‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان الشعر العاملي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان الشعر العاملي. إظهار كافة الرسائل

تأريخ وفاة الشيخ مرتضى عيّاد

لنجله الأستاذ عباس عيّاد :

ستظلّ في بال العقيدة تخطرُ
نجماً بآفاق الولاية يُزهرُ

وتظلّ تبكيك المنابر والتقى
صوتاً بآذان الهداية يهدرُ 

يا أيها الجبل الأشمّ صلابة
تتكسّر الدنيا و لا يتكسّر

أرّخ : و هبْ عصف الردى، هل أن حنى
من ذاع في دمه الحسين وحيدرُ (2026)



فجِيعَةُ كَرْبَلاء - شعر السيد علي الأمين


سَلْ كَرْبَلَا مُسْتَوْدَعَ الْأَسْرَارِ    مَاذَا جَرَى فِيهَا عَلَى الْأَحْرَارِ 
نَزَلَتْ بِهَا مِـنْ آلِ أَحْمَدَ فِتْيَـةٌ   فِي خِيرَةِ الْأَصْحَابِ وَالْأَنْصَارِ
سَطَعَتْ بِهَا أَنْوَارُهُمْ فَتَبَدَّدَتْ         ظُلْمَاؤُهَا مِـنْ شِـدَّةِ الْأَنْوَارِ
حَطُّوا الرِّحَالَ بِهَا وَمَا عَلِمُوا بِمَا تُخْفِي لَهُمْ زُمَـرٌ مِـنَ الْأَشْرَارِ
تِلْكَ الْبُدُورُ أَصَابَهَا خَسْفُ الرَّدَى    إِنَّ الْخُسُوفَ لَآفَـةُ الْأَقْمَـارِ
حَلَّ الْـمُحَاقُ بِهَا فَأَظْلَمَ لَيْلُهَا       وَلَطَالَـمَا كَشَفَتْ دُجَى الْأَسْحَارِ

حَشَدُوا الْجُيُوشَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَصَحْبِهِ             وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ الْـمُصْطَفَى الْـمُخْتَارِ
لَمْ يَـأْبَهُوا لِعِـظَاتِهِ فَكَأَنَّـمَا             فَقَدُوا مَسَامِعَهُمْ مَعَ الْأَبْصَارِ
وَقُلُوبُهُمْ مِثْلُ الْحِجَارَةِ قَدْ غَدَتْ   بَلْ قَدْ بَدَتْ أَقْسَى مِـنَ الْأحِجَارَ
بِسُيُوفِهِمْ جَزَرُوا الرُّؤُوسَ وَبِالْقَنَا طَافُوا بِهَا عَمْداً عَلَى الْأَمْصَارِ
جُثَثٌ عَلَى التِّرْبَانِ عَارِيَـةٌ          بِلَا دَفْـنٍ وَلَا أَهْـلٍ وَلَا أَسْـتَارِ
أَصْحَابُهَا قُتِلُوا بِغَيْرِ جِنَايَةٍ             وَيْلٌ الْجُنَاةِ غَداً مِـنَ الْجَبَّارِ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَيْفَ لَمْ تَهْوِ السَّمَاءُ         وَكَيْفَ لَمْ تُطْبِقْ عَلَى الْفُجَّارِ 
نَبَذُوا الْكِتَابَ وَرَاءَهُمْ وَتَنَكَّرُوا         لِوَصِيَّـةٍ بِالْعِتْرَةِ الْأَطْهَـارِ
عَجَباً لِحِلْمِ اللَّهِ عَمَّنْ أَفْسَدُوا        فِي الدِّينِ بَعْدَ الْوَحْيِ وَالْإِنْذَارِ
لَكَ يَا إِلَهِي الْـمُشْتَكَى مِـنْ مَعْشَرٍ   ذَبَحُوا الْهُدَى بِالصَّارِمِ الْبَتَّارِ
تِلْكَ الْفَجِيعَةُ مَا أَتَى عَنْ مِثْلِهَا          خَبَرٌ وَلَا أَثَـرٌ مِـنَ الْآثَـارِ
حَمَلُوا بِهَا وِزْرَ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا    مَا بَعْدَ قَتْلِ السِّبْطِ مِـنْ أَوْزَارِ
كُلُّ الْـمَصَائِبِ تَنْقَضِي وَمُصَابُهُمْ يَبْقَى مَدَى السَّنَوَاتِ وَالْأَعْمَارِ
تَاللَّهِ لَا أَنْسَى ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ         وَسَلِيلَهُ مِـنْ زَهْرَةِ الْأَزْهَارِ
حَقٌّ عَلَى عَيْنِي بِأَنْ تَبْكِي دَمَاً      هَلْ تَبْخَلِينَ بِدَمْعِكِ الْـمِدْرَارِ 
أَرْجُو الثَّوَابَ بِحُبِّهِمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ عَسَى بِهِمْ أَنْجُو مِـنَ الْأَخْطَارِ

