فرنسا تشعل الاقتتال الطائفي في جبل لبنان عام 1860

مع اندلاع ثورة طانيوس شاهين الفلاحية ضد إقطاع آل الخازن في كسروان، حاولت انكلترا وفرنسا استمالة الثوار، ولمّا تبينوا عمق الحراك، تحالفت الدول ضدهم. فأعلنت فرنسا اشمئزازها منهم، أما انكلترا فقالت بأن الثوار رعايا ليس لديهم حرمة للقيم الانسانية، بينما نعتَ الاكليروس طانيوس بأنه شخص همجي!!!
وعملت فرنسا على بثّ بذور الشقاق بين الطوائف، فأخذ المطران "طوبيا عون" المرتبط بالقنصل الفرنسي، بتحريض الفلاحين المسيحيين الثائرين في شمال جبل لبنان لنصرة إخوانهم في جنوب الجبل ضد الاقطاع الدرزي هناك. كما أن خوري الفريدس كان صلة الوصل بين زعماء الدروز والقنصلية الفرنسية، وكان الاخير يتزيّا بزي شيخ درزي ويحضّ الدروز على الدفاع عن أنفسهم. وهكذا غرق الجبل بالاقتتال وتلاشت الثورة الفلاحية أمام التعبئة الطائفية التي أشعلتها فرنسا بين الموارنة والدروز من خلال الأكليروس.
وانتهى امر الثورة بنهب بيت طانيوس شاهين على يد الإقطاعي يوسف كرم.



وثيقة عاشورائية من رشيد بيضون إلى الشيخ يوسف الفقيه

كتاب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) ، المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث : 
"  وثيقة عاشورائية تتضمن دعوة من رئيس الجمعية الخيرية العاملية رشيد يوسف بيضون إلى العلامة الشيخ يوسف الفقيه العاملي الحاريصي للمشاركة في المراسم العاشورائية التي تقيمها الجمعية في بيروت .

نصّ الوثيقة :
الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية - بيروت-
بيروت في 1\محرم الحرام \سنة 1352 [ هـ = 1933م ]
حضرة العلامة الكبير صاحب الفضيلة الشيخ شيخ يوسف الفقيه عضو محكمة التمييز الجعفرية المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
لا بد أنكم تذكرون أن الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية تبدأ في مثل هذا اليوم من كل عام بإقامة شعائر مأتم سيدنا الحسين بن علي عليهما السلام، ولا شك في أنكم ستشاطروننا الأسى هذا العام كما عوّدتمونا في الأعوام السابقة ، والله نسأل في الختام أن يبقيكم للفضيلة تاجاً وللعلم سراجاً وهّاجاً بحوله وقوته .
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام وخالص التمنيات سيدي .
رئيس الجمعية رشيد يوسف بيضون . " انتهى .
مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل





أرى عجباً بمأتمك ازدحامُ - شعر توفيق معتوق


شعر الأستاذ توفيق معتوق

وما بعد المديح؟ وهل ترانا /// بَلَغنا ما بلَغتَ أم السلامُ
أترضى من شعارات ولطمٍ /// ويخفق بين أضلعنا الخصامُ
أتَقْبلُ مَنْ بكى وبمن تباكى /// أترضى أن نكذّب يا إمامُ
أترضى أن يفرّقنا عزاء /// وقد علّمتنا كيف الوئامُ
فكيف نبايعُ الآتي إلينا /// بأحكام فتاواها حرامُ
وقد عُرضتْ عليكَ ولم تبايع // لأجل الدينِ قد كان الحِمامُ
فحُبّكَ من بعيدٍ ليس يكفي /// اذا ما الحبّ صادقه التزامُ
أرى عجباً بمأتمك ازدحامُ /// إذا ناديتهم فُكّ الزحامُ
وما أدري أطبعُ النَّاسِ هذا /// أم الإنسان ينهرهُ الطعامُ
إذا حبُّ الحسين لأجل خبزٍ /// فقد نلنا الجزاء أيا كرامُ

لو عاد الحسين (ع) - شعر فؤاد دهيني

 لو عاد الحسين

الشاعر فؤاد دهيني :

فلو عاد الحسين إلى بلادي
لثار كما يثور على يزيدِ
فكمْ يتشابه الحكّام دوماً
فهل من ثائر فينا جديدِ
تُرى لو عاد هل يبقى وحيداً
ويخذله الفؤادُ من الوريدِ
نفاقٌ في هواكَ يجولُ ليلاً
ويفضحهُ شذا الفجرِ الشهيدِ
إذا لم تشتعل للحقّ عصفاً
ذهبتَ عن الحسين إلى البعيدِ

