البرج الشمالي عام 1881
رسمها إدوارد هنري بالمر عام 1881 في مسحه الاستقصائي والتنقيبي عن غرب فلسطين.
وقد كتب الناشط رضا شمعوني : " برج الشمالي. القرن التاسع عشر - صور جنوب (لبنان) العصر العثماني - إدوارد هنري بالمر - في عام 1881 ، يعني اسم Burj esh Shemâly - البرج الشمالي - في عام 1881 ، وصف المسح الاستقصائي لصندوق التنقيب الفلسطيني عن فلسطين الغربية ما يلي: "قرية كبيرة مبنية من الحجر ، تحتوي على حوالي 300 من متوايل ، وضعت على تلال منخفضة ، مع التين والزيتون والأراضي الصالحة للزراعة. الينابيع الجيدة بالقرب. برج الشمالي"أنها "قرية ذات برج مشابه من الأبنية المحضرة (كما هو الحال في برج رحال). وتعلو التلة بمُعقل ، وأقبية منها ، صغيرة الشكل ، لا تبدو أقدم من الصليبيين ، تم تشييدها من كتل قديمة ، بعضها في بناء حجري وآخر سلس بالكامل.على بعد ميل إلى الجنوب الغربي من هذا التل هي سلسلة من المقابر تحت الأرض ، تحتوي كل منها على عدة نطاقات من المواقع ، والتي تم استكشافها من قبل رينان
انتهى
من ارشيف Reda Chamouni وقد علّق الناشط عبد اللطيف حمزة : " وقد علّق الناشط عبد اللطيف حمزة : " وما تبقى اليوم من حيطان البرج اصبح من حرم دار ابو شريف وهبي ويُصعد اليه بدرج ضيق لا يلحظه الا السائق المتأني او الراجل الفضولي". انتهى
نبيّات جبل عامل - د. يوسف الحوراني
الملفت في جنوب_لبنان كثرة (النبيات) : * ففي بلدة_عبا غرفة خربة مهجورة تُعرف بالنبيّة. والخلة المجاورة لها تُسمى خلّة_النبية. وقد قامت البلدية بتجديد بنائها ولم تجد داخلها أي أثر لضريح، فاستحدثت ضريحا وهميا، يلتقى النذور من بعض الجيران. * وفي بيت عناة (قرية مهجورة)، يوجد شجرة تُعرف بشجرة النبيّة. و عناة هذه هي إلهة مشتركة بين الكنعانيين و الفراعنة. * وفي بنت جبيل أيضا أطلق الناس على بعض ساحاتها إسم ساحة_النبيّة . * وتنتشر مقامات أخرى لصالحات او نبيّات في كل من: الغازية، السكسكية، البرج_الشمالي واللوبية. * وفي معروب مغارة اسمها مغارة النبية كان الأهالي يشعلون الشموع بها وبيوتهم معتمه. * وفي بلدة شقرا غرفة يقال لها النبية( الحومة، و الحي يحمل اسمها ) كانت تتلقى النذور و يشعلون فيها الشموع ، والبعض يقول أنها من بنات النبي يونس و البعض الآخر يقول أنها من ذرية النبي يعقوب عليهم السلام. * وفي قرية بريقع ايضاََ يوجد غرفة قديمة لما اصبح يعرف ب "الصالحة".
*أما مريمين: فيرى الدكتور يوسف حوراني أنها نفسها (مري أمون) الواردة في النصوص المصرية والتي بناها رعمسيس الثاني.




