‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل

دارة سعد الزين - كفرمان

دارة الاستاذ سعد الزين التراثية في كفرمان
تم تدميرها في حرب الإبادة عام 2026 واصبحت أثراً بعد عين 
وقد كانت الدار أشبه بمتحف تراثي جمع فيه الزين الكثير من الأدوات التراثية النادرة. 

أنظر أيضا: 
* مساجد وجوامع جبل عامل بعد عدوان ايلول 2024 - حرب المقتلة 
* النبطية تخسر بيوتها التراثية في عدوان أيلول  2024 - حرب المقتلة
*
لبنان والكيان - تاريخ من الصراعات والاتفاقيات - 3 اتفاقيات - حرب المقتلة * إسرائيل تمسح 25 قرية في جبل عامل بعد حرب المقتلة 2024 * التغريبة العاملية - مشاهد من نزوح الجنوبيين في حرب الإبادة 2026 * مساجد وجوامع جبل عامل  بعد حرب الإبادة 2026 
* قرى جبل عامل بعد حرب الإبادة 2026 
* إزالة مقام شمعون الصفا في حرب الإبادة 2026
* دارة سعد الزين التراثية - أثر بعد عين - حرب الإبادة 2026







جبل عامل: هل هي التربة أو عناية حكيم خبير- الشيخ مغنية

جبل عامل: هل هي التربة، أو شملتهم دعوة صالحة، أو عناية حكيم خبير؟

جاء في كتاب (الشيعة في الميزان) للعلامة الشيخ محمد جواد مغنية :
" جبل عامل : ويسمى جبل الجليل، وجبل الخليل. وأهله أقدم الناس في التشيع لم يسبقهم إليه إلا بعض أهل المدينة. ومن نظر إلى هذا الجبل وتاريخه نظرة تأمل وإمعان أخذته الدهشة لنشاط أهله وجهادهم في سبيل العلم والدين والحياة منذ القديم، حتى اليوم على الرغم من فقرهم، وقلة عددهم، وما توالى عليهم من الظلم والاضطهاد. .... ويحمل الآن المئات من شبابهم الشهادات العالية، ويتولون أعلى المناصب في الدولة، مع العلم بأن بعضهم ابن حمال، وآخر ابن ماسح أحذية، أو ابن كناس إلخ... وليس لدي أي تعليل مقنع لذلك، وما زلت أتساءل: هل هي التربة، أو شملتهم دعوة صالحة، أو عناية من لدن حكيم خبير؟ ....

قال (السيد محسن) الأمين في الجزء الأول من الأعيان: ( جاء في مجالس المؤمنين أن تجلي أنوار الرحمة الإلهية شامل لأهل جبل عامل، ونور المحبة من نواحي إيمانهم ظاهر. ولا توجد قرية من قراه لم يخرج منها جماعة من الفقهاء والفضلاء الإمامية، وجميع أهله من الخواص والعوام، والوضيع والرفيع يجدون في تعليم وتعلم المسائل الاعتقادية، والأحكام الفرعية على طبق مذهب الإمامية، وفي التقوى والمروءة والفقر والقناعة، يقتدون بطريقة مولاهم المرضية، ومع تسلط الغير عليهم لهم همة في نشر مذهبهم).

أما الشيخ المظفر فقد خص العامليين بعديد من الصفحات نقتطف منها ما يلي: ( جد العامليون في تحصيل علم أهل البيت (ع). حتى بالهجرة إلى إيران والعراق، فتخرج منهم علماء استفاد الشيعة بمؤلفاتهم إلى اليوم، وطبقوا البلاد شهرة وصيتاً. .....وحتى اليوم فقد أنجبت جبل عامل أفاضل وعلماء يعسر استقصاؤهم، ويوجد فيهم اليوم مراجع للتقليد، وفيهم من له الميزة في الدفاع عن مذهب آل محمد (ص)).

