‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

فرنسا تعدم مواطنين امام أمهاتهم في بيروت 1926

جاء في جريدة النفير 16 تشرين اول 1926،تعقيبا على تنفيذ فرنسا حكم الإعـ.ـدام بمواطنين لبنانيين قتلوا ضابطا فرنسيا في الضنية اثناء الثورة السورية الكبرى : " وقال محمود خضر لمن كان يربط الحبل في عنقه، دعني انظر امي، وأمه كانت واقفة بين الجماهير فناداها بأعلى صوته : زلغطي يا امي، نحن نموت فدى الوطن، ثم غنّى عبد الواحد (والله يا كرام، مَن قصد الله لا يخيب رجاه). وهو كل واحد بنفسه من على المشـ.ـنقة ... فإذا بهما جثتان هامدتان.ولم يكن موقف خالد شوك و محمد شندب شبيها بموقف رفيقهما، بل سمعا الحكم بهدوء وصعدا إلى المشنقة برباطة جأش لا سيما خالد ، فإنه بالرغم من صغر سنه أبدى شجاعة نادرة وأوصى عمّه بإخوته الصغار" انتهى

من أرشيف الباحث بدر الحاج 


رميش تطلب الانضمام الى لبنان الكبير

نشر الاستاذ جورج شوفاني، وثيقة من ارشيف بكركي يعود تاريخها الى تموز 1919 و فيها:
" نحن وكلاء عموم اهالي رميش بقضاء صور، بموجب وكالتنا نطلب الانضمام للبنان بمساعدة فرنسا. ونلتمس بيان ذلك للمؤتمر الصلح ..."

جبل عامل يطالب بالإنضمام للبنان الكبير فراراً من خطر الصهـ.ـيونية - 1919

نشرت الحركة الثقافية في انطلياس ، كراساً بمناسبة اليوبيل الماسي على إعلان دولة لبنان الكبير عام 1995، جاء فيه هذه الرسالة وهي عبارة عن عريضة رفعها اهالي جبل عامل إلى مؤتمر الصلح المنعقد في باريس عام 1919 :

"إننا نطلب الإنضمام إلى لبنان (الكبير) فراراً من الصهـ.ـيونية، فلا نريد أبداً أن نلتحق بفلسطين. وإن خفنا أبناء إسـ.ـرائيل فلا لَوم، فإنّ امريكا الغنية القوية الحرة خافت الياباني واغلقت في وجهه ابواب بلادها. وفلسطين كصور، ارض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان (كذا)!!ثمّ إنّ أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا. فلا يكون بيننا امتزاج وسلام...."
وقد وقع على العريضة : أهالي صور، جويا ، ديركيفا، مزرعة مشرف، دير عامص، البياض، المجادل، دير انطار، برج قلاويه، كونين، بيت ياحون، طير زبنا ، جوار النخل، دير قانون، تبنين، الجميجمة، عيتا، رشاف، اليهودية، شمع ، حناوية، قانا، يارون ، .... طير حرفا، علما الشعب، شيحين، باتوليه، عين ابل، القوزح ، دبل... انتهى 




