قدّمت كلية الزراعة بالجامعة الأمريكية ببيروت باقتراح الى وزارة الزراعة ووزارة البيئة لتخصيص يوم في السنة ليكون (يوما وطنيا للكشك)...
انظر أيضا :
* الآكلات العاملية التراثية
قدّمت كلية الزراعة بالجامعة الأمريكية ببيروت باقتراح الى وزارة الزراعة ووزارة البيئة لتخصيص يوم في السنة ليكون (يوما وطنيا للكشك)...
يقول العلامة الشيخ أحمد رضا في (ردّ العامي إلى الفصيح) :
أشـهى الـمـوائـدِ كـبّـةٌ جُـبلتْ بأيـدٍ رائشة
هيَ كبّةُ العدسِ الّتي طابتْ طعامَ مناتـشة
يا جوهرجي اللغة .. في سوق الذهب ثمة بائع فلافل وحيد.. أنحازُ لأقراصه الذهبية المشعّة في المقلى .. كل واحدٍ يهتمّ بمعادنه..
يُستخرج في أواخر ايلول من الزيتون الاخضر قبل تغيّر لونه، يُشوى الزيتون ويُهرم ويوضع بأكياس قابلة للترشيح، وتوضع فوقه احجار ثقيلة، فيرشح منه زيت بمذاق شهي، وبرائحة الشواء ولون أخضر مُسوَدّ.
بقعة البطم أو طلمية البطم
"...و يُسلق البرغل في حلل كبيرة (خلقينة) في العراء، و يكون سلقه مناسبةً للتعاون و التّفكُّه به مع مائه الدافئ و السّكر (الإلبة) و مناسبة للحب البريء اذ تتولى الصبايا نقله (باللكن) إلى السّطح حيث يتناوله الشاب العاشق متحيناً الفرصة لكلمةٍ يُلقيها أو يسمعها أو بسمة يتبادلها مع الصبية المُحِبة أو المترددة أو الممتنعة أو الممنوعة. و بعد أن يجفّ القمح مسلوقاً على السطح و يشبع الدوري، يُجمَعُ لِيُجرَش على الجاروش الحجري في طقسٍ يشبه العرس عونةً بين الصبايا اللواتي ينطلقن في العتابا و الشروقي و المواويل على وقع الجاروش و وقع القلب و أذن الحبيب المُسَمَّر على الشّباك أو في ساحة الدار حتى منتصف الليل... و بعد الجرش يبدأ تعريبَهُ، إلى خشنٍ لطبخ المجدّرة خصوصاً و غيرها، و ناعمٍ (كبي) للكبة النية أو كبة البندورة (الكمونة) و بالغ النعومة (سريسيرة) للكبة المنسوفة بشراب البندورة!"