في التاسع من المحرم ،
أبو علي خليل علي محمود ترحيني - بلدة عبّا
احتجاج مزارعي التبغ على التسعيرة - 1945
تلقينا من النبطية التلغراف التالي:
انظر أيضا :
* تفاصيل الساعات الحرجة من انتفاضة بنت جبيل 1936 - د. أحمد بيضون
* انتفاضة التبغ في بنت جبيل عام 1936 - محمد علي الحوماني
* انتفاضة التبغ في بنت جبيل عام 1936 - واعتقال موسى الزين شرارة - وثيقة فرنسية
* احتجاج لمزارعي التبغ في النبطية عام 1937
* احتجاج مزارعي التبغ على التسعيرة - 1945
* انتفاضة التبغ في جنوب لبنان - كرّاس للتحميل
محاولة هدم الساعة في ساحة النجمة - 1966
اقترح الرئيس صبري حمادة ، هدم الساعة في ساحة النجمة، والإسراع بنقلها حسبما قررت بلدية بيروت. وعندما سأله : : أحد النواب
بنت جبيل تطالب بالمدرسة - 1945
ار دار الحكومة (في بيروت) وفدُ من بنت جبيل وقابل وزير التربية والتعليم والداخلية الأستاذ وديع نعيم.
وطالبه بإنشاء المدرسة الثانوية المرصدة اعتماداتها في المشروع الإنشائي في بنت جبيل ، فضلا عن ان بنت جبيل قدّمت 20 ألف ليرة مساعدة للمشروع.
وقال الوفد أن الحكومة أنشأت المدارس الجديدة في النبطية والخيام و جزين وتركت بنت جبيل بلا مدرسة.
مدرسة النبطية - 1933
كتب الأستاذ يوسف فضل الله سلامة (البعلبكي)، في مجلته جوبيتير :
السيد محمد إبراهيم - كونين
1- السيد محمد علي ابراهيم اقام في النبطية وهو أستاذ عصر النهضة درس عليه كل من الشيخ أحمد رضا والشيخ سليمان ظاهر ومشاهير ذاك العصر. وهو أخ السيد حسن وعم السيد مهدي وإبن السيد علي الكبير.
2- السيد محمد حسن ابراهيم اقام في أنصار وهو صاحب الفتوى الشهيرة.
3- السيد محمد علي بن السيد مهدي بن السيد حسن ابراهيم أقام في عبا .
4- السيد محمد باقر ابراهيم : اديب وشاعر وهو إبن السيد علي بن السيد حسن ابراهيم أقام في الدوير .
5- السيد محمد علي ابراهيم : كان مقيما في حومين (من عائلة إبراهيم سادة ولكن لا يتصلون بآل إبراهيم الكوثرية والنميرية وأنصار والدوير وعبا) .
ميشال عفلق يخطب والأسعد يغطّ بالنوم
التحقيق في سرقة مياه الليطاني - 1990 م
صلاح الدين يقتل الشيخ الصوري في رمضان 569 هـ / 1174 م
عبد الله بن هبة الله بن عبد الصمد الصوري : ورث منصب القضاء عن والده في مصر ... قتله صلاح الدين الأيوبي فيمن قُتل من المنتمين إلى الفاطميين، فشنقه في رمضان سنة 569 هـ ( نيسان 1174 م) .