وقد كتب الأستاذ خليل الصغير مداخلة تعليقاً على المنشور، نثبتها كما هي لما فيها من الفوائد : 
" يقول نص العريضة: “فلسطين كصور أرض زراعية فلا يمكن أن تكون سوقاً لنا ولا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها في زمن من الأزمان. ثم إن أخلاقها وعوائدها تختلف كثيراً عن أخلاقنا وعوائدنا”. 
يصطدم هذا الكلام مباشرة مع كل ما نعرفه. فاقتصاد جبل عامل كان متشابكاً مع فلسطين، خصوصاً حيفا والجليل. والأبحاث الجدّية والكتابات التاريخية كلها تبيّن أن قرى جبل عامل كانت مرتبطة تجارياً وهجراتياً بحيفا وصفد والجليل، وأن التقسيم الحدودي، خاصة بعد سقوط فلسطين عام 1948، قطع شبكات التجارة والعمل وعلاقات الزواج القائمة منذ قرون. كما تؤكد أن حيفا، لا بيروت، كانت مركز الثقل الاقتصادي لكثيرٍ من عائلات جبل عامل قبل وجود الحدود الاستعمارية. كيف، إذاً، نقرأ جملة  “لا نذكر أننا أخذنا منها أو أعطيناها”؟ برأيي، كخطاب سياسي مقصود لجمهور خارجي، لا كتوصيف تاريخي واجتماعي! 
لذا، يبدو لي أن صاحب العريضة يحاول أن يبني حجة ثلاثية:
خطر صهيوني مباشر إذا أُلحق جبل عامل بفلسطين
غياب المصلحة الاقتصادية، عبر نفي وجود “سوق” مشتركة 
اختلاف “الأخلاق والعوائد” للتأكيد على تمايزٍ ثقافي! 
وهذه عناصر موجهة إلى قاضٍ أو دبلوماسي دولي، وهو ما يفسر التحيز الطبقي والمناطقي في صياغة العريضة. فمن كتب هذه العريضة ليس فلاحاً عاملياً بسيطاً أو "مكارياً" يعيش على التجارة اليومية عبر الحدود، بل وجهاء وأعيان، متصلون بشبكات سياسية ودينية في بيروت وربما بالكنيسة المارونية. هؤلاء قد ينظرون إلى علاقتهم بفلسطين من زاوية نخبوية ضيقة، أو قد يكونون ببساطة مستعدين لتجاهل الواقع الاقتصادي والاجتماعي في سبيل بناء حجة سياسية. 
ثم إنه من الملاحظ في العريضة غياب بلدات كبيرة مثل النبطية، والخيام، وبنت جبيل، ومرجعيون… وحضور القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة. وهذا يدعم فكرة أن العريضة هي تحالف موضعي لكتلة معيّنة من القرى، لا “بياناً عاماً” لجبل عامل كله. فالقرى الموقّعة على العريضة، أو المذكورة فيها، تميل إلى الشريط الساحلي والمنطقة الغربية من جبل عامل، مع امتداد نحو بعض القرى الحدودية. أما القرى المسيحية الثلاث في آخر القائمة فتظهر على الأرجح نتيجة عمل البطريركية المارونية وشبكاتها المحلية، لتقديم العريضة في باريس على أنها تمثّل “جنوباً مسلماً ومسيحياً” يدعم مشروع لبنان الكبير.
العريضة كأداة سياسية حديثة منذ التسعينيات، ومع صعود السجال حول “هوية” الجنوب وعلاقته بالمقاومة وبالكيان اللبناني، طفت مثل هذه الوثائق إلى السطح لتُستخدم في جدل داخلي لبناني حول “لبنانية” الشيعة ودورهم في نشأة لبنان الكبير. لذا أرى أن أثر العريضة الأساسي اليوم هو في السجال الخطابي حول تاريخ الشيعة والجنوب داخل لبنان المعاصر." انتهى تعليق الأستاذ خليل 

