‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخيام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخيام. إظهار كافة الرسائل

النائب ممدوح العبد الله : ملاجئ وتسليح القرى الحدودية - 1969

النائب ممدوح العبد الله (الخيام) 1969
* نواجه خطرين : إسـ.ـرائيل والانهيار الاقتصادي ودعا الى :
* إنشاء الملاجئ والمستوصفات النقالة في قرى الحدود
* الجدية لتدريب المواطنين على الحدود للذود عن أراضيهم
* زيادة المساحات المزروعة من التبغ

Statement by MP Mamdouh Al-Abdullah (from the town of Khiam) in 1969:

* We face two dangers: Israel and economic collapse. He called for:
* 
Establishing shelters and mobile clinics in border villages.
* 
Taking serious measures to train citizens on the borders to defend their lands.
* 
Increasing the cultivated areas of tobacco.



القرى التي تمت إبادتها عام 1978

في اجتياح العام 1978 تمت إبادة ١٣ قرية وتهجير سكانها بالكامل وهي:
الخيام (٣٠ الف نسمة)
حانين (٢٠٠٠ نسمة)
رشاف (٣٠٠٠ نسمة)
يارين (٢٥٠٠ نسمة)
مارون الراس (٤٠٠٠ نسمة)
الزلوطية (٥٠٠ نسمة)
الظهيرة (٦٠٠ نسمة)
البستان (٥٠٠ نسمة)
أم التوت (٤٠٠ نسمة)
مروحين (٢٠٠٠ نسمة)
القنطرة (٢٥٠٠ نسمة)
الغندورية ( ٨٠٠ نسمة)
راشيا الفخار (٤٠٠٠ نسمة)

تحالف آل العبد الله مع آل الأسعد - 1969

 بعد القئيعة التي دامت سنوات بين آل العبد الله في الخيام ودارة الطيبة بزعامة كامل الأسعد، وبعد عقد الصلح بينهما، صرّح النائب إبراهيم العبد الله بأن ليس في آل العبد الله مَن هو ضد دارة الطيبة، وأنهم _منذ التاريخ_ مع هذه الدار في السراء والضراء، وأكّد أنه مع عائلته وانصاره مع الرئيس كامل الأسعد حتى النهاية وذلك لأهمية وضرورة هذه الدار للجنوب والمصالح الوطنية والعمرانية.

من أرشيف سامي الجواد من جريدة القلم الصريح - 1969

النائب إبراهيم العبد الله - الخيام النائب أسعد بيوض الأستاذ ألفرد أبي سمرا - جريدة القلم الصريح

أدهم خنجر وكامل الأسعد والمعارضون له - وثيقة فرنسية 1922

الوثيقة، بتاريخ 31 تموز 1922 في بيروت. 

بخصوص (العصابات) التي تعمل على الحدود الجنوبية: 
 تُحدد الوثيقة أربع عصابات رئيسية بقيادة:
*  فؤاد بك سليم
* علي حرب
*  حسن ثابت
* أدهم خنجر
تُقدَّر أعدادهم الإجمالية بين 45 و60 رجلاً، مع قدرة كبيرة على الحركة، مما يجعل من الصعب القبض عليهم. تم الإبلاغ عن تواجد هذه العصابات في مواقع مختلفة بالقرب من الحدود، بما في ذلك الحولة، المطلة ومرجعيون. يبدو أنها تستخدم شرق الأردن كنقطة انطلاق وتجمّع، خاصة في مناطق طبرية وغور بيسان.

العصابات التابعة لحسن ثابت وعلي حرب مدفوعة بشكل أساسي بالنهب والسرقة، بينما تلك التابعة لفؤاد بك سليم وأدهم خنجر لها أهداف سياسية، مدعومة من شرق الأردن. تأتي الوثيقة على ذكر أحمد مريود، الذي يُعتقد أنه القائد الحقيقي للعصابتين الأخيرتين (ثابت وخنجر).
الشائعات التي تقول إن مريود ذهب للحج إلى مكة تعتبر كاذبة وهي لخداع الناس. تناقش الوثيقة التوترات على الحدود الجنوبية وتذكر احتمال تورط حكومة شرق الأردن في دعم العصابات المسلحة. وتقول أنه يُفترض بأن أحمد مريود لا يزال في شرق الأردن و يشكل عصابة جديدة ويعمل بنفس الوقت على تعزيز المجموعات القائمة . مع الإشارة إلى الشائعات بأن هناك اضطرابات وشيكة يُحضّر لها على الحدود.

