محمود الأحمد بزي

 

محمود الأحمد بزي 
ترأس مجموعة أيام الإحتلال الفرنسي، وقد كثُر الكلام عن دوره في أحداث عين ابل 
فرّ من الفرنسيين عام 1920 
عاش فترة في أمريكا ثم جاء إلى سيراليون حيث توفي عام 1945 

القضاء على صور الكنعانية - يوسف الحوراني

 يقول د. يوسف الحوراني :( قد توقف التاريخ الكنعاني اللبناني عن مسيرته عندما قضى الإسكندر المقدوني على مدينة صور، وشلَّ عنفوانها بغيرة بلغت حد الحقد سنة 332 ق.م، بينما قضى الحقد الروماني الأعمى بدوره على إبنة صور الكبرى ( قرطاجة) سنة 146 ق.م، وبالقضاء على هاتين المدينتين الدولتين، تمّ القضاء على خبرة إنسانيّة إجتماعّية، عمرها يراوح الثلاثة آلاف عام، شهد لأصالتها في الحكمة كبار مفكري مجتمي الإسكندر المقدوني، وكاتو الروماني، من أمثال أرسطو الفيلسوف الأكبر، الذي قال في سياسته عن نظام قرطاجة السياسي : ( إن الدليل على إنتظام الدستور أنه، مع كونه يشرك الشعب في السياسة، لايبرح ذلك الدستور على منهجه السياسي، ولم تطرأ عليه ثورة، ولم يقاومه طاغية، وذلك أمر جدير بالذكر) (1272 ب)، وعن ديمقراطيتهم قال : ( .... هذه عادة لا أثر لها في بقية الدساتير.) (1273 أ). بالقضاء على هاتين المدينتين غدت حضارة الكنعانيين الفينيقيين كعجوز فاتها زمن الحمل والإيلاد، فبقيت تدوي حتى الإضمحلال.

الببليوغرافيا :
مجاهيل تاريخ الفينيقيين خلال سانخونياتن البيروتي وفيلون الجبيلي نصوص وأبحاث تأليف الدكتور يوسف الحوراني منشورات دار الثقافة بيروت- لبنان 1999 م ص 9.



الشيخ علي مروة المتوفى عام 1920 مع ومضة في نسب آل مروة

 الشيخ علي محمد مروة  المتوفى عام 1920 هو والد الدكتور حسين مروة وهذا النعي في العرفان يعود إليه : 
(وقد كان مجدد مجد هذه الأسرة الكريمة في هذا القرن الشيخ علي مروة الذي فجت البلاد العاملية بفقده في شهر رجب..... وكان من خيرة العلماء وصفوة الأدباء ... وكان له في بلدة حداثا مناحة عظيمة ...) 
وذكرت المجلة أن آل مروة يرجعون بنسبهم إلى الشيخ بهاء الدين العاملي، ومن المعلوم أن البهائي العاملي لم يعقب بالذكور، بل الأرجح أنهم يرجعون بنسبهم إلى أخي الشيخ البهائي أي أنهم همدانيون كما هو مشهور. 

يُذكر أن هناك شيخ علي مروة آخر وهو الشيخ علي حسين مروة المتوفى في العام 1864 م. وعلي حسين مروة هو جد علي محمد
مروة. 

وقد جاء في 
 كتاب مستدرك الفقيه على أمل الآمل للفاضل المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) عن الشيخ علي بن محمد بن علي مروة _ ت 1339 هـ نماذج من خطه وتوقيعه :
"فرغ من تتميم تسويده، اقلّ الخليقة، بل لا شيء في الحقيقة، العبد الجاني علي بن المرحوم الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الحاج حسين مروة. عُفي عنهم في أوائل العشر الأواخر من ذي الحجة سنة ثلاثمائة وخمسة بعد الالف (١٣٠٥ هـ) والحمد لله على التوفيق.... ". انتهى
وفي توقيع آخر كتب : "بسمه تعالى، قد انتقل الى الجاني علي بن محمد علي مروة العاملي رجب ١٣٣١ (هـ) ".

وقد جاء في العرفان عن اصل آل مروة : " آل مروة من أسر عامل العريقة في المجد وهم ينتسبون إلى الشيخ بهاء الدين العاملي الشهير .... وقد نبغ منهم عدة علماء وتولى الشيخ حسين مروة حكم البلاد مدة ثلاث سنوات في القرن الغابر". انتهى

تعليق : الشيخ البهائي العاملي ليس له عقب، فقد مات ولم يعقب بولد ، والشائع أن آل مروة ينتسبون لأخي البهائي، قال السيد محسن الأمين في الخطط وهو يتحدث عن بلدة الزريرية :"  وفيها جماعة من آل مروة الذين هم من نسل الشيخ عبد الصمد أخي البهائي".  




