرسة البنات الرسمية في النبطية، وصولا إلى الدراسات العليا والتفتيش التربوي.
أما الكتاب ، فهو رسالة ماجستير في نقد وتحليل روايات الكاتبات اللبنانيات والسوريات : بلقيس الحوماني، ليلى عسيران، غادة السمان، إيملي نصر الله، ليلى بعلبكي و كوليت خوري.
تحميل المقدمة كاملة بقلم الدكتورة دلال عباس

كتب الدكتورة دلال عباس عن السيد محسن جواد (بتصرف) :
وُلد السيد محسن جواد في قرية "كوثرية السياد" (جنوب لبنان)، وهي قرية امتازت تاريخياً بخرّيجيها من العلماء الذين نشروا العلم في جبل عامل وخارجه. إلا أن مدرستها في القرن العشرين ظلّت بدائية (أشبه بالكتّاب ذي الغرفة المعلم المنفرد).
فرضت هذه المحدودية التعليمية على الأهالي الانتقال للعيش في مدينة النبطية وجوارها رغبةً في تعليم أبنائهم وسد الفجوة بين ابن القرية النائية وابن المدينة. ولهذا السبب، التحق السيد محسن بـ "دار المعلمين الابتدائية" كوسيلة للعمل ومتابعة الدراسة في آنٍ واحد، حيث كان يدرس بـ "شق النفس" سارقاً الوقت للتعلّم، ومتميّزاً بإتقانه وتفوقه.
زاملتْ الدكتورة دلال عباس الأستاذ محسن في التدريس بـ "ثانوية الصباح"، ثم انتقلا مع آخرين عام (1984-1985) إلى "ثانوية النبطية الرسمية للبنات" بعد فصل ثانويات البنات عن البنين.
كانت المدرسة الجديدة تفتقر لأبسط التجهيزات (مبنى غير مكتمل، حديقة ترابية)، فضلاً عن خطورة موقعها الجغرافي المعرّض للقصف والمواجه للتلال التي يتمركز فيها الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه.
تؤكد الكاتبة أنه لولا تولّي السيد محسن مهمة "الناظر العام" وإدارته للأعمال الإدارية والتنظيمية والمالية بنزاهة فائقة، وتفانٍ، ودقة متناهية، لما نجحت تلك الثانوية الجديدة الناشئة، ولما ثبتت معنوياً بأساتذتها.
تميّز السيد محسن جواد بقدرته على إدارة الأمور بحكمة ومرونة وسط ظروف الحرب الداخلية، والتهجير، والصراعات، والعمل بروح الفريق المتكامل مع زملائه.
كان يجسّد حكمة "أحبكم إلى الله أنفعكم لعياله"؛ فكان متديناً إنسانياً، كثير الفعل قليل التنظير، لا يتناقض قوله مع فعله. كما عُرف بوصفه إنساناً وديعاً، خلوقاً، مهذباً، وكاظماً للغيظ في أحلك الظروف.
كذلك امتاز بلياقته وتهذيبه الشديد، واحترامه الكبير للمرأة قولاً وفعلاً وممارسة (سواء كانت زميلة، تلميذة، زوجة، أو ابنة)، وكان مؤمناً بالصداقة الندية والمحترمة بين الرجل والمرأة. انعكس هذا الفكر عملياً في اختياره لزوجته الطبيبة المحترمة ونمط حياتهما المشترك.
كان رجلاً يعرف ما له وما عليه، ويطبّق ذلك عملياً في تعامله مع عائلته، وأولاده، وأصدقائه، وتلاميذه، وعارفيه. انتهى بتصرّف
سيرة السيد محسن جواد المقتضبة كما وردت في كتاب (قضاء النبطية في قرن) للأستاذ علي مزرعاني :
من مواليد كوثرية السياد العام ١٩٤٨م ومقيم في بلدة زبدين.
خريج دار المعلمين والمعلمات في النبطية العام ١٩٦٩م.
ماجستير في اللغة العربية وآدابها العام ١٩٨١م.
يقوم بتحضير الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها.
مارس مهنة التعليم من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية لغاية العام ١٩٩٣م، ثم انتقل إلى التفتيش التربوي المركزي ولا يزال.
شارك في تأليف العديد من الكتب المدرسية في مجال التربية الوطنية والتنشئة المدنية لصالح المركز التربوي للبحوث والإنماء.
شارك في العديد من الندوات والمحاضرات التربوية والاجتماعية، كما شارك في دورات تدريبية في لبنان وفرنسا. 