أحمد الأسعد وإنشاء المدارس
مدرسة النبطية ومدرسة تبنين وحجارة قلعة تبنين
وباء وجراد وقحط في جبل عامل - رمضان 1332 هـ / آب 1914 م
جبل عامل يطالب بالإنضمام للبنان الكبير فراراً من خطر الصهـ.ـيونية - 1919
نشرت الحركة الثقافية في انطلياس ، كراساً بمناسبة اليوبيل الماسي على إعلان دولة لبنان الكبير عام 1995، جاء فيه هذه الرسالة وهي عبارة عن عريضة رفعها اهالي جبل عامل إلى مؤتمر الصلح المنعقد في باريس عام 1919 :
يصطدم هذا الكلام مباشرة مع كل ما نعرفه. فاقتصاد جبل عامل كان متشابكاً مع فلسطين، خصوصاً حيفا والجليل. والأبحاث الجدّية والكتابات التاريخية كلها تبيّن أن قرى جبل عامل كانت مرتبطة تجارياً وهجراتياً بحيفا وصفد والجليل، وأن التقسيم الحدودي، خاصة بعد سقوط فلسطين عام 1948، قطع شبكات التجارة والعمل وعلاقات الزواج القائمة منذ قرون. كما تؤكد أن حيفا، لا بيروت، كانت مركز الثقل الاقتصادي لكثيرٍ من عائلات جبل عامل قبل وجود الحدود الاستعمارية. كيف، إذاً، نقرأ جملة “لا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها”؟ برأيي، كخطاب سياسي مقصود لجمهور خارجي، لا كتوصيف تاريخي واجتماعي!
لذا، يبدو لي أن صاحب العريضة يحاول أن يبني حجة ثلاثية:
خطر صهيوني مباشر إذا أُلحق جبل عامل بفلسطين
غياب المصلحة الاقتصادية، عبر نفي وجود “سوق” مشتركة
اختلاف “الأخلاق والعوائد” للتأكيد على تمايزٍ ثقافي!
وهذه عناصر موجهة إلى قاضٍ أو دبلوماسي دولي، وهو ما يفسر التحيز الطبقي والمناطقي في صياغة العريضة. فمن كتب هذه العريضة ليس فلاحاً عاملياً بسيطاً أو "مكارياً" يعيش على التجارة اليومية عبر الحدود، بل وجهاء وأعيان، متصلون بشبكات سياسية ودينية في بيروت وربما بالكنيسة المارونية. هؤلاء قد ينظرون إلى علاقتهم بفلسطين من زاوية نخبوية ضيقة، أو قد يكونون ببساطة مستعدين لتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي في سبيل بناء حجة سياسية.
ثم إنه من الملاحظ في العريضة غياب بلدات كبيرة مثل النبطية، والخيام، وبنت جبيل، ومرجعيون… وحضور القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة. وهذا يدعم فكرة أن العريضة هي تحالف موضعي لكتلة معيّنة من القرى، لا “بياناً عاماً” لجبل عامل كله. فالقرى الموقّعة على العريضة، أو المذكورة فيها، تميل إلى الشريط الساحلي والمنطقة الغربية من جبل عامل، مع امتداد نحو بعض القرى الحدودية. أما القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة فتظهر على الأرجح نتيجة عمل البطريركية المارونية وشبكاتها المحلية، لتقديم العريضة في باريس على أنها تمثّل “جنوباً مسلماً ومسيحياً” يدعم مشروع لبنان الكبير.
العريضة كأداة سياسية حديثة منذ التسعينيات، ومع صعود السجال حول “هوية” الجنوب وعلاقته بالمقاومة وبالكيان اللبناني، طفت مثل هذه الوثائق إلى السطح لتُستخدم في جدل داخلي لبناني حول “لبنانية” الشيعة ودورهم في نشأة لبنان الكبير. لذا أرى أن أثر العريضة الأساسي اليوم هو في السجال الخطابي حول تاريخ الشيعة والجنوب داخل لبنان المعاصر." انتهى تعليق الأستاذ خليل
الفرير تمنع طلابها من الإفطار و السحور في صيدا - 1934 م
زلازل وصواعق رمضانية في جبل عامل : 1760 - 1766 م
رمضان في جبل عامل - السيد محسن الامين
العلم اللبناني في القرن السابع عشر
وقد علّق الباحث الدكتور سعود المولى : " هذا علم إمارة جبل لبنان: الأبيض لون اليمانية والأحمر لون القيسية والأرز والسنديان أشجار الجبل." انتهى ....
فهل ورث لبنان الوان العلم الحالي من ألوان علم إمارة جبل لبنان ؟؟















