الفصاح في اللهجة العامليّة المحكية - السيد محسن الأمين

 الفصاح في اللهجة العامليّة المحكية  - السيد محسن الأمين

و هو فصل من كتاب (خطط جبل عامل) - تناول فيه المؤلف السيد محسن الأمين الألفاظ العامية العاملية القريبة من الفصحى وأرجعها  إلى جذرها اللغوي العربي الفصيح على الوجه الذي رآه . 

التحميل من هذا الرابط 

التصفّح من تطبيق ISSUU   


أنظر أيضا : 

حاميها حراميها - سلام الراسي

 


الشيخ أمين الصايغ

 


الشيخ بدر الدين الصايغ 

الشيخ بدر الدين الصايغ

الشيخ بدر الدين بن أمين بن حسين الصائغ العاملي، ( من أحفاد الشهيد الأول ).
وُلد في بلدة قانا في لبنان سنة 1329هــ ( 1910م). وتوفي في 7 ذي الحجة 1429 (2008م).
دراسته وأساتذته:
بدأت في دراسته في بلدة حناويه العاملية عند الشيخ أسعد بسمة (رض)، لفترة قصيرة، وبعد ذلك اصطحبه والده، لزيارة العتبات المقدسة في إيران والعراق، وهناك نزل عند ابن خالته الشيخ حبيب آل إبراهيم المهاجر حيث استبقاه عنده في الكوت وتولّى امر تدريسه حيث كان وكيلاً للمرجع السيّد أبي الحسن الأصفهاني في لواء الكوت. درس في الكوت فترة، ثم انتقل إلى مدينة النجف الأشرف ودرس في الحوزة العلمية عند:
1 _ السيّد حسين الحمامي.
2_ السيّد محمّد فضل الله العاملي.
3_ السيّد حسن الشيرازي.
4_ الشيخ محمّد حسين النائيني.
5 _ الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء.
6 _ الشيخ عبد الرسول الجواهري.
7 _ السيّد باقر الشخص.
8 _ السيّد جمال الدين الگلبايگاني، وكتب من تقريرات الأخير مجلد وعرضه عليه فكتب على مبحث اجتماع الأمر والنهي منه إجازة له بخطه.

إجازاته:
أجيز بالإجتهاد فقهًا وأصولًا في سن السابعة والعشرين عامًا من قبل:
١ _ الميرزا الشيخ محمّد حسين النائيني.
٢ _ الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء.
٣ _ الشيخ محمّد رضا آل ياسين.

مؤلّفاته:
١ _ أنا مدينة العلم وعلي بابها.
٢ _ الإيضاح في إرشاد القضاة إلى الصلاح.
٣ _ روضة الأديب.
٤ _ شرح كتاب الإجارة من اللمعة.
٥ _ ضالة المؤمن في الأخبار.
وفاته:
تُوفّي في لبنان في 7 ذي الحجّة الحرام سنة 1429 هــ، الموافق 5 كانون أول 2008 م، ونُقل جثمانه الطاهر إلى مدينة النجف الأشرف ودُفن بجوار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).




الشيخ بدر الدين مع نجله الشيخ جعفر الصايغ 






الشيخ بدر الدين الصائغ والرئيس بري والقيادي داوود داوود 

الشيخ أمين الصايغ 

حبيب صادق

 

في ثورة العام 1958 

















السيد لؤي شرف الدين وخاله حبيب صادق  

رفض الشيخين مغنية والزين لمنصب القضاء وقبول الشيخ عسيران

 عند وصول المفوض السامي (غابريال بو) الى بيروت عام 1939، كانت اتفاقية الصداقة اللبنانية الفرنسية قد تمت الموافقة عليها من قِبل بعض النواب أمثال: عادل_عسيران وال سلام وبعض ال الصلح و يوسف_الزين وبعض من ال الخليل وعائلات أخرى.

ينقل الاستاذ
Suheil Elzein
عن بعض الأوراق المتنافرة لجده الشيخ عبد الكريم الزين انه بعد رفض الشيخ حسين_مغنية دخول القضاء رفض جدّه ايضا القضاء والعمل تحت ما أسماه " دولة الغصب".
مع العلم أن يوسف الزين هو الذي انقذ الشيخ عبد الكريم من الاتراك يوم قادوه الى محكمة عاليه للشنق مع عبد الكريم الخليل.
وكان ال عسيران وال الزين، تلك الأيام في حلف ضد ال الاسعد فقبِل الشيخ منير_عسيران ترؤس محكمة التمييز الجعفرية.
مضت سنوات قليلة على هذه الاحداث ونال لبنان استقلاله فبزرت قوى مثل ال الفضل واستعاد آل الاسعد والعائلات الأخرى مواقعهم الاقدم في تاريخ العصبيات.
الصورة من مجلة_العرفان ويظهر فيها المفوض السامي غبريال بو و الشيخ منير عسيران و يوسف الزين.
النص بتصرف من صفحة الاستاذ سهيل الزين


الفنان علي حسين ترحيني

 















الشيخ مغنية يصيغ الرسالة العملية للشهيد الصدر

الفتاوى الواضحة من صياغة، الشيخ محمد جواد مغنية :

الفتاوى الواضحة هي الرسالة العملية للسيد محمد_باقر_الصدر. وهي بالأصل تعليقة على كتاب منهاج_الصالحين، طلب السيد الصدر من الشيخ مغنية صياغتها لتصبح ملائمة لروح العصر، وبمتناول كل مَن يريد الوصول إلى الفتوى، دون تعقيد أو طلاسم. فكانت الفتاوى آراء السيد الصدر بقلم الشيخ مغنية.



السيد حسن يوسف مكي

 السيد حسن يوسف إبراهيم مكي 

ولد عام 1844، في حبوش و تلقى علومه الأولى في جباع على الشيخ مهدس شمس الدين، ثم انتقل معه إلى مجدل سلم، ثم ارتحل إلى العراق ودرس في النجف في العام 1870 وبقي فيها  22 سنة. 

ثم عاد واستقرّ في النبطية، وبنى فيها دارا، وأشرف على بناء الجامع والمدرسة على نفقة الحاج حيدر جابر 

وشاع أمر المدرسة الدينية (أو المدرسة الحميدية) التي أنشأها السيد حسن يوسف مكي عام 1892 
تخرّج من هذه المدرسة العديد من روّاد النهضة العاملية أمثال: أحمد رضا ، عارف الزين ، سليمان ظاهر 

توفي السيد حسن مكي عام 1906 ودُفن في باحة المدرسة التي أسسها في النبطية .