وقال الدكتور حتي في «لبنان في التاريخ» ص ٤٩٨ طبعة ١٩٥٩: ( إن حجباً كثيفة تحجب عنا حياة الشيعة في لبنان، ولكن من وراء هذه الحجب تبرز أمامنا ناحية مشرقة، لها مغزاها البعيد وتدل على أن هذه الجالية لم تقطع أسباب العلم، بل احتفظت به على صعيد عالٍ عند منصرم القرن السادس عشر، عندما جعل الشاه إسماعيل مؤسس الدولة الصفوية في إيران دين الدولة الرسمي المذهب الشيعي، وجد أنه من العسير أن يوفر للناس أئمة يعلمونهم حقيقة المعتقد، ويرسخون مبادئه في نفوسهم. ووجد أيضاً أن الكتب غير متوافرة، فعمد إلى ملء الفراغ باستحضار علماء الشيعة من لبنان - أي من جبل عامل)". انتهى

أرشدني إلى هذا النص الناشط ربيع يوسف - مشغرة



المسجد الأقصى ليس في بيت المقدس - مخطوط عاملي

كتب المحامي ضياء الدين زيبارة :
" مما ورد في كتاب جدي السيد ابراهيم محمد زيباره  (المتوفى 1938):
[ عن إسماعيل الجعفي قال: كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام) في ناحية ، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة، وإلى الكعبة مرة، ثم قال: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " وكرر ذلك ثلاث مرات، ثم التفت إلي فقال: أي شئ يقول أهل العراق في هذه الآية يا عراقي؟ قلت: يقولون، أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، فقال: ليس هو كما يقولون، ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء... ] وهو حديث مشهور
كما ورد : [ العياش عن الصادق عليهما السلام سُئِل من المساجد التي لها الفضل فقال المسجد_الحرام ومسجد الرسول و المسجد الأقصى ذاك في السماء اليه أسرى الرسول ، فقال ان الناس يقولون انه بيت المقدس ، فقال مسجد الكوفة افضل منه ...] وهو حديث مشهور ايضا" انتهى 

نص الرواية وارد في تفسير القمي ، للشيخ علي بن ابراهيم القمي من اهل القرن الثالث الهجري ، وقد نقله المجلسي في كتابه الموسوعي (بحار الأنوار) 




أبو علي خليل علي محمود ترحيني - بلدة عبّا

 في التاسع من المحرم ،

وبما تيسّر معه من مذياع بسيط ،
أو برفع صوته فقط دون مذياع ،
وبما حفظت ذاكرته من ندب عاملي أصيل ...
كان أبو علي خليل هو المسيرة ...
يسير في المقدّمة ويبدأ بالندب
و تسير القرية بشبّانها وشيبها خلفه،
تردد اللازمة بلهجة تشبه ناسنا الطّيبة.
مذ غادَرَنا الطيّبون،
وحين تركنا أصالتنا ...
لم تعد عاشوراؤنا كعاشوراء ،
ولم تعد الناس كالناس
ولم تعد قُرانا تشبه القرى ...
توفي اليوم (1 آذار 2026) في بلدتنا (عبّا) السّيد أبو علي خليل ترحيني، طيّبُ من جيل الطيبين.

مَنْ يجمع ذاكرتنا الشفهية ؟

اهتمّت [الدكاتير: مفردها دكتور] العاملية بالتأريخ المكتوب والمنشور والمسطور، واحتكرته تحت عناوين البحث العلمي والموضوعي واخترعت له تأشيرات دخول مدّعية عدم امكانية الولوج اليه إلا بإذنِ كاهن تأريخي هرِمٍ هنا أو محتكرِ بضع وثائق هناك...
هذا وقد أهملت "الدكاتير"، الذاكرة الشفهية العاملية الثريّة واعتبرتها "قاروطاً" او "ابن خالة" للتاريخ المسطور.
وإن عُقدت للتاريخ الشفهي أندية ومحافل، فهي أقرب ما تكون لمجالس الصدقات، مع أن تاريخ مجتمعنا ظلّ لمئات السنين تاريخاً شفهيا محفوظا في صدور النخبة والعامة خاصة تاريخ العوائل والقبائل...
وقد كان التاريخ في الأصل شفهياً وكانت الذاكرة من قبل، قال المعرّي "وإذا عراكم حادثٌ فتحدّثوا".
هذا والذَّكَر والذِّكْر و الذاكرة اي الحافظة كلها مشتقة من جذر واحد. في قبال النساء و النسوة والنسيان ... فمتى تحلّ ذكور النخبة "شقلة" عن ظهر "الجماعة" وتخلّي بينها وبين تاريخها العفوي الحقيقي الشفهي الجميل... بدل الإسقاطات والقولبة والحفر والتنزيل لمصالح هُبَل الأعلى...