إحتلال سراي مرجعيون واسماء شهداء الاستقلال في صيدا - 1943

في ٢٠ تشرين الثاني ١٩٤٣ اعلن الفرنسيون من إذاعة الشرق الكاذبة (كذا) أن الحالة في لبنان هادئة بصورة عامة عدا بعض حوادث وقعت في بيروت كانت طفيفة وقُمعت في الحال.
وقد ردّت صحيفة (استفهام ؟) على خبر إذاعة الشرق بنشر أسماء شهداء الاستقلال اللبناني في صيدا الذين سقطوا في مواجهات مع القوات الفرنسية وقد بلغوا ٣١ ضحية ... وهذه أسماؤهم : ثروت صباغ - شفيقة قرقدان - سعيد البزري - وفيق ووفيقة نداف - آمنة دلي بلطة - نهدية سنجر حكمة مجذوب صباغ - ... زنتوت - .... جرذلي - عبد اللطيف بيضون - الشيخ زين دندشلي عمر كرجية - حسن رويساتي - سعد الدين نداف - أحمد صالح - غازي يمن - كريمة خليل خولي درويش نقوزي - أحمد شرقاوي - فاطمة فواز - خديجة حسين خليل - بشير شريف - زينب بحمد رفيق النداف - ملكة الهبش - محمد كالو - .... مكاوي - الشيخ محمد سنجر - أبو علي حنقير
ثم اوردت الصحيفة خبرا آخر عن اقتحام شباب جبل عامل في قضاء مرجعيون المشهورين بوطنيتهم وانفتهم سراي الحكومة فاحتلوها عنوة وطردوا الخونة إلى الشارع. وهكذا أيضا صنعوا في ( القشلة ) قائلين لرجالها اذهبوا إلى اسيادكم... ولا يزال أولئك الاباة يسيطرون على منطقتهم ويحمونها حتى يعود الحق إلى نصابه و ترفرف على لبنان راية الحرية ...

ترسيم الحدود الجنوبية - مجلة المعرض 1921

مجلة المعرض 16 حزيران 1921 - بيروت
من محفوظات الأستاذ علي مزرعاني :

جرى اجتماع في الناقورة بتاريخ 3 حزيران 1921، ضم الجانب الفرنسي والجانب الانكليزي بهدف ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين، وكان توجّه الانكليز أن يكون خط الحدود هو الممتد من رأس الناقورة حتى قرية بانياس في القنيطرة، وتكون قرية قدس هي الحد الفاصل بين لبنان وسوريا وفلسطين، وبهذا يُسلخ عن جبل عامل القرى التالية : إدمث، حانوتة، سمح، طيربيخا، عيتا الشعب، ملحة، النبي يوشع، المطلة. فلم يكد يصل الخبر إلى الأهالي في جبل عامل حتى قام الأهالي بصوت واحد يعترضون، خصوصا الشيعيين منهم، لأن النبي يوشع من الأماكن المقدسة عندهم (كذا!!) ورفعوا عريضة إلى الجنرال (المفوض السامي) جاء فيها: " بلغنا ان بعض قرى جبل عامل ستُلحق بفلسطين، وهذة التجزئة ظالمة، جبل عامل جسم واحد لا يجوز قطع شيء من أعضائه، العدالة تأبى ذلك، بلسان عموم الطائفة الشيعية نحتجّ بكل قوانا".

Al-Maarad Magazine, June 16, 1921 - Beirut From the archives of Mr. Ali Mazraani:  "A meeting was held in Naqoura (Lebanon) on June 3, 1921, between the French and British sides with the aim of demarcating the border between Lebanon and Palestine. The British approach was for the border line to extend from Ras al-Naqoura to the village of Banias in Quneitra (Syria), with the village of Qadas serving as the dividing boundary between Lebanon, Syria, and Palestine. Consequently, the following villages would be detached from Jabal Amil: Idmith, Hanouta, Samah, Tarbikha, Ayta al-Shab, Malha, Nabi Yusha, and Metula.
As soon as the news reached the residents of Jabal Amil, they rose as one voice in protest—particularly the Shia among them, given that Nabi Yusha is considered one of their holy sites (as stated!!). They submitted a petition to the General (the High Commissioner) which read: 'We have learned that some villages of Jabal Amil are to be annexed to Palestine. This partition is unjust; Jabal Amil is a single body, and no part of its limbs may be severed. Justice rejects this. Speaking on behalf of the entire Shia community, we protest with all our might.'"




