‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف الزين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف الزين. إظهار كافة الرسائل

دارة سعد الزين - كفرمان

دارة الاستاذ سعد الزين التراثية في كفرمان
تم تدميرها في حرب الإبادة عام 2026 واصبحت أثراً بعد عين 
وقد كانت الدار أشبه بمتحف تراثي جمع فيه الزين الكثير من الأدوات التراثية النادرة. 

أنظر أيضا: 
* مساجد وجوامع جبل عامل بعد عدوان ايلول 2024 - حرب المقتلة 
* النبطية تخسر بيوتها التراثية في عدوان أيلول  2024 - حرب المقتلة
*
لبنان والكيان - تاريخ من الصراعات والاتفاقيات - 3 اتفاقيات - حرب المقتلة * إسرائيل تمسح 25 قرية في جبل عامل بعد حرب المقتلة 2024 * التغريبة العاملية - مشاهد من نزوح الجنوبيين في حرب الإبادة 2026 * مساجد وجوامع جبل عامل  بعد حرب الإبادة 2026 
* قرى جبل عامل بعد حرب الإبادة 2026 
* إزالة مقام شمعون الصفا في حرب الإبادة 2026
* دارة سعد الزين التراثية - أثر بعد عين - حرب الإبادة 2026







عصابة مسلحة تسطو على كفرمان 1950

جاء في جريدة الزمان 1950
 سطت عصابة مسلحة مكوّنة من 7 اشخاص يحملون البنادق والمسدسات على مزرعة للنائب يوسف بك الزين في الميذنة في خراج كفرمان وسلبوا بالجبر المزارعين والرعاة عددا من الاغنام و 12 رأس بقر.
ثم فروا بالمسلوبات وسط عاصفة من الرصاص.
 وتضاربت الاراء حول الحادثة، فبعضهم قال ان اللصوص هم جنود إسـرائيليون توغلوا حتى وصلوا لكفرمان، والبعض قال ان الحادث محلي يُقصد به الاضرار بالنائب الزين...
من ارشيف ربيع يوسف - مشغرة

As published in Al-Zaman newspaper (1950):

"An armed gang consisting of seven individuals carrying rifles and pistols raided a farm belonging to MP Youssef Bey El-Zein in the town of Kfarreman (South Lebanon), robbing the farmers of a number of sheep and 12 head of cattle.

The perpetrators then fled while firing a heavy barrage of gunfire.

Some claim the thieves were Israeli soldiers who infiltrated as far as Kfarreman, while others suggest it was a local incident intended by his opponents to harm MP El-Zein..."

From the archive of Rabih Youssef – Mashghara



قصيدة زين شعيب في رثاء يوسف بك الزين - 1973

في المبارة التي جرت بين السيد محمد مصطفى والشاعر زين شعيب في تموز 1973 على أرض كفرمان، افتتح زين شعيب المباراة برثاء يوسف بك الزين :
يا يوسف بك يا زين الولايي ////// يا أول مَن رفع للعدل رايي/ة
ضريحك محكمة ونفسك سرايا /// السما مقابيل مقبرتك مرايي/ة
كـسـيـت بعصر تركيّـا الـعـرايـا //مسيحي ومسلم بذات الرعايي/ة
وعلى الرهبان وزّعت الهدايا //// متل ما عطيت بو لفّة وعبايي/ة
وفتحت المي وانعشت القرايا ///// وكفيف العين حمّلتو عصايي /ة
وبعد ما اغتالتك يد المنايا ///////////تركت اشبالك يكفّو الروايي /ة
بعصرك ما انسفك دمّ الضحايا //// ولا صهيون ربحتْ هالدعايي/ة
ولا كتروا الخنافس بالزوايا //// //////ولا نسواننا شلحو الملايي/ة
ولا فوضة ولا تشريكة قضايا ///// /////ولا حكومة أنا وانتو ورايي
شو بدي بعد إحكيلك حكايا //// ////// / بيكفي اللي حكيتهم كفايي/ة
بس بقول كلمة للرعايا /////////////اكتبوها ع ضريح البيك آيي/ة
كفرمان يا قناطر قوايا /////////// ////////بأول زين مكّنتي البنايي/ة
وبتاني زين فجّرتي الشظايا ////////////الزعامة والزجل فيكن تلاقو
بجوّ الزين رايح زين جايي



هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية جريدة الهدى

" عُلم من الاخبار المتواترة أن الحكومة العثمانية شنقت في بيروت وعاليه والشام ، عددا من زعماء المسلمين والشيعيين في سوريا ... وقد قرأنا اليوم كلام عن تلك الأسباب....

