أنشودة الله - شعر محمد علي الحوماني
مجلة العروبة - 1947 - شعر محمد علي الحوماني
جدّدي عهدك جدّدنا الشبابا
ورصدناكِ شعاباً وهضابا
يا فلسـ.ـسطين تمنّي تجدي
ما تمنيتِ بنا حتى الرقابا
ضمخي كفّيكِ بالعطرِ فقد
نفذ الصبر وصفّينا الحسابا
الكؤوس استعرت حتى إذا
لوّحت يمناكِ أهرقنا الشرابا
يا لها أنشودة أبدعها
شاعر الكون و روّاها الحِرابا
أنا رجعيّ - شعر محمد علي الحوماني
من ديوان أنت أنت - للشاعر محمد علي الحوماني
مثلما كان أبي كنتُ مياها وترابا
وكما اختار ، تخيّرت من البزّ ثيابا
ومن القمح طعاماً ومن الماء شرابا
اتُرى عندك غير اللوز والجوز لُبابا ؟
أوَغير الماء جدّدت شراباً مستطابا ؟
هكذا كنّا وما زلنا خرافا أو ذئابا
حبّذا الرُّجعى إلى الماضي ولو كان سرابا
نملأ الأرض على الغاصب حرباً وحِرابا
يوم حاسبنا أعادينا فوفّينا الحسابا
وتسنّمنا ذُرى العلياء شيبا وشبابا
معركة الشقيف : آب 1980
معركة الشقيف في آب١٩٨٠ تمت من خلال إنزال معادي وحصل بعدها اشتباك مع القوات التي كانت في القلعة، بينما معركة الشقيف في حزيران ١٩٨٢ انتهت باحتلالها وهي حصلت إبّان الاجتياح لجنوب لبنان .
عنونت صحيفة الرأي العام الكويتية:
أبو عمار خاطب المقاتلين (يا لكم من ابطال أشداء)
اشتباكات بالسلاح الأبيض ومواجهات عنيفة
ابو عمار قاد المعركة من غرفة العمليات ثم امر بالانسحاب مخافة محاصرة المقاتلين.
أما جريدة الأنوار البيروتية فقد كتبت :
انزال واشتباك في الشقيف وارنون ويحمر وكفرتبنيت 1980
نفذت القوات الغازية المجوقلة إنزالا بين يحمر وأرنون وقد انقسمت المجموعة إلى قسمين:
الاولى دخلت أرنون ومنها الى طريق القلعة حيث اشتبكت مع القوات المشتركة المتمركزة هناك.
الثانية توجهت من جسر الخردلي إلى الحي الشرقي في كفرتبنيت ثم أحراج علي الطاهر حيث اشتبكت أيضا مع مجموعات تابعة للقوات المشتركة.
وقد أسفرت العملية عن 45 بين قتيل وجريج بالاضافة إلى مخطوفيْن.
هذا وتعرضت النبطية إلى قصف مدفعي استهدف الطريق الرئيسي والسوق التجاري والمدرستين الرسميتين فيها...
وقد ساد بعدها جو من التوتر وشهدت المنطقة حركة نزوح باتجاه صيدا والشمال.
وقد كتب جلال شريم :
"كانت المرحومة عمتي جبلاً من قوة وصبر وعزم.. وأورثت عزيمتها الى اولادها.
ومنهم الشهيد نجيب الذي روى بدمه تراب قلعة الشقيف في مثل هذه الايام من العام ١٩٨٠ في مواجهة بطولية جنّد العدو لها المئات من إرهابييه من القوات الخاصة.
مواجهة استمرت ساعات طويلة مع قوات لواء غولاني التي تدربت في منطقة في منطقة الجولان المحتل تحاكي تضاريسها تضاريس القلعة... كما كشفت مواقع صهيونية.
كانت مواجهة ضاربة عجز الصهيوني عن حسمها رغم طيران ومدفعيته وكثافة نيرانه وكثرة عديده الا بعد ساعات طويلة.
إثْر المعركة، كان لعمتي نصيب نيل لقب ام الشهيد مع ارتقاء نجلها مع ابطال آخرين... رغم وجود العدو وعملائه في بلدتنا حولا ليزداد القمع والضغط حولها... لكنها جبل لم ينحنِ ولم يلِن بعزيمة حديدية أقوى من جبروت العدو ودناوة عملائه. ...." انتهى
مقام "الجليل" في بلدة قانا
من نشرة عاملة أيلول 2011ورد ذكر "جليل" _ حسب فواز مهنّا_ في سفر أشعيا بإسم " جليل الأمم" في القرن الثامن قبل الميلاد. ويوجد في منطقة الجنوب عدة مزارات لنبي كبير له حرمة عظيمة يُدعى " جليل " ، منها مقام في بلدة قانا يقع على تلة مجاورة لحي المسيحيين فيها، وفي أسفل المنحدر توجد عين بإسم عين القسيس ويُعتقد انه حدثت فيها أول معجزة للسيد المسيح (ع).و مقام "جليل" قديم سبق وجود المسيحية في المنطقة وربما يعود للعهد الكنعاني!وكان هذا النبي يحتل مكانة مرموقة لدى الأهالي، فهم ينسبون له شفاء الأمراض المستعصية ويقسمون بإسمه ، فهو يروّض الخيول الجامحة، ويروي القطعان المريضة، وله رهبة في نفوس الأهالي، وكان البدو يقصدونه لإيفاء النذور.... وفي البلدة أيضا مقام السيدة الصالحة ويقال إأنها شقيقة الجليل كما يحتوي مقامها على ضريح يقال له : قانا بن زينون!
According to Eawwaz Mohanna, the name "Galilee" was mentioned in the Book of Isaiah as "Galilee of the Nations" in the 8th century BC. In South Lebanon, there are several shrines for a deeply respected prophet named "Jalil" (Galilee). One of these shrines is in the town of Qana, located on a hill near the Christian quarter. At the bottom of the hill, there is a water spring called "Ain Al-Qassis" (The Priest's Spring), where people believe Jesus performed his first miracle.
The shrine of "Jalil" is ancient. It existed before Christianity and might even date back to the Canaanite era!
This prophet was highly respected by the locals. They believed he could cure incurable diseases and they used to swear by his name. Stories say he could tame wild horses and heal sick livestock. People feared and respected him, and Bedouins visited his shrine to fulfill their vows.
The town also features the shrine of "Al-Sayyida Al-Salha" (The Pious Lady), who is said to be Jalil’s sister. Her shrine also contains a tomb believed to belong to "Qana, son of Zinon.