بخصوص زيارة الجنرال غورو والجنرال ترابو لكامل بك الأسعد : 
- هناك توترات واستعدادات لزيارة الجنرال إلى منزل كامل بك الأسعد، وكذلك هناك معارضة وتحديات تواجه الزيارة. 
- كان من المتوقع أن يزور المفوض السامي العام والقائد ترابو منزل كامل بك الأسعد في 30 أو 31 تموز 1922.
- بسبب وجود العصابات المسلحة، يخشى السكان الموالون حدوث هجوم جديد مشابه لهجوم الصيف الماضي أثناء الزيارة.
- يتخذ كامل بك الأسعد إجراءات أمنية صارمة، بما في ذلك مرافقة 300 إلى 400 فارس لضيوفه.
- تهدف هذه الاحتياطات ليس فقط لمنع هجوم من رجال مريود، ولكن أيضًا لضمان عدم استفادة أعدائه السياسيين من أي حادث محتمل.
- من اعداء كامل بك السياسيين : محمود بك الأسعد (شقيقه)، علي نصرت بك بن شبيب الأسعد (إبن عمه) و محمد بك تامر( قائمقام سابق لمرجعيون، معروف بمواقفه المؤيدة للعرب). 
- تربط هؤلاء الثلاثة (محمود الأسعد ومحمد التامر وعلي نصرت) علاقة مع " أولاد الحاج حسن العبد الله".
- الحاج حسن العبد الله، هو زعيم "الخيام" الواقعة بين جديدة مرجعيون والطيبة، وهو معارض لكامل بك الأسعد خاصة بعد أن طلّق الأخير ابنة الحاج حسن. 
- لدى الحاج حسن العبد الله و أولاده  من 200 إلى 250 فارسًا يُعرفون  بـ "سيوف جبل عامل."
- هؤلاء المعارضون لكامل بك يتبعون توجيهات الزعيم الديني الشيعي الشيخ عبد الحسين صادق.
- يسعى المعارضون لان تكون الزيارة باهتة شعبيا. 
- لا يرغب معارضو كامل الأسعد بالمشاركة في أي هجوم ضد الجنرال _أثناء زيارته_ خشية العواقب على الشيعة، كما لا يرغبون في ازدياد نفوذ كامل بك في حال نجاح الزيارة . 
-  لا يرحب سكان جبل عامل بزيارة الجنرال لأسباب عديدة.
- قام كامل بك بدعوة بين 12,000 و15,000 شيعي لإبهار زواره. 
-  تقدّر الكلفة المالية للاستقبال على الأقل ب10,000 ليرة ذهبية، وهو مبلغ كبير يصعب على القرى الشيعية تحمله.
- يقوم المعارضون لكامل بك بتسليط الضوء على العبء المالي الذي ستمثله هذه الزيارة.

تحميل الوثيقة بجودة عالية من هذا الرابط مباشرة  - بصيغة PDF 

* الوثيقة مأخوذة من موقع الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي 
وهي _مع آلاف الوثائق_ متاحة للجميع بعد البحث في الموقع
 https://archivesdiplomatiques.diplomatie.gouv.fr/  






خريطة معتقل الخيام

خريطة معتقل الخيام من كتاب:
"لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في سجون العد.و ... المؤتمر التأسيسي الأول".


أيضا خريطة أخرى للمعتقل من كتاب (الخيام) لعلي سرور  - الصورة أدناه 


الشاعر عبد الحسين العبد الله يبيع "بنت جبيل"

قامت معركة شعرية ودّية بين تبنين وبنت جبيل، فانتصر الشيخ علي مهدي شمس الدين وعبد الحسين العبد الله لتبنين فيما انتصر السيد عبد المطلب العيتاوي و موسى الزين شرارة لبنت جبيل.
وقيل ان عبد الحسين العبد الله فضّل تبنين على بنت جبيل لثلاث خصال: منشر (التبغ) للوجيه الثري السيد يوسف صالح، وسدّة السياسي سعيد فواز، وجمال إحدى الحسناوت في تبنين التي كانت مصدر إلهامه.
وفي سبيل ذلك لم يعبأ العبد الله بعرض بنت جبيل في مزاد البيع مقابل قضاء يوم واحد في تبنين :
تبنين يا بلد الأمجاد تحرسها
عين الرئيس بأعضاء ومختارِ
ما ذلّلت سنة العشرين عزّتها
ولا تــمـادت عـلـيـهـا يـدّ غـدّارِ
يا قرب الله من تبنين أوبتنا
و لا عداكَ الحيا يا شهر أيّارِ
بنت الجبيل و إن كانوا بساحتها
أهلي وصحبي و أحبابي وسمّاري
عامٌ من العمر فيها رحتُ بائعه
بيوم تبنين، هل في حيّكم شاري؟
بتصرف من كتاب (الصالونات الادبية في تبنين) _ د. حسن صالح



من تاريخ الخيام النضالي : معركة داخلية بين الأفندية والفلاحين 1924

عام 1924 حصل خلاف بين أهالي بلدة الخيام الفلاحين المدعومين من الشيخ عبد الكريم صادق، وبين الأفندية من آل العبد الله المدعومين من المفتي (الشيخ حسن صادق) ووالده الشيخ عبد الحسين صادق، وفي اليوم العاشر من المحرم، اجتمع انصار الأفندية في الحسينية وكان القارئ للسيرة الشيخ عبد الحسين صادق. بينما اجتمع الفلاحون في ديوانية الحاج أسعد مهنا وكان القارئ الشيخ عبد الكريم صادق!! وبعد قراءة السيرة خرج الفريقان وتعاركا بالساحة وسقط 19 جريحا. 
وكان سبق هذا الخلاف موقف من الشيخ عبد الكريم صادق ضد آل العبد الله حيث حاول الاستحصال على فتاوى من المراجع العليا بمروقهم وسعيهم لتحصيل مكاسب ومنافع خاصة. 