السَّيِّد عَلِي الأَمِين




قصيدة صور - عباس بيضون

قَصِيدَة صُور
« كُنتِ جَزِيرَةً وَحِصْناً
 وَخَاناً لِلمُسَافِرِينَ
لَا يَتَّسِعُ نَهَارُكِ لِلبِنَاءِ
وَلَا يَكفِي لَيْلُكِ لِلْأَحْلَامِ
 لَم تَكُن نُجُومُكِ كَبِيرَةً
وَلَا قَمَرُكِ لَامِعاً
لِذَا كَانَ بَحَّارَتُكِ يَسقُطُونَ عَلَى السَّلَالِمِ
 وَجُنُودُكِ يَجِفُّونَ فِي الأَبْرَاجِ » .

عَبَّاس بَيْضُون


عتاب الأمل : شعر كامل بولس وأسعد ريحان

من كامل بولس إلى رفيقه اسعد خليل ريحان (صور) :
لئن آن الأوان فلا تسلني
عن الوعد الذي قد كان مني
فوعدي ما حييتُ عليّ ديْنُ
وعمري ما نسيتُ وفاء ديني
ولكن سل معي عن وعد خلٍّ
جفاني منذ ان قد غاب عنّي
ةانساهُ البعاد وفاء وعدٍ
أحبّ إليّ من خمري ودنّي
فصبّرتُ الفؤادَ وقلتُ مهلا
فقد يُجدي التصبّر و التأنّي
فما أحلى الوفا في كل شيء
وما احلى المُنى بعد التمنّي
وما اشهى الحياة إذا اعتنقنا
بها دين الأخوّة و التبنّي

حور فاطم - محمد علي الحوماني 1939

من ديوان حواء - شعر محمد علي الحوماني  


تعاميتُ كيلا ابصر الظل وارفاً
عليّ ولم ابصر خيالك في ظلّي
وانكرتْ عيني أن ترى الزهر ناجماً
ولم تتعهده سماؤك بالطلّ
وقلتِ ليعيني اصعدا بي ، لا السما
سماي و لا الفلّ الذي غرست فلّي
أزيحا ستار الغرب عن افق عاملَ
ومرّا بأحفاد العشيرة من اهلي
فثمة لي من حور فاطم أعينٌ
تقول لعين الحور لا تردي قبلي
هناك دمي يجري على كل مبسمٍ
وكل دمٍ يجري هنالك من أجلي



أنشودة الله - شعر محمد علي الحوماني

مجلة العروبة - 1947 - شعر محمد علي الحوماني

جدّدي عهدك جدّدنا الشبابا
ورصدناكِ شعاباً وهضابا
يا فلسـ.ـسطين تمنّي تجدي
ما تمنيتِ بنا حتى الرقابا
ضمخي كفّيكِ بالعطرِ فقد
نفذ الصبر وصفّينا الحسابا
الكؤوس استعرت حتى إذا
لوّحت يمناكِ أهرقنا الشرابا
يا لها أنشودة أبدعها
شاعر الكون و روّاها الحِرابا



أنا رجعيّ - شعر محمد علي الحوماني

من ديوان أنت أنت - للشاعر محمد علي الحوماني 

مثلما كان أبي كنتُ مياها وترابا
وكما اختار ، تخيّرت من البزّ ثيابا
ومن القمح طعاماً ومن الماء شرابا
اتُرى عندك غير اللوز والجوز لُبابا ؟
أوَغير الماء جدّدت شراباً مستطابا ؟
هكذا كنّا وما زلنا خرافا أو ذئابا
حبّذا الرُّجعى إلى الماضي ولو كان سرابا
نملأ الأرض على الغاصب حرباً وحِرابا
يوم حاسبنا أعادينا فوفّينا الحسابا
وتسنّمنا ذُرى العلياء شيبا وشبابا