Sayyed mohsen Jawad

Dr Dalal Abbas wrote about Mr Mohsen Jawad (adapted): 
Mr Mohsen Jawad was born in the village of Kouthariyet El Siyad in southern Lebanon, a village historically known for producing scholars who spread knowledge throughout Jabal Amel and beyond. However, during the twentieth century, the village school remained very basic, resembling a traditional single-room “kuttab” with one teacher.

Because of these educational limitations, many families moved to the city of Nabatieh and its surroundings in the hope of educating their children and bridging the gap between children from remote villages and those from urban areas. For this reason, Mr Mohsen enrolled in the Elementary Teachers’ Training College, enabling him to work and continue his studies simultaneously. He pursued his education with great determination, stealing every possible moment to learn, while excelling through his mastery and academic distinction.

Dr Dalal Abbas worked alongside Mr Mohsen at Al-Sabah Secondary School. In 1984–1985, they and several colleagues transferred to the Official Nabatieh Secondary School for Girls after boys’ and girls’ secondary schools were separated.

The new school lacked even the most basic facilities: the building was unfinished and the schoolyard was little more than bare earth. In addition, its geographical location was dangerous, exposed to shelling and facing hills occupied by Israeli forces and their collaborators. Mr Mohsen not taken on the role of General Supervisor, managing the administrative, organisational, and financial affairs with exceptional integrity, dedication, and precision, the newly established secondary school would not have succeeded or maintained the morale of its teachers.

Mr Mohsen Jawad distinguished himself through his ability to manage affairs wisely and flexibly amid the hardships of civil conflict, displacement, and political struggles, always working in a spirit of teamwork with his colleagues.

He embodied the saying: “The most beloved people to God are those most beneficial to His creation.” He was a religious yet deeply humane man, a man of action rather than theory, whose words never contradicted his deeds. He was also known as a gentle, well-mannered, courteous individual who restrained his anger even in the harshest circumstances.

He was likewise noted for his refinement, politeness, and profound respect for women in word, deed, and conduct — whether colleagues, students, wife, or daughters. He believed in respectful and equal friendship between men and women. This philosophy was reflected in his choice of a respected physician as his wife and in the way they built their shared life together.

He was a man who understood both his rights and responsibilities and applied this understanding in his dealings with his family, children, friends, students, and acquaintances.

A brief biography of Mr Mohsen Jawad, as recorded in the book “Nabatieh District in a Century” by Mr Ali Mazraani:

- Born in Kouthariyet El Siyad in 1948 and residing in the town of Zebdine.
- Graduated from the Teachers’ Training College in Nabatieh in 1969.
- Obtained a Master’s degree in Arabic Language and Literature in 1981.
- Pursued doctoral studies in Arabic Language and Literature.
- Worked in education from primary to university level until 1993, after which he joined the Central Educational Inspection body, where he continued to serve.
- Contributed to the authorship of numerous school textbooks in civic education and national upbringing for the Educational Centre for Research and Development.
- Participated in many educational and social seminars and lectures, as well as training courses in Lebanon and France.






وصية السيد محسن الأمين


وصية السيد محسن الأمين - من مجلة الكوثر نقلا عن مجلة كتاب الشيعة
* وصية دينية ...
* أن يُبنى على قبره قبة
* تُباع الكتب المخطوطة التي ليست من تأليفه ويوضع ثمنها عند تاجر أمين
* كتبه المطبوعة ، يستمر ببيعها ويضاف ثمنها إلى ما سبق
* تُطبع من هذا المال كتبه المخطوطة
* تُطبع مسودّات أعيان الشيعة كما هي وإن كانت ناقصة (طُبعت مع إضافات ومحذوفات من السيد حسن الأمين)
هاشم الأمين : له 30 ذهبية مع السجادات الكبار وطقم الكنب الأخضر
* حسن وعبد المطلب: لكل منهما 10 ذهبيات متى ما أرادا الزواج
* وصايا عن الأرض
* تُحفظ الأقلام والدواة في صندوق مغلق ويكتب عليها (هذه دواة ... فلان)
* هاشم وعبد المطلب لهما الدار التي في بلدة شقرا ...

