فيديو وثائقي عن رشيد بيضون
وثيقة عاشورائية من رشيد بيضون إلى الشيخ يوسف الفقيه
محمد الفضل ورشيد بيضون في جلسة تغيير العلم اللبناني 1943
رشيد بيضون يترشّح لرئاسة المجلس والشيعة يعارضونه - 1937 رشيد بيضون يبني 12 مدرسة في العام 1939
من خلال مطالعة كتاب (المتاهة اللبنانية) للكاتب رؤوفين أرليخ ، وتعريب الأستاذ محمد بدير، يمكن رصد الأحداث التالية المرتبطة بجنوب لبنان وشخصياته بين العامين 1918 و 1958 وهي ليست بالآراء شخصية التي نكتبها، بل نصوصا وردت في الكتاب ننقلها كما جاءت دون تدخّل :
1- كانت زوجة خليل بك الأسعد يهودية - ص56
2- عيّن كامل خليل الأسعد وإبراهيم العبد الله حرّاسا للمستوطنات اليهودية مقابل بدل مالي - ص 57
3- أسس كامل الأسعد وعمر بيهم وميشال سرسق الشركة السورية العثمانية عام 1911 وحصلوا على امتياز أرض الحولة مقابل تجفيفها - ص58
4- نقل اليهود تحذيرا لكامل الأسعد عن نية الاتراك اعتقاله، خلال فترة احرب الأولى، فخفف من نشاطه المستفزّ لهم - ص59
5- دافع رجال الشيعة عن المستوطنات اليهودية الاربع في مواجهة هجمات رجال فيصل و رجال البدو ولكنهم عجزوا عن منعها من السقوط - ص 60
6- سعد الدين شاتيلا، أصله من بلدة العديسة وكان ممثلا للأمر فيصل في بيروت، وكان على اتصال باليهود - ص 60
7- ساعد كامل الأسعد يهود المستوطنات الفارين من رجال محمد الفاعور فاستقبلهم في العديسة والطيبة - ص 62
8- عندما هرب كامل الأسعد من الفرنسيين التجا إلى كالفارسكي الذي استقبله بحفاوة ومنع الانكليز من اعتقاله وتسليمه للفرنسيين - ص63
9- رشيد واكد وهو مختار هونين، كانت له علاقة مميزة مع الوكالة اليهودية - ص64
10- في العشرينات، حاول علي أفندي العبد الله توطين اليهود في سهل الخيام - ص64
11- في الثلاثينات، برز دور أحمد الأسعد، الذي كان يثق بالممرضات اليهوديات لعلاج زوجته - ص65
12 - التجأ أحمد الأسعد مع بعض اتباعه الى كفرغلعادي بين عامي 1935 و 1936 بسبب اعمال ثأر ومطاردة مع الفرنسيين - ص 65
13 - حذّر مختار هونين المستوطنين من هجوم عرب الحولة عليهم، فتم إحباط الهجوم - ص67
14 - كان أحمد الأسعد وبعض شخصيات الشيعة الرافعة والواجهة لشراء الأراضي لصالح الوكالة اليهودية - ص67
15 - فاوض أحمد الأسعد ومحمود الأسعد وابنه محمد، على بيع المنارة وجزء من العديسة للوكالة اليهودية وتم البيع عام 1940 - ص68
16 - عام 1942 استكملت عمليات البيع للمنارة وانتشر الخبر في الصحافة - ص69
17- أحمد الاسعد وعلي العبد الله سهّلا بيع الأراضي في المالكية وقدس وبليدا و العديسة. ص 69
18 - الوزير إبراهيم حيدر كان على علاقة وثيقة بالدكتور عطية، أحد وجهاء اليهود في بيروت، وقد استقبل في فلسطين بحفاوة بتوصية من الأخير - ص 70
19 - توسّط (بن إلياهو) لحلّ النزاع الدامي بين أحمد الأسعد وعمّه محمود الأسعد عام 1940 - ص 71
20 - في الحرب العالمية الثاية، التقى أحمد الاسعد بالانكليز وسهّل دخولهم الى الجنوب، بترتيب من اليهود - ص 73
21 - الشيعة أقاموا علاقات حُسن جوار مع اليهود حتى العام 1947 وبعدها بدأ الانجراف وراء الخطاب المعادي للصهيونية - ص 179
22 - رياض الصلح كان على اتصال بالمجموعات اليهودية إبان العام 1948 - ص 252
23 - انقلب موقف أحمد الأسعد عام 1947، وشارك رجاله بهجمات على (راموت نفتالي) - ص 303
24 - كان صبري حمادة هو رجل الارتباط بين أحمد الأسعد والمجموعات الاستيطانية، وكان حمادة يعمل في شركة (طريق و بناء) وكانت الشركة على علاقة بالمجموعات اليهودية - ص 304
25 - انتهت العلاقات مع أحمد الأسعد مع اصرار فرقة ال(بالماخ) تفجير قصر الطيبة عام 1948 دون الاستماع لرأي الجناح السياسي - ص 305
26 - طلب الأسعد من سكان القرى خاصة الطيبة وحولا وعيترون وهونين عدم اخلائها، وجمع رجاله في بيروت وطالب بتزويده بالسلاح وهاجم رجاله حي اليهود في بيروت - ص 306
27 - أعرب مختار هونين عن رغبة ابناء البلدة بالعيش كاقلية في (الكيان)، ولم يمانع في إعلان ذلك علنا - ص 310
28 - مع انطلاق عملية (حيرام) طلب الاسعد من الأهالي عدم ترك القرى والتعاون مع المهاجمين - ص 316
29 - عرض احمد الأسعد مفاوضات بين أركان الجيش اللبناني ونظيره الاسرائيلي - ص 317
30 - نقل مبعوثان من الأسعد اقتراحا نسباه له بإعلان دويلة متوالية في الجنوب - ص 318
31 - حصل الرئيس شمعون على السلاح من اسرائيل في ثورة عام 1958 ووصل جزء منه إلى ابن عم أحمد الاسعد وإلى آل عسيران المنافسين للاسعد - ص546 - 548
تحميل الكتاب من هذا الرابط - جودة عالية - 50ميغا
تحميل الكتاب بجودة أقل من هذا الرابط -