شعر السيد حسن محمود الأمين في رثاء اخيه 1910 م

شعر السيد حسن محمود الأمين في رثاء أخيه العلامة السيد علي محمود الأمين - 1910م :

أعْشت أشعّته الأبصار والفكرا
وفي معاني عُلاه حارت الشعرا
وكيف تحصى معانيه وقد قُرئتْ
في كل فاتحة من فضله سورا
أنظر اليه وسل عنه الأنام ترى
ما يملأ السمع من علياه والبصرا
ناديته أين مَن تأوي العفاة له
ومن يقيل عثار الدهر ان عثرا
ومَن به تُدفع الجلى إذا عرضت
ويُهتدي فيه إنْ ليل الدجى اعتكرا
ومَن سقت مغرس الآمال راحته
جودا وقالت له كن يانعاً نضرا
رزيّة طبّقت رحب الفضاء شجى
وكوّرت في السماء الشمس والقمرا
قد ارسلت سحب الاشجان واقتدحت
زند الشجى فأثارت في الحشا شررا





مش رح يخلّوا جامع ولا دير - شعر أيلي سركيس

كتب الشاعر إيلي سركيس [Elie Sarkis]

عا قد ما في حكي مكبوت
وحلّو يلاقي مستمع حلّو
علّيت راسي صوب هل ملْكوت
وبلّشت ناجي ربنا. وقلّو
بجنوبنا ما ضلّ النا بيوت
واهل الارض من هالارض فلّوا
بجنوبنا في ناس عم بتموت
وفي مجرمين ضياعنا احتلّوا
بجنوبنا ما ضلّ في تابوت
يساع ل بيموتوا وما بينذلّوا
بجنوبنا صار العراء تخوت
وع ارض محروقة عم يصلّوا
بجنوبنا صار الامن مفلوت
مش رح يخلّوا جامع ولا دير
ولا قبة كنيسة. رح يخلّوا



مرثية الحنين - فاروق شويخ

الشاعر فاروق شويخ يرثي بيت جدته مريم حيث وُلد :
هدموهُ
وانتهتِ الحكايةُ عندَ آخرِ شتلةٍ
كانتْ تخبئُ عطرَ مريمَ
بل وتحفظُ ضحكتي الأولى
تهاوى البيتُ؟
لا
بل خرَّ تاريخٌ منَ السنواتِ ملقىً
فوقَ صدري
آهِ قد ماتَ الحنينُ
فلا تقولي يا قصيدةُ
"يا بقايا الدارِ"
أو
"يا لهفةَ الشوقِ القديمهْ"
هذا الركامُ الآنَ جثةُ صامتٍ
لا وقتَ يبقى للرثاءِ
ولا مجالَ لدمعةٍ مسفوكةٍ عندَ الزواريبِ الحميمهْ
من ماتَ لا يبقى لهُ ذكرٌ
فواأسفي وقد قتلوا مكانًا كانَ يعني لي الوجودْ؟
يا أيها الموتُ الذي يتقلدُ الجرّافةَ الصماءَ
خذْ ما شئتَ من طينٍ
ومن ذكرى وُلدتُ بظلِّها
فأنا هنا
صخرٌ تَعمَّدَ باللّظى
لا الذكرياتُ الآن تُنعشِني
ولا هذا الخرابُ يهزُّني
ماتَ الحنينُ
فهل رأيتمْ ميّتًا يبكي على ميْتٍ؟
أنا الآنَ الصواعقُ
والرصاصُ
ومنبتُ الجمرِ الذي لم ينطفئْ
بيتي
وإن جعلوهُ قبرًا للحمامِ وللجمودْ
سيظلُّ لعنتَهمْ
إلى أن ترجعَ الأرضُ التي صلبوا عليها
آخرَ الأحلامِ
في بيتِ الجدودْ



