من المجلس الشيعي إلى سفير إمبراطور إيران الموقّر - 1977

"سعادة سفير إمبراطورية ايران الموقّر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الناقل السيد أحمد حجازي المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لملاحقة المعاملات العائدة الى الجرحى و المرضى في الاحداث المؤلمة التي حلت في ربوع وطننا لبنان.
وقد سبق وكتب لكم سماحة الامام السيد موسى الصدر بشأن عشرة جرحى تاريخ 15 نيسان 1977 وللآن لم يصل أي جواب بهذا الموضوع .
فالمرجو من سعادتكم اعلامنا بمصير الطلب والمأمول أن يلقى كتبانا اهتمامكم وعنايتكم.
والله بعونكم ما دمتم بعون المعذبين من أمتنا .
4 تموز 1977
المفتي الجعفري الممتاز في بيروت
الشيخ عبد الأمير قبلان " انتهى
من محفوظات د. Diala Mhaidly

مغاور عدلون الأثرية

 مغاور عدلون الأثرية في جنوب لبنان. تدل الآثار القديمة في القرية ولاسيما الكهوف والمغاور والنواويس أن الإنسان سكنها منذ عصور غابرة، وبحسب علماء الأثار فقد دلت الحفريات التي قامت بها بعثات فرنسية مختصة بالتنقيب بتكليف من الدولة اللبنانية على وجود بقايا هياكل عظمية بشرية وأواني مطبخية وحياتية كانت تستخدم في العصر الحجري أو في عصور ما قبل التاريخ.
تدل الآثار القديمة في القرية ولاسيما الكهوف والمغاور والنواويس أن الإنسان سكنها منذ عصور غابرة، وبحسب علماء الأثار فقد دلت الحفريات التي قامت بها بعثات فرنسية مختصة بالتنقيب بتكليف من الدولة اللبنانية على وجود بقايا هياكل عظمية بشرية وأواني مطبخية وحياتية كانت تستخدم في العصر الحجري أو في عصور ما قبل التاريخ.


صورة من العام 1881 


صورة من العام 1919

صورة من العام 1921 

صورة بين عامي 1939 و 1945

من ارشيف كامل جابر 

أحد كهوف بلدة عدلون 

انظر أيضا : 
 عدلون مغاور الإنسان الأول - الجنوبيون الخضر
مغاور ومدافن عدلون الأثرية 
 عدلون والمرافئ الفينيقية - الجنوبيون الخضر
عذنون أم عدلون ؟ وحقيقة مقام ساري * إنسان النياندرتال في عدلون * التنقيب عن النفط في عدلون

زبدين عام 1941

 لقطة تراثية - من بلدة زبدين قضاء النبطية، جنوب لبنان 1941




دارة آل الاسعد في بلدة الطيبة

دارة آل الاسعد

بعد الهجر والخراب
الذي لحق بها نتيجة
اجتياح الكيان للمنطقة
ونتيجة العبث من بعض اليسار 

من لوحات الدكتور مصطفى جرادي  

من الصور القديمة لدارة الطيبة 

العمرة كما بدت يوم تشييع أحمد بك الأسعد 

دراة آل الأسعد في أيام عزها 

دارة آل الأسعد في العام 1979 







الصور للدار بعد العام 1982 

ضريح فارس بك الأسعد في دارة الطيبة بعدما تعرّض للتخريب 

غرفة الست أم كامل - تصوير عبد اللطيف حمزة 

 دارة أسعد  بك خليل الناصيف النصار  - تصوير عبد اللطيف حمزة

 تصوير عبد اللطيف حمزة
دارة سلطانة بنت سهيل العلي - والدة أحمد الأسعد 

 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة
مدافن آل الأسعد في الطيبة - تصوير عبد اللطيف حمزة 

 تصوير عبد اللطيف حمزة
 تصوير عبد اللطيف حمزة

خريطة BUCKIGHAM لبلاد الشام والعراق 1827 م

 من خرائط الرسام اللندني( BUCKIGHAM) لبلاد الشام والعراق. عام 1827 م
اقتطعتُ منها الجزء اللبناني وقسم من فلسطين
من ارشيف الدار السلطانية


الخريطة كاملة - يمكن الضغط عليها وتكبير أي جزء منها  


مرفا مدينة صور 1712 - 1717 م

كتب الناشط محمد منذر  : 
"  يورد مسعود ضاهر في بحثه «مظاهر من الحياة العمرانية من خلال وثائق فرنسية 1685-1913» المنشور في كتاب «صور من العهد الفينيقي الى القرن العشرين»، وهو واحد من 14 بحث، أنه ورد في تقرير للقنصل الفرنسي بتاريخ 2 حزيران 1712 أن صور القديمة كانت مجرد أطلال غير مأهولة بالسكان. وبقربها، على مسافة 3 أميال من أطلالها، آبار أو برك للمياه العذبة تم حفرها ايام الملك حيرام بتشجيع من الملك سليمان. وكانت تغذي المدينة القديمة بالمياه عبر قناة تبدو الآن مدمرة بالكامل لكن الآثار الدالة عليها ما زالت واضحة المعالم. ويضيف التقرير أن مرفأ صور كان يتمتع بحماية طبيعية تفوق باقي المرافىء، فهو يقدم حماية طبيعية ممتازة طوال فصل الشتاء. وذكر التقرير أيضا أن التجار الفرنسيين كانوا يتذمرون من الضريبة العالية التي كانوا يدفعونها لمتسلم صور. فيشير تقرير 21 آذار 1717 أن شيخ المتاولة ملتزم بلاد بشارة كان يدفع 85 كيسا للوالي عن مقاطعته طوال العام، لكنه كان يلزم المراكب التجارية على دفع 40 قرشا عن كل مركب يدخل ميناء صور في حين أن المراكب نفسها لا تدفع سوى رسم الدخول إلى مرافىء صيدا وبيروت وعكا، أي 4 قروش فقط. ورسم ال40 قرش هذا كان إستمرار لتقليد قديم يفرض على المراكب الفرنجية التي كانت تدخل مرفأ صور. ومن الواضح أن متسلم صور كان يدرك مدى حاجة أصحاب المراكب لحماية مراكبهم من العواصف في الشتاء، فاستفاد من المرفأ لتحسين جبايته من الأموال" . انتهى





الحديد في بلاد الشقيف

كان حديد لبنان مشهورا بلدونته ومرونته وقد صُنعت منه السيوف الشامية.

