‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 1958. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 1958. إظهار كافة الرسائل

أحمد الأسعد ضد شمعون وليس ضدّ لبنان 1958

بعد ثورة 1958 ضد الرئيس شمعون، توجه صائب سلام بعتاب إلى أحمد الأسعد لعدم مشاركته الفاعلة في الانتفاضة...

فردّ الأسعد : "مش هيك الشرط بيننا، نحن اتفقنا ضد شمعون ولم نتفق ضد لبنان، ولم نتفقد على أعمال التخريب وسفك الدماء، وموقفي في الجنوب يختلف عن باقي المناطق حيث لا يجوز أن نسقط إســرائيل من الحساب وهي متربصة، ولا شيء يحول دون تدخلها واحتلال المنطقة بحجة الدفاع عن حدودها..."



خريطة سيطرة المعارضة إبان ثورة 1958

 مخطط المناطق التي سيطرت عليها القوى المعارضة للرئيس شمعون إبّان ثورة عام ١٩٥٨ م.

ويُلاحظ أن الجنوب _ رغم قوة التيار اليساري فيه يومها _ لم يتمكن من قلب الموازين والسيطرة على الارض كما حصل في البقاع والشمال. والملاحظ أيضا ان غالبية اماكن السيطرة كانت محاذية للحدود مع سوريا، ساعد ذلك في دعم قوى المعارضة.



ثورة 1958 - أعيان الجنوب يستنكرون قرار التدخل الأمريكي

كتب الناشط محمد منذر :
 "  بعد أحداث عام 1958 في لبنان، والتدخل العسكري الأميركي، كان للعديد من الشخصيات الشيعية السياسية والدينية مواقف سياسية. وها بعض ما ذكره أحمد عبود في كتابه «انتفاضة الجنوب وسياسة الأحلاف والمحاور»: *
رئيس المجلس عادل عسيران الموالي للعهد الشمعوني أصيب بالذهول لقرار العهد طلب التدخل العسكري الأميركي، واستدعى 20 نائبا ووجهوا احتجاجا شديدا إلى الحكومة الأميركية. وعقد مؤتمرا صحافيا اعتبر فيه التدخل الأميركي تعريضا لسيادة لبنان واستقلاله، كما أشار أنه كان على الحكومة اللبنانية أن تطلب موافقة المجلس النيابي على طلب التدخل هذا. * النائب علي بزي (أمين سر جبهة الإتحاد الوطني) صرح بأن طلب التدخل العسكري هذا يؤكد خيانة المسؤولين في لبنان. * المجتهد الأكبر الشيخ محمد تقي صادق وجه برقية احتجاج إلى سكريتير هيئة الأمم المتحدة وإلى الرئيس الأميركي ايزنهاور وإلى السفير الأميركي في بيروت معتبرا أن إنزال الجيش الأميركي في أرض لبنان هو اعتداء على حريته واستقلاله وخرق لميثاق الأمم المتحدة والعرف الدولي وتهديد للسلام في العالم. وعلى أميركا أن تسحب جيوشها من لبنان ولا تتدخل في شؤونه الداخلية تجنبا لإراقة الدماء ودفعا لأخطار حرب قد تعم العالم بأسره. * أهالي بلدة النميرية وجهوا برقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة تحتج على التدخل الأميركي والبريطاني في لبنان والأردن، وتعتبر أن هذا التدخل يقوض إستقلال البلدين، وهو مؤامرة لإعادة السيطرة الإستعمارية، وتهديد للسلام العالمي." انتهى