فتاة عاملية بالقرب من قلعة الشقيف 1950

فتاة عاملية بالقرب من قلعة الشقيف 1950، تملأ جرّتها بالماء من البئر عبر السطيلة (تصغير سطل)
وقد وضعت خرقة قماش على فوهة الجرة لتنقية المياه من الشوائب.
ويُلاحظ أنها حافية القدمين وقد تركت حذاءها خلفها.
الصورة الأولى : الأصل بالأبيض والأسود
الصورة الثانية تم تحسينها وتلوينها بال AI
من محفوظات Reda Chamouni







البقلة: ركن المطبخ العاملي - حسن ترحيني

كتب حسن ترحيني في (مناطق . نت) : 
اجتمعت أنواع البلاءات على قدماء العامليين، ولم يكن ينقصهم من صنوف الابتلاءات إلّا شحّ الطعام مع كثرة العيال، فاللحوم، إن وُجدت، كانت عزيزة، أما الرزّ فنادرًا ما يدخل البيوت إلا في حالات وحالات.
وقد كافحت الأمهات العامليات وتكيّفت مع الظروف من أجل البقاء، وأبدعن ”Menu“ يقيهم مع عيالهم شبح الجوع ورهاب العوز، فكانت ”البقلة“.
والبقلة في أساسها تعتمد على البرغل المتوفر والمتاح على مدار السنة، ينزل في الإمعاء و“ينفش“ داخلها، فيُشعر صاحبه بالشبع.
هو طبق يُقدّم ساخناً أو بارداً، ويُحفظ في ”الكبكة“ دون حاجة للتبريد، إذ ليس من مكوناته ما هو سريع العطب والتعفّن.
وحتى لا يملّ العاملي من البقلة، تفنّنت سيدات ذاك الزمن بفنون طبخها، والفنون جنون، فإذا كان موسم البندورة، مَزَجنَ البرغل بالبندورة مع البصل بعد تقلايتها، وأسموها ”بقلة البندورة“.
وإذا جاء الربيع وكثُرت الأعشاب البرية المفيدة، جمعنَ تحويشة من تلك الاعشاب وقمنَ بتقلايتها مع البصل والبرغل فتصبح ”بقلة“ بدون نسب.
أما في الربيع وفي موسم الفول تحديدًا، فكانت رائحة ”بقلة الفول“ تفوح في الأحياء عند نضوج ”قرونها“ في الحقول.
وفي أوائل الصيف ومع نضوج اللوبيا و“عربشة“ قرونها على الخيوط المنصوبة لها، تقوم السيدات بـ ”تفقاية“ القرون ويُحضّر منها ”بقلة اللوبيا“.
وكذا الحال مع الكوسا، إذ ابتدعوا له بقلة خاصة، فكانت ”بقلة الكوسا“.
وإذا عزّت المواسم الخضراء، فلا محيص عن الحمص اليابس، يُسلق ويضاف إليه شراب البندورة والبرغل، فتكون ”بقلة الحمص“.
وعندما تضيق الأرض بما رحُبت، وتخلو ”الكوارات“ من مخزونها، تلجأ العامليات لأكلة ”صايت“ وهو برغل وشعيرية فقط، مع توابل للنكهة.
وتقدّم ”البقلة“ مع الخبز المرقوق والبصل النيء والزيتون وما تيسّر من خضروات كالفجل مثلًا.
هذا كلّه فصلٌ من فصول طهي البرغل الذي يستعملون له النوع الخشن. أما في حال كان البرغل غير مطهيّ، فيستعملون له النوع الناعم، وفي هذا فصلٌ آخر وكلامٌ في الكبة والكمونة وفنونهما" . انتهى 
رابط المقال كاملا:  
https://manateq.net/?p=78820















