‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الكريم الخليل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الكريم الخليل. إظهار كافة الرسائل

هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية جريدة الهدى

" عُلم من الاخبار المتواترة أن الحكومة العثمانية شنقت في بيروت وعاليه والشام ، عددا من زعماء المسلمين والشيعيين في سوريا ... وقد قرأنا اليوم كلام عن تلك الأسباب....

قصد عبد الكريم الخليل و رضا بك الصلح (صيدا)، وعقدا اجتماعا في منزل أحد وجائها ضمّ جمهورا من أهلها للنظر إلى ما صارت إليه البلاد من سوء الحال .... علم الحاج مصباح البزري (رئيس بلدية صيدا) بخبر هذ الاجتماع فوشى بالمجتمعين الى قائمقام صيدا واتّهمهم بالتآمر على الحكومة.... فأبلغ إلى والي بيروت ... وهذا أبلغ إلى رئيس الديوان العرفي في عاليه، فأصدر (الأخير) أمره بالقبض عليهم جميعا. فقُبض على كامل بك الأسعد وقد اُطلق سراحه بعدما فدى نفسه بالمال والمواشي. (كما قُبض) على الشيخ منير عسيران و الشيخ محيي الدين عسيران من كبار العلماء الشيعيين، وتوفيق أفندي عسيران ويوسف بك الزين و الشيخ عارف الزين و يوسف أفندي الحناوي ومحمود افندي زنتوت ، والحاج حسين بك المجذوب (مدير تلغراف صيدا)، وسليمان أفندي نمور (مأمور التلغراف) و الحاج محيي الدين الجوهري وأولاده والشيخ محمد زين (مفتي صيدا) وإخوته، وراشد بك عسيران ومحمود بك الفضل وفضل بك ...؟ و الشيخ سليمان ظاهر والشيخ محمد علي رضا ؟ (الأرجح أنه الشيخ أحمد رضا) والحاج محمد علي وولده يوسف من النبطية ؟ والسيد حسن يوسف من مرجعيون وكثيرين غيرهم" انتهى
من أرشيف ربيع يوسف - مشغرة 

حول الوشاية بعبد الكريم الخليل: 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
* هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

ثورة عبد الكريم الخليل : فرق مسلحة ودعم من الحلفاء!

في خضمّ الحرب العالمية الاولى، يسرد يوسف خازم، في كتابه (مشعل العرب الاول) تفاصيل تأسيس عبد الكريم الخليل ل"جمعية الشبيبة العربية" عام ١٩١٥، فقد كان لها قَسَماً خاصاً، وبطاقات انتساب، كما وُضع للمنتسبين أسماء مستعارة وأرقام تدلّ عليهم. فكان الاسم الحركي للشيخ عارف الزين (زهير) والحاج اسماعيل الخليل (عارف)، والحاج عبد الله يحيى الخليل (فؤاد). كما أنشأ (فِرقاً أهليّة مسلّحة)، وكان اسماعيل الخليل من أبرز المموّلين لها.
وكانت جمعية الشبيبة تعدّ العدة لثورة في الساحل من بيروت لعكا بالتنسيق مع باقي الجمعيات والشخصيات المناهضة، على أن تتولى (مدرعات الحلفاء) المرابِطة في الساحل حمايتهم بعد أن تقطع اتصال الجيش التركي في اسكندونة وتمنعه من التقدم في الخط الساحلي.
و قد توجّست (الشبيبة) من استغلال جيش الحلفاء للثورة، والحلول محلّ الجيش التركي. ينقل المؤلف عن كاظم الخليل عن والده الحاج اسماعيل الخليل أن اجتماعا سريا عُقد في (الرمالي) القريبة من البرج الشمالي، قرر فيه المجتمعون تكليف (الفرق الأهلية المسلحة) بالتصدي للحلفاء في حال تجاوزهم خط الساحل!



