غارات الحرب تحيل بيوت الله ركاماً، وتغتال معالم التراث العريق....مساجد جبل عامل وشواهد التاريخ تدمّرها حرب المقتلة الظالمة 2026 ...هنا كانت تُرفع السجدات، وتلتقي الأرواح، ويُحفظ التاريخ...مساجدنا المدمرة: جرحٌ في جسد التاريخ، وشاهدٌ على بشاعة العدوان.
War airstrikes turn the houses of God into rubble, destroying our ancient heritage.The mosques of Jabal Amel and the witnesses of history are destroyed by the brutal, unjust war of 2026.Here, prayers were held, souls connected, and history was preserved.Our destroyed mosques: a wound in the body of history, and a witness to the cruelty of aggression.
جامع ساحة العريشة في الزرارية ، بُني بعد موت الجزار وعودة العامليين من المنفى، عمره يتجاوز ال 200 عام ، كان شاهداً على مجزرة العام 1985 ، واليوم أيضا هو شاهدٌ على مجزرة العام 2026
مسجد الجميجمة
مسجد بلدة جبشيت
مجمّع السيدة الزهراء (ع) في صيدا
حسينية يارون
مسجد أبي الفضل العباس في النبطية - حي السراي
مسجد كفرمان
جامع القنطرة التاريخي التراثي الذي تم تدميره
انظر أيضا :
مساجد وجوامع جبل عامل بعد عدوان ايلول 2024 - حرب المقتلة