قصد عبد الكريم الخليل و رضا بك الصلح (صيدا)، وعقدا اجتماعا في منزل أحد وجائها ضمّ جمهورا من أهلها للنظر إلى ما صارت إليه البلاد من سوء الحال .... علم الحاج مصباح البزري (رئيس بلدية صيدا) بخبر هذ الاجتماع فوشى بالمجتمعين الى قائمقام صيدا واتّهمهم بالتآمر على الحكومة.... فأبلغ إلى والي بيروت ... وهذا أبلغ إلى رئيس الديوان العرفي في عاليه، فأصدر (الأخير) أمره بالقبض عليهم جميعا. فقُبض على كامل بك الأسعد وقد اُطلق سراحه بعدما فدى نفسه بالمال والمواشي. (كما قُبض) على الشيخ منير عسيران و الشيخ محيي الدين عسيران من كبار العلماء الشيعيين، وتوفيق أفندي عسيران ويوسف بك الزين و الشيخ عارف الزين و يوسف أفندي الحناوي ومحمود افندي زنتوت ، والحاج حسين بك المجذوب (مدير تلغراف صيدا)، وسليمان أفندي نمور (مأمور التلغراف) و الحاج محيي الدين الجوهري وأولاده والشيخ محمد زين (مفتي صيدا) وإخوته، وراشد بك عسيران ومحمود بك الفضل وفضل بك ...؟ و الشيخ سليمان ظاهر والشيخ محمد علي رضا ؟ (الأرجح أنه الشيخ أحمد رضا) والحاج محمد علي وولده يوسف من النبطية ؟ والسيد حسن يوسف من مرجعيون وكثيرين غيرهم" انتهى
من أرشيف ربيع يوسف - مشغرة 

حول الوشاية بعبد الكريم الخليل: 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
* هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
* هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

برقية فرنسية عن امتياز مياه نبع الطاسة

ترجمة بالمضمون:
(امتياز مياه النبطية)
السيد يوسف إسماعيل زين [الزين]، من صيدا، طلب الحصول على امتياز لمشروع يتضمن استغلال مياه نهر الطاسة، الذي ينبع من نبع الطاسة على بُعد 12 كيلومترًا من النبطية (جنوب لبنان)، لضمان توزيع المياه الصالحة للشرب اللازمة للنبطية (4,000 نسمة)، والقرى المجاورة، وري الأراضي الزراعية المحيطة.
يبدو أن المشروع مُهم ومثير للاهتمام بالنسبة للنبطية، وهي مركز تجاري صغير، وللقرية المجاورة كفرمان، التي لا تمتلك حاليًا نظام توزيع مياه.
علاوة على ذلك، فإن السيد زين [الزين]، وهو مالك لثلاث مطاحن على نهر الطاسة [الزهراني]، ويُعدّ أحد الأطراف الرئيسية المهتمّة بالمشروع. وقد تعهّد بتعويض المطاحن الأخرى التي قد تتوقف عن العمل نتيجة تحويل مياه نبع الطاسة إلى النبطية". انتهى



تجديد بناء المدرسة الحميدية في النبطية عام1921 م

جاء في مجلة العرفان، أن حكومة لبنان الكبير (الانتداب) قد افتتحت عدة مكاتب (مدارس) في أنحاء الجبل، كما قام كل من الحاج حسين الزين و يوسف بك الزين بإعادة بناء المدرسة العلمية في النبطية التي كانت قد أسسها العلامة السيد حسن يوسف مكي.
وقد علّق الدكتور علي كالوت : " (تُعرف اليوم) ب سنتر المقاصد التجاري كأن المدرسة الحميدية كانت مجرد رواية يتناقلها الناس ، ولم يعد هناك أي أثر لها ، سوى ضريح المقدس السيد حسن يوسف مكي داخل غرفة بمحاذاة السنتر التجاري". انتهى 