أنظر أيضا 
عبد الكريم الخليل
عبد الكريم الخليل - مشعل العرب الأول - تصفّح الكتاب  - يوسف خازم 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

مَن وشى بعبد الكريم الخليل ؟ عسيران أم الأسعد ؟ رواية محمد كامل شعيب

مَن وشى بعبد الكريم الخليل ؟ عبد الله عسيران أم كامل الأسعد ؟ 

 يذهب الشيخ طه الولي، في مقاله (الوقائع الشامية) عن برقية بإسم مستعار وصلت  إلى جمال باشا فقام الأخير بإستدعاء كامل بك الأسعد إلى القدس وسمع منه عن تحركات عبد الكريم الخليل فأمر بإلقاء القبض على كل مَن جاء ذكره في إفادة الاسعد.

فيما يذهب الشيخ علي الزين إلى رواية مختلفة تقول بأن إجتماعا عفويا جرى في مطبعة العرفان حضره عبد الكريم الخليل والمشايخ أحمد رضا وسليمان ظاهر واحمد عارف الزين وعبد الكريم الزين والسيد محمد إبراهيم، ولما رجع السيد إبراهيم إلى أنصار أخبر المختار عبد المنعم عاصي بما دار في الإجتماع فهرع الأخير لإخبار عبد الله عسيران الذي سرّب الخبر إلى مصباح البزري الذي أخبر قائمقام صيدا كما نقل عسيران الخبر إلى كامل الاسعد الذي أخبر صديقه مفتي الجيش العثماني فوصل الخبر لجمال باشا. 

أما أدهم الجندي فيرى أن جمال باشا لم يكن صادقا فيما نقله في مذكراته بخصوص عبد الكريم الخليل ودور كامل الأسعد، وأنه كان يباغت مَن استدعاهم بالأسئلة ليوقعوا بعبد الكريم الخليل، وأن جمال باشا كان يفاوض المحكومين قبل تنفيذ الأحكام بحقهم. كما يرى أن كامل الاسعد كان أقرب إلى الإئتلافيين منه إلى الإتحاديين وان الأتراك طوّقوا دراته في الطيبة لقربه من الإئتلافيين. 

اما الأستاذ العاملي محمد كامل شعيب فله رواية تفصيلية، تبدو الأكثر تماسكا حيث كان حاضرا في بعض الإجتماعات مع عبد الكريم الخليل، وروايته تُخرج كامل الاسعد من المسؤولية وتلقيها على عبد الله عسيران: 
* الربط بين المأدبة التي أقامها كامل الأسعد لجمال باشا في الطيبة وبين ما جرى في الديوان العرفي، هو تحامل على كامل الاسعد. 
* عبد المنعم عاصي لم يكن من أتباع الاسعد، بل كان من المتحاملين على دارة الطيبة ، وكان عاصي من المحرّضين على كامل الاسعد وكان قريبا إلى عبد الله عسيران. 
* عبد الله عسيران لم يكن على انسجام مع عبد الكريم الخليل، بل كان يكرهه كرها شديدا، والسبب يعود إلى محاولة عبد الكريم الخليل عرقلة تعيين عسيران قنصلا لإيران في صيدا، ومع فشل الخليل بمسعاه استحكم الكره بين الطرفين. 
* كان الشيخ عبد الكريم الزين قد زار كامل الاسعد في الطيبة قبل مجيئه إلى إجتماع المطبعة (العرفان) ولقائه بعبد الكريم الخليل والمشايخ الباقيين. 
* أراد عبد المنعم عاصي توريط كامل الأسعد بزجّ إسمه في مؤامرة إجتماع المطبعة، على اعتبار ان الشيخ عبد الكريم الزين التقاه قبل مجيئه إلى صيدا، ولكن أصدقاء الأسعد في جمعية الإتحاد في صيدا وخاصة مصباح البزري حذّروه من الإتيان على ذكر كامل الأسعد.
* كان عبد الكريم الخليل قد التقى رضا الصلح سرا في بستان الجوهري في صيدا قبل اجتماع المطبعة
* نقل عبد المنعم عاصي الخبر بما سمعه من السيد محمد إبراهيم إلى عبد الله عسيران، وكان مصطفى البلطجي حاضرا، فاصطحب معه عاصي إلى بيت مصباح البزري ، الذي أخبر (طالب البزري) وهو من كبار رجال العدلية ومن خصوم رضا الصلح ومقرّبا من السفاح و طالب البزري هو الذي أخبر جمال باشا بالقصة. 
* ينفي محمد كامل شعيب رواية برقية كامل الاسعد إلى الشيخ أسعد الشقيري مفتي الجيش.  
* كان جمال باشا يكره عبد الكريم الخليل ، ولم يكن كامل الاسعد الوحيد الذي تم استدعاؤه إلى القدس، بل كان ممن طُلب إليهم الذهاب كل من اسنكدر عمون ورشيد نخلة و إبراهيم أبي خاطر. 
* سبب التشديد من جمال باشا على عبد الكريم الخليل هو اشتراكه مع عبد الحميد الزهراوي بإجتماع الهئية العامة في باريس ومصر وكلاهما موضع اتهام عند الأتراك لعلاقتهما بالإنكليز والفرنسيين. 
* السبب الرئيسي لغضب الأتراك على عبد الكريم الخليل هو عمله في الظاهر مع الدولة كمفاوض لرجالات العرب ووسيط بينهم وبين الدولة، وفي الباطن كان يعمل للتمهيد للثورة العربية. 
















