‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بك السهيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بك السهيل. إظهار كافة الرسائل

جبل عامل وحيداً بوجه الفرنسيين ومحمد بك السهيل يشتم حكومة فيصل - 1920

بعد النكبة التي ألحقها الفرنسيون بجبل عامل (1920)، حمّل المهّجرون العامليون _تحت هول نكبتهم_ الحكومة السورية العربية (حكومة فيصل) المسؤولية عن استفراد الفرنسيين بهم، لأنّ الجبل لم يلقَ المساعدة من الجند العربي ولا من زعماء العرب ولا من رجال العروبة في الساحل الشامي (واللبناني). بل تُرك وحيدا مع كيل للسخريات اللاذعة والشماتة المضنية.
وفي اول جلسة عقدتها حكومة فيصل في دمشق لمناقشة وضع جبل عامل، انسحب ممثل الجبل الحاج عبد الله يحيى، واستُبدل بمحمد بك السهيل الوائلي، الذي شهد على المحرقة في بلاده فما كان منه إلا أن وجّه تقريعا شديدا للحكومة ووصل الأمر به أن يشتمها، فدبّت الفوضى في الجلسة وتم رفعها.
ويتابع د. محمد جمال الباروت فيقول : " لقد شكّل اخماد جبهة جبل عامل والحولة فاتحة احتلال سوريا الداخلية".



محمد بك السهيل

 بمراجعة النصوص يتبيّن أن (محمد بك السهيل) إسم لشخصين في زمنين مختلفين : 

الأول : هو محمد بن سهيل (الأول) بن عباس بن محمد النصار.
والده ابن عباس المحمد صاحب صور
 والدته الحاجة عليا (أم علي) بنت الشيخ محمود النصار المدفونة في الزرارية
شقيقه علي وشقيقته هي الزوجة الأولى لعلي بك الأسعد. وكان معاصرا لحمد البك كما كان شاعرا. وردت ترجمته في أعيان الشيعة فقال عنه : 
(محمد بك بن سهيل بن عباس صاحب صور بن محمد بن أحمد بن نصار
كان في عصر حمد البك وعلي بك. قال  : 
قد أودعتْ في القلب من فرط الجوى  نارا تشبّ واخرى كامنة 
أيحل في شرع المحبة أنني ///  أمسي بخوف وهي تمسي آمنه)
 انتهى نص الأعيان. 

الثاني : محمد بن سهيل (الثاني) بن علي بن سهيل (الاول) بن عباس بن محمد النصار
جده لوالدته : علي بك الأسعد،
 والدته :  زينب بنت علي بك الاسعد،
 والده:  
الحاج سهيل (الثاني) ابن علي  بك السهيل العباس المحمد النصار 
 محمد بك السهيل، وهو صاحب الصورة المرفقة، أصبح قائمقام راشيا ثم محافظ لجبل لبنان ، وتوفي في العام ١٩٥٧ ودُفن في الشام عند الست زينب ( ع )، شارك في مؤتمر الحجير الشهير وفي الوفد العاملي للملك فيصل في دمشق. 

واللافت أن أبناء محمد بك السهيل أصبحوا يُعرفون أيضا بآل الأسعد، كأبناء عمومتهم. وتعقيبا على ذلك كتب حسن بك التامر : " 
آل سهيل حسب علمي ينتمون نسبا الى الشيخ عباس محمد النصار الوائلي. فهم من ذريته ابا عن جد، لكن نسيبنا أسعد بك بن محمد بك سهيل  استبدل اسم سهيل  بالاسعد واعرفه شخصيا" . انتهى تعليق حسن بك التامر.  



الصورة من محفوظات مركز أثر للحفظ والارشيف - صور  - الجعفرية 



عام 1953 من داخل دار الطيبة (العمرة) ، بمناسبة الإحتفال بعودة كامل بك من باريس ونيله شهادة الحقوق من جامعة السوربون. ويظهر من اليسار السفير أسعد الأسعد ووالده محمد بك السهيل (خال أحمد بك) والرئيس كامل الأسعد.

في الثلاثينات قائمقام راشيا

في الأربعينات عندما كان قائمقام عكار المناسبة عيد الشجرة

قبل وفاته بسنة ويبدو الرئيس صبري حمادة
خبر وفاة محمد بك السهيل في جريدة القلم الصريح عام 1957 
صورة الخبر من أرشيف علي مزرعاني