الوثيقة من أرشيف الدكتور محمد بسام الذي كتب تعليقا مختصرا : 
 الــخـــيـــا م 1924 ! وثيقة هامة من النضال الاجتماعي بالخيام عنوانه: الحاج أسعد مهنا ، جذور الصراع الاجتماعي بين الافندية والفلاحين (اهل البلد )؟ بالاحداث والحقائق والاسماء : يوم عاشوراء اختلف الافندية آل عبدالله واهل البلد الفلاحين، فاجتمع آلافندية وفريقهم في الحسينية والمقرئ الشيخ عبد الحسين صادق، مقابل فريق الفلاحين في ديوانية الحاج اسعد مهنا والمقرئ الشيخ عبد الكريم؟ بختام المصرع خرج الفريقان وتعاركا بالساحة وسقط 19 جريحا. المرجع: الجريدة الرسمية / لبنان الكبير 12/9/1924 .

النائب علي إبراهيم العبد الله

النائب علي إبراهيم العبد الله
يُذكر أن هذا الإسم حمله 3 أشخاص نواب علي إبراهيم العبد الله توفي 1957 وهو صاحب هذا المنشور
علي خنجر العبد الله ، ويبدو أنه نفسه النائب ممدوح أخو حسين العبد الله توفي 2008
علي الحاج خليل العبد الله حليف كامل الأسعد توفي 1998 وجميعهم نوّاب من نفس البلدة : الخيام ، وبنفس الإسم الأول والأخير


الشيخ عبد الحسين صادق- مقال في العرفان

الشيخ عبد الحسين بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ صادق بن الشيخ ابراهيم بن يحيى الطيبي العاملي المخزومي
وُلد في النجف عام 1279 ، وأثناء عودة العائلة من النجف أصابهم الوباء بالقرب من حلب فمات جلّ العائلة ونجا  الشيخ عبد الحسين وكان في عامه الأول مع ثلاث شقيقات له. ثم توفي والده وهو في سن الخامسة، فتكفلت كبرى شقيقاته بتربيته 
درس في مجدل سلم، ثم كفرا ، ثم عيثا، ثم بنت جبيل، وفي العام 1300 هـ هاجر للنجف ومكث فيها حتى العام 1316 هـ وعاد منها إلى بلدته الخيام، حيث انشأ مدرسة فيها وسعى في إنشاء العديد المساجد في الخيام ومحيطها، ثم انتقل الى النبطية بطلب من أبنائها فعمل على توسعة المسجد، وأسس حسينية فيها وكانت الأولى في البلاد العاملية. 

من مؤلفاته: 
سقط المتاع - المواهب السنية - الشذرات - سيماء الصلحاء - المسائل الرافعية وغيرها من الرسائل والكتب المخطوطة  

أنظر ايضا 

الشاعر محمد العبد الله واللبطة

كان الشاعر في مدينة صور يبتاع من "فلافل بوّاب"، في أواخر أيّام الحرب الأهلية ... (لبطه) أحدهم وتبيّن أنّه عنصر في إحدى التنظيمات المسيطرة في ذلك الزمان، أو مسؤول فيها. فكتب قصيدة اسماها (محاولة لتهدئة بحر الغضب)، غناها فيما بعد سامي حواط:

أحد الإخوان،
وأنا أبتاع رغيف فلافل
من ذاك الدكان،
لم يعجبه أمرٌ، لا أعرفه، فيّ،
فيدايَ كأيدي الناسْ
وكذلكَ رجلاي وعيناي
وأيضًا لا أختلفُ حذاءً ولباسْ
أحد الإخوان ...
لبطني
وأنا إن قيس الإنسان بهامته
سأساوي بالنسبة للأخّ اثنينْ
أو قيس الإنسان بفكرته
سأساوي ألفينْ
أو قيس الإنسان برقّته شجاعته
سأساوي مليونينْ
قلتُ: ألقّن هذا الحيوانْ
درسًا لا ينساهْ
فأضربه كفينْ
على رقبته وقفاهْ
ولكن حين علمت بأن
الأخّ اللابط أعلاهْ
من زلم السلطانْ
أحجمتُ
لأنّي تعبانْ
قسمًا بعليّ والعباسْ
قسمًا بجميع القديسينْ
أنا تعبانْ
قسمًا بصلاحِ الدينْ وحطينْ
وجميعِ الجبهات لتحريرِ فلسطينْ
أنا تعبانْ
قسمًا بالنور المقطوعْ
وبالماء المقطوعْ
وبالبنزينْ وبالأفرانْ
ومصرف لبنانْ
أنا تعبانْ
وإن شئتمْ قرفانْ
وان شئتمْ كسلانٌ وجبانْ
محمد العبدالله اديب وصحفي وشاعر من بلدة الخيام (1946ـــ 2016 )



صورة القصيدة من صفحة الاستاذ لطفي فران