أنظر أيضا 
عبد الكريم الخليل
عبد الكريم الخليل - مشعل العرب الأول - تصفّح الكتاب  - يوسف خازم 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

هل وشى كامل الاسعد بعبد الكريم الخليل ؟ رواية ادهم الجندي

كثر الكلام عن حادثة إعدام الشهداء في بيروت إبان الحرب العالمية الأولى على يد جمال باشا العثماني
فيما يؤكد المؤرخ علي الزين على دور كامل الأسعد (الجد) وعبد الله عسيران ومصباح البزري في الوشاية بعبد الكريم الخليل
يرى أدهم الجندي خلاف ذلك في روايته للأحداث التي نوجزها فيما يلي : 
* كان كامل بن خليل الأسعد، صاحب أكبر زعامة في ولاية بيروت، وكانت العائلات الكبرى والنافذة (الصلح، بيهم، سلام، ...) تجامله، وكذلك فإن غالب السكان الشيعة في جبل عامل يحبونه، وكانت الحكومة التركية لا تستطيع جلب مطلوب إذا لجأ إلى دارة الأسعد. 

* وكان إذا اسعتصى على الحكومة التركية امر في البلاد الشامية، لجأت إلى كامل الاسعد فيحلّه بسهولة. 

* مع اعلان تركيا دخولها الحرب ضد الحلفاء في الحرب العالمية الاولى، أعلن كامل الاسعد ولاءه للعثمانيين مع استعداده لإرسال 5000 مقاتل من جهته، فشكرته الدولة على عاطفته ولم تطلب منه إرسال المقاتلين. 

* عندما أراد رضا الصلح الترشّح عن أقضية صور وصيدا ومرجعيون، زار الأسعد في الطيبة واخذ موافقته على الترشح وطلب دعمه

* عندما عظم شأن الإتحاديين في تركيا، أعلن كامل الاسعد إنضمامه الى جمعية الإئتلاف المعارضة، مما دفع بالحكومة التركية إلى إرسال قوة عسكرية طوّقت الطيبة ثم طوقت قصره ، فابرز لهم وثيقة تثبت إنسحابه من جمعية الإئتلاف

* بلغت معارضة كامل الأسعد للإتحاديين أن أصبح مديرا مسؤولا عن جريدة (الحضارة) التي انشأها عبد الحميد الزهراوي 
ثم أقنعت الحكومة التركية كامل الاسعد بالترشح عن ولاية بيروت كإتحادي ففعل وفاز. 