تماثيل ليوسف الزين ومحمد كامل شعيب في النبطية

ينقل صاحب جريدة ابابيل "حسين الحبال" في العدد الصادر في ١٦ شعبان ١٣٥٠ هجري (1931/12/25) ، أن إحدى جرائد بيروت اقترحت فتح اكتتاب لتمويل إقامة تمثال ليوسف بك الزين.
ومن جهته دعا صاحب الجريدة إلى إقامة تمثال من البرونز في النبطية للشاعر محمد كامل شعيب " تأييداً لذكره وتخليداً لفضله واقراراً بشاعريته"، وقد افتتح الاكتتاب بمبلغ ٥ ليرات سورية على أمل أن يتم المشروع قبل نهاية شهر رمضان.
والجدير ذكره أن كِلا المقترحَين للتمثالَين لم يبصرا النور.



باشكوف ويوسف الزين - اسنكدر الرياشي

 على ذمة اسكندر الرياشي في مذكراته :

كان النائب يوسف الزين أول مَنْ دشّن الانتخابات عام ١٩٣٦ بأكياس من الذهب، ثم ما لبث باشكوف (الحاكم الفرنسي للجنوب) أن غضب على الزين لما أظهره من تمرد بوجه المستشار، ولما أصبح يتمتع به من نفوذ في منطقته. حينها أستعان باشكوف بأحمد الاسعد وأنزله لميدان السياسة بوجه الزين.
صورة النص من منشورات صفحة الاستاذ ربيع يوسف



مصادرة جمال يوسف الزين قرب النبطية - 1930

جاء في مجلة العرفان كانون ثاني 1930 : أن الدرك الفرنسي صادر جمالا ليوسف بك الزين قرب النبطية، بحجة انها تحمل تبغاً، فهاج الناس لهذا الحادث ومنعوا الدرك من مصادرة الجمال، لانها تحمل حبوبا فأطلق الدرك الرصاص على الجمال والأهالي، فقتلوا 4 جمال وجرحوا عددا من الناس. فتم إحالة القضية للمجلس العدلي وتم تعيين محقق عدل في القضية وهو يوسف أفندي شربل، الذي حضر على رأس قوة كبيرة من الدرك لكفرمان بهدف تفتيش البيوت فوجدوا التبغ بكميات كبيرة، وخاب فأل الوشاة بوجود أسلحة وحشيش!. وأسفرت الحملة عن اعتقال 50 شخصا من النبطية وكفرمان زُجّوا في سجن الرمل ومضى على اعتقالهم أكثر من شهر وتعرضوا للضرب والتعذيب.
"فهل هذا جزاء يوسف بك الزين الذي خدم الفرنسيين وحكومة إدة خدمات باهرة ؟" . 

وجاء في جريدة الهدى ايضا ما مضمونه (من ارشيف ربيع يوسف) : 

تعرضت قافلة جمال مؤلفة من 45 جملاً، كانت تمرّ بالقرب من النبطية إلى إطلاق نارمن الدرك بعد الاشتباه بتهريب الدخان اللبناني... وقد ارسل يوسف بك الزين برقية إلى الحكومة ودائرة العدل اتّهم البعض لغايات شخصية بالتحريض وسلوك مسلك الإستبداد والنوايا السيئة التي ادت إلى مقتل 3 جمال من القافلة وجرح محمد مروة و حمود زهرة ... وطالب بالتشديد في التحقيق وإحقاق العدالة ....



يوسف الزين والعصابات 1920

 جاء في كتاب (يوسف بك الزين  - من جبل عامل إلى جنوب لبنان) للدكتور منذر جابر (بالمضمون) : 
لقد كانت أملاك يوسف الزين عرضة للعصابات الموالية للفريقين المتقابلين.
فقد تعرضت قرية سينيه (وكانت من أملاك يوسف الزين) للنهب، ورجّح محمود بك الفضل بأن المهاجمين من رجال صادق حمزة، ثم تدخّل كامل خليل الاسعد وأعاد المنهوبات للزين. كما تعرضت أطراف كفرمان لهجوم من عصابة مسيحية استهدفت قطيع المعزى التابع للزين، لكن العصابة فرّت بعد تعقّبها في الطهرة.

