الجواهري في لبنان يهجو السياسيين - 1951

 جاء في كتاب يوسف الزين - للدكتور منذر جابر ما ملخصه :

عام 1951 حضر الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري حفل تأبين الرئيس عبد الحميد كرامي، وكان له قصيدة فيها تعريض قارس برجال السياسة في لبنان وذلك بحضور الرئيس رياض الصلح، فأصدر الأمن العام اللبناني أمراً بإبعاده. فتوسط الشيخ أحمد رضا لدى يوسف بك الزين لتأجيل التنفيذ يومين، بعدها غادر الجواهري لبنان طوعاً إلى تشيكوسلوفاكيا دون مساءلة. ومما جاء في القصيدة :
ولنحنُ أعلمُ مَن هُمُ ولِمَنْ هُمُ /// و لِمَن تُمثّلُ هذه الادوارُ
تنهى وتأمرُ ما تشاءُ عصابةٌ /// ينهى ويأمرُ فوقها استعمارُ
خويت خزائنها لما عصفت بها ///الشهوات والأسباط والأصهارُ
واستنجدت ودم الشعوب ضمانها /// ورفاهها فأمدّها الدولارُ
انتهى

وورد في جريدة مرآة الغرب، أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا من يوم الأحد 24 نيسان 1951، توقفت سيارة تابعة للأمن العام أمام منزل الشيخ أحمد رضا في النبطية حيث كان الشاعر الجواهري هناك في زيارة لبيت الشيخ أحمد، وقد أبلغ أحد موظفي الأمن العام الشاعر بصدور امر إبعاده خارج الحدود بمهلة ست ساعات فقط.... انتهى