أحمد الأسعد ضد شمعون وليس ضدّ لبنان 1958

بعد ثورة 1958 ضد الرئيس شمعون، توجه صائب سلام بعتاب إلى أحمد الأسعد لعدم مشاركته الفاعلة في الانتفاضة...

فردّ الأسعد : "مش هيك الشرط بيننا، نحن اتفقنا ضد شمعون ولم نتفق ضد لبنان، ولم نتفقد على أعمال التخريب وسفك الدماء، وموقفي في الجنوب يختلف عن باقي المناطق حيث لا يجوز أن نسقط إســرائيل من الحساب وهي متربصة، ولا شيء يحول دون تدخلها واحتلال المنطقة بحجة الدفاع عن حدودها..."