الشاعر شوقي بزيع

الشاعر شوقي بزيع في صورة من العام 1974  

شوقي بزيع بقلم محمد درويش : "  حين تقابله تحسّ بانتمائك إلى الأرض والصباح القادم من خلف التلال المنسية ، ومع الزهور الميتة عطشاً والاطفال الجياع في بلادنا.. تتعانق كلماته بشكل حزين اللون والاتجاه.
ذلك هو الشاعر الجنوبي شوقي بزيع ابن قرية زبقين، تلك التي تستحم بدموع اليتامى والمساكين وتتنشف بشمس جنوبية كئيبة، تسطع على انساننا الكبير .. وكثيرا ما كنت أشاهده يحكي للأطفال قصص العم أبو علي الفلاح الذي مات وهو يحرث الارض، وحكاية ابن الاقطاعي الذي قتل فقيرا من القرية اهمالا خلال رحلة صيد..." يا ذاهبين إلى الجنوب  - شعر شوقي بزيع 


الغزاة يطردون الشاعر شوقي بزيع من الجنوب 1984
شوقي بزيع شاعر من الجنوب اللبناني... واحد من جيل الشعراء والمثقفين الشبان الذين شهدوا بشاعة الهجمة البربرية الإسـ.ـرا~يلية على لبنان، وقد شدّني إليه حرصه الشديد على البقاء في الجنوب حتى طردته قوات الغزو ... فعاش في بيروت يكتب .القصيدة ويوجّه كلماته عبر الإذاعة الوطنية محرّضاً أهله على الصمود والتحدي.


الأيام - شعر عبد الكريم شمس الدين

الأيام
أصغر من أن تُحسب
بمساحات وبأرقام ...
حتى لو جاوز منها العدّ الأعوام ،
تبقى أضغاث الأحلامْ
أو ضرباً من أوهامْ
تمضي مسرعة وهي بلا أقدامْ
مبعدة نحو غروب
حائرة عبر دروب
لا تعرف ان تصحو..
أو كيف تنام .....




أشواق مسافرة : شعر عبد الكريم شمس الدين

اشواقٌ مسافرة ....
أدركتُ منذ أول الطريق
انني سأغتدي إليكْ
أدركتُ من بداية الإبحار
أنني سأنتهي بين يديكْ
أدركتُ أني لن أجيد لغةً
سوى التي أقرأ في عينيكْ
فافتحُ كتابك الغنيّ بالأسرار
لا تجعل سياج الحب من جفنيك
واقرا عليّ قصص العشّاق
والأشواق منذ أول التاريخ
حتى انتهي إليكْ



يا أمل النصر ويا ناصر: شعر عبد الكريم شمس الدين

يا أمل النصر ويا ناصر
باقٍ لن تبرح دُنيانا
يا هديْ التائه والحائر
فلأنت الأمسُ وحاضرنا
ولأنت الغدُ ، أنت فلا ثائر
إلا وإليك يمدّ يداً
إلا وبعينيك يسافر
ولأنت الحب وأنت القلبُ
وانت الإيمان الصابرْ
أجيالُ الثورة حدّدها
تاريخك يا عبد الناصر




يا عيد ... لا عيد - شعر العرفان - 1946

آب 1946 - الأرجح أن الأبيات للشيخ أحمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان
 
العيد ان تشمل الأفراح أهلينا
ووحدة العُرب نحميها وتحمينا
يا يوم وحدتنا يا يوم فرحتنا
في بيض أيامنا تزهو ليالينا
ودمت يا قارئ العرفان مغتبطاً
إن عاد سؤددنا عمّت تهانينا

نظراً لحالة سوريا الجنوبية (فلسطـ.ـين) السيئة، ولنكبة قرى سورية العزيزة، لا نرسل معايدة لأحد ولا نجيب على المعايدات التي يتفضل أصحابها بإرسالها لنا والعذر عند كرام الناس مقبول.



علي الحاج القماطي وشرب العرق

قال علي الحاج (القماطي) في شرب العرق :
محبّ العرق في شرعنا بياكل بدنْ
لو كان مثل النمر في الغابة ردنْ
و الحاج وحدو شذّ عن هالقاعدة
من بعد ما يسْكر، دخلْ جنّة عدنْ



عندي مناحة كربلا - شعر ابو عاطف الحاروفي


من حفلة قديمة مشتركة بين ابي عاطف الحاروفي و الشاعر الفلسطيني يوسف الحسون .