وكانت تكثر خاماته في البترون وكسروان والمتن وعكار ومشغرة والفرزل وحوض نهر الكلب و بلاد الشقيف وحوران.

وعقّب الأستاذ أبو فراس الموسوي : " من أسباب حملة المماليك على بلاد جبيل وكسروان عام 1307 الاستيلاء على مناجم الحديد والنحاس فيها وهذا ما لا يذكره المؤرخون". انتهى 





سلسة المشايخ الحكام من آل علي الصغير الوائليين

أورد الدكتور سعدون حمادة في كتابه (تاريخ الشيعة في لبنان) أن الوائليين عُرفوا في العهد المملوكي ببني بشارة وفي العهد العثماني ببني علي الصغير وفي مرحلة لاحقة ببني نصار والآن بآل الأسعد. وهذا غريب ، فقد وقع الخلاف في أصل آل بشارة ولم يذهب أحد لاعتبارهم أجدادا لآل علي الصغير.
هذا ولم يذكر د. سعدون في سلسلته هذه الشيخ حسين بن علي الصغير الذي توفي في ١١ جمادى الأولى ١٠٦٧ هجري (١٦٥٧ م) وكان من أمراء جبل عامل . أما أحمد بن علي الصغير الوارد في رأس السلسلة فقد توفي عام ١٦٧٩ م. والشيخ الثالث المذكور في السلسلة (مشرف الوائلي) توفي في سجن صيدا عام ١٧٠٠ او ١٧٠٢م.
أيضا لم يذكر د. سعدون في السلسلة الشيخ ظاهر بن نصار الذي توفي عام ١٧٥٠ م، ويظهر انه اخو ناصيف النصار المشهور.




كتاب (تاريخ الشيعة في لبنان) - د. سعدون حمادة

نال عليه عدة جوائز 
وكُتب عنه الكثير  
وهو يقع في جزئين 
التحميل من هذه الروابط مباشرة : 





أسرة عيسى بن الشيخ في جنوب لبنان

 أسرة عيسى بن الشيخ في جنوب لبنان.

من الأُسر التي حكمت القسم الجنوبي من لبنان ولم تنل قدرا كافيا من تسليط الضوء عليها.
و عيسى بن الشيخ من نسل جساس بن مرة (وجساس هو قاتل كُليب: وائل بن ربيعة. ومفجّر حرب البسوس في الجاهلية). حكمت هذه الاسرة شطرا كبيرا من فلسطين وجنوب لبنان منذ منتصف المائة الثانية (250هجري) وحتى اواخر المائة الثالثة الهجرية، اي حوالي قرن ونصف.
ووصل حدود نفوذهم حتى تخوم امارة التنوخيين في جبل لبنان.
وقد كتب الباحث الأستاذ علي داوود جابر : " عيسى بن الشيخ إلتقى الإمام الحسن العسكري وهو في السجن ودعا له الإمام بالذرية الصالحة ،وتكاثر آل الشيخ في صيدا وصور فكان منهم الأمراء والمحدثين والحكام الشرعيين فيها ،وقد أكثر الشاعر عبد المحسن الصوري من مدحهم في ديوانه. " ... " و عيسى بن الشيخ كان شافعيا ،لكن أفعاله في حماية الأشراف ومساعدتهم ودعاء الإمام الحسن العسكري له ما يدل على صلاحه ؟؟ واجتماعه بالإمام في السجن مذكور في مصادر كثيرة لكن طال التحريف الجزء الثاني من إسمه فورد السيخ وورد سيخ وورد شيخ وغير ذلك ،أما ولده الذين تواجدوا في صيدا وصور وجباع فقد تحولوا بعد عشرات السنين إلى المذهب الإمامي" انتهى 

وعقّب الناشط abu Surayj : " 
عيسى حارب مع الخوارج ضد ابن كنداجق. ومن ولده جماعة من أهل الحديث والسنة. ليس فيهم شيعي واحد." انتهى  (وهذا صحيح وموثّق أن ابن الشيخ كان حليفا للخوارج حسب تاريخ ابن خلدون أنظر المرفقات )  




أنفاق معتقل أنصار وتمرّد المعتقلين على السجّان - 1983

كتب الأستاذ وضاح جمعة : " بعد انتشار ظاهرة الانفاق في معتقل أنصار وهروب أكثر من 70 معتقلا، نقلت القوات الاسرائلية المحتلة الاسرى الى وادي قريب اسمه وادي جهنم ، لغرض اعادة تأهيل المعتقل وصب ارضه بالاسفلت........ الصورة (الاولى) في وادي جهنم". الصورة الثانية خبر من جريدة النهار 27 آب 1983 (من أرشيف وضاح جمعة) "حركة تمرد في معتقل أنصار والا سـر ا ئـيليـون يفقدون السيطرة ، انفاق وهروب وقنابل مولوتوف ومواجهات يومية"