موسم اللذات - شعر الشيخ إبراهيم بن يحيى المخزومي

من شعر الشيخ إبراهيم بن يحيى المخزومي الطيبي العاملي (1741 -1800 ) وهو الجد الأعلى لآل صادق:
مَن لي بردّ مواسم اللّذّاتِ
والعيش بين فتىً وببن فتاةِ
ورجوعِ أيّامٍ مضينَ بعاملٍ
بين الجبال الشمّ والهضباتِ
عهدي بهاتيك المعاهد والدمى
فيهنّ مثل الحورِ في الجنّاتِ
والرّوضُ أفيحُ والجنابُ ممنّعٌ
والوردُ صافٍ والزمانُ مواتي
والشملُ مجتمعٌ وإخوان الصفا
أحــنــى مــن الآبــاء و الأمّــاتِ
إذ لا تــرى إلّا كــريــمــاً كــفــّه
والوجهُ عينُ حيا وعينُ حياةِ



العلم والدّين بين العمّة وتلّة دبّين - شعر

 كتب الشاعر موسى الزين شرارة (١٩٠٢- ١٩٨٦) واصفا حال بعض المتديٌنين فقال:

ما العلمُ صومك عن لحم ٍ وفاكهةٍ
بل زجرُ نفسك عن مال المساكينِ
ما الدّين فرضٌ تؤدّيه لفارضهِ
وأنت بالسرّ تؤذيهِ وتؤذيني
فردّ عليه الشيخ علي مهدي شمس الدين (١٨٨٤ - ١٩٥٤):
ما العلم في عمّة بيضاء تلبسها
ولا بخضراء تحكي " تلّ دبّينِ" --------------------------
* دبين : من قرى جبل عامل
بتصرف من كتاب (شاعر من جبل عامل ) - علي محمود حجازي




الشيخ علي مروة يرثي الشيخ عبد الكريم شرارة

 الشيخ علي مروة (ت1920) ، يرثي الشيخ عبد الكريم شرارة (ت1914)

نفثة المصدور بما ضاقت به الصدور، من فقد فخر بن الفخر والعلاء، وإنسان عين الشريعة الغراء، ذخيرة العلماء المحققين، وخيرة الحكام العارفين، العلامة الأوحد الشيخ عبد الكريم شرارة (قده)، المتوفى ليلة السبت في 22 جمادى الأولى سنة 1332، لكاتبها الاحقر علي بن محمد مروة.
أسيلي الدمع في الخدّ الأسيلِ
أسىً وصِلِي النياحة بالعويلِ
دموع دمٍ أذيلي مرسلات
لعلّ شفاكِ بالدمع الرسيلِ
قليلٌ أن تذوبَ حشاكَ شجواً
لرزءٍ جلّ في عرش الجليلِ
فصلصل بين مكةَ والمصلّى
وطيبةَ والغريّ وبيت إيلِ
أليس الدهر ألقحها خطوبا
سرت بجبال عامل والسهولِ

أمنيات حسين مروة

كتب المفكر والأديب حسين مروة بعض أمنياته عام 1980 : أخي أحمد علبي

تحية الوفاء والاخاء
أردتُ أن أبوح لك بأعزّ أمنياتي الحميمة... الباقية في غربال عمر السبعين:
* بيت هادئ متواضع أنيق في قريتي العزيزة حداثا ....
* إكمال مشروع النزعات المادية في الفلسفة العربية والاسلامية، اي انجاز جزئه الثالث.
* كتابة رواية بإسم (ولدت رجلا وأموت طفلا)، سيرتي الذاتية.
* أن أعثر على ضائع عزيز جدا عليّ: مخطوطة شعر الوالد.
* أن أموت قبل أن يدبّ العجز عن العمل في جسدي.

وهل في الحبّ يا أمي ارحميني؟ شعر الشيخ علي مروة

شعر الشيخ علي بن محمد مروة (ت ١٩٢٠) والد الاديب حسين مروة:
أقول لها وقد أسرت فؤادي
بلفتة جؤذرٍ وعيون عينِ
ملكتِ فاسجعي قالت فأنت
الذي عرّضت نفسك للمنونِ
فقلتُ لها ارحمي اسري فقالت
وهل في الحبّ يا أمي ارحميني
فقالت انت ترفض من تولّى
عتيقا؟ قلت جهدك نصّبيني
فقالت مالكيا؟ قلت كلا
جمالك مالكي وهواك ديني
فقالت شافعيا؟ قلت ويلي
وخصمي شافعي قد حان حيني
فقالت حنبليا ؟ قلت أنّى
وقدّك يشبه الرمح الرديني
فقالت ملتَ للحنفي دينا
فقلت لقدّك الميّال دوني
حملتِ على الخصوص بلا دليل
عموم الفعل أصلٌ فاحمليني

