‏إظهار الرسائل ذات التسميات حبيب آل إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حبيب آل إبراهيم. إظهار كافة الرسائل

تحريم استعمال القنبلة الذرية 1950 - الشيخ حبيب آل إبراهيم

جاء في جريدة الزمان 1950: 
وُزّعت مناشير في طرابلس موقعة بإمضاء مفتي بعلبك الشيخ حبيب آل إبراهيم وهي تتضمن نداءً بتحريم القنبلة الذرية واستعمالها بقصد القتل وإبـ.ـادة البشر... وقد بوشر التحقيق !!!
من ارشيف ربيع يوسف

As published in Al-Zaman newspaper - 1950:

"Leaflets signed by the Mufti of Baalbek, Sheikh Habib Al-Ibrahim, were distributed in Tripoli. They contain an appeal to ban the atomic bomb and its use for the purpose of killing and exterminating humanity... An investigation has been initiated!!!"

From the archive of Rabih Youssef




آل ياسين وآل عبد الساتر همدانيون - الشيخ جعفر المهاجر

 جاء في كتاب (التأسيس لتاريخ الشيعة في لبنان وسوريا) للشيخ جعفر المهاجر: *
* ال ياسين في تمنين التحتا و ال عبدالساتر في إيعات: هم من قبيلة همدان *
* ‏بهاء الدين محمد بن حسين الحارثي المعروف بـالشيخ البهائي أو بهاء الدين العاملي (953 هـ- 1030 هـ) : ونسبته بالحارثي تعود للحارث الهمداني. أصل آل ياسين هم من همدان، كانوا يسكنون قرية تمنين التحتا في البقاع وما زالوا، وقد نشب خلاف بين بعضهم وبين آل حرفوش، فنزحوا من البقاع إلى جبل عامل، حيث أقامو في قريتي حناويه ومجدل سلم. وما زال آل ياسين في مجدل سلم موجودون إلى الآن. وكان ممن نزل في حناوية أجداد الشيخ حبيب المهاجر (جد الشيخ جعفر) ، الذي عاد بدوره وانتقل ليقيم في بعلبك. أصل آل ياسين هم من همدان، كانوا يسكنون قرية تمنين التحتا في البقاع وما زالوا، وقد نشب خلاف بين بعضهم وبين آل حرفوش، فنزحوا من البقاع إلى جبل عامل، حيث أقامو في قريتي حناويه ومجدل سلم. وما زال آل ياسين في مجدل سلم موجودون إلى الآن.
وكان ممن نزل في حناوية أجداد الشيخ حبيب المهاجر (جد الشيخ جعفر) ، الذي عاد بدوره وانتقل ليقيم في بعلبك.
وقد عقّب أكثر من متتبع بالقول أن الهمدانيون كُثر في جبل عامل بلاد بعلبك ومنهم : ال محي الدين ، وال شقير وال السبيعي وال السكاكيني، و ال شرارة  وآل مروة وآل نعمة و آل فخر الدين في النبطية الذين كانوا يعرفون بآل أبي جامع، وال سرور في عيتا الشعب وال قصير وال شرف الدين العوام وقيل ىل شمس الدين!!!

الشيخ حبيب آل إبراهيم - المهاجر العاملي

الشيخ حبيب آل إبراهيم (1886 - 1965)، ولد في العام 1886 م، في بلدة حناويه المحاذية لمدينة صور على ساحل جبل عامل ، لقّب بالمهاجر العاملي.
 وهو مجدد وعالم دين شيعي هاجر إلى النجف للدراسة ومنها إلى مدينة العمارة في العراق وبعدها إلى بعلبك حيث ترك أثرا كبيرا فيها على المستوى الاجتماعي، كما في غيرها من الأماكن التي هاجر إليها مثل العراق وسوريا وجبال العلويين. 

له العديد من الكتب التي غلب عليها الطابع الجدالي للمستشرقين والمسيحيين وباقي الفرق الإسلامية و منها:
* "وقل جاء الحق"
* "منهج الحق"
* "الإسلام في معارفه وفنونه"
* "المحاضرات العمارية"
* "ذكرى الحسين"
* "فصول الكلام في مختصر تاريخ الإسلام"
* "محمّد الشفيع"
* "الجواب النفيس على مسائل باريس"
* "الانتصار"
* "اليتيمة"
* "المطالب المهمة"
* "سبيل المؤمنين"
* ديوان شعري بعنوان: "المولد والغدير"

توفي في 12 شباط عام 1965م على أثر نوبة قلبية مفاجئة فنقل جثمانه إلى النجف بوصية منه، ودفن في الغرفة السادسة في صحن مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع).


Sheikh Habib Al-Ibrahim (1886–1965), known as "The Amili Emigrant," was a prominent Shiite religious scholar and reformer.
Born in Hanaway, near Tyre on the coast of Jabal Amil, he migrated to Najaf for his studies. He later moved to Al-Amarah in Iraq, Syria, the Alawite Mountains, and eventually Baalbek, leaving a significant social impact across these regions.

Prominent Works
He authored numerous books, many of which focused on polemics and dialogue with Orientalists, Christians, and various Islamic schools. His notable works include:
* Wa Qul Ja'a Al-Haqq (Say, Truth Has Come)
* Manhaj Al-Haqq (The Path of Truth)
* Al-Islam fi Ma'arifihi wa Fununihi (Islam: Its Knowledge and Arts)
* Al-Jawab Al-Nafees 'ala Masa'il Paris (The Precious Answer to the Paris Questions)
* A poetry collection titled Al-Mawlid wal-Ghadir.

He passed away from a sudden heart attack on February 12, 1965. Per his final wishes, his body was transferred to Najaf and buried within the holy shrine of Imam Ali.









                                                الشيخ محمد تقي الفقيه والشيخ حبيب ابراهيم 




في مرجة رأس العين - يؤم المصلين