محكية عصام العبد الله الشعرية : ملّس علي ع جبهتن


جايب معي تيابن
وتراب...خبّوا تراب بجيابن
ريحة براري ريحتهن
ملّس علي ع جبهتن
وقفوا على شدّ الوترْ
وتعلّقوا بحبل القدرْ
وقعوا متل وقْع القمرْ
في إيد رجْعت لمّتن
نزل الندي.. وجّ الصبح

محكيّة عصام العبد الله في الإمام الحسين (ع)


الشاعرعصام العبد الله:
رح آخذك عالشام عالسّت زينب
وسمّعك شو قلّها الحسين لزينب
صوتو بيجي..
متل انكلخ فند الزمان
وصار ينفخ ريح ...
لمّا وقف عشفرة الهمّ
ودعس عالزيح ...
منفوت عالحضرة...
منشدّ عغصون القفص
ومنسمعو شو قلها الحسين لأختو :
عطيني تياب جداد..
تإلبسن فوق العتاق
واحمل عليهن ...
يمكن المرة الأخيرة تكون

ندب عاملي من بلدة كفرمان في التسعينيات



ندب عاملي حزين على الفطرة، من بلدة كفرمان ويبدو الراحل الشيخ حسين محيدلي:
قومي يا زهراء شوفي
شو جرى يوم الطفوفِ
للحسين حزّوا وريدو
قوم ما عندن عطوفي
سفّحوا كل الايمة
بالخناجر والسيوفِ

نعي بالعامية العاملية للشيخ حسن خليفة

كفكف دموعك فآبن حيدرَ قدوة - شعر موسى الزين شرارة

 ألقى الشاعر موسى الزين شرارة في نادي جمعية الاصلاح قصيدة بمناسبة عاشوراء ومما جاء فيها:

في مثل هذا اليوم قام حسيننا
يملي الخلود على الحياة فتُرسمُ
ناداه واجبه المقدّس فانبرى
كالليث يزأر غاضبا ويدمدمُ
ليث له إرث النبوة غاية
عنها يذود ودونها يتجشّمُ
ما ثار للدنيا كما ثاروا ولا
لحطامها إذ ليس فيها مغنمُ
يا من ينوح وكل عام داره
فيها لمقتول المرؤة مأتمُ
أعلمتَ مَن تبكي ام انت مقلدُ
تبكي كما يبكي ابوك ويلطمُ لولا دم الشهداء لولا نوره دنيا الورى سجن وليل مظلمُ والعدل لفظ جامد أو ميّت طبقا لما يهوى القوي ويرسمُ أنا ان بكيتُ على الحسين فشاعرٌ او ثائر للثائرين يعظّمٌ لا خانع يبكي ليعطي جنّة ثمن البكاء كما يقول معمّمُ يبكي الحسين على الذي يبكي إذا ذكرت بطولة كربلاء ويلطمُ كفكف دموعك فآبن حيدرَ قدوة للثائرين ورائدٌ ومعلّمُ



باتوا على شاطي الفرات وخيَّموا - شعر السيد محمد نجيب فضل الله

أبيات من قصيدة للشاعر السيد محمد نجيب فضل الله من وحي واقعة الطف ...

على الموت أهلي خَيِفَة الضًَيم صَمَّموا...
وباتوا على شاطي الفرات...وخيَّموا
وحلُّوا ضيوفاً في العَراءِ على الظُّبى...
وليسَ لَهُمْ وِردٌ سِواها ومَطعم.
تقرَّتهُمُ أيدي النَّوى فَتَياسَروا...
عن الذلُّ لكن حَلبَة العزِّ يمَّموا.
أعدُّوا العَوالي واستعدُّوا وأدلجوا...
وجُردَ المذاكي أسرجوها وألجَموا.
نجاوَى وأطرافُ الرماحِ أراقمٌ...
..وكُلُّ فتىً مِنهُم على اللَّيل أرقم...
عَمائِمُهم منها الدُّجى اخضرَّ لونُهُ...
وأوجُهُهم تحتَ العَمائم أنّجم.
قليلون إن عُدّوا كثيرون في اللّقا...
وإن ضمَّهم ليلّ فأٌسدٌ تُدمدم.
ظماءٌ ولكنًَ الإباء...مُحلقٌ ...
من العزًِ ريَّان الهوى يتبسم.
وما ظَمِئوا للماءِ لكِن إلى الوغَى...
ظِماءٌ وَوِردُ الأُسدِ إن وَردت دم.
كأنَّ عليهم للمعالي ضريبةً...
ودَيناً به استوفى الحسابَ مُحرّم
صُدورُ العوالي مَلَّت الطَّعنَ منهمُ...
وملَّ من الضَّربِ الحُسامُ المُصمَّم.
ومن تحتِهُم كلَّت عِتاقٌ سوابقٌ ...
وَكَلَّ من الجَريِ الجوادُ المُطَهَّم.
وأقبَلَت الجُلَّى تَعِبُّ جِراحَها ...
دماءٌ أراقَتها نِصالٌ وأسهُم.
حملتُ الأسى عن كُلِّ من ضاق بالأسى
وماليَ إلاَّ الوجد كسبٌ ومَغنَم.
ويممتُ أهدى السالكين على السُّرى...
علياً ويا نِعم الإمام المُيَمم
وقفت ثَنائي في الولاء وفي الهوى
على حبِّه مادام لي يُجتلى فم
فأكرَمُ ما في الناس آلُ محمدٍ
بهم يبدأُ الذِكرُ الجميلُ ويختَم.
أنظر أيضا :