تأريخ بناء منزل في إقليم التفاح - 1347 هـ

في كتابه القيّم (إقليم التفاح: العين تنسج مقامات الجمال) أدرج الأستاذ كامل جابر الكثير من معالم الإقليم التراثية أو ما تبقّى منها، ومن ضمنها عتبة باب أحد البيوت المزدان أعلاه بالشعار العثماني (هلال ونجمة) يليه تأريخ شعري لبناء البيت محفور على حجر صخري:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا باب الرحيب في وجه نفسٍ ---- تبتغي من وراء فتحي ..داها
هذه للصّلاح أرّخ قبابٌ -----أذن الله أن يشاد بناها (1347هجري)
قباب= 105
اذن= 751
الله=66
ان=51
يشاد=315
بناها=59
المجموع=1347هجري

العناصر المعمارية في البيوت التراثية - النبطية نموذجا

انقشعت الحرب عن تدمير الكثير من التراث في جبل عامل.
لفتني في النبطية منزل تداعى نتيجة القصف، لكنه _رغم الدمار_ أظهر لنا ما كان خبيئا من عناصره المعمارية:
* حوائط حاملة من الحجر الصخري مقطوعة من مقالع المنطقة.
* طبقة من الجصّ (اللياسة او ما نسميه الورقة) وهي غالبا ما تكون من "الكلس" المأخوذ من بعض الجبال والصخور المحيطة.
* سقف على شاكلة هيكل خشبي مرتكز على الجدران الصخرية ليحمل فوقه القرميد.

يمتاز هذا النوع من البناء بأنه متجانس مع محيطه ومأخوذ من موراد طبيعية متوفرة ومستدامة. 

أنظر أيضا : 
* تصميم الجدران والسقوف في البيوت التراثية 





موسم الكشك

الكشك : وقوامه البرغل و اللبن الحامض (الزبادي). وهو إيدام البقاعيين وطارئ على جبل عامل.
يُنقع البرغل باللبن، حتى يشرب البرغل ماء اللبن و"ينفش"، ثم يُجفف الخليط في الشمس الحارقة، ويغُطّى ب "شاش" مخافة أن يأكله الطير.
يُحرّك دائما لضمان وصول أشعة الشمس إلى جميع أجزائه. ثمّ يُطحن في الجاروشة ليصبح كالدقيق ويُخزّن للمونة الشتوية.
له فنون في طبخه يُتقنها البقاعيون أكثر من العامليين، بيْد أنّ منقوشة كشك الصاج مع لسعة "حرّ" ما زالت تعنّ في البال.

تقاليد حفظ القرآن في جبل عامل

كان من عادة الطلاب في "الكتاتيب" أن يقدّموا مكافأة لشيخهم عند كل محطّة في مسيرة حفظ القرآن الكريم:
* فإذا حفظ الطالب سورة (الضحى) قدّم لشيخه كمية من البيض. لاحتواء السورة على كلمة (قلى) . وقد علّق الأستاذ عماد المعلم : (الظاهر أن البيض يقدّم بمناسبة قوله تعالى (ما ودّعك ربك وما قلى) وهي آية في السورة المذكورة). 
* وإذا حفظ سورة (تبّت) قدّم له حملة من حطب، نكاية بأمّ لهب.
* وإذا حفظ سورة (عمّ) عليه أن يأتي لشيخه بغمّة وذلك لزوم السجع بين الكلمتين.
* وأما سورة (الشورى) فكانت مكافأتها مئزرا كبيرا. لِما للمئزر من دوْر في شدّ الوسط...
* فيما كانت هدية سورة (الدخان) طنجرة من لبن. ولو كنتُ يومها لاستنسبتُ لهذه السورة رطليْن من التبغ المفروم.