الشيخ عبد الحسين صادق- مقال في العرفان

الشيخ عبد الحسين بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ صادق بن الشيخ ابراهيم بن يحيى الطيبي العاملي المخزومي
وُلد في النجف عام 1279 ، وأثناء عودة العائلة من النجف أصابهم الوباء بالقرب من حلب فمات جلّ العائلة ونجا  الشيخ عبد الحسين وكان في عامه الأول مع ثلاث شقيقات له. ثم توفي والده وهو في سن الخامسة، فتكفلت كبرى شقيقاته بتربيته 
درس في مجدل سلم، ثم كفرا ، ثم عيثا، ثم بنت جبيل، وفي العام 1300 هـ هاجر للنجف ومكث فيها حتى العام 1316 هـ وعاد منها إلى بلدته الخيام، حيث انشأ مدرسة فيها وسعى في إنشاء العديد المساجد في الخيام ومحيطها، ثم انتقل الى النبطية بطلب من أبنائها فعمل على توسعة المسجد، وأسس حسينية فيها وكانت الأولى في البلاد العاملية. 

من مؤلفاته: 
سقط المتاع - المواهب السنية - الشذرات - سيماء الصلحاء - المسائل الرافعية وغيرها من الرسائل والكتب المخطوطة  

أنظر ايضا 

الشيخ موسى أمين شرارة - مقال لمحمد كامل شعيب في العرفان

ختم الشيح موسى امين شرارة

عالم فقيه أصولي عارف لغوي شاعر مجدد.
وُلد عام 1268 هـ ، توفي عام 1304 هـ .
دراسته: درس في جبل عامل على الشيخ مهدي شمس الدين ثم على الشيخ عبد الله نعمة في جباع. ورد النجف عام 1287 هـ ، حيث درس غالب درسه فيها على الشيخ كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني (كما جاء في العرفان).
مرض في العراق فعاد إلى موطنه بنت جبيل عام 1297 هـ حيث أقام فيها وانشأ مدرسة.
من تلامذته: الشيخ حسين مغنية، الشيخ عبد الحسين صادق، الشيخ عبد الكريم الزين، السيد محسن الأمين، السيد جواد والسيد حيدر مرتضى، السيد نجيب والسيد محمد رضا فضل الله، الشيخ موسى مغنية، الشيخ أبي خليل الزين، الشيخ أحمد مروة، الشيخ جواد سبيتي، الشيخ محمد دبوق،...
مؤلفاته: له أرجوزة في علم الأصول، وأخرى في الإرث، وثالثة في سفر العودة، ورسالة في علم الكلام، وتعليقة عل شرائع الإسلام، وكراريس في الحكمة والمنطق.
ترجمة منشورة في مجلة العرفان - كتبها الأستاذ محمد كامل شعيب - 1 سبتمبر 1925
التحميل الكامل للمقال من هذا الرابط 

محمد علي شرارة - مقال لخضر الصالحي

محمد علي شرارة 
أديب من بنت جبيل 
هاجر للنجف ودرس يها 
له تأثير كبير على حسين مروة ومجايليه 
ترك الحوزة وتفرغ للشعر والأدب واستقر في بغداد 
أنظر أيضا

حياة شرارة - مقال

طفح الكيل - شعر السيد موسى فحص


قصيدة في ذكى اخفاء السيد موسى الصدر  
نظمها الاستاذ السيد موسى فحص
شاعر واديب ومربٍّ معاصر واستاذ قدير للرياضيات 

قلعة الشقيف - مقالين

تحقيق عن قلعة الشقيف في أرنون 
منشور في مجلة الشرق 
ميشال شلبي  - 1965 
--------------------------------------------------------------------------------
مقال عن قلعة الشقيف 
منشور في مجلة الدوحة 
نبيل الأغا - 1982 

ترجمة الشيخ أحمد عارف الزين

الترجمة الأولى منشورة في مجلة العربي  
بتاريخ 1 ابريل 1972 

-------------------------------------------------------------------
 الترجمة الثانية منشورة في مجلة الثقافة 
بتاريخ 1 سبتمبر 1961 
كتبها الاستاذ عبد اللطيف اليونس

ترجمة الشيخ محمود مغنية

ترجمة الشيخ محمود مغنية 
المنشورة في العرفان بتاريخ 1 ماس 1942 

ترجمة السيد نجيب فضل الله

ترجمة السيد نجيب فضل الله الحسني 
المنشورة في العرفان 
بتاريخ 1 مايو 1928 ميلادي