ثم اشتدت اعمال العصابات بعد مؤتمر الحجير، فقد هوجمت مزرعة الحمرا (قرب زوطر) ، وقريتي الدوير وحبوش فتصدى أهل حبوش للعصابات بالتعاون مع أهل كفرمان، كما هوجمت مزرعة الحمى وصور ودير ميماس والقليعة ومرجعيون وبلدتي عبّا وأرنون وجسر القعقعية...

وعمّا جرى في بلدة عبّا كتب الشيخ سليمان ظاهر في مذكراته:
" وخلال حملة الجنرال نيجر فرض أدهم خنجر على قرية (عبّا) خمسين ليرة ذهبا لنفقات الثوار فلم تذعن القرية للأمر، فهوجمت واستيق بعض أبقارها. ومن ثم أعيد المنهوب بعد مداخلة من صادق الحمزة بفداء عن كل رأس ست ليرات". انتهى



فرنسا تمنع زواج رضا التامر

جاء في ذكريات رضا التامر، أن الانتداب الفرنسي دبّر أمر تمرد الفلاحين ضد يوسف الزين، فلم يعد يتمكن من دخول املاكه، ثم حصل تقارب بين التامر والزين. ففكّر القاضي رضا التامر بالزواج من ابنة يوسف الزين، فتدخّل الفرنسيون وضغطوا لمنع هذا الزواج وكان لهم ما أرادوا.
من ارشيف حسن بك التامر Hassan Eltamer



الجواهري في لبنان يهجو السياسيين - 1951

 جاء في كتاب يوسف الزين - للدكتور منذر جابر ما ملخصه :

عام 1951 حضر الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري حفل تأبين الرئيس عبد الحميد كرامي، وكان له قصيدة فيها تعريض قارس برجال السياسة في لبنان وذلك بحضور الرئيس رياض الصلح، فأصدر الأمن العام اللبناني أمراً بإبعاده. فتوسط الشيخ أحمد رضا لدى يوسف بك الزين لتأجيل التنفيذ يومين، بعدها غادر الجواهري لبنان طوعاً إلى تشيكوسلوفاكيا دون مساءلة. ومما جاء في القصيدة :
ولنحنُ أعلمُ مَن هُمُ ولِمَنْ هُمُ /// و لِمَن تُمثّلُ هذه الادوارُ
تنهى وتأمرُ ما تشاءُ عصابةٌ /// ينهى ويأمرُ فوقها استعمارُ
خويت خزائنها لما عصفت بها ///الشهوات والأسباط والأصهارُ
واستنجدت ودم الشعوب ضمانها /// ورفاهها فأمدّها الدولارُ
انتهى

وورد في جريدة مرآة الغرب، أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا من يوم الأحد 24 نيسان 1951، توقفت سيارة تابعة للأمن العام أمام منزل الشيخ أحمد رضا في النبطية حيث كان الشاعر الجواهري هناك في زيارة لبيت الشيخ أحمد، وقد أبلغ أحد موظفي الأمن العام الشاعر بصدور امر إبعاده خارج الحدود بمهلة ست ساعات فقط.... انتهى





برنامج يوسف بك الزين الانتخابي لعام ١٩٤٣

  برنامج يوسف بك الزين ، الانتخابي لعام ١٩٤٣ :

* جمع كلمة اللبنانيين وتوحيد صفوفهم
* المطالبة بحقوق البلاد والاستقلال
* الديمقراطية والمساواة
* توثيق العلاقة اللبنانية مع الاقطار العربية
* حماية المنتِج والعامل خاصة المزارعين
* العناية بالصحة العامة.

يوسف الزين وجرّ المياه إلى النبطية وكفرمان

 يوسف بك الزين  : الذي جرّ المياه من نبع الطاسة الى النبطية و كفرمان والقرى المحيطة، فانتشرت الحدائق والبرك والفوارات بعدما كان أهلها يشكون العطش في الصيف ويتربضون الثمد و ويشربون الرنق.