* ويرى المؤلف ان ما رواه جمال باشا في مذكراته عن دور كامل الاسعد في الوشاية، هو غير صحيح!! وان جمال باشا فاوض معظم الشهداء والمناضلين قبل إعدامهم وتنفيذ الأحكام بهم. وأن جمال باشا كان مأجورا للأجنبي ومتصلا بالصهاينة !! 

* مع مجيئ الفرنسيين عارضهم كامل الأسعد، ولجأ إلى صفد، ولم تطب له الإقامة تحت سلطة الإنكليز كما طابت لغيره !! 

* واما عن عبد الكريم الخليل، فيقول المؤلف أدهم الجندي ان السبب الرئيسي للإعدام هي تلك الحفلة القاتلة ، التي حضرها جمال باشا في دمشق ودعا إليها عبد الكريم الخليل جلّ الشعراء والمثقفين والناشطين العرب، الذي ألقوا قصائدهم بحضور جمال باشا فكان واضحا ما تخفيه صدورهم من الروح العربية المتمردة على الاتحاديين، وقد قال في نهاية الحفل لخواصه (لا ابقاني الله  في دمشق  إن أبقيت على هؤلاء الشبان) .... 
 












أنظر أيضا 
عبد الكريم الخليل
عبد الكريم الخليل - مشعل العرب الأول - تصفّح الكتاب  - يوسف خازم 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