شرح رسالة (الإثنا عشرية) لتلميذ صاحب المعالم الشيخ نجيب الدين علي العاملي الجبيلي

 شرح الاثنا عشرية لصاحب المعالم - كتبها تلميذه علي بن محمد بن مكي بن حسن العاملي الجبيلي عام 1022 هجري - من أرشيف الباحث الشيخ أحمد الحلي الذي كتب: 
الاثناعشرية في الصلاة لصاحب المعالم (ت١٠١١هـ) له عدة شروح، ومن شروحه، شرح تلميذه نجيب الدين علي بن محمد بن مكي بن حسن جمال الدين بن عيسى العاملي الجبيلي، صرّح في آخره أنه ألّفه وقت حصار قلعة الشقيف وعدم خلو أيام التأليف من النهب والقتل والأراجيف، كان ذلك سنة ١٠٢٢هـ وكان قد اعتمد أيام تأليفه على مراجعة بعض الكتب التي لم تكن حاضرة وقت التأليف حيث كان عمدتها في قرية جبع، ثم احترقت جبع واحترق أكثر كتبها ونهب باقيها فاقتصر على الموجود، وبيضه سنة ١٠٣٨هـ، والنسخة في مكتبة الإمام كاشف الغطاء العامة، وهي قيد التحقيق في مركز تراث النجف الأشرف. انتهى 

تعليق: يوافق هذا التاريخ (شوال 1022 هجري) شهر تشرين الثاني 1613 ميلادي. وهو تاريخ محاصرة حافظ باشا العثماني قلعة الشقيف أيام فخر الدين المعني. فقد تمرّد فخر الدين على الدولة العثمانية وتحصّن جنوده في القلاع، فحاصر الوالي العثماني القلاع ومنها الشقيف 84 يوما ظنّاً منه أن أموال الأمير المعني مخبّأة في القلعة ثم ارتدّ عنها بعدما يئس منها. 



نهب قريتي البرج الشمالي والبازورية - 1920

 نهب قريتي البرج الشمالي والبازورية - من أرشيف الناشط Ali Mazraani : 

جاء في جريدة الدفاع السورية، القريبة من الامير فيصل بن الحسين، في عددها الصادر في 4 أيار 1920 الخبر التالي:
صباح الإثنين في 26 (نيسان) منه: دخل صادق الحمزة وعصابته قرية برج الشمال (كذا) من ملحقات صور وهي تبعد عن القصبة ثلاثة أرباع الساعة، فاستاق مواشيها، ثم عرّج على قرية البزورية (كذا) فنهب مواشيها أيضا وسار آمناً.
انتهى نص الخبر


تهديد السيد شرف الدين ل (الثوار) عام 1920

يروي السيد عبد الحسين شرف الدين وقفته في مؤتمر الحجير، وأخذه اليمين على (الثوار) وتشدّده معهم فيقول:
(وأحضرتُ بعدئذ رؤوس الثوار، كصادق حمزة و ادهم خنجر ومحمود الاحمد "البزي" ، ونصحت لهم وأمرتهم أن يكفّوا عما هم فيه ، بل هدّدتهم إن لم يكفّوا بالعقوبة والمصادرة والمطاردة)


الشيخ عبد الحسين صادق يتوعّد (الثوار) عام 1920

 يروي الشيخ احمد رضا يوميات الاضطراب في الجبل العاملي فيقول:

* ١٤ حزيران ١٩٢٠، ارسل العلماء رسالة للثوار وفيها ( إنّ هجوم العصابات على قرى الشقيف ... يؤدي حتماً الى خراب الوطن،... ويحول دون التفاهم بين الشيعيين والمسيحيين)

* ١٥ حزيران ١٩٢٠، وبينما كان العلماء والوجهاء مجتمعين في النبطية، بانتظار جواب الثوار، جاءهم خبر هجوم (الثوار) على دير ميماس، وقتل الرجال فيها وحرق البيوت، كذلك قريتي الخربة والجديدة، فانفعل الشيخ عبد الحسين صادق وقال ( هلمّ نذهب بأنفسنا إليهم ونحاربهم إذا لم يكفّوا)

* ولمّا يئس العلماء من جواب (الثوار)، قرروا ارسال برقية الى الشام، لأن (الجبهة الشرقية هي المنشّطة لهذه الثورة) .