‏إظهار الرسائل ذات التسميات زفتا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زفتا. إظهار كافة الرسائل

جرار ونساء عامليات - صورة مختلف فيها

كتب السيد وسام عبد الله الامين : 
 " تعليقي على الصورة، وقد كتبته بعد ان سألت وتحققت جيدا من المعلومات عن طريق أبناء النسوة وأقاربهن: 
الصورة من ديركيفا  قضاء صور...وقد شرحت ذلك مرات عديدة على المواقع التي نشرت الصورة وقالت انها من النميرية او من زفتا وغيرها من قرى الجنوب، هي في الواقع لنسوة من ديركيفا. والجميع في الصورة توفين وانتقلن الى رحمة الله . من الامام الى الخلف:
* "فاطمة جواد حمادة" (ام محمد)،
* خلفها صفية السيد علي نورالدين (ام حسين)،
 * خلفها شقيقتها "نجيبة السيد علي نورالدين" أم علي.
 * البنت الصغيرة "فاطمة رضا" توفيت وهي شابة بعد زواجها بفترة بسيطة من المجادل،
* وفي الخلف نهاية الصورة "زينة الزين" كانت متأهلة من فرون وتوفيت منذ اعوام.
والصورة التقطها عمي المرحوم أحمد الامين بصحبه المرحوم محمود كركي على طريق عين مسيل ديركيفا" وهي معروضة في ديوان عمي الاستاذ عون الامين." انتهى  كلام السيد وسام الأمين 

أما التعريف المشهور للصورة فهو على النحو التالي : " نسوة وجرار لمجموعة من نساء بلدة زفتا ( جنوب لبنان ) ، إلتقط هذه الصورة مصور فرنسي سنة 1953 بينما كانت النساء عائدات إلى بيوتهن بعد ملء جرارهن من البئر البعيدة بين زفتا والمروانية ، وفي الصورة بالتدرج ، خديجة نجم ( أم سجيع ) ، سهجنان عواضة ، مريم عواضة ( أم غازي ) وبهيجة حمزة ( أم بديع ) . أما الطفلة فهي عليا نعيم أيوب المولودة سنة 1944 ، وهي اليوم تعيش مع زوجها عبد الحليم بحمد وعائلتها في بلدة جبشيت (النبطية)" انتهى 

** لا يمكننا تبني أي من التعريفين. 



حسين بك الدرويش




حسين بك الدرويش (1872-1940)
 كان «حاكم دار» لبعض المناطق في جنوب لبنان (جبل عامل)،
 في بداية القرن العشرين عيّن مديراً في ناحية جباع،
ثم مديراً في ناحية تبنين، وانتخب عضواً في محكمة صيدا،
ثم عيّن مديراً لناحية النبطية عام 1922.

إرتبط إسمه بدارته التي بناها في بلدة زفتا.  وقد بدأ ببناء دارته سنة 1900، وانتهت في العام 1906 وتمّ تدشينها في احتفال عام شارك فيه حشد من أعيان المنطقة، بيد أن المزيد من أعمال تشييد الغرف و«توابع» الدار، بقيت إلى سنة 1915. وكانت الدار في ذلك الوقت، البناء الوحيد الذي يربض وحيداً على تلة ترتفع عمّا حولها، وكان يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة وتطل على مناطق عدة في قضاءي النبطية والزهراني. وقد استقدم حجارتها الصخرية من قرية الداودية القريبة، فيما استعان حسين بك الدرويش بمهندسين معماريين إيطاليين وشرقيين لوضع الخرائط وتنفيذها. فقام هؤلاء ببناء الدار بأسلوب متفرد، أقل ما يقال فيه إنه كان سابقاً لعصره.


                                                الصورة من أرشيف علي حسين مزرعاني