من تاريخ البكوات : كامل الاسعد وعبد الكريم الخليل

 نشر الاستاذ العاملي الشاعر محمد كامل شعيب مقالات في مجلة العرفان عن تاريخ البكوات في جبل عامل.  
فاستدعى ذلك ردّا من المؤرخ الشيخ علي الزين نشره على حلقتين في مجلة العرفان من العام 1961.
وجلّ الموضوع كان حول علاقة كامل بك الأسعد بالاتحاديين والائتلافيين وعلاقة كامل بك بجمال باشا، وعلاقته بقضية الديوان العرفي في عاليه واعدام عبد الكريم الخليل. وهنا اختصار لأبرز ما جاء في المقالتين : 
 * عام 1860 لدى فرار المسيحيين من حاصبيا توجّه أسقف صور إلى قنصل روسيا، بالطلب إليه أن يتوسط عند علي بك الأسعد او محمد بك الأسعد لتأمين نقل المهجّرين إلى صور. 
* فروع آل علي الصغير كثيرة، ومنها آل الاسعد ، آل التامر ، آل سهيل ، آل المحمود ، آل السلمان ، .... 
* آل الاسعد يرجعون إلى فرعين أيضا : فرع (أسعد الخليل) وهو أسعد بن خليل بن ناصيف النصار، ومن نسله محمد بك الاسعد و أخوه خليل بك الأسعد وابنه كامل خليل الأسعد ومقرّهم الطيبة. وفرع اخر يرجع إلى (أسعد المحمود) 
وهؤلاء مقرهم في الزرارية، وهو أسعد بن محمد بن محمود المعروف بأبي حمد وأبو حمد هو أخو ناصيف النصار. 
* إنتسب كامل بك الأسعد (الجد) إلى جمعية الإئتلاف التركية وعندما انتقل الحكم إلى جمعية الاتحاد والترقّي ، انتقل كامل بك للإنضمام إلى هذه الجمعية. 
* استقبل كامل بك الأسعد، جمال باشا في دارته في الطيبة، وكانت الكلمات كلها بالعربية إلا كلمتين كانتا باللغة التركية :واحدة لأحمد بن عبد اللطيف الاسعد (إبن أخيه) ، والثانية لرضا بك التامر (إبن أخته)، وذلك بإيحاء من كامل بك وتدبير منه، وقد أراد من خلال ذلك إيصال رسالة إلى جمال باشا بأنه متمسّك بمبادئ جمعية الإتحاد والترقي من خلال تثقيف شبان العائلة بالثقافة واللغة التركية.
* ذهب الشيخ عبد الكريم الزين إلى صيدا مستشفيا، فجاءت الشخصيات لزيارته في مقرّ مطبعة العرفان ، ومنهم الشيخ منير عسيران، والسيد محمد إبراهيم ، والحاج عبد الله الخليل والحاج إسماعيل الخليل والأستاذ عبد الكريم الخليل و الشيخ أحمد رضا والشيخ سليمان ظاهر. فكان للقاء عفويا في مطبعة العرفان الذي أصبح يُعرف (باجتماع المطبعة) . 
* اطلع المجتمعون في اللقاء على نشاط عبد الكريم الخليل  في الجمعية العربية وافكاره الثورية. 
* وكانت صيدا يومها منقسمة، بين فئة تريد بقاء الحاج مصباح البزري في رئاسة البلدية وفئة بزعامة رضا الصلح تريد تغيير الرئيس، وكان عبد الكريم الخليل  على اتصال برضا الصلح وقد وعده بالعمل على تغيير الرئيس الحالي، فأسرّها مصباح البزري في نفسه. 
* لدى عودة السيد محمد إبراهيم من صيدا إلى بلدته أنصار قصّ على جماعته الأخبار التي سمعها في صيدا، وكان بينهم  مختار بلدة أنصار عبد المنعم عاصي، الذي ذهب إلى صيدا وأخبر عبد الله عسيران بالقصة، وما كان من الأخير إلا أن أرسل عاصي إلى مصباح البزري ليسمع منه شخصيا، وبعدما استمع البزري من عبد المنعم عاصي إصطحبه إلى قائم مقام صيدا، الذي نقل بدوره القصة إلى والي بيروت، فأرسل الأخير بأمر اعتقال السيد محمد إبراهيم، ولدى استنطاقه أقرّ بكل ما سمعه في اجتماع المطبعة. 
* وفي نفس تلك الأيام، توفي أسعد بك الأسعد في الزراية، فجاء عبد الله عسيران معزّيا والتقى هناك بعبد اللطيف الأسعد ومحمد بك التامر، فأخبرهما بما سمعه من عبد المنعم عاصي، فنقلا الأخبار لكامل بك الأسعد في الطيبة، والأخير سارع بإرسال برقية إلى صديقه مفتي الجيش التركي الشيخ أسعد شقير، الذي اقترح على جمال باشا استدعاء كامل بك الاسعد إلى القدس للإستماع إليه. 
* استدعى جمال باشا كامل بك الاسعد ، الذي ذهب للقدس مصطحبا معه فضل الفضل وروى لجمال باشا تفاصيل الإجتماع. 
* ارتاب جمال باشا برواية كامل الاسعد، ولكنه بعد التحقيق والاعتقالات تاّكد من تورّط رضا بك الصلح وعبد الكريم الخليل. 
* في اليوم الثاني لإعدام عبد الكريم الخليل، جاء كامل بك للسلام على جمال باشا الذي كان يزور النبطية، فخاطبه (عبد الرحمن باشا اليوسف) أحد مرافقي جمال باشا: شو بدك بعد يا كامل بك شنقنا لك عبد الكريم الخليل. 