الخبر بصيغة ثانية من جريدة آخرى من  ارشيف د. منذر محمود جابر  



الجنرال زينوفي بشكوف - د. أحمد بيضون

النص للدكتور Ahmad Beydoun (بتصرف طفيف) :
تبنّى الروائي الروسي مكسيم غوركي _الغنيّ عن التعريف _ الفتى (زينوفي) ومنَحَه اسْمَه.
وذاكَ أنّ اسم غوركي الأصليّ أليكسي مكسيموفيتش بشكوف و"غوركي" اسمٌ أدبيٌّ اعتَمَده.
وأمّا زينوفي فوُلِد سنةَ ١٨٨٤ في نيزني نوفغورود الروسيّة لعائلةٍ يهوديّةٍ بولنديّةِ الأصلِ، واسمُه الأصليُّ زينوفي ميخايلوفيتش سفردلوف. (أصبح زينوفي بيشكوف بعد تبنّي مكسيم له) .

غادر بشكوف روسيّا مخاصماً البلاشفةَ وخاضَ في عداد الجيوشِ الفرنسيّةِ حربين عالميّتين.
وبين الحربين عرّجَ على بلادنا مستشاراً انتدابيّاً فاحتُفِلَ به في عاشوراء في صور أيّما احتفالٍ وحُمِل على الأعناق في بنت جبيل قبل أن يَقْمَعَ سنةَ ١٩٣٦ بالرصاصِ حركةَ الاحتجاجِ فيها على العودةِ إلى احتكار التبغ وقبل أن يعادي، في السنةِ السابقةِ، بك آل الأسعدِ لمصلحةِ بك آل الفضلِ في انتخابٍ نيابيٍّ فرعيّ، وهو ما حمَلَ عزيزَنا أبا محمود علي هيدوس، الشابَّ الأسعديَّ الهَوى، على ارتِجال حوربتِهِ التي طبّقَ صداها الآفاق:
بشكوف خَبِّرْ دولتَكْ / سلطاننا عبد اللطيفْ!
باريز مربطْ خيلِنا / ورصاصِنا يْلَحِّق جنيف!
هذا وقد أسلفْنا أنّ بشكوف "خبّرَ" دولتَه بما عايَنَ وبما فعَل في تقاريرَ مفصّلةٍ محفوظةٍ في مركز نانت السعيدة… وفي خزانتي أيضاً.
وكانت آخرُ مهمّةٍ معروفةٍ أدّاها زينوفي بشكوف ذهابَه سنة ١٩٦٤ سفيراً لديغول إلى تايبه عاصمة الصين الوطنيّة (تايوان اليوم) لاسترضاءِ الرئيس شان كاي شيك بعد أن عزَمَت فرنسا الديغوليّة على الاعترافِ بصين ماو تسي تونغ الشعبيّة.
وأمّا علي هيدوس فبقيت آخرُ حورباتِهِ أدنى شهرةً من حوربة الثلاثينات وإن تكن جاءت أصدق وصفاً للحال. قال:
يا ما ركبنا عالخيولْ / متل عنترْ كنّا نجولْ
يا ما قطعنا جبال وسهولْ/ يا حْياني عا هيك التَعَبْ!

زينوفي بيشكوف تقريبا عام 1944


باشكوف ويوسف الزين - اسنكدر الرياشي

 على ذمة اسكندر الرياشي في مذكراته :

كان النائب يوسف الزين أول مَنْ دشّن الانتخابات عام ١٩٣٦ بأكياس من الذهب، ثم ما لبث باشكوف (الحاكم الفرنسي للجنوب) أن غضب على الزين لما أظهره من تمرد بوجه المستشار، ولما أصبح يتمتع به من نفوذ في منطقته. حينها أستعان باشكوف بأحمد الاسعد وأنزله لميدان السياسة بوجه الزين.
صورة النص من منشورات صفحة الاستاذ ربيع يوسف