مراتب الموت والقبور في جبل عامل - د. منذر جابر

كما في الحياة، كذلك في الموت ومراسمه فقد كانت له عادات واعراف حسب السلم والمرتبة الاجتماعية ... فموت الفقير يتم تناقل خبره مشافهة، ثم مَن هو أعلى يتم الإعلان عنه عبر مكبرات الصوت، ثم النعي عبر الميكروفونات السيارة في الشوارع، وصولا للنعي الاعلامي والتلفزيوني الذي كان الأغنى دلالة وتراتبية...
وأما في المقابر فكان للسيّاد (الهاشميين) مقبرة خاصة بهم، وإذا كان في البلدة أحدٌ من أعقاب البكوات كآل علي الصغير فتكون لهم مقبرة تخصّهم، ولأعقاب المشايخ _العوائل الدينية_ أيضا (تربة) تميّزهم، وفي آخر السلّم تأتي مقابر العامة من الناس تلك التي لا تردّ ميّتاً....





النبطية تخسر بيوتها التراثية جرّاء عدوان أيلول 2024

دارة حسين شميساني التراثية في النبطية

دارة آل الغفري في النبطية
وقد كتب علي مزرعاني : " غادرنا على حين غرة ومن دون استئذان منزل آخر من منازلنا الجميلة والتي يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من نصف قرن... رحل ليل أمس في ظلام دامس يملأه الحزن والأسى على رحيل العديد من رفاقه الذين سبقوه... دارة آل الغفري في حارة المسيحيين ومن ثم إلى ابو علي كمال ( صاحب بن الكمال ) ، وداعاً". 

دارة آل شاهين في النبطية - أثرٌ بعد عين

لوحة للفنان حسين سلوم تُظهر ساحة المنشية وفندق زهرة الجنوب والمحلات التجارية التراثية كما كانت تبدو عام 1960 في النبطية... وقد أضحت أثراً بعد عين

أحد البيوت التراثية الأثرية القديمة في مدينة النبطية - قام برسمه الفنان حسين شكرون بقلم الرصاص بتاريخ ٨ / ٩ / ٢٠٢٢ ... وقد علّق بعد تدميره : " الرصاص لا يقوى على وحشية الصواريخ التي حولته الى ركام وبعثرت حجارته في انحاء المعمورة ..."


وفي تموز 2025 - أصدرت جمعية بلادي دراسة تفيد أن أكثر من 75% من تراث منطقة النبطية مدمّر أو مهدَّد:
كشفت جمعية "بلادي" أنّ نسبة المباني التراثية المعرّضة لخطر التدهور في منطقة النبطية تجاوزت 75% بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان (2023–2024)، بعدما كانت تقدَّر بنحو 25% فقط قبل الحرب. وجاءت هذه الأرقام ضمن تقرير المسح الميداني الذي أعدّته الجمعية بالتعاون مع طلاب الهندسة المعمارية في الجامعة اللبنانية، وغطّى 389 مبنًى تراثيًا شُيّدت معظمها بين عامي 1700 و1950.
وشملت الدراسة خمس بلدات جنوبية في قضاء النبطية: النبطية الفوقا، النبطية التحتا، كفرتبنيت، زوطر الشرقية، وزوطر الغربية.
يمثّل التقرير دليلًا إضافيًا على استهداف ممنهج للذاكرة المكانية والهوية الثقافية في الجنوب اللبناني ، ضمن نمط أوسع من القصف طال مواقع أثرية وتراثية في الجنوب والبقاع خلال فترة الحرب. كما يملأ فراغًا خطيرًا في التوثيق الرسمي، في وقت لا تزال فيه آليات حماية التراث المدني غائبة أو متعثّرة. للمزيد: https://shrtlink.ai/IdQE


وفي حرب العام 2026 تم تدمير العديد من البيوت التراثية منها بيت الدكتور أحمد غندور الأثري في النبطية الفوقا، والذي يظهر في الصورة أدناه
منزل الدكتور بهجت الميرزا في النبطية تم تدميره في 19 حزيران 2026