من كتاب (خطط جبل عامل) للسيد محسن الأمين

تدشين مشروع نبع الطاسة عام 1925: حاكم لبنان الفرنسي الجنرال فاندنبرغ - يوسف بك الزين (صاحب الامتياز) - جميل عازوري (محامي المشروع) - محمد أفندي الحاج (من عرمتا) - الحاج داوود (وكيل المشروع :المقاول) - إميل إدة (رئيس الجمهورية) - من كتاب (يوسف بك الزين من جبل عامل إلى جنوب لبنان) د. منذر جابر

أنظر أيضا : * جسر المعدّية - عربصاليم * نبع الطاسة - جرجوع  
* مشروع جر مياه نبع الطاسة إلى كفرمان والنبطية - من كتاب خطط جبل عامل 
* مجرى مياه الوادي الأخضر عام 1959 
* 
تجفيف نبع الطاسة - عربصاليم 

رفض الشيخين مغنية والزين لمنصب القضاء وقبول الشيخ عسيران

 عند وصول المفوض السامي (غابريال بو) الى بيروت عام 1939، كانت اتفاقية الصداقة اللبنانية الفرنسية قد تمت الموافقة عليها من قِبل بعض النواب أمثال: عادل_عسيران وال سلام وبعض ال الصلح و يوسف_الزين وبعض من ال الخليل وعائلات أخرى.

ينقل الاستاذ
Suheil Elzein
عن بعض الأوراق المتنافرة لجده الشيخ عبد الكريم الزين انه بعد رفض الشيخ حسين_مغنية دخول القضاء رفض جدّه ايضا القضاء والعمل تحت ما أسماه " دولة الغصب".
مع العلم أن يوسف الزين هو الذي انقذ الشيخ عبد الكريم من الاتراك يوم قادوه الى محكمة عاليه للشنق مع عبد الكريم الخليل.
وكان ال عسيران وال الزين، تلك الأيام في حلف ضد ال الاسعد فقبِل الشيخ منير_عسيران ترؤس محكمة التمييز الجعفرية.
مضت سنوات قليلة على هذه الاحداث ونال لبنان استقلاله فبزرت قوى مثل ال الفضل واستعاد آل الاسعد والعائلات الأخرى مواقعهم الاقدم في تاريخ العصبيات.
الصورة من مجلة_العرفان ويظهر فيها المفوض السامي غبريال بو و الشيخ منير عسيران و يوسف الزين.
النص بتصرف من صفحة الاستاذ سهيل الزين


يوسف الزين




يوسف االزين من أرشيف علي مزرعاني 

يوسف إسماعيل الزين (1882 - 1962)
سياسي لبناني من جبل عامل، وصاحب إقطاعات واسعة من الأراضي وأب لثلاثة نواب (عبد اللطيف)، (عبد المجيد) و(عبد الكريم).
حافظ على تمثيل النبطية في مجلس النواب في غالب الدورات من العام 1927 إلى حين وفاته.
كان أقرب للفرنسيين من آل الأسعد.
من أبرز أعماله جر مياه نبع الطاسة للنبطية ومحيطها. 



صائب سلام في دارة يوسف الزين في كفرمان 1960

صورة من العام 1962 - الشيخ محمد حسين الزين - يوسف بك الزين - عبد الكريم الزين بالبدلة البيضاء 




يوسف الزين وأحمد الأسعد 

السيد عبد الحسين شرف الدين - مطران صور اقابيوس نعوم - يوسف بك الزين - أحمد بك الأسعد - مدينة صور عام (١٩٣٥)

يوسف بك الزين - غبريال بيو : المفوض السامي الفرنسي (١٩٣٨ _ ١٩٤٠) - الشيخ منير عسيران -
من محفوظات علي مزرعاني 

يوسف بك الزين مع وجوه نبطانية في استقبال المفوض السامي الكونت دي مارتيل في النبطية عام 1933.

يوسف الزين رئيسا للسن في مجلس النواب ويبدو غسان تويني

عادل بك عسران - رشيد كرامي - يوسف بك الزين - 1961

خبر وفاة النائب يوسف الزين في مجلة العرفان 


تدشين مشروع نبع الطاسة عام 1925: حاكم لبنان الفرنسي الجنرال فاندنبرغ - يوسف بك الزين (صاحب الامتياز) - جميل عازوري (محامي المشروع) - محمد أفندي الحاج (من عرمتا) - الحاج داوود (وكيل المشروع :المقاول) - إميل إدة (رئيس الجمهورية) - من كتاب (يوسف بك الزين من جبل عامل إلى جنوب لبنان) د. منذر جابر


المدرسة العاملية بيروت 1955 - رشيد بيضون - كميل شمعون - عادل عسيران - ويبدو في الخلف يوسف الزين و الشيخ محمد جواد مغنية