‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعيد صباح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعيد صباح. إظهار كافة الرسائل

في مديح الجحش شمردل المُبَجّل - سعيد صباح


تلقف الأديب الأستاذ سعيد صباح خبر شراء سمو حاكم دبي للجحش شمردل بمبلغ مليوني ؟؟؟ وقد أوحى له هذا "االخبر" بنظم هذه الأبيات:




هيّا أُميمُ ألا انخُلي! --- قد بان طيف شمردلِ

جـحـشٌ غـويُّ لامِـعٌ --- فيا همومُ ألا انجلي!
هو للحـمـيـرِ هُمْامها --- دحّـارُ كـيـدِ الــعُــذّلِ
يـالـعـذوبـةِ صـوتـهِ!!! --- شـدواً كـصـوتِ البلبلِ
قَـيّـدومُ كُـلِّ دوابـهـم --- سـار لسوقِ الجـمَـلِ
فتراهُ يمشي الهَيدبا --- كوجـيـهِ قـومٍ مُعتَلي
قـد مـاد خصرُ جُهيّنَةٍ --- واهـتَزّ قـلـبُ الـبـطـلِ
وجحشكم شُرُم بُرُم --- و كُــرُنــا تَـــرلَـــلــي
س. ص

الأديب سعيد الصباح بين الكعك والبريوش

سعيد الصباح مع والده أحمد ابراهيم الصباح عام 1952 

كتب الأديب سعيد الصباح: 
كان لي صديق صاحب فرن في بيروت هو محمود بدران، وقد اختص فرنه بصنع الكعك و"البريوش"، وحين اقوم بزيارته يبادر الى استضافتي، وتقديم "بريوشة" طازجة لي، وكانت طيبة المأكل، فما كان مني في ربيع العام 1993 الاّ وارتجلت هذين البيتين:

تـألـقَ الـدُرِ أم تـأجـيـجُ نـيـرانِ ؟!! ** في فـرنـك الـغـرّ يـامحمودَ بدرانِ

في كل حينٍ أرى بريوشةً حُسُنت ** فـتـنـعـش الـنـفـس برّاني وجوّاني

النعنوع وزميله في مهنة التسول ... سعيد

صورة أخذها الاستاذ ماهر الحاج علي في العام 1974 في النبطية

ووضعها الاستاذ سعيد الصباح على غلاف كتابه (أصدقاء)


يا أمي أنا طالع ولا نازل ؟

نقلا عن مجلة شؤون جنوبية العدد ٨٥ - أيار ٢٠٠٩

مختارات من كتاب سعيد الصباح «طرائف نبطانية» الصادر عن دار بلال للطباعة والنشر


الاديب سعيد الصباح 


بنعرف نكتب وما بنعرف نقرا!!
بعدما جرت انتخابات المجلس البلدي في النبطية في إحدى الدورات، تقدم أحد الخاسرين بالطعن بعضوية اثنين من أعضاء المجلس البلدي الرابحين إلى محافظ الجنوب، مُدعياً بأنهما أميّان، وعندما شُكلت لجنة للتثبت من هذا الأمر!!، طُلِبَ منهما أن يكتبا، فراحا يخرطشان، وحين أُمِرا بقراءة ما كتباه، قالا بصوت واحد: "نحنا، بنعرف نكتب، بسّ ما بنعرف نقرا".
--------------------------------------------------------------------------------
شرّفونا المرّه الجايي بكون هون!!
توجه الشيخان أحمد رضا وسليمان ظاهر إلى منزل الرئيس سامي... في أواسط أربعينيات القرن المنقضي. عندما دخلا إلى دارته استقبلتهما مدبّرة المنزل بالترحاب، وقامت بواجب الضيافة، وحين سألاها عن "دولته"، أجابتهما بأنه غادر الدار للتو، فانصرفا لا يلويان على شيء. عند نزولهما على الدرج هتف لهما قائلاً: "بابا! مع السلامه، شرفونا المرّه الجايي بكون هون!!".
-------------------------------------------------------------------------------
يا أمي! أنِا طالع ولاَّ نازل؟!
روى الأستاذ ماهر الحاج علي عن الشاعر ياسر بدر الدين ما يلي: حين صعد "أبو سليم" السُلّم، خاطب والدته قائلاً: يا أمي! أنِا طالع ولاَّ نازل؟!، فتعجبت والدته لهذا السؤال الساذج، وأجابته بسخرية: "إكلي تاكل هبل إمك!! إذا كنت حامل الغريبيليه بتكون نازل، وإن كنت مش حاملها بتكون طالع!!".

طرائف نبطانية



كتاب: طرائف نبطانية – للكاتب الأديب سعيد الصباح.
كتاب يستعرض الطرائف الأدبية والشعرية، والمقالب والنكات التي جرت واقعا في منطقة النبطية (جنوب لبنان)، على ألسن الشعراء والأدباء ورجال الدين والسياسة والتجار والوجهاء وغيرهم. وهي مجموعة من القصص الواقعية رتبها المؤلف حسب الشخصيات، ويقع الكتاب في 270 صفحة من القطع العادي. ويحوي فهارس ومراجع وصور للكثير من شخصيات الكتاب. الكتاب على صيغة PDF وحجم الملف: 45 MB
رابط التجميل: من هنا