أبو عاطف الحاروفي:
إجا ت يشتكي من الحرّ    رمضان (١)
لقي ع الدرب فرخ الديب رمّ ضان (٢)
عندِك عيد  من  أعياد      رمضان (٣)
و  أنا   عندي   مناحة      كربلا

١_ عطشان
٢- (رمّ) أي أكل الذيب ضأنا
٣- الشهر الفضيل




إنّ الدراهم للجروح بلاسمٌ - شعر السيد محمد علي إبراهيم

شكا العلامة الشيخ محمد جواد مغنية لصديقه السيد محمد علي بن السيد مهدي ال ابراهيم، شحّ المال والفقر المدقع ، فأرسل الأخير هذه الأبيات اليه في ربيع الثاني 1353 هـ / (تموز 1934 م): 
إنّي أعيذك أن أراكَ كئيبا ////// فدعِ التفكّر واطرح التقطيبا
 فلئن خليتَ من الدراهم ساعة /// فلقد خلينا أشهراً و حقوبا
 أأُخيّ لا تجزع ولا تقنط فذا //// أمرُ على الفضلاء ليس غريبا
 وكِلِ الأمور إلى مليكٍ منعمٍ //////يُعطي فيجزل بكرةً وغروبا 
فأقول هذا قول صاحبِ خبرةٍ// لم يخشَ فيه العُتب و التأنيبا
 إنّ الدراهمَ للجروح بلاسمٌ ///// و كذا تكون صوارماً وكعوبا

 من كتاب (تاريخ عبا الاجتماعي) _. Ahmad Haroun


تبغ الجنوب في ميزان ذيبة عباس الشعري

 في تحقيق حول تبغ الجنوب ، والأسعار التي تعطيها الريجي، تباينت آراء المزارعين بين ساخطٍ وراضٍ.. 
إلا أن الحاجة ذيبة عباس وهي من المزارعات، كان لها ميزانها الشعري الخاص الذي يقيّم عمل خبراء الريجي، فقالت : 
يـــا خـــبـــيــر الجـايــينا 
ان شاالله السعر بيرضينا 
زْرعـنـا و قْـطـفنا الدخّان 
والشــظـايـا حــوالـيـــنــا 
شكينا، حكينا، رفعنا الصوت 
صــار الصــدى يــلــبّــينا 
مُــرّة اللــقـمة كتير كتير 
أكتــر مــن طعــم الكــيـنــا

من ارشيف ربيع يوسف 



قصيدة زين شعيب في رثاء يوسف بك الزين - 1973

في المبارة التي جرت بين السيد محمد مصطفى والشاعر زين شعيب في تموز 1973 على أرض كفرمان، افتتح زين شعيب المباراة برثاء يوسف بك الزين :
يا يوسف بك يا زين الولايي ////// يا أول مَن رفع للعدل رايي/ة
ضريحك محكمة ونفسك سرايا /// السما مقابيل مقبرتك مرايي/ة
كـسـيـت بعصر تركيّـا الـعـرايـا //مسيحي ومسلم بذات الرعايي/ة
وعلى الرهبان وزّعت الهدايا //// متل ما عطيت بو لفّة وعبايي/ة
وفتحت المي وانعشت القرايا ///// وكفيف العين حمّلتو عصايي /ة
وبعد ما اغتالتك يد المنايا ///////////تركت اشبالك يكفّو الروايي /ة
بعصرك ما انسفك دمّ الضحايا //// ولا صهيون ربحتْ هالدعايي/ة
ولا كتروا الخنافس بالزوايا //// //////ولا نسواننا شلحو الملايي/ة
ولا فوضة ولا تشريكة قضايا ///// /////ولا حكومة أنا وانتو ورايي
شو بدي بعد إحكيلك حكايا //// ////// / بيكفي اللي حكيتهم كفايي/ة
بس بقول كلمة للرعايا /////////////اكتبوها ع ضريح البيك آيي/ة
كفرمان يا قناطر قوايا /////////// ////////بأول زين مكّنتي البنايي/ة
وبتاني زين فجّرتي الشظايا ////////////الزعامة والزجل فيكن تلاقو
بجوّ الزين رايح زين جايي