النصوص أدناه من مجلة العرفان - مجلد 49 - ج 3- تشرين ثاني 1961








النصوص أدناه من مجلة العرفان الجزء 4- مجلد 49 - كانون اول  1961












أنظر أيضا 
عبد الكريم الخليل
عبد الكريم الخليل - مشعل العرب الأول - تصفّح الكتاب  - يوسف خازم 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915

مَن وشى بعبد الكريم الخليل ومَن هو أحمد سعيد العاملي ؟

 في مجلة الوعي الإسلامي التي كانت تصدر في الكويت، في العدد 51 من السنة الخامسة، عام 1969 كتب الشيخ طه الولي مقالا عن الوقائع الشامية التي سبقت أحداث 16 أيار 1916 وفيها : 

* في 10 أيار 1915 وصل لجمال باشا برقية او تقرير بإسم مستعار موقّع (أحمد سعيد العاملي) وفيه يلفت نظر العثمانيين إلى ان هناك تحركا من عبد الكريم الخليل وغيره ضدهم
* في اليوم التالي أعاد نفس الشخص إرسال برقية ثانية يؤكّد فيها كلامه ويعرب عن استعداده الحضور إلى القدس لمقابلة جمال باشا 
* أكد كل من والي بيروت وقائمقام صيدا عدم وجود شخص بهذا الإسم 
* في 29 أيار 1915 تلقى جمال باشا برقية ثالثة من نفس الشخص (أحمد سعيد العاملي) يؤكد فيها قدوم عبد الكريم الخليل إلى بيروت وبرج البراجنة وصيدا ولقائه برضا الصلح 
* أشار قائمقام صيدا على جمال باشا باستدعاء (كامل خليل الأسعد) والإستماع إليه كونه يملك معلومات عن القضية 
* حضر كامل الاسعد في 13 حزيران 1915 إلى القدس و أكّد لجمال باشا تحركات صديقه عبد الكريم الخليل واتصاله بالحلفاء وعقده للإجتماعات
* أصدر جمال باشا في نفس الليلة مذكرات اعتقال بكل من ورد إسمه في إفادة كامل الاسعد  وتم سوقهم للديوان العرفي في عاليه 
* في 15 آب 1915 أصدر الديوان العرفي حكما بالإعدام على الدفعة الأولى وتم تنفيذ الحكم في 21 آب في ساحة الشهداء وتم دفنهم في تربة الدروز في بيروت وكان بينهم عبد الكريم الخليل من برج البراجنة (واصوله عاملية)  وصالح حيدر من بعلبك 
* تم تنفيذ الحكم بعد الاستحصال على فتوى من محدّث الشام الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني 

عبد الكريم الخليل

عبد الكريم الخليل (1884 - 1916)،
من الداعين والعاملين لانفصال البلاد العربية عن الدولة العثمانية
ولد في برج البراجنة عام 1884 ميلادي
اعتقله جمال باشا وحاكمه محاكمة ظاهرية استمرت شهرين،
وقتله شنقاً، ببيروت، وذلك في العام 1916 ميلادي. 




يروي د. حسان حلاق نقلا عن مذكرات سليم سلام المخطوطة، أن عبد الكريم الخليل كان يتّصل بالانكليز وينسّق معهم للثورة. وأن كامل الأسعد هو مَن أفشى أمره لجمال باشا.


أنظر أيضا 
عبد الكريم الخليل
عبد الله عسيران 
كامل خليل الأسعد 
عبد الكريم الخليل - مشعل العرب الأول - تصفّح الكتاب  - يوسف خازم 
* من وقائع الشام - أحداث 1916 - دور كامل الأسعد في إعدام عبد الكريم الخليل - مقال للشيخ طه الولي 
*  من تاريخ البكوات - الأسعد وعسيران والبزري ودورهم في إعدام عبد الكريم الخليل - رواية الشيخ علي الزين
* مَن وشى بعبد الكريم الخليل عسيران أم الأسعد - رواية محمد كامل شعيب 
هل وشى الأسعد بعبد الكريم الخليل - رواية ادهم الجندي 
* ثورة عبد الكريم الكريم الخليل - فرق مسلحة ودعم من جيش الحلفاء -رواية يوسف خازم 
هل وشى الحاج مصباح البزري بعبد الكريم الخليل ؟ رواية مجلة الهدي 1915