الشيخ عبد الله شومان - ت بعد 1327 هـ
الشيخ عبد الله شومان - توفي بعد ١٣٢٧ هـ - من كتاب نقباء البشر - آغا بزرك الطهراني : " هو الشيخ عبد الله بن الحسين بن موسى شومان العاملي عالم جليل وفقيه فاضل.
الشيخ عبد الله الحر - ت 1368 هـ
الشيخ عبد الله الحر ( ت ١٣٦٨ هـ) - من كتاب (نقباء البشر - آغا بزرك الطهراني) :
هو الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد السلام بن الشيخ سعيد بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد الحر المشغري العاملي عالم جليل وفاضل بارع.
من بيت علم قديم، وأرومة فضل طيبة، وأسرة شرف ومجد معروفة، فآل الحر ... عائلة عاملية كبيرة ظهر فيها منذ عهد جدها صاحب (الوسائل) وغيره رجال فکر وفقه ورأي، وأعلام فضل وشعر وأدب، ....
والمترجم له أحد رجال هذا البيت المعاصرين وأعلامه المتأخرين، ولد في بلاده وتعلم أوليات العلوم وقرأ السطوح على أبيه وغيره من الأفاضل، وفي سنة ١٣١٥هـ هاجر إلى النجف الأشرف فحضر على الشيخ محمد طه نجف، والشيخ محمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم اليزدي، وغيرهم زمناً حتى اعترفوا بفضله وبلوغه درجة الكمال والمعرفة وأجازوه فعاد إلى بلاده وسكن جباع قائماً بالوظائف ومرجعاً لأهلها إلى أن توفي في سادس ربيع الأول سنة ١٣٦٨ هـ ودفن في المصلى بجنب والده ....
ولم أقف له على أثر علمي وإنما كانت عنده مكتبة فيها بعض نفائس المخطوطات منها (أمل الآمل) بخط مؤلفه جده الشيخ الحر، وأربع مجلدات من (من لا يحضره الفقيه) للشيخ الصدوق كلها بخط الشيخ الحر كتبها في سنة ١٠٥٢ هـ وقابلها في سنة ١٠٥٣ هـ و منها (الدر المنظوم) و (تلخيص الأقوال) التي عليها تعليقات الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني، وفي آخرها فوائد بخط الشيخ الحر، ونسخة التلخيص بعد تملك الشيخ حسين بن جمال الدين الخوانساري لها صارت وقفاً على العلامة الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد الحر وأولاده وأولاد أخيه، والشيخ أحمد هذا هو أخو الشيخ سعيد جد المترجم له.
هجوم صـهيوني على لبنانيات في ابل القمح - 1948
من أرشيف ربيع يوسف - (السمير ٢٢_١١_١٩٤٨)
شنّ الصـنهيونيون المسلحون هجوما على عدد من النسوة اللبنانيات في قرية ابل القمح الواقعة على حدود لبنان الجنوبي وتلقت الحكومة من قيادة درك مرجعيون عنها ما يلي : " توجهت صباحا مريم زوجة دياب جمعه وآمنه وصبحية وهاتان الاخيرتان تنتميان الى عرب الكريدية الى محلة ابل القمح لجلب بعض المؤن وفيما هنّ يجتزن الطريق المؤدية الى المزارع التي يقصدنها اذا بخمسة عشر صهيونيا مسلحين بالبنادق والرشاشات يطبقون عليهن من كل جهة ويمطرونهم وابلا من الرصاص مما ادى الى مقتل المرأة مريم دياب جمعه .ويذكر النبأ الوارد الى المصادر الرسمية ان قرية ابل القمح تقع على الحدود ضمن اراضي فلسـطين" انتهى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)




