مقام علي الطاهر - كفرتبنيت
تقع مزرعة علي الطاهر على ارتفاع حوالي 600 متر، وهي على جبل بين شرقي كفرتبنيت والنبطية الفوقا تشرف على النبطية. هذا الجبل يُسمى جبل (طُرّة) وفيه عين ماء غزيرة تُسمى أيضا (عين طُرّة) ، ثم تغيّرت التسمية بعد ذلك واصبحت جبل (الطهرّة) كما صرّح بذلك الشيخ إبرايم سليمان في كتابه (بلدان جبل عامل).
أما بالنسبة للمقام فقد كان عليه قبة، وهو لعبد صالح أو عالم زاهد تتبرك به الناس. وكان له مزدرع بمنزلة الوقف وكان بيد السادة آل نور الدين في النبطية الفوقا.
وينقل الأستاذ عباس وهبي ، أن المزرعة هذه كانت لرجل صالح له باع في أعمال الخير إسمه الحاج (علي غملوش) فلما توفي دُفن على تلة مزرعته، وظهرت كرامات عند ضريحه فراحت الناس تتبرك به وأسموه (علي الطاهر) !! ويضيف الأستاذ عباس في كتابه ( النبطية في الفلكين المحلي والعاملي) أنه وُجد على اوراق في مسجد البلدة بأن (علي الطاهر) هو مَن جدد (مسجد النبي) في النبطية الفوقا الذي تعتقد الناس أنه (محمد شاه) من أصحاب الشهيد الأول الجزيني والذي قُتل بين يديه. ويستنتج بأن (علي الطاهر) عاش في الفترة العثمانية. وقد رممه أيضا الحاج علي هلال في العام 1180 هجري. وذكره ادوارد روبنسون في رحلته إلى لبنان في العام 1852، حيث لفت إلى أنه غربي الجرمق يقع مقام الولي الطاهر. ومن المعلوم أن الناس، قبل الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، كانت تأتي اليه للتبرك منه وايفاء النذور، وكانت له كرامات عديدة ونذوره مستجابة، وقد عمد العدو إلى تدميره بعد انسحابه منه في شهر أيار من العام 2000.

مقام "الجليل" في بلدة قانا
من نشرة عاملة أيلول 2011ورد ذكر "جليل" _ حسب فواز مهنّا_ في سفر أشعيا بإسم " جليل الأمم" في القرن الثامن قبل الميلاد. ويوجد في منطقة الجنوب عدة مزارات لنبي كبير له حرمة عظيمة يُدعى " جليل " ، منها مقام في بلدة قانا يقع على تلة مجاورة لحي المسيحيين فيها، وفي أسفل المنحدر توجد عين بإسم عين القسيس ويُعتقد انه حدثت فيها أول معجزة للسيد المسيح (ع).و مقام "جليل" قديم سبق وجود المسيحية في المنطقة وربما يعود للعهد الكنعاني!وكان هذا النبي يحتل مكانة مرموقة لدى الأهالي، فهم ينسبون له شفاء الأمراض المستعصية ويقسمون بإسمه ، فهو يروّض الخيول الجامحة، ويروي القطعان المريضة، وله رهبة في نفوس الأهالي، وكان البدو يقصدونه لإيفاء النذور.... وفي البلدة أيضا مقام السيدة الصالحة ويقال إأنها شقيقة الجليل كما يحتوي مقامها على ضريح يقال له : قانا بن زينون!
According to Eawwaz Mohanna, the name "Galilee" was mentioned in the Book of Isaiah as "Galilee of the Nations" in the 8th century BC. In South Lebanon, there are several shrines for a deeply respected prophet named "Jalil" (Galilee). One of these shrines is in the town of Qana, located on a hill near the Christian quarter. At the bottom of the hill, there is a water spring called "Ain Al-Qassis" (The Priest's Spring), where people believe Jesus performed his first miracle.
The shrine of "Jalil" is ancient. It existed before Christianity and might even date back to the Canaanite era!
This prophet was highly respected by the locals. They believed he could cure incurable diseases and they used to swear by his name. Stories say he could tame wild horses and heal sick livestock. People feared and respected him, and Bedouins visited his shrine to fulfill their vows.
The town also features the shrine of "Al-Sayyida Al-Salha" (The Pious Lady), who is said to be Jalil’s sister. Her shrine also contains a tomb believed to belong to "Qana, son of Zinon.
زحمة أنبياء ومقامات في البقاع اللبناني
إزالة مقام شمعون الصفا في حرب الإبادة 2026
وفي 13 نيسان 2026، أعلنت وزارة الثقافة اللبنانية - المديرية العامة للآثار، في بيان، أنها تقدمت ب"شكوى عاجلة الى منظمة اليونسكو طالبة منها التدخل الفوري والسريع لحماية الموقع الاثري لقلعة شمع في جنوب لبنان بعد ورود معلومات تفيد ان قوات العدو الاسرائيلي تقوم بتدمير موقع القلعة، المدرج على لائحة الحماية المعززة عام 2024 وفق البروتوكول 2 من اتفاقية لاهاي 1954، مع الإشارة الى ان موقع قلعة شمع كان قد تعرض للاعتداء من قبل جيش العدو الإسرائيلي عام 2024".
وكان المقام قد تعرّض للتخريب في حرب المقتلة 2024 ولكنه عيد ترميمه بشكل جزئي .
* التغريبة العاملية - مشاهد من نزوح الجنوبيين 2026 * مساجد وجوامع جبل عامل بعد حرب 2026
* قرى جبل عامل بعد حرب الإبادة 2026
* إزالة مقام شمعون الصفا في حرب الإبادة 2026
مساجد وجوامع جبل عامل في حرب 2026
غارات الحرب تحيل بيوت الله ركاماً، وتغتال معالم التراث العريق....مساجد جبل عامل وشواهد التاريخ تدمّرها حرب المقتلة الظالمة 2026 ...هنا كانت تُرفع السجدات، وتلتقي الأرواح، ويُحفظ التاريخ...مساجدنا المدمرة: جرحٌ في جسد التاريخ، وشاهدٌ على بشاعة العدوان.
War airstrikes turn the houses of God into rubble, destroying our ancient heritage.The mosques of Jabal Amel and the witnesses of history are destroyed by the brutal, unjust war of 2026.Here, prayers were held, souls connected, and history was preserved.Our destroyed mosques: a wound in the body of history, and a witness to the cruelty of aggression.
جامع ساحة العريشة في الزرارية ، بُني بعد موت الجزار وعودة العامليين من المنفى، عمره يتجاوز ال 200 عام ، كان شاهداً على مجزرة العام 1985 ، واليوم أيضا هو شاهدٌ على مجزرة العام 2026






































