‏إظهار الرسائل ذات التسميات طيرفلسيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طيرفلسيه. إظهار كافة الرسائل

تأريخ وفاة الشيخ مرتضى عيّاد

لنجله الأستاذ عباس عيّاد :

ستظلّ في بال العقيدة تخطرُ
نجماً بآفاق الولاية يُزهرُ

وتظلّ تبكيك المنابر والتقى
صوتاً بآذان الهداية يهدرُ 

يا أيها الجبل الأشمّ صلابة
تتكسّر الدنيا و لا يتكسّر

أرّخ : و هبْ عصف الردى، هل أن حنى
من ذاع في دمه الحسين وحيدرُ (2026)



شذرات من سيرة الشيخ محمد عياد - كتيّب

 شذرات من سيرة الشيخ محمد عياد 
كتيّب أصدره نجله الشيخ محمد كاظم عيّاد ، وفيه سيرة موجزة عن انجازاته وعمله المؤسساتي في بيروت : 

* تلقى علومه في النجف، وأجازه السيد محسن الحكيم 
*  اقام الصلاة في المسجد العمري في بيروت
* نشط في المصيطبة في الدعوة والتبليغ 
* انتقل الى الخندق الغميق ,انشأ مركزا إسلاميا دعويا ما زال ناشطاً حتى اليوم 
* رعى الطبقات الكادحة التي تعمل في بيروت، وقاد احتجاجاتهم لا سيما عمال بلدية بيروت لتحقيق مطالبهم وتوظيفهم بعدما كانوا مياومين. 
* أسس الجمعية التعاونية الخيرية 
* توفي في آذار عام 1977 

- تحميل الكتيّب من هذا الرابط 
- تصفّح الكتيّب من تطبيق ISSUU من هذا الرابط 


طيرفلسيه والعباسية والطيبة وآل علي الصغير

 من تاريخ القرى العاملية وتاريخ الوائليين من آل علي_الصغير

* طيرفلسيه: فيها فرع من عائلة نصّار من آل علي الصغير.
العباسية: ولعلها منسوبة إلى الشيخ عباس المحمد حاكم مدينة_صور من آل علي الصغير .
الطيبة: توفي فيها الشيخ نصار بن ناصيف النصار عام ١٢٣٥ هجري. ثم أصبحت من أملاك أسعد بن خليل بن ناصيف_النصار. ورّثها لإبنيه محمد و خليل الأسعد، توفي فيها خليل بك عام ١٣٢٤ هجري. ثم توفي فيها كامل خليل الأسعد، وأخوه عبد اللطيف خليل الأسعد، ( ومن بعدهما أحمد عبد اللطيف الأسعد) . وهم أهل شهامة ورياسة و مكارم وأخلاق عربية.
من كتاب خطط_جبل_عامل . السيد محسن_الأمين


الشيخ محمد عياد

الشيخ محمد عياد، توفي حوالي العام 1975، وهو والد الشيخ مرتضى عياد المعاصر. 
أصل عائلته من بلدة طيرفلسيه الجنوبية في لبنان، تلقّى علومه في النجف الأشرف، ثم عاد إلى بلده. 






يعتبر أحد أركان الوجود الشيعي في بيروت الغربية، وصاحب أول معلم شيعي في الخندق الغميق، حيث أسس في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي حسينية ومسجد الإمام علي، فالتفّ حوله أبناء الطائفة في بيروت من تجار وباعة وعمال وكادحين، ومع مرور الوقت تحوّلت المنطقة إلى سوق تجارية لهم، وكان عمله هذا محطة أساسية لبداية التحولات الديموغرافية في بيروت.

في العام 1959 تم تأسيس الجمعية التعاونيّة الخيريّة الإسلاميّة لبناء المساجد والخلايا في بيروت برئاسة العلاّمة الشيخ محمد عيّاد. ومن أهم ما قامت به هذه الجمعية شراء مدرسة السريان القديمة بمحلة خندق الغميق ـ بيروت بأسماء السادة: الحاج علي مرجي من بلدة زبدين، الحاج محمد رضا الحاج من بلدة الوردانيّة، السيد عبد الحسين الحسينيّ من بلدة أرزون، الشيخ محمد عيّاد وبعدها تم التنازل عنها لمصلحة وقف الطائفة الإسلاميّة الشيعيّة الجعفريّة في بيروت. حيث بنيَّ عليها مسجد وحسينيّة ومنزل لإمام المسجد ومحلات تجاريّة بإسم وقف الإمام علي بن أبي طالب (ع).

لم يكن الشيخ محمد عيّاد منطويا في حدود طائفته، بل كان بعيد الرؤى، إذ ظل على الدوام متماهيا مع القضايا الإسلامية والعربية، داعما لها من موقعه وضمن طاقاته. 

أنظر أيضا: 
* كتيب (شذرات من سيرة الشيخ محمد عيّاد) - تحميل 

الشيخ مرتضى عيّاد : 1941 - 2026

الشيخ مرتضى بن الشيخ محمد عيّاد. ولد في مدينة النجف الأشرف في العراق عام (1941م) من عائلة ذات جذور عاملية تعود لبلدة طيرفلسيه الجنوبية اللبنانية. وهو عالم فاضل وأديب شاعر وخطيب ماهر.
تلقى علومه الأكاديمية في مدارس العراق، ثم تابع دراساته الإسلامية في مدرسة (منتدى النشر)، ودرس على أساتذتها أمثال الشيخ محمد التنكابني، والسيد عبد الحسين فضل الله، والسيد محمد حسين الحكيم، والشيخ الفرطوسي، وحضر السطوح العالية على الشيخ علي زين الدين، والسيد محمد حسين الحكيم، وبحث الخارج على الشهيد السيد محمد باقر الصدر، والسيد أبو القاسم الخوئي.
عاد إلى لبنان وذلك عام (1975م)، بعد وفاة والده المغفور له الشيخ محمد عياد، وحلّ مكانه في مشروعه القائم في منطقة (خندق الغميق) في بيروت الغربية، وهو المشروع الأول الذي يقام للشيعة في هذه المنطقة من بيروت الغربية.
لسماحة الشيخ العيّاد عدة كتب مطبوعة، منها (مقتل الإمام الحسين عليه السلام ) و(فتاوى العلماء الأعلام في تشجيع وإحياء الشعائر الحسينية)، وكتاب آخر بعنوان (الشيخ محمد العيّاد الدرّة المفقودة)، حيث ذكر فيه مواقف والده تجاه الدول العربية والإسلامية. كما وله عدّة مخطوطات غير مطبوعة.
توفي يوم 6-7-2026 




الشيخ مرتضى عياد والشيخ عبد الأمير قبلان