مصادرة جمال يوسف الزين قرب النبطية - 1930

جاء في مجلة العرفان كانون ثاني 1930 : أن الدرك الفرنسي صادر جمالا ليوسف بك الزين قرب النبطية، بحجة انها تحمل تبغاً، فهاج الناس لهذا الحادث ومنعوا الدرك من مصادرة الجمال، لانها تحمل حبوبا فأطلق الدرك الرصاص على الجمال والأهالي، فقتلوا 4 جمال وجرحوا عددا من الناس. فتم إحالة القضية للمجلس العدلي وتم تعيين محقق عدل في القضية وهو يوسف أفندي شربل، الذي حضر على رأس قوة كبيرة من الدرك لكفرمان بهدف تفتيش البيوت فوجدوا التبغ بكميات كبيرة، وخاب فأل الوشاة بوجود أسلحة وحشيش!. وأسفرت الحملة عن اعتقال 50 شخصا من النبطية وكفرمان زُجّوا في سجن الرمل ومضى على اعتقالهم أكثر من شهر وتعرضوا للضرب والتعذيب.
"فهل هذا جزاء يوسف بك الزين الذي خدم الفرنسيين وحكومة إدة خدمات باهرة ؟" . 

وجاء في جريدة الهدى ايضا ما مضمونه (من ارشيف ربيع يوسف) : 

تعرضت قافلة جمال مؤلفة من 45 جملاً، كانت تمرّ بالقرب من النبطية إلى إطلاق نارمن الدرك بعد الاشتباه بتهريب الدخان اللبناني... وقد ارسل يوسف بك الزين برقية إلى الحكومة ودائرة العدل اتّهم البعض لغايات شخصية بالتحريض وسلوك مسلك الإستبداد والنوايا السيئة التي ادت إلى مقتل 3 جمال من القافلة وجرح محمد مروة و حمود زهرة ... وطالب بالتشديد في التحقيق وإحقاق العدالة ....



بعلبك تطالب بالإنضمام للوحدة السورية - 1926

 




أنظر أيضا :

صيدا تطالب بالإنضمام للوحدة السورية - 1926

 





صيدا وابناء الساحل : لا لفرنسا، نعم لأمريكا - 1919

عام 1919 وفي حومة مخاض ولادة لبنان وتقسيم المنطقة، أرسلت أمريكا لجنة للوقوف على حقيقة رأي الناس. فتلقّت اللجنة سيلاً من العرائض من كافة الأطراف...
اشتركت (عريضة صيدا) مع (عريضة أبناء الساحل) بطلب استقلال سوريا، ورفض الانتداب، ورفض جعل فلسطين وطنا للمهاجرين، واستقلال العراق، و طلب المال والرجال من امريكا مع رفض المعونة الفرنسية....

فرنسا تشعل الاقتتال الطائفي في جبل لبنان عام 1860

مع اندلاع ثورة طانيوس شاهين الفلاحية ضد إقطاع آل الخازن في كسروان، حاولت انكلترا وفرنسا استمالة الثوار، ولمّا تبينوا عمق الحراك، تحالفت الدول ضدهم. فأعلنت فرنسا اشمئزازها منهم، أما انكلترا فقالت بأن الثوار رعايا ليس لديهم حرمة للقيم الانسانية، بينما نعتَ الاكليروس طانيوس بأنه شخص همجي!!!
وعملت فرنسا على بثّ بذور الشقاق بين الطوائف، فأخذ المطران "طوبيا عون" المرتبط بالقنصل الفرنسي، بتحريض الفلاحين المسيحيين الثائرين في شمال جبل لبنان لنصرة إخوانهم في جنوب الجبل ضد الاقطاع الدرزي هناك. كما أن خوري الفريدس كان صلة الوصل بين زعماء الدروز والقنصلية الفرنسية، وكان الاخير يتزيّا بزي شيخ درزي ويحضّ الدروز على الدفاع عن أنفسهم. وهكذا غرق الجبل بالاقتتال وتلاشت الثورة الفلاحية أمام التعبئة الطائفية التي أشعلتها فرنسا بين الموارنة والدروز من خلال الأكليروس.
وانتهى امر الثورة بنهب بيت طانيوس شاهين على يد الإقطاعي يوسف كرم.