يومك الضارب في التاريخ - شعر عبد الكريم شمس الدين

 قصيدة الشاعر عبد الكريم شمس الدين نظمها عام 1972، في الإمام الحسين (ع) وهي من شعر التفعيلة :

يومك الضارب في التاريخ إعلانٌ بتبديد الظلامْ
يومك الثائر للثورة بدءٌ لا ختامْ
يا عظيما ضرب القفّاز في وجه اللئامْ
يا إماماً حمل الإيمان في وجه الحسامْ
ثورة تصفعنا في كل يوم كل عامْ
ثورة كانت وها نحن أنوف في الرغامْ
سحقتنا ثورة العادي فألقينا الزمامْ
فناءَ الطهر في الأقصى رماداً وركامْ
وكلام الله في النار غدا ناراً بأحداق اللئام
ودعاءً لاهبَ الجرح دعاءً صارخا
يسأل عن شعب مضى من ألف عامْ
عن عليّ عن صلاح الدين .....
عمّن عمّروا بالدّم ابراج السلامْ


بطلة كربلاء - شعر السيد معروف فضل الله

من قصيدة أُلقيت على فضائية الصراط بتاريخ 8- 7- 2020



يا من جَمَحتَ إلى الأعزّ مَنالا ما كان فرضُكَ للمُحال محالا مزّقْ سِتارَ المُبهماتِ فربّما انكشفَ الغطاءُ عن الأرقّ خيالا وهبِ النّجومَ على الحروف تنزّلت سحرًا يموج على البيان حلالا أولستَ تكتبُ في مناقبِ زينبٍٍ وتُرصّعُ القلمَ البديع جمالا؟ با بنتَ فاطمَ إنْ ذكرتُكِ فتّحتْ حُجُبُ السّماءِ وأشرقت إجلالا أشبهتِ أمّكِ إذ ورثت خصالها وورثت من خُلق النبيّ خصالا وولدت عالمة بغير تعلّمٍ ونهِلتِ.ينبوع البيان زلالا ونشأت في بيت على أعتابه سجد الملائك هيبةً وجلالا يا بنت أوّل من أقام صلاتَه خلف النبيّ فتًى يفيض كمالا لمّا وقفت على مشارف نينوى وقف الزمان على الطفوف ومالا عثرت خطاه بكربلاء ولم تزل في الخطبِ تعثر والخطوب حبالى وأشار نحوك والإباء كلاهما فشمخت بينهما ربًى وجبالا تلك. الرزايا المفجعات لو انّها نزلت على الجبل الأشمّ لزالا صُبّت عليك وأنت جدّ رفيقة طبعت على عين البتول صقالا واجهتِ.من سقْط المتاع عصابة تسبي النساء وترعب الأطفالا ومرغت أنف المستبدّ جدالة وقطعت شقشقة الألدّ جدالا ووقفت شامخة الجبين أبيّة تزجي البيان فصاحة ومقالا هزل الزمان وقد رآك سبيّة فوق المطايا الناحلات هزالا ما كان أسوأ من تقلّب حاله إلا الاخس من اللئام سفالا في قدر نعلك او اقلّ مخَلّعًا نشوانَ يشمت بالنساء ثكالى يا بنت من خلع الحصون بخيبر قومي اخلعي هام الطغاة نعالا لم تُسْبَ زينبُ مرتين ولا يرى راس الحسين على القناة وألف لا